Tag: باريس

  • تقرير: صدام وشيك بين ماكرون وجونسون بعد تفاقم أزمة حقوق الصيد

    تقرير: صدام وشيك بين ماكرون وجونسون بعد تفاقم أزمة حقوق الصيد

    رفضت لندن إعلان باريس أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اتفقا على خفض التصعيد في الخلاف بشأن حقوق الصيد، بعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، معتبرة أن على باريس اتخاذ الخطوة الأولى ووقف تهديداتها للندن.

    يأتي ذلك بعدما احتجزت فرنسا سفينة صيد بريطانية في ميناء لوهافر شمال البلاد، مبرّرة الأمر بأن طاقمها لم يقدّم ما يثبت أنه يحمل تصريحاً بالصيد في المياه الإقليمية الفرنسية.

    وأفادت وكالة “فرانس برس” بأن باريس مستاءة لامتناع لندن، وجزر القنال التي تشمل جيرزي وجيرنزي، عن إصدار رخص للقوارب الفرنسية للصيد في مياهها بعد “بريكست”. وحذّرت باريس من أن عدم الموافقة على التراخيص سيدفعها إلى منع القوارب البريطانية من إفراغ حمولتها في الموانئ الفرنسية، بدءاً من الثلاثاء، كما ستنفذ عمليات تفتيش جمركية على كل البضائع الآتية من المملكة المتحدة.

    وعلّق وزير البيئة البريطاني جورج يوستيس على التهديد الفرنسي، قائلاً: “هذه لعبة يمكن أن يلعبها اثنان.. بالتأكيد لدينا القدرة على الرد بطريقة متناسبة”.

  • على خلفية “أزمة الغواصات”.. واشنطن وكانبيرا “تأسفان” لقرار باريس استدعاء سفيريها للتشاور

    على خلفية “أزمة الغواصات”.. واشنطن وكانبيرا “تأسفان” لقرار باريس استدعاء سفيريها للتشاور

    أعرب البيت الأبيض والخارجية الأسترالية عن أسفهما من قرار فرنسا غير المسبوق استدعاء سفيريها لدى واشنطن وكانبيرا للتشاور، على خلفية تراجع الأخيرة عن صفقة شراء غواصات فرنسية لصالح أخرى أميركية.

    ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن بلاده “تأسف” لقرار فرنسا استدعاء السفيرين، وستواصل الانخراط في الأيام المقبلة، لحل الخلافات بين البلدين.

    من جهته، أعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، أن بلاده “تأمل” في أن تتمكن من إثارة خلافها مع فرنسا بشأن أزمة الغواصات “الأسبوع المقبل” في الأمم المتحدة.

    وكتب برايس على “تويتر”: “لقد كنا على اتصال وثيق مع حلفائنا الفرنسيين” و”نأمل أن نتمكن من مواصلة نقاشنا حول هذا الموضوع على مستوى عال في الأيام المقبلة، بما في ذلك في الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل” في نيويورك.

    وأضاف أنه “يتفهم موقف” الفرنسيين، مؤكداً أنه أحيط علماً بقرار باريس غير المسبوق استدعاء سفيرها في الولايات المتحدة “للتشاور”.

    أما أستراليا فقالت السبت، إنها “تأسف” لقرار فرنسا، لكنها أضافت أنها “تثمن علاقتها مع فرنسا وستستمر في التواصل مع باريس بشأن قضايا كثيرة أخرى”.

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في بيان: “نلاحظ مع الأسف قرار فرنسا باستدعاء سفيرها لدى أستراليا. أستراليا تثمن علاقتها مع فرنسا .. ونتطلع إلى التواصل مع فرنسا مرة أخرى بشأن العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك ، على أساس القيم المشتركة”.

    وكان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان قال إن باريس استدعت سفيريها في الولايات المتحدة وأستراليا للتشاور، وأضافت أن القرار الاستثنائي اتخذ بسبب خطورة الإعلان الأميركي الأسترالي في 15 سبتمبر، وهو ما أنهى صفقة قيمتها نحو 40 مليار دولار.

    وكان الرئيس الأميركي جو بايدن أعلن الأربعاء عن تحالف دفاعي جديد بين أستراليا والولايات المتحدة وبريطانيا، موسعاً نطاق تقنية الغواصات الأميركية العاملة بالدفع النووي لتشمل أستراليا، بالإضافة الى تقنيات الأمن الالكتروني والذكاء الاصطناعي والقدرات البحرية تحت الماء.

    وأثارت الخطوة غضب فرنسا التي خسرت عقداً لتزويد أستراليا بغواصات تقليدية كانت قيمته تبلغ نحو 50 مليار دولار أسترالي (36,5 مليار دولار أميركي) عند توقيعه عام 2016.

    واستدعاء السفيرين الفرنسيين من الولايات المتحدة وأستراليا الحليفتين لفرنسا يعد أمراً غير مسبوق.

    وكانت فرنسا قد اتهمت الخميس أستراليا بـ”طعنها في الظهر”، وواشنطن باتباع نهج دونالد ترمب بشأن صفقة الغواصات.

  • باريس تدين الهجوم على مطار أربيل: استهداف البعثات الدبلوماسية في العراق غير مقبول

    باريس تدين الهجوم على مطار أربيل: استهداف البعثات الدبلوماسية في العراق غير مقبول

    أدانت وزارة الخارجية الفرنسية بشدة، الهجمات التي استهدفت السفارة الأمريكية لدى بغداد ومطار أربيل الدولي وقاعدة عين الأسد، مجددة التزامها باستقرار إقليم كوردستان.

    وقالت الخارجية الفرنسية في بيان : «تدين فرنسا بأشدّ العبارات الهجمات التي استهدفت منذ يوم الاثنين سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في بغداد ومطار أربيل وقاعدة عين الأسد العسكرية العراقية»، وأكدت  أن «الهجمات المتكررة على المقرّات الدبلوماسية وقواعد التحالف الدولي ضد تنظيم داعش أمرٌ غير مقبول».

    وتابع البيان «تذكرّ فرنسا، في ظلّ هذه الأنشطة المزعزعة التي تقوّض أمن العراقيين كافة، بحرصها على سيادة العراق واستقرار إقليم كوردستان العراق».

    كما دعت الخارجية الفرنسية إلى «تعزيز التعاون مع السلطات العراقية وإلى تكثيف جهود التنسيق في ما بينها من أجل إنهاء هذه الهجمات ومحاكمة مرتكبيها، وذلك وفقًا لما شدد عليه الوزير (جان ايف لودريان) إبّان الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش الذي عُقد في روما في 28 حزيران/يونيو الماضي».

    وختم البيان بالقول: «وتعرب فرنسا مجددًا عن تصميمها على مواصلة أنشطتها في إطار التحالف الدولي ضد تنظيم داعش مع شركائها المحليين والدوليين، وذلك من أجل درء خطر عودة انتشار هذه المنظمة الإرهابية».

  • الكاظمي يزور باريس الشهر المقبل

    الكاظمي يزور باريس الشهر المقبل

    أعلن وزير الخارجية فؤاد حسين، الجمعة، أن رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي سيزور العاصمة الفرنسية باريس الشهر المقبل، فيما أكد ضرورة استمرار الدعم الفرنسيّ للعراق في إطار التحالف الدوليّ لمنع عودة نشاط الجماعات الإرهابيّة.

    وقالت الخارجية العراقية في بيان إن حسين “التقى نظيره الفرنسيّ جان إيف لدوريان، وبحثا تطوُّرات الوضع السياسيّ والأمنيّ في العراق، وأهمّية استمرار التنسيق سواء في الإطار الثنائيّ أم ضمن التحالف الدوليّ لمُحارَبة تنظيم داعش الإرهابيّ”، مبينة أنهما بحثا أيضاً “المشاريع الاقتصاديّة التي يُمكِن الاستثمار بها في العراق، وكذلك إكمال التحضيرات لزيارة رئيس الوزراء إلى باريس الشهر المقبل”.

    وثمّن حسين، وفقاً للبيان “زيارة الرئيس الفرنسيّ إلى بغداد”، مُؤكّداً أنّها “أعطت زخماً مُهمّاً للدفع بتطوير العلاقات الثنائيّة التي ستعقبها زيارات أخرى أهمّها زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظميّ في الأسابيع المقبلة؛ بهدف تحقيق شراكة في مُختلِف المجالات”.

    وجدّد حسين الدعوة إلى الجانب الفرنسيّ لـ”الاستمرار في التعاون الأمنيّ والعسكريّ الفرنسيّ الفعّال في إطار التحالف الدوليّ لمُحارَبة تنظيم داعش الإرهابيّ والمساعدة في تأهيل الأجهزة الأمنيّة، علاوة على التعاون الأمنيّ والاستخباريّ بين الجانبين”.

    وأشاد بـ”الدور الفرنسيّ الفعّال في مُحارَبة تنظيم داعش الإرهابيّ ضمن التحالف الدوليّ”، مُشدّداً على “أهمّية استمرار هذا التعاون؛ لمنع عودة نشاط الجماعات الإرهابيّة”.

    من جانبه، أكّد لودريان استعداد بلاده “الكامل لدعم العراق، وتعزيز مكانته في المُجتمَع الدوليّ والإقليميّ”، مُوضِحاً أنّ “فرنسا ستُوظّف دورها الدوليّ لدعم السيادة العراقيّة عبر نشاطات دبلوماسيّة تصُبُّ في هذا الإطار”.

  • باريس تؤيد فتح الحدود الأوروبية الداخلية في 15 يونيو

    باريس تؤيد فتح الحدود الأوروبية الداخلية في 15 يونيو

    أعلنت الحكومة الفرنسية، الخميس، المرحلة الجديدة من تخفيف إجراءات العزل الذي بدأ في 11 أيار/مايو، حيث كشف رئيس الوزراء إدوارد فيليب أنّ باريس تؤيد إعادة فتح الحدود الأوروبية الداخلية في 15 حزيران/يونيو من دون فرض حجر صحي يمتد لـ14 يوماً على المسافرين.

    وقال “سنطبق المعاملة بالمثل” في حال فرضت دول الحجر على الفرنسيين، مضيفاً بشأن الحدود الأوروبية الخارجية أنّ باريس ستقيّم الوضع برفقة شركائها في 15 حزيران/يونيو و”سيتخذ القرار جماعيا”.


    كما أكد أنّ حكومته سترفع القيود المفروضة على التنقل داخل البلاد في 2 حزيران/يونيو بعدما كان تنقل الفرنسيين محصوراً بدائرة 100 كلم في محيط السكن.

    وقال فيليب أثناء عرضه المرحلة الثانية من إجراءات رفع العزل “بدءاً من 2 حزيران/يونيو، سيوضع حد للقيود على التنقل”، في بلد أودى فيه فيروس كورونا المستجد بحياة أكثر من 28 ألفاً و500 شخص.