Tag: اليمن

  • أمريكا تشن ضربات عسكرية على الحوثيين وتؤكد استمرارها

    أمريكا تشن ضربات عسكرية على الحوثيين وتؤكد استمرارها

    نشرت القيادة المركزية بالجيش الأمريكي، فجر الأحد، مقطع فيديو من عمليات استهداف جماعة الحوثي، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه أمر بشن عملية عسكرية “حاسمة” ضد الحوثيين، فاتحًا بذلك شرارة هجوم جديد على الجماعة المدعومة من إيران والتي استهدفت ممرات الشحن في البحر الأحمر.

    جاء ذلك في منشور للقيادة المركزية على منصة إكس (تويتر سابقا) حيث نشرت صورتين ومقطعي فيديو.

    وأسفرت الضربات الأمريكية عن مقتل 23 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 20 آخرين في اليمن، وفقًا لوزارة الصحة التابعة للحوثيين.

    وقالت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” إن الضربات العسكرية على جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في اليمن مستمرة

    ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أميركي قوله إن الضربات العسكرية الأميركية على جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في اليمن يمكن أن تستمر لأيام وربما أسابيع.

    وفي منشور على موقع “تروث سوشيال”، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستستخدم “قوة مميتة ساحقة” ضد الحوثيين “حتى نحقق هدفنا”، متهمًا الجماعة بشن “حملة متواصلة من القرصنة والعنف والإرهاب ضد السفن والطائرات المسيرة الأمريكية وغيرها”.

    وأعلن ترامب بدء العملية في وقت سابق من السبت، محذرا من أن هجمات الحوثيين على حركة الشحن في البحر الأحمر يجب أن تتوقف وإلا “فستشهدون جحيما لم تروا مثله من قبل”.

    وقال ترامب إنه أمر الجيش بشن ضربات على جماعة الحوثي في اليمن، رداً على هجمات الجماعة على السفن في البحر الأحمر، محذراً إياها من مغبة عدم توقف هجماتها.

    وأضاف: “إن لم تفعلوا، فستشهدون جحيماً لم تروا مثله من قبل”.

    وتعرضت صنعاء لضربات وفق ما نقل التلفزيون التابع للحوثيين، وذلك بعد بيان الرئيس الأميركي.

    وقالت قناة “المسيرة” إن “عدواناً أميركياً – بريطانياً بغارات استهدف حياً سكنياً في مديرية شعوب شمال العاصمة صنعاء”.

    وقال متحدث باسم وزارة الصحة التي يديرها الحوثيون في اليمن، إن 9 مدنيين على الأقل قتلوا، وأصيب 9 آخرون في الضربات على صنعاء.

  • جوع في اليمن: نصف العائلات لا تتناول ما يكفيها من طعام

    لا تتناول أكثر من نصف عائلات اليمن ما يكفيها من طعام، بسبب سوء الظروف الاقتصادية، بالإضافة إلى توقّف الإمدادات الغذائية منذ أشهر عن ملايين المواطنين في الشمال، بحسب ما كشف برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة اليوم الاثنين. وأوضح تقرير محدّث للبرنامج أنّ “الحرمان الحاد من الغذاء” بلغ ذروته في عدد من مناطق الشمال، من بينها الجوف والبادية ولحج وعمران والحديدة.

    وكان برنامج الأغذية العالمي قد أوقف مساعداته الغذائية في شمال اليمن “مؤقتاً” في أوائل ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بسبب محدودية التمويل وعدم التوصّل إلى اتفاق مع سلطات صنعاء (الحوثيون) من أجل تنفيذ برنامج أصغر يتناسب مع الموارد المتاحة للعائلات الأكثر ضعفاً واحتياجاً. وأضاف أنّ “القرار الصعب” الذي اتُّخذ بالتشاور مع الجهات المانحة أتى “بعد ما يقرب من عام من المفاوضات، التي لم يجر خلالها التوصّل إلى اتفاق لتخفيض عدد اليمنيين المستفيدين من المساعدات الغذائية المباشرة من 9.5 ملايين شخص إلى 6.5 ملايين”.

    وأوضح البرنامج التابع للأمم المتحدة، في ذلك الحين، أنّ مخزون الغذاء بدأ بالنفاد في المناطق الخاضعة لسلطات صنعاء بصورة كاملة تقريباً، مشيراً إلى أنّ استئناف المساعدات الغذائية حتى في حال التوصّل إلى اتفاق فوري مع السلطات، وهو ما لم يحصل، قد يستغرق نحو أربعة أشهر بسبب انقطاع سلسلة إمداد المساعدات الغذائية الإنسانية. وأضاف أنّه سوف يواصل برامجه المتعلقة بتعزيز القدرة على الصمود، وسبل العيش والتغذية، والوجبات المدرسية، من أجل “الحدّ من تأثير التوقّف المؤقت لتوزيع الأغذية”، علماً أنّ ذلك “مرهون بتوفّر التمويل اللازم وكذلك بتعاون سلطات صنعاء”.

    في الإطار نفسه، أفاد برنامج الأغذية العالمي، اليوم الاثنين، بأنّ الجزء الجنوبي من اليمن، الخاضع لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً، شهد كذلك “مستويات تاريخية” من استهلاك غير كاف للغذاء. يُذكر أنّ البرنامج كان قد أعلن، في ديسمبر الماضي، أنّ “عمليات توزيع المساعدات الغذائية العامة في مناطق سيطرة الحكومة سوف تستمرّ، مع التركيز بشكل أكبر على العائلات الأكثر ضعفاً واحتياجاً، بما يتماشى مع التغيّرات في الموارد” المعلن عنها في وقت سابق.

    وبيّن برنامج الأغذية العالمي، اليوم، أنّ المواد الغذائية الأساسية كانت متوفّرة في الأسواق بكلّ أنحاء اليمن في شهر مايو/ أيار الماضي، لكنّ المجتمعات الأكثر فقراً لم تكن قادرة على تحمّل تكاليفها، لافتاً إلى ارتفاع أسعار السكر والزيت النباتي ودقيق القمح والفاصولياء الحمراء. وتجدر الإشارة إلى أنّ الأحوال في اليمن تدهورت وسط الحرب التي اجتاحته وقسّمته ابتداءً من عام 2014، والتي دفعت الاقتصاد إلى حافة الانهيار، الأمر الذي أثّر في الصادرات وقيمة العملة المحلية، وتسبّب في أزمة اقتصادية إنسانية كبيرة.

    وبحسب بيانات الأمم المتحدة لعام 2023، فإنّ اليمن يشهد “أكبر أزمة إنسانية في العالم”، إذ يحتاج نحو 23.7 مليون شخص إلى مساعدة إنسانية، بمن فيهم نحو 13 مليون طفل، إذ إنّ سنوات النزاع القائم في البلاد جعلت الأنظمة الاجتماعية والاقتصادية على حافة الهاوية.

  • أمريكا وبريطانيا تشنان غارات على مجمع حكومي في اليمن

    افادت وسائل اعلام يمنية بأن 4 غارات أمريكية بريطانية استهدفت المجمع الحكومي في مديرية الجبين.

    في وقت سابق، أعلن الجيش الأمريكي “تدمير 8 مسيرات للحوثيين في اليمن وواحدة فوق خليج عدن خلال 24 ساعة”.

    ويأتي ذلك، فيما تستمر عمليات حركة “أنصار الله” ضد السفن المرتبطة بإسرائيل أو المتوجهة إلى الموانئ الإسرائيلية تضامنا مع غزة في ظل الحرب الإسرائيلية، وذلك في البحر الأحمر والبحر العربي والمحيط الهندي والبحر المتوسط، كما أضافت إلى أهدافها السفن المرتبطة بأمريكا وبريطانيا منذ شن جيش البلدين غارات جوية على الداخل اليمني.

  • مصادر ملاحية بريطانية تكشف تعرض سفينتي شحن لهجمات قبالة قبالة عدن باليمن

    أفاد مكتب عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة (UKMTO) في وقت متأخر السبت، أنه تم الإبلاغ عن حادث ثانٍ على بعد حوالي 70 ميلا بحريا (130 كيلومترا)، جنوب غرب عدن باليمن لسفينة تصطدم بـ”مقذوف غير معروف”.

    وأوضح مكتب عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة أن الحادث أدى إلى اندلاع حريق، وفقا لمحطة “CNN”.

    وقال مكتب عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة إنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات، وإن “السيطرة على الأضرار جارية”.

    وأضاف المكتب أن السفينة تتجه إلى ميناء الاتصال التالي.

    وكانت شركة أمبري الأمنية البريطانية أعلنت، في وقت متأخر السبت، أن سفينة شحن عامة ترفع علم أنتيغوا وبربودا أُصيبت بصاروخ على بعد 83 ميلا بحريا (154 كيلومترا)، جنوب شرق عدن في اليمن.

    وقال مكتب عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة إنه تلقى تقريرا من على متن سفينة عن وقوع حادث لها على بعد 80 ميلا بحريا (148 كيلومترا)، جنوب شرق عدن.

    وأضاف مكتب عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة، أن السفينة أُصيبت بـ”مقذوف مجهول”، مما أدى إلى اندلاع حريق صغير تم إخماده. وأضافت أن جميع أفراد الطاقم بخير وأن السفينة تواصل طريقها.

  • وباء الكوليرا يهدد اليمن من جديد

    عاد وباء الكوليرا للانتشار في مناطق واسعة من اليمن، مستفيدا من تداعيات حرب مستمرة منذ نحو 10 سنوات، ما يهدد بمضاعفة معاناة الكثير من السكان الذين يعانون الفقر والحرمان وعجز المرافق الصحية.

    ومنذ بداية العام الجاري، تشهد البلاد موجة جديدة من الكوليرا، أصابت عشرات الآلاف، فضلا عن رصد وفيات عديدة. وسبق أن شهد اليمن، منذ عام 2016 موجات انتشار عديدة للمرض؛ ما أودى بحياة الآلاف على مدار سنوات. وحسب تيسير السامعي مسؤول الإعلام في مكتب وزارة الصحة العامة والسكان في محافظة تعز -أكبر محافظات اليمن سكاناـ  فإن وباء الكوليرا “انتشر مؤخرا في عدد من محافظات البلاد، منها تعز”. ولفت السامعي إلى أن هذه الموجة من الكوليرا سبقتها موجات أخرى منذ بدء انتشار المرض عام 2016. مضيفا أن “هناك أكثر من 820 حالة إصابة بوباء الكوليرا في تعز، بينها 12 حالة وفاة، تم رصدها منذ مطلع العام الجاري”.وحول الوضع العام في اليمن، أفاد السامعي بأنه “تم رصد أكثر من 30 ألف حالة إصابة بالكوليرا في البلاد منذ مطلع 2024، معظمها في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين”.وأرجع انتشار الكوليرا إلى “وجود قصور في أخذ الإجراءات الاحترازية من هذا المرض الذي قد يكون قاتلا”، محذرا من أن انتشار المرض يجعل جميع المواطنين عرضة لخطر الإصابة بالكوليرا، داعيا الجميع إلى أخذ الاحتياطات الاحترازية لحماية أنفسهم من الوباء. وفي مدينة تعز يستقبل “مستشفى الجمهوري” الحكومي حالات متعددة من المصابين بالكوليرا، ويقول مسؤول الطوارئ في المستشفى الدكتور حسام إبراهيم إن “عدد حالات الكوليرا التي يستقبلها المستشفى في ازدياد، ويرتفع عدد المصابين كل يوم”.وأضاف أن بعض الحالات المصابة تصل إلى المستشفى وهي في حالة متدهورة جراء أعراض المرض، ومعظم الحالات تأتي من المناطق المجاورة لمدينة تعز.

    فقر وحرمان

    يقول المواطن أحمد عبد الله الذي أصيب مؤخرا بالكوليرا، وتعرض لإسهال وتقيؤ شديدين: “توجهت إلى أحد المراكز الصحية في مدينة تعز، لتلقي العلاج نتيجة الآلام المصاحبة للمرض”.

    ويضيف: “الأطباء قرروا لي مغذيات ومعوض سوائل وبعض العلاجات، وبدأت أتماثل للشفاء بعد أيام من بدء المرض”.وينبه عبد الله إلى وجود العديد من المصابين بالكوليرا في مدينة تعز، “لكن الكثير منهم لا يذهبون إلى المستشفيات بسبب الفقر، ما قد يؤدي إلى الوفاة “. كما يعتبر الحرب “أبرز أسباب انتشار الأمراض والأوبئة. ولم نعرف هذه الأمراض إلا خلال فترة الحرب التي جلبت لنا كل الأوجاع”.

    قصور وتحذيرات

    ويأتي انتشار وباء الكوليرا في وقت يعاني فيه القطاع الصحي في اليمن تدهورا كبيرا ونقصا حادا في المعدات الطبية والأدوية، وهذا ما ساهم في انتشار أوبئة وأمراض. لم تعد تعمل سوى نحو نصف المرافق الطبية جراء تداعيات الحرب، وفق تقارير أممية سابقة.

    وفي 13 مايو/أيار الجاري، أعرب مارتن غريفيث وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية عن قلقه العميق إزاء “تفشي وباء الكوليرا الذي يتفاقم بسرعة في اليمن”.وأضاف غريفيث، في إحاطة لمجلس الأمن الدولي، أنه “يتم الإبلاغ عن مئات الحالات الجديدة يوميا، ووصل العدد الإجمالي إلى حوالي 40 ألفا، بما في ذلك 160 حالة وفاة منذ مطلع العام الجاري 2024”.وشدد على أن “الأمم المتحدة وشركاءها يتخذون إجراءات عاجلة للقضاء على المشكلة”. وحذر من أنه “من المتوقع أن تؤدي الأمطار الغزيرة والفيضانات إلى تفاقم الوضع”.وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، في 12 مايو/أيار الجاري، بأن “عدد الحالات المشتبه إصابتها بالكوليرا في اليمن تصل إلى ألف حالة يوميا”. وتوقع في تقرير له ارتفاع عدد الإصابات في اليمن إلى 255 ألفا بحلول سبتمبر/أيلول المقبل”.

  • الجيش الأمريكي يدمر 4 طائرات مسيرة للحوثيين في اليمن

    أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، يوم الخميس، عن تدمير أربع طائرات مسيرة لجماعة “أنصار الله” الحوثيين في اليمن.

    وقالت القيادة بيان إن قواتها “نجحت في تدمير أربع طائرات بدون طيار في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، كانت تمثل تهديداً وشيكاً للولايات المتحدة وقوات التحالف والسفن التجارية في المنطقة”.

    وأضافت “يتم اتخاذ هذه الإجراءات لحماية حرية الملاحة وجعل المياه الدولية محمية وأكثر أمناً للسفن الأمريكية والتحالف والسفن التجارية”.

    وكانت جماعة “أنصار الله” (الحوثيون)، أعلنت أمس الأربعاء أنها استهدفت المدمرة الأمريكية “ميسون” في البحر الأحمر، وذلك بعدد من الصواريخ البحرية، وأصابتها بشكل دقيق.

    يأتي ذلك، في وقت حذر رئيس المجلس السياسي الأعلى التابع لحركة “أنصار الله” مهدي المشاط من “خيارات حاسمة وجريئة وصعبة” ستتخذها الحركة في حال استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، مشيراً إلى أن “المرحلة الرابعة من التصعيد ستبدأ بعمليات نوعية”.

    يشار إلى أن الحوثيين في اليمن ينفذون منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2023 الماضي، هجمات في البحر الأحمر على سفن إسرائيلية أو متوجهة إلى إسرائيل، “دعماً ونصرة للشعب الفلسطيني ولغزة”.

    ورداً على ذلك شكلت الولايات المتحدة وحلفاؤها قوة عسكرية للتعامل مع ضربات الحوثيين، حيث شنت الطائرات الأمريكية والبريطانية ضربات عدة على مناطق متفرقة في اليمن، فيما ينفذ الجيش الأمريكي مهمات بشكل منفصل عن أي تحالف بحري بالمنطقة.

  • جماعة الحوثي تعلن استهداف سفينة متجهة إلى موانئ إسرائيل

    جماعة الحوثي تعلن استهداف سفينة متجهة إلى موانئ إسرائيل

    أعلنت جماعة الحوثي في اليمن الأربعاء، استهداف سفينة متجهة إلى الموانئ الإسرائيلية.

    وذكر بيان حوثي أن استهداف السفينة (سي.إم.إيه.سي.جي.إم تيج) جاء بعد رفض طاقم السفينة الاستجابة لنداءات لقوات بحرية حوثية في ذلك رسائل “تحذيرية نارية”.

    وتعرضت عدة سفن في البحر الأحمر لهجمات من قبل جماعة الحوثي التي تقول إنها تأتي رداً على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

  • جماعة الحوثي تعلن استهداف سفينتين في البحر الأحمر

    جماعة الحوثي تعلن استهداف سفينتين في البحر الأحمر

    أعلن المتحدث العسكري لجماعة الحوثي اليمنية، الاثنين، استهداف سفينتين في البحر الأحمر،  وقال إنهما مرتبطتان بإسرائيل.

    وقال المتحدث إن السفينة الأولى هي “سوان أتلانتك” كانت محملة بالنفط، والثانية هي سفينة “إم إس سي كلارا” تحمل حاويات، مشيراً إلى “استهدافهما بطائرتين بحريتين”.

    وفي وقت سابق، قال مسؤولون أميركيون، ن السفينة التجارية “سوان أتلانتيك” M/V Swan Atlantic تعرّضت لهجوم، في جنوب البحر الأحمر بعدة مقذوفات انطلقت من منطقة يسيطر عليها الحوثيون

  • فرنسا تدعو لهدنة “مستدامة” في غزة.. وتلوح بالرد على هجمات الحوثيين

    فرنسا تدعو لهدنة “مستدامة” في غزة.. وتلوح بالرد على هجمات الحوثيين

    دعت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترينا كولونا، الأحد، إلى ضرورة بدء “هدنة جديدة فورية ومستدامة” في قطاع غزة الذي يشهد حربا مستعرة بين إسرائيل وحركة حماس، محذرة في الوقت نفسه من أن الهجمات التي يشنها الحوثيون في البحر الأحمر “لا يمكنها أن تبقى دون رد”.

    وعبّرت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها الإسرائيلي، إيلي كوهين، عن “قلق فرنسا البالغ” إزاء تطورات الأوضاع في القطاع، مشيرة إلى مقتل “الكثير من المدنيين”، ومشددة على ضرورة عدم نسيان ضحايا الهجوم الذي شنته حماس في السابع من أكتوبر.

    كما حذرت كولونا جماعة الحوثي في اليمن، المدعومة من إيران، من استمرارها في شن هجمات في البحر الأحمر، والتي قالت الجماعة إنها تستهدف السفن الإسرائيلية أو المتجهة لإسرائيل.

    وقالت الوزيرة خلال زيارتها تل أبيب، إن “هذه الهجمات لا يمكنها أن تبقى دون رد”، مضيفة: “نحن ندرس عدة خيارات مع شركائنا، من بينها دور دفاعي”، لمنع تكرار ذلك.

    وكانت شركتا “ميرسك” الدنماركية و”هاباغ-لويد” الألمانية للنقل البحري، قد أعلنتا، الجمعة، تعليق مرور سفنهما في البحر الأحمر، في ظل الهجمات التي ينفذها الحوثيون، على خلفية الحرب في غزة.

    وفي الأسابيع الأخيرة، كثف الحوثيون هجماتهم قرب مضيق باب المندب الذي يعد استراتيجيا للنقل البحري إذ يفصل شبه الجزيرة العربية عن إفريقيا وتمر عبره 40 بالمئة من التجارة الدولية.

    وأسقطت سفن حربية أميركية وفرنسية كانت تقوم بدوريات في المنطقة صواريخ ومسيّرات عدة.

    والجمعة، قال الحوثيون إنه “لن يتم استهداف السفن قبالة اليمن إذا استجابت لتوجيهاتهم”، لكن السفن المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية “ستمنع من الإبحار في البحر العربي والبحر الأحمر حتى دخول الغذاء والدواء التي يحتاج إليها إخواننا في غزة”.

    “دور مهم لمنع اندلاع حرب في لبنان”
    من جانبه، شدد كوهين على موقف الحكومة الإسرائيلية، الذي يعتبر أن الدعوة إلى وقف إطلاق النار “خطأ” و”هدية لحماس” التي تسيطر على قطاع غزة.

    كما ركز على الأوضاع شمالي إسرائيل، وقال إن فرنسا بإمكانها “لعب دور مهم” لمنع اندلاع حرب في لبنان، في ظل القصف المتبادل عبر الحدود بين إسرائيل وحزب الله، وذلك منذ اندلاع الحرب في غزة، بحسب وكالة “فرانس برس”.

    وقال: “ليس لدى (إسرائيل) أي نية لفتح جبهة أخرى على حدودنا الشمالية، لكننا سنقوم بكل ما يلزم لحماية مواطنينا”.

    ولفت كوهين إلى أن أكثر من 50 ألف إسرائيلي نزحوا من الحدود الشمالية مع لبنان، مضيفا: “علينا ضمان أمنهم ليتمكنوا من العودة إلى منازلهم”.

    ورأى أن “الطريقة الوحيدة للقيام بذلك، هي إجبار حزب الله على الانسحاب شمال نهر الليطاني”، معتبرا أن “هناك طريقتين للقيام بذلك: إما بالدبلوماسية وإما بالقوة”.

    وفي آخر المستجدات على الحدود مع لبنان، أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أن “قواته هاجمت بنية تحتية” لحزب الله اللبناني.

    وأضاف البيان أن “الجيش رصد عددا من القذائف أطلقت من الأراضي اللبنانية باتجاه منطقة عرب العرامشة وساسا، وقصفت قوات الجيش بالمدفعية مصادر النيران، كما تم رصد عدد من القذاف أطلقت من الأراضي اللبنانية ولم تجتز الأراضي الإسرائيلية”.

    يذكر أن فرنسا كانت من بين الدول التي صوتت في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء، لصالح قرار يدعو لوقف إطلاق النار في غزة، ووافقت عليه 153 دولة.

    وكانت إسرائيل قد طالبت دول العالم إلى رفض التصويت لصالح القرار، لكن لم تمتثل إلا 9 دول فقط لدعوتها، فيما فضلت 23 دولة أخرى عدم التصويت، وعلى رأسها بريطانيا وألمانيا.

    والسبت، دعا وزيرا خارجية بريطانيا، دافيد كاميرون، وألمانيا أناليا بيربوك، إلى وقف إطلاق نار مستدام في غزة، مع ضرورة إلقاء حركة حماس السلاح، وذلك في ظل سقوط الآلاف من المدنيين خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية بالقطاع.

    وأسفرت هجمات حركة حماس المصنفة على أنها منظمة إرهابية، على البلدات الحدودية جنوب إسرائيل يوم 7 أكتوبر، عن مقتل 1200 شخص معظمهم من المدنيين وبينهم نساء وأطفال، وفقا للسلطات الإسرائيلية.

    وردت إسرائيل بقصف مكثف على قطاع غزة، إلى جانب العملية البرية التي انطلقت في 27 من الشهر ذاته، أدت إلى مقتل نحو 19 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، وفقا لسلطات القطاع الصحية.

  • انتفاضة المعلمين اليمنيين في صنعاء تدخل شهرها الرابع

    انتفاضة المعلمين اليمنيين في صنعاء تدخل شهرها الرابع

    دخلت المواجهة بين نادي المعلمين والمعلمات اليمنيين والحوثيين مرحلة جديدة مع انقضاء أربعة أشهر على بدء حركة الاحتجاجات المطالبة بصرف الرواتب، بعدما تراجع النائب العام الحوثي عن توجيهاته السابقة بالإفراج عن رئيس النادي رغم تدهور صحته وثلاثة آخرين من القيادة.

    من جهتها، أعلنت قيادة النادي استئناف الإضراب الشامل للمعلمين في مناطق سيطرة الجماعة الحوثية، وتوعدت بتصعيد الاحتجاجات إذا استمر الحوثيون في رفض مطالبها وصرف رواتب المعلمين المقطوعة منذ أكثر من 7 أعوام.

    اللجنة التحضيرية لنادي المعلمين ذكرت في بيان جديد أنها استمرت في متابعة إطلاق سراح رئيس النادي عبد القوي الكميم (أبو زيد) ورفاقه، لكن كل الجهود قُوبلت بعدم الاستجابة من قبل سلطة الحوثيين أو حتى النظر في تلك المطالب.

    وقالت إنه وعقب الوقفة الاحتجاجية أمام مكتب النيابة العامة بصنعاء، سلم ممثلو فروع النادي في المحافظات طلباً للإفراج عن الكميم ورفاقه، إلا أن النائب العام المعين من الحوثيين رفض الالتفات لهذا الطلب.

    ومع أن هذا النائب سبق أن أصدر أمراً بالإفراج عن رئيس نادي المعلمين والمعلمات الذي تدهورت حالته الصحية بشكل كبير خلال الأسبوعين الماضيين، إلا أن بيان اللجنة التحضيرية أوضح أن الفريق القانوني للنادي التقى النائب العام الذي لم يلتفت للطلب نهائياً، وقالت إن الفريق القانوني تعرض للإهانة، مؤكدة أن المعلم اليمني يتعرض لشتى أنواع الظلم والاعتداءات والانتهاكات.

    ودعت قيادة النادي، قادة الحوثيين، إلى سرعة الالتفات لقضية المعتقلين والمعلمين ومظلوميتهم وإيجاد الحلول العاجلة، وطالبت جميع الحقوقيين والمنظمات بالتكافل والتضامن مع قضيتهم. وحملت حكومة الانقلاب مسؤولية تدهور الحالة الصحية للمعتقلين وأي نتائج تترتب على الاحتجاز، وأكدت استئناف الإضراب العام مع بداية الفصل الدراسي الثاني حتى استلام كامل الحقوق. وقالت إنه في حال الاستمرار في تجاهل مطالبهم فإنهم سيتخذون خطوات تصعيدية أخرى لم تكشفها.

    ووصفت اللجنة التحضيرية للنادي قطع الحوثيين رواتب الموظفين في مناطق سيطرتها بأنه سابقة لا مثيل لها في تاريخ الحروب والصراعات الدولية. وذكرت أن العالم شهد حروباً متعددة، ولم يعرف أي بلد من تلك البلدان أي انقطاع لمرتبات موظفي أي دولة، وقالت إن المعلمين في اليمن تنفسوا الصعداء مع بداية الهدنة، حيث تم الاعتراف بمظلوميتهم وإنقاذ ما يمكن إنقاذه ممن تبقى من المعلمين والمعلمات الذين يصارعون للبقاء على قيد الحياة.

    وبينت اللجنة أنه وبدلاً من مكافأة المعلمين على صبرهم وجلدهم ومرابطتهم باتخاذ إجراءات سريعة وتسليم حقوقهم ورواتبهم، فوجئوا بتعرض بعضهم للإهانات والاعتقالات والتهديد وغيره ما زاد معاناتهم. وأكدت أن اعتقال رئيس النادي وزملائه «هو ما ظهر على السطح وأن ما خفي أعظم». واستنكرت احتجاز حرية هؤلاء لأنهم تبنوا مظلومية المعلمين وطالبوا بصرف رواتبهم بشكل كامل ومستمر وبأثر رجعي.

    واتهم البيان الحوثيين بالإقدام على هذه الإجراءات في محاولة لمنع وصول أصوات المعلمين إلى الداخل والخارج، وما أصابهم من ظلم وتعسف ومماطلة في صرف رواتبهم، وإرغامهم على العمل لسنوات دون رواتب.

    وقال البيان إنه عقب ارتفاع الأصوات المطالبة بحقوق العاملين في قطاع التعليم تم حجز حرية رئيس نادي المعلمين اليمنيين منذ ما يزيد عن شهر ونصف الشهر، فيما احتُجز زملاؤه أكثر من هذه الفترة لدى جهاز الأمن الحوثي.

    من جهته، وصف القيادي في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين أحمد النبهاني ما حدث لرئيس نادي المعلمين بأنه «شيء مرعب»، خصوصاً وأنه يعاني الإهمال في تقديم الرعاية الصحية، وقد تم إسعافه إلى العناية المركزة في أحد مستشفيات صنعاء.

    وأضاف: «فيما كان الجميع يتوقع أنه سيتم الإفراج عنه، وبشكل نهائي، إلا أن الذي حدث أنه أعيد من قسم العناية المركزة إلى السجن». وقال: «لا يوجد في كل الأديان أو المذاهب ما يبرر مثل هذا السلوك مع شخص كل الذي أودى به إلى السجن مطالبته المستمرة برواتب المعلمين».

    وأوضح النبهاني في بيان تضامني، أن ما يحدث في مناطق سيطرة الحوثيين يصعب شرحه، فكل المطالبات والمناشدات والتوجيهات بالإفراج عن رئيس نادي المعلمين لم تجد طريقها للتنفيذ، لأن صنعاء محكومة «بسلطة خفية غير هذه التي نسمع عنها في نشرات الأخبار». وأكد أن عناصر الجماعة يمارسون السلطة بعنف وقسوة لم يشهد لها التاريخ الإنساني مثيلاً، وفق تعبيره.