Tag: الولايات المتحدة

  • واشنطن تدعو إثيوبيا لاستئناف الحوار بشأن التوتر الحدودي وسد النهضة

    واشنطن تدعو إثيوبيا لاستئناف الحوار بشأن التوتر الحدودي وسد النهضة

    أعربت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، عن “قلقها العميق” إزاء استمرار الأزمة الإنسانية، وانتهاكات حقوق الإنسان في إقليم تيغراي شمالي البلاد، وشددت على أهمية مواصلة الحوار لحل الأزمة الحدودية مع السودان، وكذلك في شأن سد “النهضة” الإثيوبي.

    وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، إميلي هورن، في بيان، الخميس، إن مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان عبّر خلال اتصال هاتفي، الأربعاء، مع نائب رئيس الوزراء الإثيوبي ديميكي ميكونين، عن “القلق العميق” لإدارة بايدن إزاء استمرار أزمة المساعدات الإنسانية، وانتهاكات حقوق الإنسان في تيغراي.

    وبحث الجانبان “الخطوات الحاسمة لمعالجة الأزمة، بما في ذلك توسيع نطاق وصول المساعدات الإنسانية، ووقف الأعمال العدائية، ورحيل القوات الأجنبية، وإجراء تحقيقات مستقلة في الأعمال الوحشية وانتهاكات حقوق الإنسان”، حسب البيان.

    كما ناقشا أهمية “استمرار الحوار بين القادة الإقليميين، بدعم من الاتحاد الإفريقي، بغية التوصل إلى تسوية سلمية للخلافات الحالية المتعلقة بمنطقة الفشقة الحدودية، وسد النهضة الإثيوبي”.

    وأكد سوليفان أن “الولايات المتحدة مستعدة لمساعدة إثيوبيا في معالجة الأزمة، استناداً إلى شراكتنا الثنائية وصداقتنا القائمة منذ أمد طويل”، وفق البيان.

  • المعهد الأميركي للأمراض المعدية يستبعد انتشار موجة رابعة من كورونا

    المعهد الأميركي للأمراض المعدية يستبعد انتشار موجة رابعة من كورونا

    قال مدير المعهد الأمريكي للأمراض المعدية، أنتوني فاوتشي، إنه واثق من أن جهود التطعيم الشاملة الجارية في الولايات المتحدة ستمنع انتشار موجة رابعة من وباء كورونا.
    وقال فاوتشي: “طالما نواصل عملية التطعيم بكفاءة وفعالية لا أعتقد أن هذا سيحدث. ولكن هذا لا يعني أننا لن نشهد زيادة في عدد الحالات”.
    وأضاف: “يجب أن نرى ما إذا سيكون هناك زيادة كبيرة في عدد الإصابات مع إعادة فتح الاقتصادات وتخفيف إرشادات الصحة العامة في عدد من الولايات”، مضيفا: “أعتقد أن اللقاح سيمنع حدوث ذلك”.
    وتقدر الحكومة الفيدرالية أنه تم تطعيم ما يقرب من 150 مليون شخص باللقاح المضاد لفيروس كورونا.

  • البيت الأبيض: نناقش تطلعات أوكرانيا للانضمام إلى “ناتو”

    البيت الأبيض: نناقش تطلعات أوكرانيا للانضمام إلى “ناتو”

    أعلن البيت الأبيض، الثلاثاء، أن أوكرانيا تتطلع للانضمام إلى عضوية حلف شمال الأطلسي (ناتو) منذ وقت طويل، وأن إدارة الرئيس جو بايدن تناقش هذه التطلعات مع البلاد.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، في تصريحات أوردتها “رويترز”: “نحن ندعمهم بقوة، وتناقشنا معهم… لكن هذا قرار يتخذه ناتو”.

    أوكرانيا تحض الناتو على تسريع انضمامها
    وفي وقت سابق الثلاثاء، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى تسريع عملية انضمام بلاده إلى “الناتو”، خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام للحلف، ينس ستولتنبرغ، معتبراً أن هذه هي الطريقة الوحيدة لإنهاء النزاع مع الانفصاليين الموالين لروسيا.

    وفي تغريدة بعد الاتصال قال زيلينسكي، إنه آن الأوان لحلف الاطلسي لكي يصادق على خطة العمل من أجل انضمام أوكرانيا إلى المنظمة. حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية “فرانس برس

    وأعرب عن التزام كييف بإصلاحات الدفاع التي طلبها الحلف من أجل العضوية، لافتاً إلى أن “الإصلاحات لوحدها لن توقف روسيا”.

    وأوضح أن “حلف شمال الأطلسي هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب في دونباس”، المنطقة الواقعة في شرق البلاد، التي تشهد نزاعاً مع انفصاليين موالين لروسيا.

    واعتبر الرئيس الأوكراني، أن انضمام بلاده إلى خطة العمل “سيوجه إشارة فعلية إلى روسيا”.

    وكانت أوكرانيا أعلنت في ديسمبر، أنها تأمل في الانضمام عام 2021 إلى خطة العمل، تمهيداً للدخول إلى حلف شمال الاطلسي، رغم معارضة موسكو.

  • الكشف عن تفاصيل مهمة بجولات الحوار العراقي – الأميركي السابقة

    الكشف عن تفاصيل مهمة بجولات الحوار العراقي – الأميركي السابقة

    كشف رئيس وفد إقليم كردستان بالفريق العراقي المفاوض في الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالجولات السابقة للحوار بين الطرفين.
    وقال فوزي حريري، في تصريح للصحيفة الرسمية، المقرر أن “الوفد العراقي، وضمنه ممثلو الإقليم، لم يطالبوا في الجولات السابقة بعهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بإخراج القوات الأميركية من العراق، وإنما تقييم الحاجة إلى بقاء ودعم هذه القوات وفق معطيات علمية عسكرية وأمنية”.
    واضاف حريري، أن “المعطيات الحالية تشير إلى الحاجة إلى الدعم المعلوماتي واللوجيستي، إضافة إلى التسليح والغطاء الجوي من قبل القوات الأميركية”.
    وبين، أنه “من المقرر أن تعقد جولة الحوار الجديدة الأربعاء المقبل، ضمن دائرة تلفزيونية مغلقة، وسيمثل الإقليم الوفد ذاته المشارك بالجولة السابقة”، موضحاً أنه “من المتوقع أن يعود الحوار إلى نقطة الصفر، خاصة بعد تغيير الإدارة الأميركية، ومجيء الرئيس الديمقراطي جو بايدن”.
    واشار حريري إلى أن الوفد سيعمل على معرفة توجهات الإدارة الاميركية الجديدة بخصوص العراق”.
    ولفت إلى إن “وفد الإقليم يعمل على تمثيل مطالب الإقليم ضمن الفريق العراقي، خاصة أن هذه المفاوضات رسمية بين بلدين، والإقليم كونه جزءاً من العراق يعمل ضمن الفريق العراقي، إضافة إلى بعض الجوانب المتعلقة بالإقليم بشكل خاص”.
    وعن مدى تناسق مطالب الإقليم مع مطالب فريق بغداد، خاصة فيما يتعلق ببقاء القوات الأميركية في العراق، قال حريري إن “مطالب سحب القوات الأميركية من العراق تبنتها جهات سياسية، مقابل أطراف سياسية أخرى تتبنى الإبقاء على هذه القوات، إلا أن الفريق العراقي المفاوض بجميع أعضائه لم يتبنَ إخراج القوات الأميركية من العراق”.
    وتابع أن “الفريق مكون من خبراء عسكريين وأمنيين وسياسيين، وهو يعمل على تقدير الحاجة لبقاء هذه القوات وفق معطيات علمية، من خلال دراسة الواقع العراقي، وجميع المعطيات تشير إلى حاجة القوات العراقية إلى دعم القوات الأميركية، من خلال الدعم المعلوماتي واللوجيستي، إضافة إلى الغطاء الجوي”، مشيراً إلى إن “وفد الإقليم يتفق مع هذا التوجه، حيث نعتقد أن الإقليم لا يزال بحاجة إلى دعم هذه القوات في التصدي للهجمات الإرهابية، وليس بإمكان قواتنا وحدها التصدي للمخاطر التي قد نتعرض لها”.

  • الولايات المتحدة توقف إنتاج لقاح “أسترازينيكا”

    الولايات المتحدة توقف إنتاج لقاح “أسترازينيكا”

    أوقفت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تصنيع لقاح “أسترازينيكا” في مصنع “إيمرغنت” بمدينة بالتيمور، وكلفت شركة “جونسون آند جونسون”، السبت، تولي مسؤولية تسيير المصنع، وذلك بعد إتلاف نحو 15 مليون جرعة من لقاح “جونسون آند جونسون”، بسبب اكتشاف مشكلة تتعلق بالجودة.

    ويعد مصنع “إيمرغنت” شركة تعاقدية لصانعي كل من “جونسون آند جونسون” و”أسترازينيكا”، كما أنه يملك اتفاقات اتحادية لإنتاج الأدوية، ومكافحة تهديدات الإرهاب البيولوجي.

    ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين في البيت الأبيض قولهم إن هذه الخطوة “تهدف إلى تجنب أي اختلاط في المستقبل بين اللقاحين”، في إشارة إلى إتلاف 15 مليون جرعة من لقاح “جونسون آند جونسون”.

    ويعد مصنع “إيمرغنت” الوحيد في الولايات المتحدة الذي ينتج لقاح “أسترازينيكا”، علماً أن اللقاح البريطاني لم يتم الترخيص لاستخدامه الطارئ في الولايات المتحدة، عكس لقاحات “فايزر-بايونتيك”، و”موديرنا”، و”جونسون آند جونسون”.

    ويخشى مسؤولون أميركيون من أن يؤدي هذا الحادث إلى تراجع ثقة الأميركيين في اللقاحات، خصوصاً أن بايدن يدفع للحصول على جرعات كافية من اللقاح لتطعيم كل أميركي بالغ بحلول نهاية مايو المقبل.

    وهناك قلق عميق بشأن سلامة لقاح “أسترازينيكا”، ما دفع بعض الدول الأوروبية إلى تقييد استخدامه.

  • مستشار الرئيس الفلسطيني: نتطلع لموقف أميركي يدفع إسرائيل إلى عملية سلام حقيقة

    مستشار الرئيس الفلسطيني: نتطلع لموقف أميركي يدفع إسرائيل إلى عملية سلام حقيقة

    قال نبيل شعث، مستشار الرئيس الفلسطيني للعلاقات الخارجية والشؤون الدولية، السبت، إنه يرى بعض التقدم بشأن مسار عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، في ظل الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة تحت إدارة الرئيس جو بايدن، مشيراً إلى أن بلاده تتطلع لمزيد من الدعم عبر حثّ تل أبيب، على العودة إلى الالتزام بالقانون الدولي.

    وأوضح شعث، في تصريحات صحفية أنه يرى “بعض التقدم بشأن عملية السلام، إذ أن هناك موقف أميركي يتمسك بحل الدولتين، ولا يؤيد الاستيطان، ويطالب إسرائيل بالالتزام بعملية السلام، على عكس ما كانت عليه الأمور في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب”.

    يأتي ذلك تعقيباً على تصريحات وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، لنظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي، الجمعة، والتي تضمنت ضرورة أن يتمتع الإسرائيليون والفلسطينيون بـ”إجراءات متساوية” في ما يتعلق بالحرية والأمن والازدهار والديمقراطية.

    وعكست تصريحات بلينكن تركيزاً على الفلسطينيين بشكل أكبر من السياسة المؤيدة لإسرائيل، التي انتهجها الرئيس السابق دونالد ترمب، وهو ما أوضحه بلينكن خلال الاتصال الهاتفي مع أشكنازي.

    وأشار وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، إلى أن الولايات المتحدة “بدأت في إعادة الدعم المالي للشعب الفلسطيني، ووعدت بالمزيد”، لكنه أضاف: “نريد استعادة مكاتبنا في الولايات المتحدة، نريد موقفاً أميركياً رافضاً لصفقة القرن، وما تقوم به إسرائيل من استيطان وتدمير لبيوت الفلسطينيين وللحصار على غزة، يسعى لبناء عملية سلام متوازنة”.

  • مقتل شرطي أمريكي في هجوم بسيارة عند مبنى الكابيتول

    مقتل شرطي أمريكي في هجوم بسيارة عند مبنى الكابيتول

     صدم شخص أفراد شرطة مبنى الكونجرس الأمريكي بسيارته يوم الجمعة وشهر سكينا مما أدى إلى مقتل شرطي وإصابة آخر وإجبار السلطات على إغلاق مجمع الكونجرس في هجوم قالت الشرطة إنه لا يبدو حتى الآن أن له صلة بالإرهاب.

    وردت الشرطة بإطلاق النار على المشتبه به وأردته قتيلا.

    وقالت يوجاناندا بيتمان القائمة بأعمال قائد شرطة الكابيتول في مؤتمر صحفي إن المشتبه به صدم أفراد الشرطة بسيارته ثم نزل منها شاهرا سكينا.

    وأضافت بصوت متهدج “بقلب يقطر حزنا أعلن أن أحد أفراد شرطتنا توفي متأثرا بجروحه”.

    وقالت إن شرطيا آخر أصيب.

    وقال روبرت كونتي القائم بأعمال قائد شرطة العاصمة “لا يبدو الأمر مرتبطا بالإرهاب لكن بالتأكيد سنواصل التحقيق”.

    وقال الرئيس جو بايدن إنه يشعر بحزن بسبب هذا الهجوم وأمر بتنكيس الأعلام في البيت الأبيض . وأضاف في بيان إنه يجري اطلاعه على التحقيق.

    وذكرت صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مصادر مطلعة على التحقيق أن المشتبه به هو نواه جرين ونقلت عن أحد مصادرها قوله إن جرين لديه عنوان في فرجينيا.

    وقالت الشرطة إن المشتبه به غير معروف بالنسبة لها ولم تعرف بعد الدافع وراء هجومه.

  • ميليتري تايمز: إدارة بايدن تعتبر الميليشيات في العراق أكبر تحدي قبل حوار 7 نيسان

    ميليتري تايمز: إدارة بايدن تعتبر الميليشيات في العراق أكبر تحدي قبل حوار 7 نيسان

    قالت صحيفة ميليتري تايمز إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تنظر إلى تهديدات الميليشيات في العراق كتحدي كبير قبل المحادثات الاستراتيجية مع العراق في السابع من إبريل المقبل.
    وأضافت الصحيفة المتخصصة في الشؤون العسكرية إن الميليشيات في العراق وجهت رسالة صريحة من خلال الاستعراض العسكري في بغداد , بعد يوم واحد من طلب المسؤولين العراقيين عقد جولة جديدة من الحوار الاستراتيجي مبينة أن الرسالة الموجهة إلى واشنطن مفادها أن هذه الميليشيات تتحكم في قرار العراق.
    وأشارت ميليتري تايمز إلى أن العرض العسكري سلط الضوء على التهديد المتزايد الذي تشكله الميليشيات الولائية بالعراق , في وقت تسعى بغداد إلى تعزيز العلاقات مع جيرانها العرب وتستعد لانتخابات مبكرة من المقرر إجراؤها في شهر تشرين وسط أزمة اقتصادية متفاقمة ووباء عالمي , لافتة إلى أن الاستعراض العسكري قوض مصداقية رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ، حيث كانت الميليشيات المتحالفة مع إيران تسير على طريق سريع رئيسي وبالقرب من الوزارات بينما كانت قوات الأمن العراقية تراقبها.
    واختتمت الصحيفة بأن الكاظمي يسير على حبل مشدود حيث قال إن إخضاع الجماعات المسلحة لسيطرة الدولة هو هدف إدارته لكنه يجد نفسه عاجزًا بشكل متزايد عن كبح جماح هذه الجماعات.

  • لافروف: علاقة روسيا مع الولايات المتحدة “وصلت للحضيض”

    لافروف: علاقة روسيا مع الولايات المتحدة “وصلت للحضيض”

    حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الخميس، من التدهور غير المسبوق في علاقات بلاده مع الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين، قائلاً إن المواجهة بين الطرفين وصلت إلى “الحضيض”.

    وأضاف لافروف، في تصريحات تلفزيونية، “لكن من ناحية أخرى، هناك أمل في أن يكون (المسؤولون الغربيون) أشخاصاً بالغين يدركون المخاطر المرتبطة بالتحريض على المزيد من التوتر. آمل أن تسود الفطرة السليمة”.

    ولم يحدد لافروف موعد إعادة السفير الروسي إلى الولايات المتحدة، قائلاً إن “الرئيس فلاديمير بوتين هو صاحب قرار موعد عودة السفير أناتولي أنتونوف إلى واشنطن”.

    وكانت روسيا استدعت سفيرها لدى الولايات المتحدة بعد أن سُئل الرئيس الأميركي جو بايدن في مقابلة صحافية، عما إذا كان يعتقد أن بوتين “قاتل”، فأجاب بـ”نعم”.

  • مسؤولون أميركيون: 3 عقبات تحول دون تواصلنا مع إيران

    مسؤولون أميركيون: 3 عقبات تحول دون تواصلنا مع إيران

    قال مسؤولون أميركيون في تصريحات لموقع “أكسيوس”، إن إدارة الرئيس جو بايدن تدرس أفكاراً جديدة لبحث الاتفاق النووي مع أطراف أخرى، لافتين في الوقت ذاته إلى مواجهة 3 عقبات في إعادة التواصل مع إيران.

    وأوضح المسؤولون أن تلك العقبات تتضمن: “الافتقار إلى قنوات اتصال مباشرة، ومواجهة انقسامات داخل القيادة في طهران، والانتخابات الرئاسية التي ستشهداها البلاد في يونيو المقبل”، لافتين إلى أن “معالجة الملف النووي الإيراني، أحد أهم أولويات السياسة الخارجية للإدارة الأميركية”، على الرغم من عدم إجراء الجانبين محادثات مباشرة.

    3 مجموعات
    ولفت المسؤولون إلى أن الإيرانيين “رفضوا العديد من المقترحات الأميركية، للاجتماع رسمياً أو حتى بشكل غير رسمي”، مشيرين إلى أن الاتصالات الأميركية مع طهران، تتم عبر 3 مجموعات هي “فرنسا وبريطانيا وألمانيا أو روسيا والصين أو الاتحاد الأوروبي، وبطريقة غير مباشرة”.

    وبيّنوا أن المحادثات التي تتم بطرق غير مباشرة “تستغرق مزيداً من الوقت، وتؤدي غالباً إلى سوء فهم بين الطرفين”، لافتين إلى أن واشنطن”أرسلت في الأسابيع الأخيرة، رسائل إلى إيران أبدت الاستعداد خلالها إما للبدء بخطوات أولى متبادلة واتباع عملية تدريجية من هناك، أو أن يعود الجانبان فوراً إلى الامتثال الكامل لبنود الاتفاق الموقع في عام 2015”.

    وتحاول الولايات المتحدة، من خلال القنوات غير المباشرة، قياس ما قد يستغرقه إجراء تلك المحادثات، إذ اعتقدت واشنطن في مرحلة ما، أن الإيرانيين “مستعدون لقبول نهج الخطوة خطوة، ليتضح أنهم ليسوا كذلك”.