Tag: الولايات المتحدة

  • الولايات المتحدة تجتمع مع حلفائها بعد إعلان حكومة طالبان

    الولايات المتحدة تجتمع مع حلفائها بعد إعلان حكومة طالبان

    يلتقي وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في ألمانيا الأربعاء، مع شركائه من 20 بلداً تأثر بالانسحاب من أفغانستان، بعد إعلان الحكومة الأفغانية الجديدة الثلاثاء.

    وغادر بلينكن قطر، أكبر مركز عبور للجسر الجوي الذي أقيم في أفغانستان، لزيارة قاعدة رامشتاين الجوية الأميركية في ألمانيا، وهي مركز آخر يستضيف مؤقتاً آلاف الأفغان الذين ينتظرون التوجه إلى الولايات المتحدة، وفق وزارة الخارجية.

    وسيلتقي بلينكن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في رامشتاين، حيث سيترأس معه اجتماعاً افتراضياً لوزراء من 20 بلداً بشأن طريقة المضي قدماً في أفغانستان.

    ومن المرجح أن تسعى الولايات المتحدة من خلال هذا الاجتماع، إلى تعزيز النداءات الدولية لطالبان للوفاء بالتزاماتها القاضية بالسماح للأفغان بالرحيل بحرية إذا رغبوا في ذلك.

    وقد تساعد المحادثات أيضاً في تنسيق طريقة التعامل مع الحكومة المؤقتة التي أعلنت الثلاثاء ولا تضم نساء أو أعضاء من خارج طالبان. كما أن وزير داخليتها مطلوب من قبل الولايات المتحدة بتهم الإرهاب.

  • روسيا: الحوار مع واشنطن لم يتوقف.. وانتقادات بايدن “مجرد تصريحات”

    روسيا: الحوار مع واشنطن لم يتوقف.. وانتقادات بايدن “مجرد تصريحات”

    قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، الثلاثاء، إن الحوار مع واشنطن لا يزال مستمراً، مشيرة إلى أن موسكو ستبني علاقتها بالولايات المتحدة “على أساس الخطوات العملية التي ستتخذها واشنطن” في هذا الصدد.

    وأضافت زاخاروفا، في تصريحات لقناة “سولوفيوف لايف” عبر “يوتيوب”، نقلتها وكالة الأنباء الروسية “تاس”، إن “روسيا لم توقف الحوار مع الولايات المتحدة، وستبني العلاقات على أساس الخطوات العملية التي تتخذها لواشنطن”.

    وبشأن الانتقادات التي وجهها الرئيس الأميركي بايدن، لنظيره الروسي فلاديمير بوتين، والتي وصفه فيها بأنه “يقود اقتصاداً لا يمتلك شيئاً سوى الأسلحة النووية وآبار النفط”، اعتبرتها المتحدثة باسم الخارجية الروسية “مجرد تصريحات”.

    الكرملين بدوره، كان قد وصف تلك التصريحات، بأنها، “غير صحيحة في جوهرها”.

  • الولايات المتحدة تعرب عن “قلقها العميق” من توسع ترسانة الصين النووية

    الولايات المتحدة تعرب عن “قلقها العميق” من توسع ترسانة الصين النووية

    أعربت الولايات المتحدة عن قلقها العميق من النمو المتسارع لترسانة الصين النووية، وفق ما أفاد به المتحدث باسم الخارجية الأميركية في بيان. 

    وقال نيد برايس، المتحدث باسم الخارجية، إن الوزير أنتوني بلينكن أعرب عن قلقه العميق إزاء النمو المتسارع للترسانة النووية الصينية، معتبراً أنه “يظهر وبوضوح انحراف بكين بشكل حاد عن استراتيجيتها النووية التي تبنتها لعقود والقائمة على امتلاك الحد الأدنى من قوة الردع النووية”.

    وشارك بلينكن، الجمعة، في الاجتماع الافتراضي مع وزراء خارجية الدول الـ26 المشاركة في منتدي آسيان الإقليمي (منتدى رابطة دول جنوب شرق آسيا)، وأمين عام منظمة آسيان، والمفوض الأعلى للاتحاد الأوروبي في الاجتماع الوزاري للدورة الـ28 لمنتدى آسيان الإقليمي المعروف اختصاراً باسم ARF والذي تستضيفه بروناي الرئيس الحالي لمنظمة الآسيان.

  • فويس أوف أميركا: واشنطن ماضية في سحب القوات القتالية من العراق وسط مخاوف من سيناريو أفغانستان

    فويس أوف أميركا: واشنطن ماضية في سحب القوات القتالية من العراق وسط مخاوف من سيناريو أفغانستان

    قالت صحيفة فويس أوف أميركا إن تغيير وضع القوات الأميركية في العراق من قتالية إلى استشارية من الممكن أن يكون له تأثيرات كبيرة على الوضع الأمني في ظل التهديدات القائمة من داعش الإرهابي والتي كان أخرها التفجير الذي استهداف سوق شعبية في مدينة الصدر قبل عيد الأضحى المبارك
    وأضافت الصحيفة الأميركية أن الولايات المتحدة والعراق اتفقوا على تغيير مهمة القوات الأميركية ، مع التركيز على الأدوار التدريبية والاستشارية لكن الاتفاق لم يذكر جدولا زمنيا لترتيب هذا الأمر مشيرة إلى أن إدارة بايدن مازالت تدرس خياراتها للتعامل مع الجماعات المسلحة التي تستهدف المنشآت العسكرية والدبلوماسية بهجمات الطائرات بدون طيار والصواريخ.
    ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية فؤاد حسين قوله إن الحكومة العراقية لا تعلم هوية الجهة التي تقوم بهذه الهجمات لكنها تدين هذه الممارسات مبينا أن الجانب العراقي سيطلع المسؤولين الأميركيين على نتائج التحقيقات في هذه الهجمات التي وصفها بالإرهابية كما أبدى أمله في أن تتوقف هذه الهجمات التي تشكل خطرا على الأمن في المنطقة
    واختتمت فويس أوف أميركا بأن العراق مازال بحاجة إلى دعم القوات الأميركية على الرغم من اتجاه إدارة بايدن للانسحاب من الشرق الأوسط فإن التخلي عن بغداد سيكون خطأ جسيما.

  • الصومال.. غارة أميركية ثانية ضد مسلحي “حركة الشباب” خلال أسبوع

    الصومال.. غارة أميركية ثانية ضد مسلحي “حركة الشباب” خلال أسبوع

    أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن الجيش الأميركي شن الجمعة، ضربة بطائرة مسيرة ضد مسلحي حركة الشباب في الصومال، في ثاني هجوم خلال أسبوع في عهد إدارة الرئيس جو بايدن، الذي أوقف ذلك النوع من الهجمات منذ وصوله إلى البيت الأبيض في يناير الماضي.

    وقالت المتحدثة باسم البنتاغون سيندي كينغ، إن مسلحي الحركة كانوا يهاجمون القوات الصومالية في منطقة غالمودوغ شمال البلاد. واستهدف الهجوم مقاتلي حركة الشباب، وعتادهم خلال عملية عسكرية شنتها قوة كوماندوز صومالية من النخبة التي دربتها الولايات المتحدة، وعدد آخر من جنود الحكومة، بحسب بيان صادر عن الحكومة الصومالية.

    وأفادت وزارة الدفاع (البنتاغون) في بيان، بأن قيادتها في إفريقيا سمحت بالضربة الجوية للدفاع عن القوات الصومالية المتحالفة التي تعرضت للهجوم. وقالت المتحدثة باسم البنتاغون، إن “القوات مخولة بتنفيذ ضربات لدعم أفراد القوات الحليفة”.

    ورفضت كينغ تقديم تفاصيل إضافية عن الضربة، بداعي “تأمين العملية”، كما رفضت الإفصاح عن سبب إقدام القيادة الإفريقية على مساعدة الصوماليين المعرضين لإطلاق النار بعد توقف دام 6 أشهر، وفق صحيفة “نيويورك تايمز”.

    ووجه الجيش الأميركي وجه ضربة مماثلة الثلاثاء الماضي، إلى مقاتلي حركة الشباب التابعة لتنظيم القاعدة.

    ووضعت إدارة بايدن قيوداً على ضربات الطائرات بدون طيار، خارج مناطق الحرب النشطة عندما تولت السلطة في 20 يناير الماضي.

    وقبل هجوم الثلاثاء، كان البيت الأبيض رفض عدداً من الطلبات التي قدمتها القيادة العسكرية في إفريقيا، لتنفيذ ضربات بطائرات بدون طيار ضد أهداف لحركة الشباب في الصومال، لأنها لم تستوف “المعايير الجديدة”.

    وكانت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب وضعت قواعد عامة للضربات في دول معينة، وفوضت السلطة للقادة في الميدان تحديد موعد تنفيذها، لكن مقترحات الضربات يتم توجيهها الآن بشكل عام عبر البيت الأبيض.

    وبموجب أوامر من ترمب، في أيامه الأخيرة بالبيت الأبيض، قرر سحب 700 جندي أميركي، كانوا متمركزين في الصومال لتقديم المشورة والمساعدة للجيش الصومالي وقوات مكافحة الإرهاب في الأسابيع الأخيرة من إدارته، وأرسلها إلى كينيا وجيبوتي المجاورتين. مما دفع البنتاغون إلى التحذير من استفادة “حركة الشباب” من تلك الخطوة.

    تجميد الغارات الجوية
    صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلت عن مسؤولين في منتصف الشهر الجاري، أن الرئيس بايدن، لم يصدر أي أمر بشن ضربات جوية ضد قادة حركة الشباب الصومالية منذ توليه الرئاسة في يناير الماضي، مشيرة إلى أولويات الأمن القومي للولايات المتحدة تطيل قرار الإدارة بشأن مستقبل العمليات في الصومال.

    ومنذ توليه السلطة في يناير 2020، أعلن بايدن مراجعة عامة لخطط الإدارة السابقة المتعلقة بإعادة انتشار القوات الأميركية في الخارج.

    وبينما أعطى بايدن الأولوية لحسم الجدل بشأن مستقبل القوات الأميركية في أفغانستان وأمر بانسحابها تدريجياً، فإنه لم يتخذ بعد قراراً بشأن ما إذا كان يجب إعادة القوات إلى الصومال، أو استئناف الضربات الجوية ضد “حركة الشباب”، وفقاً للصحيفة.

    ولفتت “وول ستريت جورنال” إلى أن من بين أسباب تأخر قرار بايدن انشغاله بملفات ذات أولوية قصوى بالنسبة للأمن القومي الأميركي، من قبيل مواجهة الصين وروسيا وقضايا الأمن السيبراني، فضلاً عن خطر الهجمات الإرهابية ضد المصالح الأميركية بعد الانسحاب من أفغانستان.

  • اجتماع بايدن والكاظمي.. 3 سيناريوهات محتملة وآمال في كبح جماح الجماعات المسلحة وإيران

    اجتماع بايدن والكاظمي.. 3 سيناريوهات محتملة وآمال في كبح جماح الجماعات المسلحة وإيران

    تحت وطأة ضغوط داخلية ووضع أمني هش يعانيه العراق، يبحث رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، في اجتماعه المقرر، الاثنين المقبل، مع الرئيس الأميركي جو بايدن في واشنطن، عدة ملفات، أبرزها مكافحة الإرهاب والحفاظ على سيادة العراق في مواجهة التدخلات الخارجية، خاصة الإيرانية، فضلاً عن تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية المقاتلة من البلاد، قبل 3 أشهر من انتخابات نيابية مبكرة.

    مجلة “فورين بوليسي” الأميركية، قالت إن القمة “الأميركية – العراقية”، المقررة هذا الأسبوع، تتزامن مع تسارع انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، بينما تكافح حكومة كابول لمواجهة عودة طالبان، حيث تُطرح أسئلة عدة حول مدى مصداقية الولايات المتحدة كحليف قوي في الشرق الأوسط، ما يجعل الأمر أكثر أهمية بالنسبة لإدارة بايدن لإثبات التزامها الاستراتيجي المستمر تجاه العراق.

    3 سيناريوهات محتملة
    ووضعت “فورين بوليسي” 3 سيناريوهات محتملة من الاجتماع، الأول يتمثل في سعي الكاظمي إلى الاستفادة من بايدن من خلال تلقيه دعماً فقط، بينما يزداد الوضع سوءاً في العراق، الذي واجه خلال الأيام الماضية حريقين في مستشفييْن أسفرا عن مقتل أكثر من 160 شخصاً، وهجوماً في مدينة الصدر أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عنه، وأودى بحياة 35 شخصاً على الأقل، فضلاً عن مجابهته الموجة الثالثة من فيروس كورونا.

    أما السيناريو الثاني، فهو أن يكون الاجتماع جوهرياً، يمكن أن يؤثر إيجاباً على مجرى الأحداث، إذ يمكن لبايدن أن يضغط على الكاظمي لكبح جماح الفساد الذي يقوض الدولة العراقية والتركيز على إعادة بناء اقتصاد البلاد، خاصة مع قرب الانتخابات المقررة في أكتوبر المقبل.

    ولفتت المجلة إلى أن بايدن سيركز على تعزيز قيم العدالة والكرامة في العراق، إذ يمكن أن يطالب بمحاسبة المسؤولين عن قتل النشطاء والمتظاهرين، فضلاً عن إجراء انتخابات “حرة ونزيهة”.

    واعتبرت المجلة في تقريرها، أنه يترتب على بايدن أيضاً أن يشجع الكاظمي على “اتخاذ موقف قوي ضد الميليشيات المختلفة في العراق، وخاصة تلك التي تدعمها إيران”، مشيرة إلى ضرورة أن يؤكد بايدن دعم بلاده حال اختار الكاظمي تلك الحلول.

    وفي المقابل، حسبما نقلت المجلة، يجب على الكاظمي إقناع بايدن بـ”الالتزام بوجود أميركي طويل الأمد في العراق، لا يقتصر على محاربة تنظيم داعش فقط، بل لكبح جماح الجماعات المسلحة المدعومة من دول أخرى، ودعم الجيش والشرطة العراقية لتوفير الأمن، لكن يجب أن تضمن واشنطن عدم استخدام العراق كبيدق في المفاوضات مع إيران”.

    وبشأن السيناريو الثالث الذي تعتبره “فورين بوليسي”، الأكثر إثارة للقلق، فهو أن يكون الاجتماع روتينياً قصيراً دون متابعة ملموسة أو نتائج تذكر، “ما يدل على نقص واضح في اهتمام الولايات المتحدة بالعراق”، إذ من شأن ذلك أن “يُضعف الكاظمي، الذي فقد بالفعل الكثير من حسن النية بين العراقيين”.

    اختبار جدية بايدن
    ولفتت المجلة إلى أن وقت الكاظمي قليل، كما أن وقت بايدن للتركيز على العراق محدود أيضاً، إذ يمكن أن توفر القمة بين الطرفين “فرصة نادرة لتحقيق نتائج تساعد العراق وشعبه والمنطقة بأسرها”.

    وسيمتد تأثير تلك القمة إلى ما هو أبعد من العراق، إذ تترقب حكومات عربية عدة مدى جدية نهج بايدن، وفي حال تطرق بايدن لمناقشة خطر تنظيم “داعش” في المنطقة فقط، فإن تلك الحكومات ستتوقع “مزيداً من المشاكل مستقبلاً”.

    ومن خلال تجاهل بايدن للميليشيات الموالية لإيران، فإنه سيكون قد أعطاها “الضوء الأخضر” لبسط سيطرتها على مناطق واسعة في العراق، وبالتالي التأثير بشكل كبير على الانتخابات المقبلة.

    ضغوط على الكاظمي
    وفي غضون ذلك، لم تتوان الفصائل عن تكثيف ضغوطها مؤخراً على الكاظمي، الذي ضعف موقفه في مواجهة أزمات تتزايد تعقيداً في البلاد على المستوى المعيشي والاقتصادي على وجه الخصوص، لا سيما أزمة الكهرباء التي يعتمد العراق على إيران للتزود بما يكفيه منها، خصوصاً في الصيف.

    ووفقاً لوكالة “فرانس برس”، فقد توعد قيس الخزعلي، الأمين العام لحركة “عصائب أهل الحق”، إحدى فصائل الحشد الشعبي الموالي لإيران، في كلمة له قبيل زيارة الكاظمي، بـ “استمرار عمليات المقاومة حتى خروج كل القوات الأميركية العسكرية من الأراضي العراقية”.

    من جانبه، قال الباحث في مركز “ذي سانتشوري فاونديشن” للأبحاث، سجاد جياد لـ”فرانس برس”، إن عدم التوصل إلى إعلان ملموس لانسحاب كامل قد يؤدي إلى “رفع المجموعات الموالية لإيران مستوى التوتر وتعزيز هجماتها على القوات الأميركية في البلاد”.

  • الحوار الاستراتيجي بين واشنطن وبغداد.. جولة تبحث التعاون الأمني طويل الأمد

    الحوار الاستراتيجي بين واشنطن وبغداد.. جولة تبحث التعاون الأمني طويل الأمد

    قال المتحدث باسم البنتاغون، جون كيربي إن الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي مع العراق بحثت العلاقات الأمنية الثنائية بين الولايات المتحدة والعراق والتعاون الأمني طويل الأمد بين البلدين ومجالات التعاون خارج نطاق مكافحة الإرهاب.

    وأشار كيربي في بيان إلى أن الطرفين أكدا مجددا على التزامهما المشترك بمهمة القضاء على داعش، وضرورة أن تكون الولايات المتحدة والتحالف قادرين على دعم قوات الأمن العراقية بشكل آمن.

    وشارك بالاجتماع عن الجانب الأميركي، مارا كارلين، القائمة بأعمال مساعد وزير الدفاع لشؤون الأمن الدولي؛ وعن الجانب العراقي، مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي ونائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول ركن، عبد الأمير الشمري.

    كما انضم وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، إلى الاجتماع، حيث أكد التزامه بمهمة هزيمة داعش، ودعمه الثابت للشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والعراق.

    من جانبها، أكدت قيادة العمليات المشتركة العراقية، أن اللجنة العسكرية الفنية العراقية ونظيرتها الأميركية جددتا في لقاء جمعهما في واشنطن، التزامهما بالعمل على محاربة داعش، كما ناقشا مستقبل العٓلاقة الأمنية الاستراتيجية بين البلدين.

  • البيت الأبيض: بايدن يلتقي الكاظمي في واشنطن 26 يوليو

    البيت الأبيض: بايدن يلتقي الكاظمي في واشنطن 26 يوليو

    أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس الأميركي جو بايدن سيستضيف رئيس الوزراء العراقي في واشنطن يوم 26 يوليو الجاري، حسب ما أفادت وكالة رويترز للأنباء.

    وأضاف في بيان، إن الزيارة ستسلط الضوء على الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والعراق، وتعزيز التعاون الثنائي في الإطار الاستراتيجي، وعلى المجالات الرئيسية ذات الاهتمام المشترك.

    وتابع بيان البيت الأبيض، أن الرئيس بايدن يتطلع كذلك إلى تعزيز التعاون الثنائي مع العراق في القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية لتشمل الجهود المشتركة لضمان الهزيمة الدائمة لداعش.

  • مسؤول أميركي في العراق تزامناً مع زيارة وزير الاستخبارات الإيراني

    مسؤول أميركي في العراق تزامناً مع زيارة وزير الاستخبارات الإيراني

    التقى رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الخميس، مبعوث البيت الأبيض للشرق الأوسط بريت ماكغورك، وبحث الجانبان تحضيرات جولة الحوار الاستراتيجي المقبلة، وآليات انسحاب القوات الأجنبية المقاتلة من العراق.

    وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي في بيان، إن الكاظمي بحث مع ماكغورك والوفد المرافق، التنسيق والتعاون المشترك في مختلف المجالات، والتحضيرات لعقد الجولة المقبلة من الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة.

    وأضاف البيان أنه “تمت مناقشة آليات انسحاب القوات المقاتلة من العراق والانتقال إلى مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الذي يطور العلاقة بين البلدين ويعزز أمن العراق وسيادته، بالإضافة إلى توسيع التعاون في المجالات الاقتصادية والثقافية والتجارية، وفي مجال التعاون الصحي ومواجهة جائحة كورونا”.

    وأكد مكتب الكاظمي أن “الجانبين ناقشا الأوضاع الإقليمية، والتأكيد على حاجة المنطقة إلى تغليب لغة الحوار والتهدئة، ودور العراق المتنامي في هذا المجال”.

    زيارات متزامنة
    الزيارة تزامنة مع إجراء وزير المخابرات الإيراني محمود علوي زيارة إلى العراق التقى خلالها الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس جهاز الأمن الوطني العراقي عبد الغني الأسدي في بغداد.

    وتأتي هذه الزيارات المتتالية لمسؤولي طهران وواشنطن وسط أوضاع في غاية التوتر في العراق الواقع وسط أزمة بين حليفه الأميركي وجارته إيران اللذين يخوضان مواجهة بالوكالة على أراضيه.

  • رويترز:  قائد عسكري إيراني دعا للتصعيد ضد القوات الأمريكية في اجتماع بالعراق

    رويترز: قائد عسكري إيراني دعا للتصعيد ضد القوات الأمريكية في اجتماع بالعراق

     قالت ثلاثة مصادر من فصائل مسلحة ومصدران أمنيان عراقيان مطلعان إن قياديا بارزا بالحرس الثوري الإيراني دعا الفصائل المسلحة الشيعية بالعراق إلى تكثيف هجماتها على الأهداف الأمريكية وذلك في اجتماع عقد في بغداد الأسبوع الماضي.

    وتعرضت القوات الأمريكية في العراق وسوريا لهجمات عدة مرات في أعقاب زيارة وفد إيراني بقيادة حسين طائب رئيس الاستخبارات بالحرس الثوري والتي جاءت بعد ضربات جوية أمريكية ضد فصائل مسلحة تدعمها إيران على الحدود السورية العراقية في 27 يونيو حزيران.

    وقالت المصادر الثلاثة من الفصائل المسلحة التي حصلت على إفادة عن الاجتماع إنه على الرغم من تشجيع الفصائل على الانتقام إلا أن الإيرانيين نصحوا العراقيين بعدم الذهاب بعيدا في هذا الطريق لتجنب حدوث تصعيد كبير.

    وقال أحد المصادر الثلاثة، وهو قائد كبير بفصيل محلي مسلح اطلع على الاجتماع، إن الإيرانيين نصحوهم بتوسيع نطاق هجماتهم بشن عمليات انتقامية ضد القوات الأمريكية في سوريا.

    يأتي ذلك في وقت تخيم فيه خلافات كبيرة على الجهود الدبلوماسية الرامية لإحياء اتفاق إيران النووي الموقع في عام 2015، والذي انسحب منه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

    وقال مسؤول كبير في المنطقة أطلعته السلطات الإيرانية على زيارة طائب إن رئيس استخبارات الحرس الثوري اجتمع مع عدد من قادة الفصائل المسلحة العراقية أثناء الزيارة ونقل لهم “رسالة الزعيم الأعلى بمواصلة الضغط على القوات الأمريكية في العراق حتى ترحل عن المنطقة”.

    حسين طائب – رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني

    ومنذ الضربات الجوية الأمريكية، زادت الهجمات على القوات الأمريكية وعلى العسكريين أو القواعد التي يعملون بها في العراق واتسع نطاقها إلى شرق سوريا.

    ولم ترد وزارة الخارجية الإيرانية على الفور على أسئلة من رويترز بخصوص هذا التقرير. ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين في مكتب العلاقات العامة للحرس الثوري للتعليق.

    ونفى المبعوث الإيراني لدى الأمم المتحدة هذا الشهر الاتهامات الأمريكية بأن طهران دعمت الهجمات على القوات الأمريكية في العراق وسوريا، وندد بالضربات الجوية الأمريكية على الفصائل المسلحة التي تدعمها إيران هناك.

    ولم يتسن على الفور الحصول على رد من الحكومة العراقية أو مكتب رئيس الوزراء العراقي على أسئلة عن الاجتماع.

    وتحدثت المصادر لرويترز طالبة عدم نشر أسمائها لحساسية الموضوع.

    * التنافس الأمريكي الإيراني

    والعراق، وهو أكبر دولة عربية تسكنها أغلبية شيعية، مسرح للتنافس الأمريكي الإيراني منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة وأطاح بصدام حسين في عام 2003.

    وتشن الفصائل المسلحة الشيعية حملة متواصلة تزداد تطورا، ضد القوات الأمريكية التي انسحبت من العراق عام 2011 لكنها عادت عام 2014 على رأس تحالف لقتال تنظيم الدولة الإسلامية.

    لكن الهجمات التي استُخدمت فيها أيضا طائرات مسيرة ملغومة زادت منذ الضربات الجوية الأمريكية، التي تقول الفصائل المسلحة المتحالفة مع إيران إنها أودت بحياة أربعة من عناصرها.

    وقال المصدران الأمنيان العراقيان المطلعان على أنشطة وعمليات الفصائل المسلحة إن الإيرانيين سلموا حلفاءهم العراقيين خرائط جوية للمواقع الأمريكية في شرق سوريا خلال الاجتماع الذي عُقد في الخامس من يوليو تموز.

    وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إنها قلقة بشدة إزاء الهجمات، بما في ذلك قصف بوابل من الصواريخ في السابع من يوليو تموز على قاعدة عين الأسد الجوية، أصيب خلاله جنديان أمريكيان.

    وطائب شخصية كبيرة في الحرس الثوري ورجل دين شيعي متوسط الرتبة، يعتبره مطلعون على الشؤون السياسة الإيرانية ومحللون مقربا من الزعيم الأعلى خامنئي.

    وقال المسؤول الكبير في المنطقة إن خامنئي أوفد طائب إلى العراق بعد فشل زيارات للبلاد قام بها البريجادير جنرال إسماعيل قاأني، الذي عُين العام الماضي قائدا لفيلق القدس التابع للحرس الثوري، في إحداث التصعيد.

    وقال مسؤول في الحكومة العراقية إنه يبدو أن إيران تسعى لاستخدام حلفائها في العراق في الضغط من أجل العودة للعمل بالاتفاق النووي، الذي ستُرفع بمقتضاه العقوبات الأمريكية المشددة في مقابل قيود على الأنشطة الذرية الإيرانية.

    وقال دبلوماسي إيراني كبير إن زيارة طائب لبغداد تشير إلى أن خامنئي ضالع مباشرة في الشؤون العراقية بعد مقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس السابق، في ضربة بطائرة مسيرة أمريكية في العراق في أوائل العام الماضي.

    وأكد متحدث باسم أحد الفصائل المسلحة المدعومة من إيران والذي استهدفته الضربة الجوية الأمريكية الشهر الماضي أن الهجمات الأخيرة نفذتها (المقاومة الإسلامية العراقية)، في إشارة إلى الفصائل المسلحة الشيعية المدعومة من إيران.

    وقال كاظم الفرطوسي المتحدث باسم (كتائب سيد الشهداء) لرويترز إن التصعيد العسكري ضد القوات الأمريكية سيستمر إلى أن ترحل جميع قواتها المقاتلة من العراق.

    وقال سعد السعدي، وهو مسؤول كبير في المكتب السياسي لفصيل (عصائب أهل الحق) المدعوم من إيران، إن على القوات الأمريكية أن تنتظر هجمات أكثر فاعلية في أي مكان من سوريا والعراق إذا واصل الأمريكيون استهداف الفصائل.

    وقال اثنان من قادة الفصائل المسلحة إن الاجتماع عقد في حي الجادرية الراقي في بغداد، في فيلا مواجهة للسفارة الأمريكية عبر نهر دجلة.

    وبدأت إيران والولايات المتحدة محادثات غير مباشرة في فيينا في أوائل أبريل نيسان للعودة للعمل بالاتفاق النووي. ولم يتحدد موعد آخر لمزيد من المحادثات التي أرجئت في 20 يونيو حزيران.

    وقال بعض المسؤولين الغربيين والإيرانيين إن المحادثات أبعد ما تكون عن الوصول إلى نتيجة، مع استمرار الخلافات حول العقوبات الأمريكية التي ينبغي أن تُرفع والالتزامات النووية التي يتعين على إيران أن تنفذها.