Tag: اليورانيوم

  • إيران: تخصيب اليورانيوم مستمر ومسؤول بالوكالة الذرية يزور طهران قريباً

    إيران: تخصيب اليورانيوم مستمر ومسؤول بالوكالة الذرية يزور طهران قريباً

    أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، الأحد، استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم على أساس إطار العمل الذي وضعه البرلمان عام 2020، لافتاً إلى أن مساعد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزور طهران “قريباً”، بينما تستعد الوكالة لإصدار تقريرها الجديد عن البرنامج النووي الإيراني خلال أيام.

    وعندما سئل عن التقارير الأميركية التي ذكرت أن طهران أبطأت تخصيبها لليورانيوم بنسبة نقاء 60%، قال إسلامي: “تخصيبنا النووي مستمر على أساس قانون إطار العمل الاستراتيجي”، في إشارة إلى التشريع ذي الصلة.

    جاء ذلك على هامش حفل منظمة الطاقة الذرية الإيرانية لإعلان تدشين “نواة السيزيوم 137 المشعة” (Cesium-137 radionuclide)، التي تتمتع بقيم اقتصادية وتكنولوجية وتطبيقات عديدة، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”.

    وأقر البرلمان الإيراني عام 2020 قانوناً يلزم الحكومة باتخاذ تدابير مثل تعزيز عمليات تخصيب اليورانيوم بما يتجاوز الحد المنصوص عليه في اتفاق طهران النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى الكبرى، إذا لم تلتزم الأطراف الأخرى بشكل كامل بالاتفاق.

    إيران والوكالة الذرية
    وأعلن إسلامي عن زيارة وشيكة “قريباً” لمساعد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، معتبراً أن “تعامل طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يسير على المسار الصحيح”، وقال إن “إيران لن تتوقف عن تطوير الصناعة النووية”.

    وقال إسلامي إنه “سيشارك في اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لأن إيران عضو رسمي ولديها علاقات جيدة، وستلعب دوراً في مختلف لجان الوكالة”.

    وتابع: “أبلغنا وزارة الخارجية الإيرانية بأننا جاهزون لتوضيح برنامجنا النووي لدول المنطقة، وأن يبدأ التعاون بيننا وهذه الدول”، لافتاً إلى أن “إيران من الدول النادرة في العالم التي لديها صناعة نووية مستقلة”.

    ومن المتوقع أن تصدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها القادم عن البرنامج النووي الإيراني في أواخر أغسطس الجاري أو أوائل سبتمبر.

    وتوقع إسلامي أن يتضاعف “عدد كوادر منظمة الطاقة الذرية الإيرانية 3 أضعاف حتى السنوات الـ7 المقبلة”.

    وعن زيادة عدد المفاعلات النووية في البلاد، والتوجه نحو إنتاج 20 ألف ميجاواط من الكهرباء النووية، أوضح إسلامي أنه “تم تحديد المواقع لأجل ذلك، وأن عملية صنع معدات المفاعلين الثاني والثالث في خارج البلاد أدرجت على جدول الأعمال وتم بدء تنفيذ العقود”.

    “السيزيوم 137”
    و”نواة السيزيوم 137 المشعة” لا توجد بشكل طبيعي، وإنما تكون نتيجة أنشطة المفاعلات، خاصة في الوقود النووي المستهلك والنفايات المشعة، وفق “إرنا”.

    وتستخدم النواة في العديد من التطبيقات الطبية والصناعية، كما تستخدم في أجهزة الإشعاع والعلاج الإشعاعي الموضعي ونوابض المعايرة وأنواع مختلفة من أجهزة القياس الصناعية.

    ويعد “السيزيوم 137” أحد النظائر المشعة الرئيسية التي تنتج عن التفاعلات النووية، كما يعد مكوناً مثالياً في صناعة “القنابل القذرة” وهي أسلحة تقليدية محملة بمواد مشعة، بحسب وكالة “سبوتنيك” الروسية.

    وذكر مفتش لجنة الأمم المتحدة المختصة بالأسلحة الكيميائية والبكتريولوجية والبيولوجية إيجور نيكولين أن “حادث مفاعل تشرنوبل النووي عام 1986، تسبب في انتشار كميات مختلفة من مادة (السيزيوم 137) في عدة دول محيطة بموقع الحادث، وانتشار أنواع من الأمراض المرتبطة بالتلوث الإشعاعي”.

    ولفت نيكولين إلى أنه “توجد نظائر مشعة أخرى أكثر خطراً من (السيزيوم 137) مثل الكوبلت”، مضيفاً أنه “لهذا السبب يتم استخدامه في علاج السرطان”.

  • إيران تحدد شرط إبطاء تخصيب اليورانيوم: لن ننفذ صفقة من جانب واحد

    إيران تحدد شرط إبطاء تخصيب اليورانيوم: لن ننفذ صفقة من جانب واحد

    رهن رئيس منظمة الطاقة الذرية في إيران محمد إسلامي إبطاء بلاده برنامجها لتخصيب اليورانيوم بما تقدمه الولايات المتحدة من مقترحات لإعادة إحياء الاتفاق النووي، وشدد على أن إيران “لن تنفذ الصفقة من جانب واحد”.

    وقال إسلامي، في تصريحات لوكالة “كيودو” اليابانية للأنباء، إن بلاده ملتزمة بالاتفاق النووي مع القوى العالمية، لكنها لا تريد تنفيذه من جانب واحد”، متعهداً بأنه “إذا التزمت الولايات المتحدة والموقعون الآخرون بالتزاماتهم، ستخفض طهران درجة نقاء التخصيب النووي”.

    ومنذ انسحاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب عام 2018 من الاتفاق النووي مع إيران، تحاول الإدارة الأميركية الحالية إحياء الاتفاق من جديد، خاصة بعدما زادت طهران من وتيرة خرقها لبنود الاتفاق.

    “مطالب غير منطقية”
    وقال إسلامي، في المقابلة، إن إيران “لن تقبل مطالب غير منطقية ومتطرفة”، وذكر أن علاقة إيران بالوكالة الدولية للطاقة الذرية تستند إلى ما يسمى بـ”اتفاق الضمانات ومعاهدة حظر الانتشار النووي”، معتبراً أن الوكالة تراقب نشاط بلاده النووي بشكل مكثف، ووصف التعاون بينهما بأنه “مستمر ومستقر”.

    وتطرق إلى الخلافات السابقة مع الوكالة حول اتهام إيران بوجود “مواقع غير معلنة” تقوم فيها إيران بأنشطة سرية تتعلق بالتطوير النووي، قائلاً: “لا يوجد موقع نووي غير معلن أو مشبوه في إيران. سنحاول حل كل أوجه الغموض في الوكالة”.

    وأكد أن إيران أرسلت إلى الوكالة وثائق بشأن مكانين قيل ​​أنهما ملوثان باليورانيوم، مشدداً على أنه “إذا لم يتم قبولها فسنوضح ونقدم المزيد من الوثائق”.

    وطلبت الوكالة مراراً من إيران “تحسين شفافيتها” خلال التحقيقات، بينما نفت إيران باستمرار أي طموح لتطوير أسلحة نووية وأصرت على أن أنشطتها سلمية.

    كعكة الفوسفات
    وفي تصريحات منفصلة أوردتها وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، على هامش اجتماع للحكومة في طهران، قال إسلامي: “تمكنا من إنتاج الكعكة الصفراء من الفوسفات ليضاف إلى مصادر اليورانيوم المشع، كما أوصل زملاؤنا الثوريوم إلى النتيجة اللازمة”.

    وأضاف: “محطة بوشهر تنتج باستمرار 1020 ميجاواط من الكهرباء في الساعة، ونتجه نحو إنتاج 20 ألف ميجاواط من الطاقة الكهروذرية”، موضحاً أن خارطة الطريق لتوطين محطات الطاقة النووية هي أحد الإجراءات المهمة التي تم تنفيذها تماشياً مع الوثيقة الشاملة للأعوام الـ 20 القادمة.

    وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن رهن مسألة الاتفاق مع إيران بضرورة الوفاء بأهداف الولايات المتحدة الأمنية ومصالحها، مشدداً على ضرورة اتخاذ طهران “بعض الإجراءات لتهدئة التوترات وليس تصعيدها”.

    ولا تزال المحادثات بشأن الاتفاق النووي مجمدة، إذ أشار مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، في مقابلة، الأحد، إلى أن بلاده “ليست قريبة من أي صفقة” مع إيران، في حين اعتبرت إيران، أنها “لم تبتعد” عن السبل الدبلوماسية، مؤكدة أن باب الحوار بشأن الاتفاق النووي “لا يزال مفتوحاً”.

  • وكالة الطاقة الذرية: مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بلغ أكثر من 100 كلغم

    وكالة الطاقة الذرية: مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بلغ أكثر من 100 كلغم

    قال مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، الاثنين، إن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 % بلغ أكثر من 100 كيلوجرام، مشدداً على أن الوكالة “حيادية” ومهمتها إبلاغ المجتمع الدولي بالوقائع، من دون التدخل مع الحكومات.

    وأضاف غروسي، في مؤتمر صحافي من العاصمة النمساوية فيينا، في أعقاب اجتماع لمجلس محافظي الوكالة: “نسبة تخصيب اليورانيوم بلغت 60 %، أي أكثر من 100 كيلوجرام، وربما تصل إلى 115 أو 116 كيلوجراماً، والكمية تزداد بنسب مختلفة من التخصيب”.

    وقبل ذلك قال جروسي في كلمة أمام مجلس المحافظين إن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 20% يقترب من نصف طن.