Tag: امريكا

  • بايدن بشأن قرار “حصانة ترامب”: لا يوجد ملوك في أمريكا

    انتقد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، يوم الثلاثاء، قرار المحكمة العليا بشأن الحصانة الرئاسية، الذي قضى بأن الرؤساء يتمتعون بحصانة مطلقة من الملاحقة القضائية عن الأعمال الرسمية الأساسية، وأصدر تحذيرًا شديد اللهجة بشأن فترة ولاية ثانية محتملة للرئيس السابق دونالد ترامب.

    وأضاف بايدن، في كلمة ألقاها من البيت الأبيض: “لا يوجد ملوك في أمريكا. كل واحد منا متساو أمام القانون. لا أحد، لا أحد فوق القانون، ولا حتى رئيس الولايات المتحدة. مع قرار المحكمة العليا اليوم بشأن الحصانة الرئاسية، تغير ذلك بشكل جذري”. 

    وتابع: “بالنسبة لجميع الأغراض العملية، لا توجد أي حدود تقريبًا لما يمكن أن يفعله الرئيس. إنه مبدأ جديد بشكل أساسي وسابقة خطيرة لأن سلطة المنصب لن تكون مقيدة بالقانون بعد الآن حتى بما في ذلك المحكمة العليا في الولايات المتحدة”.

    وحذّر بايدن مرارًا وتكرارًا من أن حدود سلطة الرئيس الآن تقع فقط على الاختيارات التي يتخذها صاحب المنصب. وقال إن ترامب سيكون خطرًا في هذا المنصب.

    وانتقد بايدن المحكمة قائلا إن الشعب الأمريكي سيتعين عليه الآن إصدار حكم على ترامب، قائلا: “الآن سيتعين على الشعب الأمريكي أن يفعل ما كان ينبغي للمحكمة أن تفعله وما لم تفعله: سيتعين على الأمريكيين إصدار حكم بشأن سلوك دونالد ترامب”. 

    وتابع: “يجب على الشعب الأمريكي أن يقرر ما إذا كان اعتداء دونالد ترامب على ديمقراطيتنا في 6 يناير يجعله غير صالح لتولي منصب عام في أعلى منصب في البلاد، ولعل الأهم من ذلك هو أنه يجب على الشعب الأمريكي أن يقرر ما إذا كان يريد أن يعهد للرئيس مرة أخرى، برئاسة دونالد ترامب، وهو يعلم الآن أنه سيكون أكثر جرأة للقيام بكل ما يحلو له وقتما يريد أن يفعل ذلك”.

    وتأتي تصريحات بايدن البارزة في لحظة حرجة لحملته حيث يحاول التغلب على المخاوف المستمرة بشأن عمره والتي تفاقمت بسبب أدائه في المناظرة الرئاسية التي جرت الخميس على شبكة CNN. 

  • “أكسيوس”: واشنطن تعدّل مادة من مقترح بايدن لوقف إطلاق النار في غزة

    نقل موقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي عن ثلاثة مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن اقترحت خلال الأيام الأخيرة صياغة جديدة على أجزاء من مقترح وقف إطلاق النار في غزة، في مسعى منها لسد الفجوات والتوصل إلى الاتفاق. وذكرت المصادر، التي لم يكشف الموقع عن هويتها، أن المسؤولين الأميركيين وضعوا صياغة جديدة للمادة الثامنة من الاتفاق من أجل جسر الهوة بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس، وطلبوا من الوسيطين، القطري والمصري، الضغط على حماس من أجل قبول المقترح الجديد.

    وأكد مصدر مطلع على المحادثات لموقع “أكسيوس”، أن “الولايات المتحدة تعمل بشكل حثيث من أجل إيجاد صيغة قد تسمح بإبرام اتفاق. وأضاف مصدر ثانٍ أنه إذا قبلت حماس اللغة الجديدة التي قدمتها الولايات المتحدة الأميركية “فسيسمح ذلك بإبرام الاتفاق”. وذكر الموقع أن الجهود الأميركية بخصوص تعديل المادة الثامنة “تتعلق بالمفاوضات التي ينتظر أن تعقد بين إسرائيل وحماس خلال تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق من أجل تحديد الشروط الدقيقة للمرحلة الثانية من الاتفاق”.

    وأفاد المصدر نفسه بأن حماس تريد أن تتمحور تلك المفاوضات فقط حول عدد وهوية الأسرى الفلسطينيين الذين سيُطلَق سراحهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي مقابل المحتجزين الإسرائيليين الذين ما زالوا أحياءً في غزة. وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يريد في المقابل أن يكون قادراً على طرح مسألة سحب قواته العسكرية من غزة وملفات أخرى خلال تلك المفاوضات.

    وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قال في لقاء متلفز مع القناة 14 الإسرائيلية المحسوبة على معسكر اليمين، الأسبوع الماضي، إنه ليس مستعداً لإنهاء الحرب على غزة وترك حركة حماس وإنه “فقط مستعد لعقد صفقة جزئية، تعيد بعض الأشخاص”، في إشارة إلى المحتجزين الإسرائيليين لدى المقاومة. وشكلت تصريحاته تلك اعترافاً صريحاً وواضحاً منه برفض إبرام صفقة شاملة تقود إلى وقف حرب غزة والانسحاب التام من المناطق التي يحتلها جيش الاحتلال.

    وعلى الرغم من تصريحات نتنياهو العلنية التي تؤكد تملّصه من الصفقة وعرقلتها، وغضب واشنطن بسببها، تتمسك الإدارة الأميركية بأنّ حماس هي العقبة الأساسية أمام التوصل إلى صفقة، بموجب المقترح الذي طرحه الرئيس الأميركي قبل بضعة أسابيع. من جهتها، جددت حركة حماس تأكيدها التمسك بوقف إطلاق النار وإنهاء العدوان على غزة كشرط لأي اتفاق.

    وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، قد قال يوم الثلاثاء، إن الحركة “قدّمت كل ما يمكن من مرونة، ووافقت من دون تردد على كل المشاريع التي طُرحت، شرط أن يكون نتيجة ذلك وقف الجرائم وانتهاء العدوان والانسحاب الكامل من القطاع”، مجدداً التمسك “بأن أي اتفاق لا يضمن وقف إطلاق النار وإنهاء العدوان هو اتفاق مرفوض”. وأضاف هنية: “لن يتغير موقفنا هذا في أي مرحلة من المراحل”، مشدداً في تصريح صحافي عقب استشهاد عدد من أفراد عائلته في مخيم الشاطئ في غزة، على أن “كل الأفكار حول اليوم التالي وترتيبات البيت الداخلي يجب أن تكون فلسطينية خالصة، ولا حقّ لأحد في أن يتدخل فيها، لا الاحتلال ولا غيره”.

  • استطلاع رأي.. الأمريكيون يؤيدون استبدال بايدن في سباق الرئاسة

    أظهر استطلاع للرأي، يوم السبت، أن أغلبية الأمريكيين يرون أنه من الأنسب استبدال الرئيس الحالي جو بايدن، بمرشح آخر عن الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية القادمة.

    وقال 60 % من المشاركين في الاستطلاع إنه يجب استبدال الرئيس بايدن “بالتأكيد” أو “على الأرجح” كمرشح عن الحزب الديمقراطي، بعد أدائه في مناظرة، الجمعة، مع دونالد ترامب.

    وشارك في استطلاع الرأي الذي أجرته شركة “مورنينغ كونسالت” ونشر على موقع “أكسيوس”، 2068 شخصا.

    ومن بين الناخبين الديمقراطيين، قال 21 % إنه لا ينبغي استبدال بايدن “بالتأكيد”، بينما قالت نسبة 20 % “ربما لا”.

    وذكر 57 % ممن تابعوا المناظرة الرئاسية وشاركوا في الاستطلاع أن ترامب “تفوّق” على بايدن.

    وفي أول كلمة له بعد ساعات من المناظرة التلفزيونية أمام ترامب، أكد بايدن عزمه الفوز بالانتخابات الأمريكية المرتقبة في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

    وشدد بايدن على عزمه خوض السباق الرئاسي رغم أدائه “السيئ” في المناظرة التي خاضها، الخميس، أمام منافسه الجمهوري دونالد ترامب، بإجماع المراقبين.

    وتابع بايدن أمام تجمع لأنصاره في ولاية كارولاينا الشمالية قوله: “لم أعد أسير بسهولة كما كنت أفعل سابقا، لم أعد أتكلم بطلاقة كما كنت أفعل سابقا، لم أعد أناظر بالجودة السابقة نفسها، لكنني أعلم كيفية قول الحقيقة”، وفق تعبيره.

    وأضاف بايدن مطمئنا أنصاره قائلا: “أعلم الصواب من الخطأ، أعلم كيفية القيام بهذه المهمة، أعلم كيفية إنجاز الأمور، أعلم، كما يعلم ملايين الأمريكيين، أنك حين تسقط فإنك تنهض مجددا”، بحسب قوله.

  • واشنطن تعلن اجراءً عاجلاً لمنع حرب بين إسرائيل وحزب الله

    قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تسعى بشكل عاجل للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي يسمح للمدنيين الإسرائيليين واللبنانيين بالعودة إلى منازلهم على جانبي الحدود.

    وأدى القصف المتبادل إلى إجلاء عشرات الآلاف من الأشخاص من المناطق الواقعة على جانبي الحدود، وأثار تصاعد وتيرته في الأسابيع القليلة الماضية مخاوف من نشوب حرب شاملة بين إسرائيل وجماعة حزب الله.

    وقال أوستن في بداية اجتماعه مع وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت في مقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) “استفزازات حزب الله تهدد بجر الشعبين الإسرائيلي واللبناني إلى حرب لا يريدانها. مثل هذه الحرب ستكون كارثة على لبنان وستكون مدمرة للمدنيين الإسرائيليين واللبنانيين الأبرياء”.

    وأضاف “الدبلوماسية هي أفضل وسيلة للحيلولة دون مزيد من التصعيد. لذلك نحن نسعى بشكل عاجل للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي يعيد الهدوء الدائم إلى الحدود الشمالية لإسرائيل ويمكّن المدنيين من العودة بأمان إلى منازلهم على جانبي الحدود الإسرائيلية اللبنانية”.

    وقال تساحي هنغبي مستشار الأمن القومي الإسرائيلي إن إسرائيل ستحاول في الأسابيع المقبلة حل الصراع مع جماعة حزب الله، وإنها تفضل التوصل إلى حل دبلوماسي.

    وأضاف هنغبي أن إسرائيل ناقشت مع مسؤولين أميركيين إمكانية أن يسمح انتهاء متوقع للعمليات العسكرية الإسرائيلية المكثفة في غزة بالتوصل إلى “ترتيب” مع حزب الله.

    ويتبادل حزب الله إطلاق النار مع إسرائيل منذ أكثر من ثمانية أشهر بالتوازي مع الحرب في غزة.

    وفي البنتاغون، قال غالانت إنه سيناقش الجاهزية العسكرية مع أوستن. وأضاف غالانت “نعمل معا عن كثب للتوصل إلى اتفاق، لكن يتعين علينا أيضا مناقشة الجاهزية لكل خيار محتمل”.

    وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن غالانت أبلغ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أمس الاثنين بأن إسرائيل تفضل حلا دبلوماسيا للصراع مع حزب الله.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر الثلاثاء “نعتقد أنه من الممكن التوصل إلى حل دبلوماسي. ونعتقد أنه في مصلحة جميع الأطراف”.

    وذكر غالانت في البنتاغون أنه سيناقش العلاقات الدفاعية الوثيقة بين إسرائيل والولايات المتحدة وفي الوقت نفسه نقاط الخلاف.

    وعلقت إدارة‭ ‬الرئيس الأميركي جو بايدن في مايو شحنة قنابل زنة 2000 رطل و500 رطل بسبب القلق من تأثيرها المحتمل في مناطق مكتظة بالسكان، لكن لا يزال من المقرر أن تحصل إسرائيل على أسلحة أميركية بمليارات الدولارات.

  • منحتها ضمانات.. أميركا تؤكد دعمها لإسرائيل في حال اندلاع حرب شاملة مع حزب الله

    كشف مسؤولون أميركيون، يوم الاثنين، أن واشنطن قدمت ضمانات لإسرائيل بأنها ستواصل دعمها في حال اندلاع حرب شاملة مع حزب الله اللبناني.

    وذكرت شبكة “CNN” الأميركية في تقرير لها نشرته، الجمعة، أن الولايات المتحدة قدمت ضمانات لإسرائيل بالوقوف إلى جانبها في حال اندلاع حرب شاملة مع حزب الله.

    وتأتي هذه التأكيدات في الوقت الذي ازدادت فيه الهجمات عبر الحدود في الأسابيع الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران، وسط ازدياد المخاوف بشأن توسع الصراع.

    وأكد مسؤولون أميركيون كبار لوفد من كبار المسؤولين الإسرائيليين الذين زاروا واشنطن هذا الأسبوع أنه في حال اندلاع حرب شاملة على الحدود الشمالية بين إسرائيل وحزب الله، فإن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، مستعدة تماما لدعم حليفها، وفقا لما نقلته الشبكة عن مسؤول كبير في الإدارة.

    وشارك مسؤولون إسرائيليون كبار، بمن فيهم وزير الشؤون الاستراتيجية، رون ديرمر، ومستشار الأمن القومي، تساحي هانيغبي، في سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولين في إدارة بايدن مثل مستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، ووزير الخارجية، أنتوني بلينكن، ومنسق شؤون الشرق الأوسط في البيت الأبيض، بريت ماكغورك، في واشنطن هذا الأسبوع.

    وقال المصدر للشبكة إنهم ناقشوا مجموعة واسعة من المواضيع بما في ذلك الوضع على الحدود الشمالية لإسرائيل وإيران ومفاوضات وقف إطلاق النار والرهائن.

    وخلال هذا اللقاء أكد بلينكن “التزام الولايات المتحدة الثابت بأمن إسرائيل”، وفق ما قاله المتحدث باسمه، ماثيو ميلر.

    وأضاف ميلر أن وزير الخارجية الأميركي شدد أيضا على “أهمية تجنب تصعيد جديد في لبنان” من خلال “حل دبلوماسي يسمح للعائلات الإسرائيلية واللبنانية التي نزحت بسبب تبادل إطلاق النار على الحدود، بالعودة إلى ديارها”.

    وصرحت إدارة بايدن مرارا وتكرارا أنها لا ترغب في رؤية اندلاع حرب أخرى على الجبهة الشمالية لإسرائيل، وحثت على التهدئة والحل الدبلوماسي. وقبل أيام زار المبعوث الأميركي، عاموس هوكستين، المنطقة لمحاولة المساعدة في تهدئة الصراع.

    وذكرت شبكة “CNN”، أن مسؤولين أميركيين لديهم مخاوف جدية من أنه في حالة اندلاع حرب شاملة في الشمال، يمكن لحزب الله أن يهاجم الدفاعات الجوية الإسرائيلية، بما في ذلك نظام الدفاع الجوي (القبة الحديدية)، وأن هذا الواقع من شأنه أن يجعل الدعم الأميركي الكامل لإسرائيل أكثر أهمية.

    وكان زعيم حزب الله، حسن نصر الله، قد حذر، الأربعاء، من أن أي مكان في إسرائيل “لن يكون بمنأى” من صواريخ مقاتليه في حال توسع الحرب.

  • ولاية أمريكية تفرض “الوصايا العشر” في المدارس

    وقّع حاكم ولاية لويزيانا الأمريكية، مشروع قانون يفرض عرض الوصايا العشر في كل غرف الدراسة بالمدارس العامة في الولاية المحافظة، معيدًا فتح النقاش حول فصل الكنيسة عن الدولة.

    ووفق وكالة “فرانس برس”، ينص القانون، وهو الأول من نوعه في البلاد، على عرض النص التوراتي اعتبارًا من عام 2025 في جميع الغرف الدراسية من رياض الأطفال إلى الجامعات التي تمولها الدولة في لويزيانا.

    وقال جيف لاندري، الحاكم الجمهوري للولاية الجنوبية، خلال حفل توقيع مشروع القانون “إذا كنت تريد احترام سيادة القانون، عليك أن تبدأ من القانون الأصلي الذي أُعطي – والذي كان موسى”.

    وينص القانون على عرض الوصايا العشر من خلال ملصق أو ورقة يتم وضعها داخل إطار، لكن “يجب طباعة النص بخط كبير وسهل القراءة”.

    ورد الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية على القانون بالإشارة إلى أنه سيأخذ القضية إلى المحكمة، قائلًا في بيان أن القانون ينتهك “فصل الكنيسة عن الدولة وهو غير دستوري بشكل صارخ”.

    ويحظر التعديل الأول للدستور في الولايات المتحدة تأسيس دين وطني أو تفضيل دين على آخر.

    ويعد القانون الأول من نوعه الذي يتم توقيعه، على الرغم من صياغة مشاريع قوانين مماثلة وتقديمها في ولايات جنوبية أخرى ضمن “حزام الكتاب المقدس” في الولايات المتحدة.

    و”الوصايا العشر” مجموعة من مبادئ وردت في الكتاب المقدس (التوراة)، حيث يعتقد أن الله أعطاها للنبي موسى على جبل سيناء، وتشمل توجيهات حول العبادة والإيمان وإرشادات أخلاقية .

  • امريكا تحذر لبنان: سندعم الهجوم الاسرائيلي على حزب الله

    كشفت وسائل اعلام دولية، اليوم الخميس (20 حزيران 2024)، عن قيام امريكا بتحذير لبنان من استمرار حزب الله بالهجوم على اسرائيل.

    وذكرت هيئة البث الإسرائيلية “كان”، أن “التحذير جاء خلال رحلة المبعوث الأمريكي الخاص إلى لبنان آموس هوكستين إلى بيروت، الثلاثاء الماضي”.

    ونقلت “كان” عن المبعوث الأميركي قوله لمسؤولي لبنان، إنه “إذا لم يوقف حزب الله هجماته اليومية على شمال إسرائيل، فقد يجد نفسه هدفا لعملية إسرائيلية محدودة”.

    واضاف هوكستاين أن “هناك حاجة إلى حل دبلوماسي لإجبار حزب الله على التراجع عن الحدود الإسرائيلية اللبنانية، وإلا فإن إسرائيل يمكن أن تشن هجوما محدودا بدعم من الولايات المتحدة”.

    وكان هوكستين شدد على أن “إنهاء النزاع بين حزب الله المدعوم من إيران وإسرائيل بطريقة دبلوماسية وبسرعة أمر مُلح”.

    ويتواجد مساعد بايدن في المنطقة، في محاولة لمنع تصاعد التوترات بين إسرائيل وحزب الله.

    يذكر ان حزب الله فتح جبهة ضد إسرائيل مباشرة بعد اندلاع الحرب في غزة في تشرين الاول أكتوبر، ويتبادل الطرفان إطلاق النار بشكل شبه يومي.

    تصاعد القتال في الأسابيع الأخيرة، مما أثار مخاوف من أن تمتد الاشتباكات لتتحول إلى حرب على نطاق كامل.

    أعلن الجيش الإسرائيلي مساء الثلاثاء الماضي أنه “وافق وصدق” على خطط لشن هجوم على لبنان.

    قتلت الغارات الإسرائيلية أكثر من 400 شخص في لبنان، معظمهم من مقاتلي حزب الله، لكن 80 ضحية على الأقل كانوا مدنيين.

    في المقابل، قتل 16 جنديا و11 مدنيا في شمال إسرائيل.

  • البيت الأبيض غاضب من نتنياهو ويلغي اجتماعاً حول إيران مع الوفد الإسرائيلي

    ألغى البيت الأبيض، اليوم الأربعاء (19 حزيران 2024)، اجتماعاً أمريكياً إسرائيلياً رفيع المستوى بشأن إيران كان من المقرر عقده يوم غد الخميس، بعد أن نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مقطع فيديو يوم الثلاثاء يزعم أن الولايات المتحدة تحجب المساعدات العسكرية عن إسرائيل، حسبما قال مسؤولان أمريكيان لموقع “أكسيوس”.

    وأفاد مصدران أمريكيان وإسرائيليان أن كبار مستشاري الرئيس الأمريكي جو بايدن غضبوا من الفيديو، وذلك من خلال رسالة سلمها المبعوث الأمريكي آموس هوكستين شخصيًا لنتنياهو في اجتماع بعد ساعات من نشر الفيديو، ثم قرر البيت الأبيض أن يذهب أبعد من ذلك بإلغاء اجتماع الخميس.

    وعلق مسؤول أمريكي: “هذا القرار يوضح أن هناك عواقب لمثل هذه الأعمال المثيرة”.

    وقال مسؤول إسرائيلي كبير: “الأمريكيون غاضبون.. فيديو بيبي (نتنياهو) تسبب في أضرار جسيمة”. وكان بعض المسؤولين الإسرائيليين في طريقهم بالفعل إلى واشنطن عندما تم إلغاء الاجتماع.

    وأوضح مسؤولان أمريكيان أن الاجتماع تم إلغاؤه لإرسال رسالة حول الفيديو. وذكر ثالث أن الاجتماع تم تأجيله بدلاً من إلغائه، بسبب مشكلة في الجدولة.

    وكان نتنياهو قد أعلن باللغة الإنجليزية في الفيديو أنه “من غير المعقول أن تقوم الإدارة في الأشهر القليلة الماضية بحجب الأسلحة والذخائر عن إسرائيل”. وفي العلن، أعرب البيت الأبيض عن حيرته.

    وأشارت السكرتيرة الصحافية كارين جان بيير إلى أنه تم إيقاف شحنة واحدة فقط من الأسلحة منذ بدء الحرب، في حين تدفقت أسلحة بمليارات الدولارات دون عوائق. وأضافت: “نحن حقا لا نعرف ما الذي يتحدث عنه”.

    وفي السر، كان فريق بايدن غاضبًا ومصدومًا من رد فعل نتنياهو، وفقاً لأحد المسؤولين الأمريكيين.

    وكان من المقرر أن يلتقي هوكستين مع نتنياهو يوم الثلاثاء خلال توقفه في إسرائيل في طريق العودة من بيروت، حيث كان يحاول تهدئة الوضع على الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

    وبمجرد دخوله إلى الغرفة، أخبر نتنياهو أن الاتهامات الواردة في الفيديو غير دقيقة وغير شرعية، حسبما قال مسؤولان إسرائيليان مطلعان على الاجتماع.

    بالإضافة إلى ذلك، قرر كبار مستشاري بايدن إلغاء الحوار الاستراتيجي بشأن إيران، والذي كان من المقرر أن يشمل ساعات من الاجتماعات يشارك فيها مسؤولون من وزارة الخارجية ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ووكالات المخابرات الأمريكية، إلى جانب نظرائهم الإسرائيليين.

    وأكد مسؤول إسرائيلي أن البيت الأبيض أبلغ إسرائيل بالقرار.

    ويقول مسؤولون إسرائيليون إنه لا يزال من المقرر أن يزور وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، واشنطن مطلع الأسبوع المقبل.

    وأصبحت العلاقات بين فريقي بايدن ونتنياهو أكثر توتراً الآن منذ بدء الحرب في غزة في 7 أكتوبر.

    وهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها إلغاء اجتماع للحوار الاستراتيجي الإيراني في اللحظة الأخيرة.

    وفي شهر آذار، كان نتنياهو هو الذي ألغى الاجتماع بعد أن رفضت الولايات المتحدة استخدام حق النقض ضد قرار لمجلس الأمن الدولي يتضمن إشارة إلى وقف إطلاق النار في غزة.

  • إطلاق نار في أمريكا يخلف 10 إصابات بينهم أطفال

    أعلنت شرطة أوكلاند في ولاية ميشيغان الأمريكية، يوم الأحد، إصابة 10 أشخاص بينهم أطفال، بالرصاص في حديقة مائية بالقرب من مدينة ديترويت، نتيجة إطلاق نار عشوائي.

    ‎وبحسب وكالة “رويترز”، ما يزال المشتبه به في إطلاق النار طليقاً، لكن الشرطة قالت إنها تعتقد أنه محاصر في منزل قريب، حيث عثرت على السلاح المستخدم في الهجوم بمكان الحادث.

    ‎وقال قائد شرطة مقاطعة أوكلاند، مايكل بوشار، في مؤتمر صحفي، إن رجلا خرج من سيارة أمام حديقة بروكلاندز بلازا سبلاش باد في روتشستر هيلز بولاية ميشيغان حوالي الساعة الخامسة مساء (2100 بتوقيت جرينتش) وأطلق حوالي 30 طلقة من سلاح كلوك نصف آلي عيار 9 مليمترات، وأعاد حشوه بالطلقات مرات عدة”.

  • الولايات المتحدة عاقدة العزم على تحجيم النفوذ الروسي في ليبيا

    حذّرت جينيفر جافيتو المرشحة لتولي منصب السفيرة فوق العادة ومفوضة الولايات المتحدة لدى ليبيا من تنامي الحضور الروسي والصيني في البلاد من بوابة الاستثمارات والاتفاقيات العسكرية، فيما يبدو أن واشنطن تتوجس من انفراد موسكو بالبلد الغني بالنفط الذي يعدّ إحدى أهم البوابات المغاربية نحو أفريقيا، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى إعادة ترتيب وجودها في البلاد، ضمن مساعيها لتحجيم النفوذ الروسي.

    وسلّطت جافيتو، أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي الخميس، الضوء على ما وصفته بـ”النجاحات العميقة” التي حققتها شركات صينية تنشط في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في ليبيا، مشيرة إلى إمكانية أن تلعب المؤسسات الأميركية دور البديل لتلك الشركات، محذرة من أن تعتمد ليبيا على “شركاء غير جديرين بالثقة” لأمنها القومي، وفق “بوابة الوسط” الليبية.

    كما أشارت السفيرة الأميركية إلى أن روسيا عززت وجودها العسكري في ليبيا من خلال دمج قوات “فاغنر” شبه العسكرية في نشاط أوسع، لافتة إلى أن موسكو تسعى إلى خلق صناعة دفاعية أكثر انفتاحا مع الجهات الليبية، في سياق مخطط روسي لزعزعة استقرار الجناح الجنوبي لحلف شمال الأطلسي “ناتو”.

    وتابعت أن “ليبيا تشكل أرضا خصبة للقوى العالمية التي تسعى إلى توسيع نفوذها”، موضحة أن الدبلوماسية الأميركية ستكثّف جهودها لعودة عمل السفارة الأميركية من طرابلس عبر تعاون وثيق مع “الكونغرس” بهدف ضمان سلامة وأمن الموظفين.

    وتعهدت السفيرة الأميركية بـ”العمل مع الليبيين في شرق البلاد وغربها لتعزيز التكامل العسكري بما يحمي حدود البلاد وسيادتها والحفاظ على المكاسب التي تحققت بشق الأنفس في مكافحة الإرهاب لمنع أي فرصة أمام المتطرفين لتهديد مصالح الولايات المتحدة”، مشددة على أن “معالجة عدم الاستقرار في ليبيا سيحدث عبر استثمار إستراتيجي طويل المدى باستخدام جميع الأدوات الدبلوماسية والتنموية”، وفق المصدر نفسه.

    وكشفت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن في مارس/آذار الماضي عن خطتها لتعزيز تواجدها الدبلوماسي في العاصمة الليبية، فيما يهدف هذا التحرك إلى مواجهة تنامي النفوذ الروسي في ليبيا عبر مشاريع في العديد من القطاعات من بينها الطاقة وتطوير البنية التحتية والاتفاقيات والعسكرية، ما ضاعف مخاوف واشنطن خاصة وأن ليبيا تعتبر من كبرى البوابات المغاربية للعمق الأفريقي.

    وكانت الولايات المتحدة قد أجلت موظفيها الدبلوماسيين في العام 2014 على إثر اندلاع اشتباكات عنيفة في طرابلس، بداية إلى مالطا ثم لاحقا إلى تونس حيث يعملون في ما يعرف بـ”المكتب الخارجي الليبي”.

    وتشير تقارير دولية إلى أن مجموعة فاغنر في ليبيا تحولت إلى قوات استطلاع روسية في أعقاب الانقلاب الفاشل لقائدها يفغيني بريغوجين الذي لقي مصرعه العام الماضي وتخضع لإشراف وحدة الاستخبارات العسكرية الروسية.

    ويتمركز عناصر”فاغنر” الذين يترواح عددهم بين 2000 و2500 عنصر في عدة مواقع عسكرية في ليبيا من بينها قاعدة القرضابية الجوية ومينائها البحري وقاعدة الجفرة الجوية وتمددوا إلى الجنوب الغربي حيث تمركزوا في قاعدة براك الشاطئ الجوية (700 كلم جنوب طرابلس).

    وكشف تقرير ألماني، نشر مؤخرا، عن اعتزام روسيا إنشاء قاعدة بحرية عسكرية في ليبيا، ما أثار مخاوف الغرب، لكن سفير موسكو لدى طرابلس نفى الأمر، مشيرا إلى أن “الاتهامات الغربية بتمدد روسيا العسكري في شرق ليبيا تهدف إلى تبرير وجودهم في بعض الدول”، وفق موقع أخبار شمال أفريقيا.