Tag: اليونيسف

  • «اليونيسف» تتوقع وفاة عدد كبير من أطفال غزة بسبب الحرمان والمرض

    «اليونيسف» تتوقع وفاة عدد كبير من أطفال غزة بسبب الحرمان والمرض

    قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، اليوم الأربعاء، إن الأطفال النازحين حديثاً في جنوب قطاع غزة يحصلون على كميات من الماء أقل كثيراً من المطلوب للبقاء على قيد الحياة، وتوقعت وفاة عدد أكبر من الأطفال بالقطاع، «في الأيام المقبلة»، بسبب الحرمان والمرض.

    وأكدت المنظمة، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني: «لا يحصل الأطفال النازحون حديثاً في جنوب قطاع غزة إلا على 1.5 إلى 2 لتر من الماء يومياً، وهو أقل بكثير من المتطلبات الموصَى بها للبقاء على قيد الحياة». وأوضحت: «وفقاً لمعاييرالإغاثة الإنسانية، يبلغ الحد الأدنى لكمية المياه اللازمة في حالات الطوارئ 15 لتراً، بما في ذلك مياه الشرب والغسيل والطهي. الحد الأدنى المقدَّر للبقاء على قيد الحياة فقط هو 3 لترات في اليوم».

    وأشارت منظمة اليونيسف إلى أن نصف النازحين داخلياً إلى مدينة رفح في جنوب غزة، من الأطفال، وقالت: «الحصول على كميات كافية من المياه النظيفة في غزة مسألة حياة أو موت».

    كان مئات الآلاف من النازحين، نصفهم تقريباً من الأطفال، قد وصلوا إلى رفح منذ أوائل الشهر الحالي، وفي حاجة ماسّة إلى الغذاء والماء والدواء والمأوى. ونوّه البيان بأن الوضع «مأساويّ بشكل خاص» على الأطفال؛ لأنهم أكثر عرضة للجفاف والإسهال والأمراض وسوء التغذية.

    وحذّرت «اليونيسف» من أن خدمات المياه والصرف الصحي في غزة «على وشك الانهيار»، وأن تفشّي الأمراض على نطاق واسع «يلوح في الأفق». وأضافت: «ما لا يقل عن 50 في المائة من مرافق المياه والصرف الصحي قد تضررت أو دُمّرت». وقالت كذلك: «انخفاض خيارات النظافة إلى حد شِبه معدوم يؤثر بشكل خاص على النساء والفتيات. وهذا يمكن أن يؤدي إلى زيادة في انتشار المرض».

  • “اليونيسف”: قطاع غزة أخطر مكان في العالم للأطفال والنظام الإنساني ينهار

    “اليونيسف”: قطاع غزة أخطر مكان في العالم للأطفال والنظام الإنساني ينهار

    وصفت المديرة الإقليمية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أديل خضر، قطاع غزة الفلسطيني، بأنه “أخطر مكان في العالم بالنسبة للطفل حيث يقتل ويصاب العشرات كل يوم”، مؤكدة أن “النظام الإنساني ينهار”.

    وقالت، في بيان نشرته المنظمة، السبت، إن “أحياءً بأكملها، حيث كان الأطفال يلعبون ويذهبون إلى المدارس، تحولت إلى أكوام من الأنقاض، دون حياة فيها”.

    وأضافت المسؤولة أن المنظمة والجهات الإنسانية الأخرى “ظلت تدق ناقوس الخطر منذ أسابيع”، مشيرة إلى أن فريق المنظمة التقى على الأرض أطفالاً فقدوا أطرافهم، وأصيبوا بحروق من الدرجة الثالثة، وأطفال أصيبوا بصدمة بسبب العنف المستمر الذي يحيط بهم.

    وتابعت خضر: “أجُبر حوالي مليون طفل على النزوح قسراً من منازلهم، ويدفعهم القتال الآن أكثر فأكثر نحو الجنوب إلى مناطق صغيرة مكتظة دون ماء أو طعام أو حماية، ما يعرضهم بشكل متزايد لخطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي والأمراض المنقولة بالمياه، وتتعرض حياتهم لمزيد من التهديد؛ بسبب الجفاف وسوء التغذية والمرض”.

    وأشارت إلى أن القيود والتحديات المفروضة على إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى قطاع غزة وعبره، هي “حكم آخر بالموت على الأطفال”، معتبرة أن كميات المساعدات التي تدخل القطاع ليست كافية على الإطلاق مقارنة بمستوى الحاجة، كما أن توزيع المساعدات أصبح يمثل تحدياً أكبر من أي وقت مضى بسبب القصف ونقص الوقود.