Tag: امريكا

  • البرهان يراوغ مع الولايات المتحدة ويتفاوض مع روسيا

    توالى مسلسل مراوغات قائد الجيش السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان مع الولايات المتحدة، إذ أعلن الأحد إرسال وفد حكومي إلى القاهرة وليس إلى جنيف حيث دعت الإدارة الأميركية إلى عقد مفاوضات بين وفد من الجيش وآخر من قوات الدعم السريع حول وقف إطلاق النار وإطلاق عملية سياسية شاملة، بحضور أطراف إقليمية ودولية متعددة.

    يأتي ذلك بعد مرور يومين على إرسال الجيش وفدا عسكريا إلى روسيا وبحث تقديم خدمات لوجستية إلى موسكو في ما يبدو أنه مكايدة لواشنطن.

    وقال بيان لمجلس السيادة السوداني الانتقالي “بناءً على اتصال مع الحكومة الأميركية ممثلة في المبعوث الأميركي إلى السودان توم بيرييلو، واتصال من الحكومة المصرية بطلب اجتماع مع وفد حكومي بالقاهرة لمناقشة رؤية الحكومة في إنفاذ اتفاق جدة، سترسل الحكومة وفدا إلى القاهرة لهذا الغرض”.

    وتؤكد صيغة البيان أن الولايات المتحدة لا تريد إفشال مقاربتها في السودان وتتحلى بالصبر في التعامل مع قيادته العسكرية، وأن التنسيق بشأن إرسال وفد إلى القاهرة والتباحث على قاعدة منبر جدة ربما يشيران إلى استدراج الجيش إلى تسوية سياسية، كما لم تنكر الإدارة الأميركية عندما دعت إلى اجتماعات في جنيف وعقد مفاوضات هناك بين الجيش والدعم السريع أنها تستكمل منبر جدة.

    ولفتت مصادر سودانية إلى وجود تخبط داخل قيادة الجيش في التعامل مع الدعوة الأميركية، يعزز القناعات بعدم رغبة الجناح القوي فيه دخول عملية تسوية سياسية توقف الصراع، وتحدد ملامح الفترة المقبلة بعد تقويض سلطة الجيش.

    وأضافت المصادر ذاتها أن ملامح التخبط ظهرت في إرسال وفد إلى جدة مؤخرا، ثم الحديث عن إرسال وفد إلى القاهرة، في خضم انتشار معلومات تفيد بأن الجيش أرسل وفدا سريا إلى جنيف للتفاوض مع الوفدين الأميركي والسعودي وليس مع الدعم السريع.

    وأوضح البرهان السبت أن واشنطن وافقت على أحد مطالب الجيش بعقد لقاء يجمعهما والسعودية، قائلا “بعد ثلاثة اتصالات مع الجانب الأميركي تمسكنا بعدم حضور مفاوضات جنيف إلا حال تنفيذ إعلان جدة” بين الجيش والدعم السريع.

    ونص إعلان جدة على التزام طرفي الحرب بـ”الامتناع عن أي هجوم عسكري قد يسبب أضرارا للمدنيين. والتأكيد على حماية المدنيين، واحترام القانون الإنساني والدولي لحقوق الإنسان وخروج عناصر الدعم السريع من المدن التي دخلتها”.

    وذكرت مواقع سودانية الأحد أن الجيش أرسل وفدا السبت، في سرية تامة، إلى جنيف لمناقشة خطوات تنفيذ الإعلان بعد تسليم رؤيته في هذا الشأن خلال وقت سابق.

    وما يزيد الحيرة في السودان أن الجيش اختار هذا التوقيت لإرسال وفد عسكري إلى روسيا، والتفاوض حول ما تردد بشأن تقديم خدمات لوجستية إلى موسكو في البحر الأحمر، ما يعني الدخول في مكايدة سياسية خطرة مع واشنطن، إذ من أسباب دعوتها إلى عقد مفاوضات في جنيف قطع الطريق على تطوير العلاقات بين الجيش وموسكو، وعدم السماح لإيران بالاقتراب من شرق السودان.

    وقال سفير السودان لدى موسكو محمد الغزالي إن وفدا رفيع المستوى بقيادة وزير الدفاع ياسين إبراهيم أنهى الجمعة زيارة إلى روسيا بعد أن أجرى لقاءات ثنائية مع قيادات رفيعة، وإن مخرجات اللقاء كانت إيجابية تتوافق مع تطور العلاقات بين البلدين.

    وكان الغزالي قد أكد في يونيو الماضي التزام بلاده بالاتفاق مع موسكو حول بناء قاعدة على البحر الأحمر، وأن تشييدها سيتم عقب الانتهاء من بعض الإجراءات الفنية.

    وكشفت تقارير محلية أن زيارة وزير الدفاع السوداني ناقشت ملف القاعدة الروسية المقترحة في ميناء بورتسودان على البحر الأحمر، ودعم الجيش السوداني بالسلاح.

    وقال المحلل السياسي السوداني علي الدالي إن الزيارة التي قام بها وزير الدفاع السوداني إلى موسكو تعد من قبيل “المناورة السياسية من جانب الجيش للضغط على الولايات المتحدة في ظل اقتناعه بانحياز الغرب إلى الدعم السريع، للتأكيد على أن السودان يمكن أن يشكل تحالفات إستراتيجية شرقا، حال عدم الاستجابة لمطالبه”.

    وأضاف في تصريح لـ”العرب” أن “مطالب الجيش تركز على عدم الدخول في مفاوضات تحت أي منبر آخر قبل تنفيذ إعلان – اتفاق جدة، والاستجابة لإرسال وفد حكومي وليس عسكريا للتفاوض مع قوات الدعم السريع في جنيف”.

    وشدد على أن إرسال وفد سوداني إلى القاهرة قد يكون مقدمة لإمكانية الدخول في مفاوضات غير مباشرة مع قوات الدعم السريع في جنيف، ما يبرهن على أن وساطة مصرية – سعودية حدثت مؤخرا، ونجحت في تليين مواقف الجيش المتشددة.

    وأكد أن “التوصل إلى اتفاق يسمح بتنفيذ بنود إعلان جدة أولاً يحد من الصراع العنيف، ويفسح المجال أمام التوصل إلى هدنة ثم وقف لإطلاق النار وإدخال المساعدات إلى مناطق يسيطر عليها كل من الجيش وقوات الدعم السريع”.

    وجود تخبط داخل قيادة الجيش في التعامل مع الدعوة الأميركية، يعزز القناعات بعدم رغبة الجناح القوي فيه دخول عملية تسوية سياسية توقف الصراع

    وتطالب قوات الدعم السريع أن يكون ذلك في مقابل وقف تحليق الطيران الحربي في أماكن تواجد عناصرها، وهو أمر يرفضه الجيش حتى الآن، وبالتالي فإن الضمانات وآليات التنفيذ ستكون أكبر مشكلات التفاوض بين الطرفين في الأيام المقبلة.

    وأشار مساعد قائد الجيش الفريق أول ياسر العطا من قبل إلى أن موسكو اقترحت التعاون العسكري من خلال مركز دعم لوجستي وليس إنشاء قاعدة عسكرية، مقابل تقديم إمدادات من الأسلحة والذخائر، وأن الجيش طلب تطوير التعاون ليشمل المجال الاقتصادي، وأن قائده الفريق أول عبدالفتاح البرهان “سيوقع على الاتفاقية قريبا”.

    ويقوم وفد من البنك المركزي الروسي بزيارة إلى السودان حاليا لبحث إمكانية استخدام العملات المحلية في تسوية المعاملات التجارية بين البلدين، بما يقلل من الاعتماد على العملات الأجنبية، ومناقشة فرص الاستثمار المشترك في قطاعات المعادن النفيسة، ويمكن للبنوك في البلدين تمويل هذه المشاريع.

  • إجراءات رسمية لعزل الرئيس الأمريكي جو بايدن لـ”تورطه بالفساد”

    أطلق الحزب الجمهوري في الكونغرس إجراءات رسمية، ترمي لعزل الرئيس الأمريكي جو بايدن، تزامناً مع انطلاق المؤتمر الوطني الديمقراطي، في خطوة يستبعد أن تحقق هدفها.

    ويتّهم التقرير الصادر عن ثلاث لجان نافذة في مجلس النواب الذي يهيمن عليه الجمهوريون، بايدن بالفساد على خلفية تعاملات نجله هانتر التجارية الخارجية.

    وقال رئيس اللجنة القضائية جيم جوردان إن التحقيق يظهر “بشكل قاطع” أن بايدن “استغل منصبه العام من أجل المنفعة المالية الخاصة لعائلة بايدن وشركاء بايدن التجاريين”.

    بدوره، لفت رئيس لجنة مجلس النواب للإشراف والمحاسبة جايمس كومر إلى أن “إرث الرئيس بايدن يتسم باستغلال المنصب العام والفساد والمعوقات”، لافتاً إلى أن “الأدلة التي قدّمها تحقيقنا الرامي للعزل تشكّل أقوى قضية لعزل رئيس في منصبة حقق فيها مجلس النواب طوال تاريخه”.

  • مرشح للخارجية الإيرانية: سياستنا تجاه أمريكا هي إدارة الصراع وليس حله

    قال عباس عراقجي، أمين سر المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية والوزير الذي رشحه الرئيس مسعود بزشكيان لتولي حقيبة وزارة الخارجية، إن سياسة الجمهورية الإسلامية فيما يتعلق بـ الولايات المتحدة “سياسة إدارة الصراع”.

    وذكر عراقجي في كلمة له أمام البرلمان خلال جلسة مراجعة أهلية المرشحين: “إذا صححت أوروبا سلوكها الخاطئ والعدائي تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فسيكون ذلك على قائمة أولوياتنا”.

    وأشار عراقجي إلى “أننا لن نستعجل في رفع العقوبات، ولن نقع في فخ “مفاوضات الاستنزاف”، مشددا على “مواصلة طريق المقاومة ودعم فلسطين وباقي الحركات المقاومة في المنطقة سواء في لبنان والعراق واليمن”.

    وبحسب عراقجي، إذا أصبحت الجمهورية الإسلامية وأمريكا صديقتين في يوم من الأيام، فهذا يعني أن طبيعة أمريكا أو إيران تغيرت.

    وأوضح، الذي سبق له أن شارك في اجتماعات دولية بصفته كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة، موقف إيران الجديد تجاه الولايات المتحدة، قائلاً: “لم يعد من الممكن إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة، وهدف الحكومة الرابعة عشرة ليس هو خطة العمل الشاملة المشتركة، بل رفع العقوبات”.

    واعتبر عباس عراقجي إن التصفيق المطوّل لرئيس وزراء الكيان الصهيوني بالكونغرس يؤكد أن صراعنا مع النظام السلطوي في العالم “دائم وأبدي”، مؤكداً “سنواصل دبلوماسية المقاومة وسندعم القضية الفلسطينية وجميع فصائل محور المقاومة”.

    وتابع “ستستخدم الحكومة الجديدة كافة إمكانياتها السياسية والدبلوماسية للتعريف بأهداف محور المقاومة أمام الرأي العام العالمي، وكسب دعم دول المنطقة، والاعتراف رسميًا بلاعبي محور المقاومة على الصعيد الدولي بوصفهم حركات تحررية وشعبية”.

    وأشار عراقجي “سندفع قدمًا بمبادرة “دبلوماسية المناطق الحدودية” امتدادًا لسياسة الجوار ومحاولات خفض الخلافات إلى حدها الأدنى وذلك باستغلال إمكانيات المدن والمحافظات الحدودية”.

  • أمريكا.. القبض على أحد أخطر تجار المخدرات في المكسيك

     أعلنت السلطات الأمريكية، يوم الجمعة، عن إلقاء القبض على أحد أخطر تجار المخدرات، المكسيكي إسماعيل “إل مايو” زامبادا، وخواكين غوسمان لوبيز، ابن شريكه السابق “إل تشابو” في إل باسو بولاية تكساس.

    ويواجه كل من زامبادا، وخواكين غوسمان، تهماً متعددة في الولايات المتحدة لتهريبهما كميات ضخمة من المخدرات في البلاد، وفقاً لوكالة “رويترز”.

    وزامبادا واحد من أخطر أباطرة تهريب المخدرات في تاريخ المكسيك، وشارك في تأسيس عصابة “سينالوا” مع “إل تشابو” الذي تم تسليمه إلى الولايات المتحدة في العام 2017 ويقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة في سجن شديد الحراسة.

    تجدر الإشارة إلى أن كلاً من زامبادا، وخواكين غوسمان لوبيز نجل “إل تشابو”، يواجهان تهماً متعددة في الولايات المتحدة لتهريبهما كميات ضخمة من المخدرات إلى شوارع الولايات المتحدة بما في ذلك “الفنتانيل” الذي أصبح السبب الرئيسي لوفاة الأمريكيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و45 عاماً.

    وقال مسؤولان أمريكيان إن زامبادا، الذي يعتقد أنه في السبعينيات من عمره، وغوسمان لوبيز وهو في الثلاثينيات من عمره، اعتقلا بعد هبوطهما بطائرة خاصة في منطقة إل باسو.

    وكانت السلطات الأمريكية قد حددت مكافأة قدرها 15 مليون دولار مقابل القبض على زامبادا، بينما حددت خمسة ملايين دولار مقابل غوسمان لوبيز.

    وتقوم عصابة “سينالوا” بتهريب المخدرات إلى أكثر من 50 دولة حول العالم وهي واحدة من أقوى مجموعتين للجريمة المنظمة في المكسيك وفقاً للسلطات الأمريكية.

  • مديرة جهاز الخدمة السرية الأمريكي تعلن استقالتها بسبب محاولة اغتيال ترامب

    أعلنت مديرة جهاز الخدمة السرية في الولايات المتحدة كيمبرلي تشيتل، يوم الثلاثاء، استقالتها على خلفية محاولة اغتيال ترامب.

    وأدلت تشيتل بشهادتها لساعات في مبنى الكابيتول، أمس الاثنين، حيث واجهت استجوابا من المشرعين من كلا الجانبين بشأن تقصير الوكالة الذي سمح بحدوث محاولة لاغتيال الرئيس السابق دونالد ترامب.

    وقالت إن جهاز الخدمة السرية فشل في 13 يوليو/ تموز، اليوم الذي كاد ينهي حياة ترامب.

    وأضافت: “بصفتي مديرة جهاز الخدمة السرية للولايات المتحدة، أتحمل المسؤولية الكاملة عن أي خلل أمني في وكالتنا”.

    وتابعت: “يجب أن نتعلم مما حدث، وسأعمل جاهدة لضمان عدم تكرار حادث مثل 13 يوليو مرة أخرى. يدرك عملاؤنا وضباطنا وأفراد الدعم أنه من المتوقع منا كل يوم أن نضحي بحياتنا لتنفيذ مهمة لا تفشل أبدا”.

    ودعا رئيس لجنة الرقابة في مجلس النواب جيمس كومر، وهو جمهوري من كنتاكي، شيتل إلى الاستقالة، إلى جانب مشرعين جمهوريين آخرين.

    والديمقراطيون طالبوا باستقالتها أيضا، بما في ذلك النائب رو خانا، وهو ديمقراطي من كاليفورنيا، الذي قال، “إذا تعرض رئيسا أو رئيسا سابقا أو مرشحا لمحاولة اغتيال، فيجب عليك الاستقالة”.

  • “أكسيوس”: البيت الأبيض ناقش فرض عقوبات على سموتريتش وبن غفير

    كشف موقع “أكسيوس” الأميركي، نقلاً عن ثلاثة مسؤوليين أميركيين، أن الاجتماع الذي عقده مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، الأربعاء الماضي، ناقش خطوات محتملة لفرض عقوبات على وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، على خلفية التطورات التي تجري في الضفة الغربية.

    وأوضح الموقع الأميركي أنه جرى عقد اجتماع البيت الأبيض بعد تصاعد أعمال العنف من قبل المستوطنين المتطرفين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وقرار الحكومة الإسرائيلية بالتخطيط لبناء خمسة آلاف وحدة استيطانية جديدة وإضفاء الشرعية على خمسة مواقع أخرى. وقال المسؤولون إنّ السفير الأميركي لدى إسرائيل جاك لو اقترح، في وقت سابق، التواصل مع سموتريتش على أمل تغيير سلوكه، بدلاً من مقاطعته.

    قلق أميركي من سياسات سموتريتش وبن غفير

    وبحسب الموقع الأميركي، فإن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تشعر بـ”إحباط عميق” من اتباع الحكومة الإسرائيلية سياسة توسيع المستوطنات وإضعاف السلطة الفلسطينية من جهة، وأيضاً من التحالف الذي جرى بين أعضاء متطرفين في الحكومة علناً مع جماعات المستوطنين.

    وبحسب المسؤولين الذين تحدثوا إلى الموقع الأميركي، فقد أوصى كبار المسؤولين في البيت الأبيض، في وقت سابق، الرئيس الأميركي بفرض عقوبات على سموتريتش وبن غفير، لكن بايدن رفض حينها هذا الاقتراح على أساس أن الولايات المتحدة لا ينبغي أن تفرض عقوبات على المسؤولين المنتخبين في “الدول الديمقراطية”.

    وتعهد سموتريتش، أكثر من مرة، علناً، بجعل حل الدولتين مستحيلاً. وقد اتخذ العديد من الإجراءات لتوسيع المستوطنات، وإضفاء الشرعية على البؤر الاستيطانية، وإضعاف السلطة الفلسطينية اقتصادياً، ودعم المستوطنين الذين يهاجمون الفلسطينيين، فيما أمر بن غفير الشرطة الإسرائيلية بعدم اتخاذ إجراءات ضد المستوطنين الذين يهاجمون الفلسطينيين وعدم حماية قوافل المساعدات في طريقها إلى غزة من النهب على يد المتطرفين الإسرائيليين.

    وتزداد الضغوط القانونية على إسرائيل والولايات المتحدة، الداعمة لها، بعد إعلان محكمة العدل الدولية، أمس الجمعة، أن تواصل الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة “غير شرعي”، مضيفةً أن على إسرائيل واجب إنهاء الاحتلال في أقرب وقت ممكن والتعويض عن الخسائر للأفراد، كما أن عليها واجب إعادة الأراضي التي سيطرت عليها في عام 1967 وهدم الجدار العازل في جزء من الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى وقف جميع الأنشطة الاستيطانية الجديدة، وكذا عدم الاعتراف بشرعية الوضع القائم والوجود غير الشرعي لإسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية قد كشفت، في وقت سابق، عن مقطع مصور لسموتريتش يُفصح فيه عن خطة لتعزيز سيطرة إسرائيل على الضفة الغربية من دون إعلان ضمّها رسمياً. وسُمع الوزير الإسرائيلي في المقطع المصور وهو يقول إنّ الهدف منع الضفة من أن تصبح جزءاً من دولة فلسطينية. وأضاف أنّ من شأن هذه الخطوة أن تجعل السيطرة الإسرائيلية على الضفة مقبولة دولياً.

    وخلال المقطع المصور الذي يعود إلى خطاب ألقاه سموتريتش في 9 يونيو/ حزيران خلال تجمّع للمستوطنين، استعرض الوزير الإسرائيلي برنامجه الذي يشير إلى نقل صلاحيات قانونية كبيرة في الضفة الغربية المحتلة لـ”الإدارة المدنية” التي يقودها سموتريتش نفسه، وهو ما كان الأخير قد طالب به على مدار الأشهر الأخيرة من أجل منح المستوطنين تراخيص استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية.

    ويُعدّ سموتريتش أحد أكثر الوزراء تطرفاً في تاريخ إسرائيل، حيث سبق أن دعا إلى “محو” بلدة حوارة الواقعة جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة، و”إبادة” الفلسطينيين في قطاع غزة، فضلاً عن أنّ صحيفة هآرتس اقتبست منه قوله، في لقاء مع قيادات التيار الديني القومي، إنه يضع أمام الفلسطينيين ثلاثة خيارات: المغادرة، أو العمل في خدمة اليهود، أو القتل. وقد أثار سموتريتش قبل عام جدلاً واسعاً عندما عرض في أثناء محاضرة ألقاها في باريس خريطة ما سمّاها “إسرائيل الكبرى”، التي تضمّ إلى جانب فلسطين، الأردن وأجزاءً واسعة من سورية ولبنان.

    بايدن سيناقش مع نتنياهو الوضع في الضفة

    بالإضافة إلى هذه الخطوة، ناقش اجتماع البيت الأبيض، بحسب المسؤولين الأميركيين، خيار توسيع العقوبات الأميركية على الجماعات الاستيطانية لتشمل المنظمات غير الحكومية والكيانات المشاركة في بناء المستوطنات والبؤر الاستيطانية. ومن المتوقع أن يكون الوضع في الضفة الغربية ودور الحكومة الإسرائيلية في تفاقمه من بين القضايا الرئيسية التي سيناقشها بايدن مع نتنياهو الأسبوع المقبل، في اجتماعهما المقرر في البيت الأبيض، بحسب المسؤولين الأميركيين.

    وخلال المفاوضات الائتلافية التي أدّت إلى تشكيل الحكومة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو، أصرّ سموتريتش حينها على أن يتولى، من خلال موقعه وزيراً في وزارة الأمن، مهمة الإشراف على “الإدارة المدنية” في الضفة الغربية التابعة لقيادة جيش الاحتلال، وضغط على نتنياهو من أجل هذا الهدف. وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية عديدة حينها إلى أنّ الوزير الإسرائيلي المتطرف يعتبر هذا الموقع أهمّ من مكانته وزيراً للمالية، وهو ما يعكس رغبة سابقة لديه في تنفيذ المخطط الذي أعلنه أخيراً، كما يعكس تورط نتنياهو في هذه الخطة.

  • ترامب يعد زيلينسكي بإنهاء الحرب في أوكرانيا: سأجلب السلام للعالم

    كشف الرئيس الأميركي السابق ومرشح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة، دونالد ترامب، أنه تحدث هاتفياً مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ووعده بأنه إذا عاد إلى البيت الأبيض فإنه “سينهي الحرب” بين كييف وروسيا.

    وكتب ترامب على منصته “تروث سوشيال” أنه في حال أصبح الرئيس المقبل للولايات المتحدة “سأجلب السلام إلى العالم، وأنهي الحرب التي كلفت كثيراً من الأرواح”، وفق فرانس برس.

    من جهته أكد زيلينسكي حصول المكالمة الهاتفية التي هنأ فيها الملياردير على تسميته رسمياً مرشحاً رئاسياً عن الحزب الجمهوري.

    وكتب على حسابه في منصة “إكس” “شددتُ على الدعم الحيوي من كلا الحزبين ومجلسي الكونغرس الأميركي لحماية حرية أمتنا واستقلالها”، مضيفاً: “اتفقنا مع الرئيس ترامب على أن نناقش، في اجتماع وجهاً لوجه، الخطوات الواجب اتخاذها نحو سلام عادل ودائم” في أوكرانيا.

    كما دان زيلينسكي محاولة اغتيال ترامب “المروعة”، السبت، في ولاية بنسلفانيا.

    يذكر أن ترامب كان أعلن خلال المناظرة الرئاسية يوم 27 يونيو/ حزيران، أن “بمقدوره إنهاء الحرب في أوكرانيا خلال 24 ساعة إذا فاز في الانتخابات”، من دون أن يقدم تفاصيل حول كيفية تحقيق ذلك.

    كما انتقد “المساعدات بالمليارات من الدولارات التي تم إنفاقها على دفاع أوكرانيا”، قائلاً إن كييف “لا تفوز بالحرب”.

    والولايات المتحدة بقيادة جو بايدن هي إلى حد بعيد أكبر مانح للمساعدات العسكرية لكييف، وبالتالي فإن انتصار ترامب يمكن أن يعرض أي مساعدات مستقبلية للخطر ويضعف موقف أوكرانيا في ساحة المعركة.

    وبوقت سابق من يوليو، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه يأخذ تعليقات ترامب بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا على محمل الجد، لكنه لا يعرف تفاصيل ما يقترحه.

    فيما دعا زيلينسكي ترامب للكشف عن “خطته” بشأن إنهاء الحرب بسرعة مع روسيا، محذراً من أن “أي اقتراح يجب أن يتجنب انتهاك سيادة بلاده”.

    يشار إلى أن ترامب كان أثار حفيظة العديد من الدول الغربية الداعمة لكييف، جراء بعض التصريحات عن روسيا، التي دبت المخاوف في قلوبها.

    كذلك أزعجت تصريحاته التي أدلى بها في 20 يونيو/  حزيران الماضي عن حق موسكو في رفض انضمام كييف إلى حلف شمال الأطلسي عدة دول أوروبية.

  • بايدن يصر على بقائه في السباق الانتخابي: سأفوز بولاية ثانية

    أكد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، يوم الجمعة، استمراره بالسباق الرئاسي عقب المناظرة الرئاسية التي خاضها أمام منافسه الجمهوري والرئيس السابق، دونالد ترامب، والتي أشعلت موجة واسعة من التساؤلات بشأن إمكانية الرئيس الأميركي خوض ولاية ثانية.

    وقال بايدن في خطاب أمام أنصاره في ولاية ويسكونسن: “سأستمر في السباق الرئاسي وسأفوز بولاية ثانية”. 

    وأضاف “لن أسمح للمناظرة أن تمحو سنوات من العمل”. 

    وقال بايدن للحشد وسط الهتافات: “سأبقى في هذا السباق”، مضيفا “لن أسمح لمناظرة واحدة مدتها 90 دقيقة أن تمحو ثلاث سنوات ونصف من العمل”. 

    ويعد خطاب بايدن في ويسكونسن هو الأول من بين ظهورين، يوم الجمعة، ستتم مراقبتهما عن كثب مع تزايد الشكوك بين الديمقراطيين حول قدرته على التغلب على ترامب. وستبث قناة ABC News مقابلة مع بايدن مساء الجمعة.

  • انفجار ضخم يهز أكبر مصنع أسلحة في الولايات المتحدة..

    وقع انفجار ضخم في مصنع شركة “جنرال داينامكس” للأسلحة الدفاعية في ولاية أركنساس، الذي يعد الأكبر في الولايات المتحدة.

    وأسفر الانفجار، الذي تلاه حريق هائل، عن سقوط مصابين، إضافة إلى فقدان آخرين، وفق “أسوشيتد برس”.

    وقال متحدث باسم الشركة إن الانفجار وقع في مصنع جنرال دايناميكس للمعدات والأنظمة التكتيكية في مدينة كامدن.

    وأكد المتحدث في بيان أن الإنتاج توقف مؤقتاً في المبنى الذي وقع فيه الانفجار، في الوقت الذي يتم التعاون فيه مع السلطات.

    وكانت الشركة قد قالت في البداية إن الحادث ناجم عن ألعاب نارية، لكنها أكدت لاحقاً أنه كان انفجاراً.

    وقالت إدارة الطوارئ في الولاية إنها تراقب وتقف على أهبة الاستعداد للمساعدة ولكنها لم تقدم تفاصيل إضافية.

    وقالت مصادر طبية إن أحد المصابين عولج في غرفة الطوارئ بمركز مقاطعة “أواتشيتا” الطبي وحالته مستقرة، مضيفة أنه تم نقل مصاب آخر جواً خارج الولاية بطائرة هليكوبتر.

    يشار إلى أن “جنرال ديناميكس” هي شركة متخصصة في تصنيع الأسلحة والمعدات العسكرية وأنظمة الطيران المتطورة.

    ويضم مصنع مدينة “كامدن” أكثر من 880 ألف قدم مربعة من مساحة التصنيع والتخزين، ويدعم البرامج العسكرية مثل صواريخ “هيلفاير” و”غافلين” وذخائر الهاون المختلفة.

  • بينها الانسحاب.. بايدن يواجه “الغرق السياسي” في أخطر 48 ساعة

    يواجه الرئيس الأمريكي جو بايدن خطر “الغرق السياسي”، مع تعبير المزيد من الديمقراطيين عن شكوكهم في قدرته على هزيمة دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية، بعد أدائه “الكارثي” في المناظرة التي جمعتهما قبل أسبوع.

    ووصفت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية الساعات الـ48 المقبلة بـ”الحاسمة” في حياة بايدن السياسية، حيث من المقرر أن يجتمع بأفراد عائلته لإجراء المداولات بشأن حملته الانتخابية، بينما تشير تقارير صحفية إلى أن احتمال انسحابه من السباق لا يزال واردا.

    وفي مقابلته المقررة مع شبكة “إي بي سي” نيوز، الجمعة، يواجه بايدن تحديا أكبر من ذلك الذي واجهه خلال مناظرته مع منافسه الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترامب، نظرا لحاجته إلى تقديم “أداء تصحيحي قوي” ربما يعوض ما فاته خلال المناظرة، التي بدا خلالها ضعيفا وفاقدا لتركيزه.

    وأثارت تصريحات بايدن حول “قلة النوم” ومحاولاته تبرير ضعفه خلال المناظرة، التسؤلات عن إمكانيته بشكل فعلي من تحمل المطالب “الشاقة” للرئاسة، التي تستدعي في كثير من الأحيان سفرا مكثفا.

    ولم تق فكرة الإصابة بالبرد وقلة النوم بايدن من الانتقادات اللاذعة، إذ كان التركيز خلال الأيام الماضية على أهليته بدلا من برنامجه الانتخابي، في مرحلة حاسمة من تاريخ الولايات المتحدة.

    وكشف مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية لـ”سي إن إن”، أن “التآكل التدريجي لدعم بايدن بين الديمقراطيين كان أشبه بالأمواج التي تصطدم بالشاطئ”. 

    والأربعاء تعهد بايدن بمواصلة الترشح لإعادة انتخابه، رافضا الضغوط المتزايدة من الديمقراطيين للانسحاب.

    وكشفت استطلاعات رأي داخلية أجرتها حملة بايدن، أن حظوظه في انتخابات الرئاسة تراجعت لصالح ترامب.

    وحسب مذكرة أرسلت إلى موظفي الحملة فقط، وسلطت عليها الضوء صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية، الأربعاء، فإن استطلاعات الرأي أشارت إلى حصول بايدن على 43 بالمئة في انتخابات الرئاسة قبل المناظرة، ثم تراجعها إلى 42 بالمئة بعدها.