Tag: النيجر

  • الكرملين: الوضع في النيجر يثير قلقاً بالغاً

    الكرملين: الوضع في النيجر يثير قلقاً بالغاً

    صرح الكرملين، الاثنين، بأن الوضع في النيجر “يثير قلقاً بالغاً”، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد في انقلاب أدانته كثير من دول العالم ولكنه لقي ترحيباً من يفجيني بريجوجن قائد مجموعة فاجنر العسكرية الروسية الخاصة الذي له مصالح ممتدة في إفريقيا.

    وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف في اتصال مع الصحافيين، إن روسيا تدعو جميع الأطراف في النيجر إلى ضبط النفس والعودة إلى النظام القانوني في أسرع وقت ممكن.

  • الاتحاد الأوروبي.. “تأييد كامل” لعقوبات انقلاب النيجر

    الاتحاد الأوروبي.. “تأييد كامل” لعقوبات انقلاب النيجر

    أبدى مسؤولو الاتحاد الأوروبي “تأييدهم الكامل” لقرارات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” التي لوحت بعقوبات للمسؤولين على الانقلاب العسكري في النيجر.

    قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، الاثنين:

    يشترك الاتحاد الأوروبي والنيجر في علاقات عميقة تطورت على مدى عقود.
    الهجوم غير المقبول على الحكومة المنتخبة ديمقراطيا يعرض هذه الروابط للخطر.
    إنني أؤيد قرارات المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ودورها النشط من أجل العودة السريعة إلى منصب الرئيس بازوم.
    وقال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل:

    يؤيد الاتحاد الأوروبي جميع الإجراءات التي اتخذتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا.
    كرد فعل على الانقلاب في النيجر وسوف ندعمهم بسرعة وحزم.
    من المهم احترام إرادة شعب النيجر، كما عبرت عنها الأصوات.

  • المجلس العسكري في النيجر: فرنسا تعتزم شن ضربات لتحرير بازوم

    المجلس العسكري في النيجر: فرنسا تعتزم شن ضربات لتحرير بازوم

    قال المجلس العسكري الذي استولى على السلطة في النيجر الأسبوع الماضي، إن الحكومة التي تمت الإطاحة بها سمحت لفرنسا بتنفيذ ضربات لمحاولة تحرير الرئيس محمد بازوم.

    جاء ذلك في تصريحات للمتحدث باسم المجلس العسكري الكولونيل أمادو عبد الرحمن، الاثنين، خلال خطاب نقله التلفزيون الرسمي.

    وبحسب المتحدث، فإن التفويض لفرنسا بالتدخل العسكري تم توقيعه من قبل وزير الخارجية في الحكومة، حسومي مسعودو، بصفته رئيساً للوزراء بالوكالة.

    وكانت قيادة المجلس العسكري حذرت في وقت سابق من أن أي محاولة غربية لتحرير الرئيس بازوم قد تؤدي إلى إراقة الدماء والفوضى.

    وكانت فرنسا، وهي القوة المستعمرة السابقة للنيجر، أدانت الانقلاب العسكري وطالبت بإعادة الرئيس بازوم إلى السلطة، غير أنها لم تعلن عن نيتها القيام بأي تدخل عسكري.

    واحتجزت مجموعة من العسكريين الرئيس بازوم في قصر الرئاسة، الأربعاء، ثم أعلنت عزله بسبب “سوء الإدارة وتدهور الوضع الأمني”.

    وأعلن قادة الانقلاب اختيار الجنرال عبد الرحمن تياني، رئيساً جديداً للمجلس الانتقالي الذي سيقود البلاد. وتياني هو قائد قوات الحرس الرئاسي التي احتجزت بازوم.

    ولم يصدر أي تعليق من رئيس النيجر محمد بازوم بعد احتجازه داخل القصر الرئاسي، لكن الاتحاد الأوروبي وفرنسا وآخرين يقولون إنهم ما زالوا يعترفون به رئيساً شرعياً.

    هجوم على السفارة الفرنسية
    وخرج الآلاف من أنصار المجلس العسكري إلى شوارع العاصمة نيامي، في ساعة مبكرة من صباح الأحد، بدعوة من القادة العسكريين، للتعبير عن الدعم لهم، ورفض أي تدخل من جانب المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” في بلادهم.

    وقال مراسل لوكالة “رويترز”، إن المتظاهرين تجمعوا في ميدان عام بوسط نيامي، وتوجه بعضهم إلى السفارة الفرنسية مرددين شعارات مناهضة لباريس، ورفعوا لافتات كتب عليها “تسقط فرنسا!” و”نعم لخروج فرنسا!”.

    وألقى بعض الشباب الحجارة على مبنى السفارة قبل أن تفرق قوات الحرس الوطني المتظاهرين.

    وأصدر المجلس العسكري بياناً في وقت لاحق بثه التلفزيون الوطني، دعا فيه المتظاهرين إلى عدم تخريب أو تدمير الممتلكات العامة والخاصة.

    بدورها، قالت الرئاسة الفرنسية، الأحد، إن أي هجوم على مواطنين فرنسيين أو مصالح للبلاد في النيجر سيستتبع رداً “فورياً وحازماً” من فرنسا.

    وأضافت، في بيان صحافي، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “لن يتسامح مع أيّ هجوم على فرنسا ومصالحها” في النيجر.

    تلويح بالتدخل العسكري
    ولوحت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس”، الأحد خلال قمة طارئة، بخيار التدخل العسكري من أجل الإفراج عن الرئيس بازوم، وإعادته للسلطة.

    وتتكون المجموعة من 15 عضواً، بجانب الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا المؤلف من 8 أعضاء.

    وخلال قمة طارئة في نيجيريا لبحث الانقلاب الذي وقع الأسبوع الماضي، دعا قادة “إيكواس” الأحد، إلى استعادة النظام الدستوري بالكامل، مهددين باتخاذ إجراءات للرد إذا لم يحدث ذلك.

    وقال البيان “هذه الإجراءات قد تتضمن استخدام القوة”، مضيفاً أن مسؤولي الدفاع سيجتمعون على الفور لهذا الغرض.

    واستبق القادة العسكريون في النيجر اجتماع “إيكواس” بإصدار بيان عبر شاشات التلفزيون الرسمي، مساء السبت، حذّروا فيه من أي تدخل عسكري في بلادهم.

    وقال المتحدث باسم المجلس العسكري أمادو عبد الرحمن: “الهدف من اجتماع (إيكواس) هو الموافقة على خطة عدوان ضد النيجر من خلال تدخل عسكري وشيك في نيامي بالتعاون مع دول إفريقية أخرى غير أعضاء في إيكواس وبعض الدول الغربية”.

    وأضاف: “نريد أن نذكر مرة أخرى المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، أو أي مغامر آخر بعزمنا الراسخ على الدفاع عن وطننا”.

  • متظاهرون يضرمون النار أمام أبواب سفارة فرنسا بالنيجر

    متظاهرون يضرمون النار أمام أبواب سفارة فرنسا بالنيجر

    هاجم متظاهرون السفارة الفرنسية في نيامي، الأحد، حسبما أفادت “فرانس برس”، خلال تجمع لمؤيدي الانقلاب العسكري في النيجر الذين أطاحوا الرئيس المنتخب محمد بازوم.

    وانتزع بعض المتظاهرين اللوحة التي تحمل عبارة “سفارة فرنسا في النيجر” وداسوا عليها، ووضعوا مكانها علمي روسيا والنيجر.

    وأظهرت لقطات فيديو محتجون يهاجمون السفارة ويضرمون النار في أحد أبوابها.

    وصاح بعض المتظاهرين: “تحيا روسيا”، و”فلتسقط فرنسا”.

    وقالت “فرانس برس” إن قوات الأمن فرقت المتظاهرين أمام السفارة بالقنابل المسيلة للدموع.
    رد باريس

    نددت وزارة الخارجية الفرنسية بـ”أي عنف ضد المقرات الدبلوماسية التي يعتبر أمنها من مسؤولية الدولة المضيفة”.
    جاء في بيان الخارجية، أن “من واجب القوات النيجرية ضمان أمن مقراتنا الدبلوماسية والقنصلية بموجب معاهدة فيينا”.
    أضاف البيان: “ندعوها بإلحاح إلى الاضطلاع بهذا الواجب الذي يفرضه عليها القانون الدولي”.
    قالت الرئاسة الفرنسية في بيان آخر إن أي هجوم على مواطنين فرنسيين أو مصالح للبلاد في النيجر سيستتبع ردا “فوريا وحازما” من فرنسا.
    أضافت الرئاسة أن “فرنسا تدعم كل المبادرات الإقليمية” الهادفة إلى “استعادة النظام الدستوري وعودة الرئيس المنتخب محمد بازوم الذي أطاحه الانقلابيون”.

  • عسكريو النيجر يحذرون من «أي تدخل مسلح»

    عسكريو النيجر يحذرون من «أي تدخل مسلح»

    حذر القادة العسكريون في النيجر من أي تدخل مسلح في بلادهم، في الوقت الذي يستعد فيه قادة دول غرب أفريقيا للاجتماع في العاصمة النيجيرية، اليوم الأحد، في قمة طارئة للبت في اتخاذ إجراءات أخرى للضغط على الجيش لاستعادة النظام الدستوري.

    ويمكن لقادة دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) المكونة من 15 عضواً، والاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا المؤلف من ثمانية أعضاء، تعليق عضوية النيجر في المنظمتين واستبعاد البلاد من البنك المركزي الإقليمي والسوق المالية وإغلاق الحدود، وفقا لما ذكرته «رويترز».

    وجاء في بيان صادر عن مكتب الرئيس التشادي، أمس السبت، أن تشاد، الجارة الشرقية للنيجر، التي ليست عضواً في المنظمتين الإقليميتين، تلقت دعوة لحضور قمة «إيكواس».

    والنيجر واحدة من أفقر دول العالم وتتلقى مساعدات تنموية رسمية تقدر قيمتها بنحو ملياري دولار سنوياً، وفقاً للبنك الدولي.

    كما أنها شريك أمني رئيسي لبعض الدول الغربية مثل فرنسا والولايات المتحدة، اللتين تستخدمانها قاعدة لجهودهما الرامية لاحتواء أعمال عنف يشنها متشددون في منطقة الساحل بغرب ووسط أفريقيا.

    ويمكن لزعماء دول غرب أفريقيا أيضاً، وللمرة الأولى، التفكير في تدخل عسكري لإعادة الرئيس محمد بازوم، الذي أطيح به عندما تم إعلان الجنرال عبد الرحمن تياني رئيساً جديداً للبلاد يوم الجمعة.

  • فرنسا: أي هجوم على مواطنينا في النيجر سيستتبع رداً فورياً

    فرنسا: أي هجوم على مواطنينا في النيجر سيستتبع رداً فورياً

    قالت الرئاسة الفرنسية، الأحد، إن أي هجوم على مواطنين فرنسيين أو مصالح للبلاد في النيجر سيستتبع رداً “فورياً وحازماً” من فرنسا.

    وأضافت، في بيان صحافي، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “لن يتسامح مع أيّ هجوم على فرنسا ومصالحها” في النيجر.

    وتجمع آلاف المتظاهرين أمام سفارة فرنسا في نيامي، عاصمة النيجر، قبل أن يتم تفريقهم بواسطة القنابل المسيلة للدموع.

    ونددت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان صحافي، بـ”أي عنف ضد المقرات الدبلوماسية التي يعتبر أمنها من مسؤولية الدولة المضيفة”، مشددة على أن “من واجب قوات النيجر ضمان أمن مقراتنا الدبلوماسية والقنصلية بموجب معاهدة فيينا”.

    ودعت الخارجية الفرنسية، القوات النيجرية “بإلحاح” إلى الاضطلاع بالواجب الذي يفرضه عليها القانون الدولي.

    ويأتي ذلك بعد احتجاجات مؤيدة للمجلس العسكري الذي نفذ انقلاباً عسكرياً في النيجر خارج السفارة الفرنسية في نيامي.

  • إيكواس: تفرض على قاجة الانقلاب في النيجر عقوبات اقتصادية

    إيكواس: تفرض على قاجة الانقلاب في النيجر عقوبات اقتصادية

    أعلنت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس”، الأحد، في قمتها الطارئة فرض سلسلة عقوبات على قادة الانقلاب العسكري في النيجر، ولم تستبعد المجموعة استخدام القوة حيال الانقلابيين الذين منحتهم مهلة أسبوع لتسليم السلطة.

    قرارات إيكواس

    فرض حظر سفر وتجميد أصول على المسؤولين العسكريين الضالعين في محاولة الانقلاب بالنيجر*

    تجميد أصول جمهورية النيجر في البنوك المركزية للدول الأعضاء بها*

    إيقاف جميع المعاملات التجارية والمالية بين النيجر وجميع الدول الأعضاء فيها*

    الدعوة إلى استعادة النظام الدستوري بالكامل في النيجر*

    الدعوة إلى الإفراج الفوري عن رئيس النيجر محمد بازوم وإعادته للسلطة*

    منح قادة الانقلاب مهلة لمدة أسبوع لتسليم السلطة، مع عدم استبعاد استخدام القوة*
    وجاءت هذه القرارات بعد أن اجتمع قادة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس” المكونة من 15 عضوا في قمة طارئة، عقدت في أبوجا في نيجيريا على خلفية الانقلاب الذي وقع الأسبوع الماضي في النيجر.

    موقف قادة الانقلاب

    وقبل قمة اليوم، أصدر القادة العسكريون في النيجر بيانا عبر شاشات التلفزيون الرسمي، حذروا فيه من أي تدخل عسكري في بلادهم.

    وقال المتحدث باسم المجلس العسكري أمادو عبد الرحمن: “الهدف من اجتماع “إيكواس” هو الموافقة على خطة عدوان ضد النيجر من خلال تدخل عسكري وشيك في نيامي بالتعاون مع دول أفريقية أخرى غير أعضاء في إيكواس وبعض الدول الغربية”.

    وأضاف: “نريد أن نذكر مرة أخرى المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا أو أي مغامر آخر بعزمنا الراسخ على الدفاع عن وطننا”.

  • الاتحاد الأفريقي يمهل جيش النيجر 15 يوماً لإعادة «السلطة الدستورية»

    الاتحاد الأفريقي يمهل جيش النيجر 15 يوماً لإعادة «السلطة الدستورية»

    طالب الاتحاد الأفريقي اليوم السبت، جيش النيجر بـ«العودة إلى ثكناته وإعادة السلطات الدستورية» خلال 15 يوماً، بعدما نفّذ العسكريون انقلاباً على سلطات البلد الأفريقي الذي يشهد أعمال عنف، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

    وقال مجلس السلام والأمن في الاتحاد الأفريقي، في بيان، إنه «يطالب العسكريين بالعودة الفورية وغير المشروطة إلى ثكناتهم، وإعادة السلطات الدستورية، خلال مهلة أقصاها 15 يوماً».

    وعبّر المجلس عن «قلقه الكبير من العودة المقلقة للانقلابات العسكرية» في القارة ودان »بأكبر قدر من الحزم» انقلاب العسكريين في نيامي على الرئيس محمد بازوم «المنتخب ديموقراطيًا»، مطالبا «بالإفراج الفوري» عنه.وأعربت المنظمة عن استعدادها لاتخاذ «كلّ التدابير اللازمة، بما في ذلك فرض عقوبات، ضد الجناة، في حال عدم احترام حقوق المعتقلين السياسيين».

    من جانبه، أكّد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل اليوم، أن التكتّل «لا يعترف ولن يعترف بسلطات الانقلاب» في النيجر، وأنه يعلّق فوراً «كل تعاونه في المجال الأمني» مع الدولة الأفريقية الواقعة في منطقة الساحل.

    ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن بوريل قوله في بيان، إن الرئيس المخلوع محمد بازوم «انتُخب ديمقراطياً، ويبقى إذن الرئيس الشرعي الوحيد في النيجر. يجب أن يتمّ الإفراج عنه دون شروط ودون تأخير».

    بالإضافة إلى تعليق كلّ مساعدات الميزانية، سيعلّق الاتحاد الأوروبي «كلّ التعاون في المجال الأمني على الفور، وإلى أجل غير مسمى»، وفق قوله.

    ودعا وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم، إلى الإفراج الفوري عن رئيس النيجر المخلوع محمد بازوم، واستعادة النظام الديمقراطي في البلاد.

    وأعلن قادة انقلاب النيجر الجنرال عبد الرحمن تشياني رئيساً للبلاد أمس (الجمعة)، قائلين إنهم أطاحوا ببازوم، في سابع استحواذ للجيش على السلطة في غرب ووسط أفريقيا، خلال أقل من 3 أعوام.

  • الاتحاد الأوروبي يعلق الدعم المالي والتعاون الأمني مع النيجر بشكل فوري

    الاتحاد الأوروبي يعلق الدعم المالي والتعاون الأمني مع النيجر بشكل فوري

    أعلن الاتحاد الأوروبي، السبت، وقف دعم الميزانية للنيجر بعد الانقلاب العسكري، ووقف جميع أشكال التعاون الأمني مع النيجر بصورة فورية.

    وشدد على أنه لا يعترف بالقادة العسكريين الذين نصّبوا أنفسهم في النيجر، مؤكداً أن محمد بازوم ما زال الرئيس.

    واحتجز عسكريون رئيس النيجر، الأربعاء، قبل أن يعلنوا الإطاحة به وإعلان قائد الحرس الرئاسي عبد الرحمن تياني قائداً للبلاد الجمعة.

  • فرنسا “لا تعترف بالسلطات” المنبثقة عن “انقلاب النيجر”

    فرنسا “لا تعترف بالسلطات” المنبثقة عن “انقلاب النيجر”

    أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، يوم الجمعة، أنّ باريس “لا تعترف بالسلطات” المنبثقة من الانقلاب الذي قاده الجنرال عبد الرحمن تشياني وتعتبر محمد بازوم “المنتخب ديموقراطيا”، “الرئيس الوحيد لجمهورية النيجر.

    وقالت الوزارة في بيان “نكرّر بأقوى العبارات المطالب الواضحة للمجتمع الدولي، الداعية إلى استعادة النظام الدستوري والسلطة المدنية المنتخبة ديموقراطياً في النيجر من دون تأخير”، وذلك بعد بضع ساعات على تلاوة الجنرال تشياني بياناً عبر التلفزيون الوطني قدّم نفسه من خلاله على أنّه “رئيس المجلس الوطني لحماية الوطن”.

    وأضافت الوزارة “نكرر بأقوى العبارات مطالبة المجتمع الدولي الواضحة بالاستعادة الفورية للنظام الدستوري والسلطة المدنيةالمنتخبة ديمقراطيا”.

    في غضون ذلك،حذّر الانقلابيون في النيجر من “أيّ تدخّل عسكري أجنبي”، وذلك في بيان تمّت تلاوته عبر التلفزيون الوطني الجمعة.

    وأشار البيان إلى أنّ “بعض الشخصيات البارزة السابقة المتحصّنة في المستشاريات، تسير في منطق المواجهة بالتعاون مع هذه الأخيرة”، محذّراً من “العواقب التي ستنجم عن أيّ تدخل عسكري أجنبي”.

    الاتحاد الأوروبي يهدد

    من ناحيته، دان الاتحاد الأوروبي “بشدّة”الانقلاب العسكري في النيجر، وهدّد بوقف المساعدات المالية لهذا البلد الواقع في منطقة الساحل.

    وحذّر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل من أنّ “أيّ خرق للنظام الدستوري ستكون له عواقب على التعاون بين الاتحاد الأوروبي والنيجر، بما في ذلك الوقف الفوري لكافة أشكال الدعم المالي”، معتبراً أنّ الإطاحة بالرئيس محمد بازوم تشكل “مساسا خطيرا بالاستقرار والديموقراطية”.

    واضاف بوريل في بيان “نبقى على تنسيق وثيق مع رؤساء الدول” في المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، مكررا “دعم الاتحاد الاوروبي لما تقوم به المنظمة وللجهود القائمة للسماح بعودة فورية الى النظام الدستوري”.

    وخلال زيارة للنيجر قبل ثلاثة اسابيع، وصف بوريل هذا البلد بانه “شريك مثالي” للاتحاد الاوروبي.

    وبعد مالي وبوركينا فاسو، باتت النيجر حليفة الدول الغربية البلد الثالث في منطقة الساحل والذي يعاني هجمات لجماعات مرتبطة بتنظيمي الدولة الاسلامية والقاعدة، الذي يشهد انقلابا منذ العام 2020.

    وبرر تشياني الجمعة الانقلاب بـ”تدهور الوضع الامني”.