أكدت وزارة الخارجية، اليوم الأحد، أن العراق ليس وسيطاً وسياسته الخارجية تعمل على خلق فرص للحوار لتعزيز استقرار المنطقة، فيما كشفت عن سعي عراقي لتعزيز السوق المشتركة والتكامل الاقتصادي في المنطقة.
وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد الصحاف ، إن “العراق ليس وسيطا لكن مبدأ سياسته الخارجية يعمل على خلق فرص الحوار على مستوى المنطقة تعزيزا للأمن والاستقرار”.
وأضاف، أن “السياسة العراقية تنتهج توازنا بين جميع الاطراف حيث إن ملفات المنطقة متداخلة والوضع الإقليمي يتطلب مساعي حثيثة لربط جسور المصالح والاتفاق على قواعد مشتركة في الأمن والاستقرار والاخذ بالفرص المشتركة وهنالك ادراك بالتحديات والتي تتصل بالإرهاب والوباء وتأثيره على الاقتصاد”، مبينا أن “العراق يعمل على دعم المبادرات الجماعية على مستوى المنطقه وتعزيز السوق المشتركة والتكامل الاقتصادي”.
وأشار الى أن “الخارجية ترى في الحوار والتنسيق بين جميع الاطراف سبيلين لنزع فتيل الازمات والتوجه نحو مسارات تنتهي نحو المزيد من تمتين العلاقات والأواصر بين شعوب المنطقة”.
وتابع أن “المبادرة الفاعلة تعمل الان على عودة العراق إلى نسق التفاعلات الإقليمية حيث إنه يحظى بمقبولية لدى جميع الأطراف”
Tag: الوساطة العراقية
-

الخارجية: العراق ليس وسيطاً وسياسته تعمل على خلق فرص للحوار
-

نيويورك تايمز: اجتماع على مستوى السفراء بين إيران والسعودية في بغداد خلال الشهر الجاري
قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن الاجتماع المقبل بين مسؤولين سعوديين وإيرانيين، قد يعقد في بغداد هذا الشهر “على مستوى السفراء”.
وبينت الصحيفة إنها استقت معلوماتها هذه من مسؤولين عراقيين ومسؤول إيراني ومستشار في الحكومة الإيرانية.
نيويورك تايمز أوضحت أن المحادثات التي رعاها، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، جرت في 9 أبريل الماضي، تناولت أنشطة الميليشيات المدعومة من إيران والحرب في اليمن وفقا لمسؤولين عراقيين وإيرانيين.
الصحيفة أشارت إلى أن طهران تريد حلا للصراع اليمني، وضمان أن يكون للحوثيين دور في تقاسم السلطة في الحكومة كما تريد إيران أيضا من السعودية التراجع عن حملتها التي تسعى لطرد وكلاء إيران في العراق وسوريا، والتوقف عن الضغط من أجل فرض عقوبات ضد إيران.
-

بإشراف الكاظمي.. جولة ثانية من المباحثات الإيرانية السعودية في بغداد
كشف سفير إيراني سابق، الجمعة، عن موعد الجولة الثانية من المباحثات الإيرانية السعودية في العاصمة بغداد، فيما اكد أن الجولة ستعقد بمتابعة شخصية من قبل رئيس مجلس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي.
ونقل موقع “اعتماد أونلاين”، عن السفير الإيراني السابق، أن “الجولة الثانية من المباحثات السعودية الإيرانية ستعقد خلال الأيام المقبلة، وبمتابعة شخصية من رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي”.
وقال السفير: “دراسة المزاعم السعودية لدعم إيران للحوثيين، والأوضاع في لبنان والعراق وسوريا والبحرين وتدخل الرياض في المفاوضات النووية ستكون من أهم المحاور على جدول أعمال الاجتماع”.
وأضاف، أن “الخلافات بين البلدين ليست قليلة، ونحن بحاجة إلى الكثير من الوقت لدراسة تلك الخلافات وإيجاد حل موضوعي لها”.
وحول دور الصين في تنظيم اللقاء السابق بين البلدين، أشار الدبلوماسي الإيراني إلى أنه “لم يكن للصين أي دور لترتيب اللقاءات، وقد تمت بطلب ومتابعة رئيس الوزراء العراقي”.
وأكد مصدر عراقي مطلع لـRT، الثلاثاء الماضي، أن “الأيام الأولى من الشهر أبريل الجاري شهدت اجتماعا سريا بين مسؤولين أمنيين ودبلوماسيين من الرياض وطهران في العاصمة بغداد، وكان بداية مفاوضات جدية بين البلدين”.
وقال: “الاجتماع كان يتميز بسرية عالية جدا، وتحضيراته أعدت من قبل مكتب رئيس الحكومة العراقية حصرا، دون تدخل أي طرف عراقي آخر”.
وأكد، أن “تفاصيل الاجتماع كانت وما زالت سرية، لكن نستطيع القول إنها جدية، وإن هناك رغبة من البلدين وبمساعدة عراقية لإنهاء التوتر، خاصة في ما يتعلق باليمن، وملفات أخرى”.
وتحدث المصدر عن وجود معلومات حول اجتماع جديد قد تحتضنه بغداد خلال الفترة المقبلة.