Tag: النيجر

  • مقتل ستة جنود وعشرة إرهابيين بمعارك غرب النيجر

    مقتل ستة جنود وعشرة إرهابيين بمعارك غرب النيجر

    قُتل ستة جنود نيجريين وعشرة إرهابيين، أمس (الأحد)، خلال معارك في غرب البلاد، حسب بيان للقيادة العليا للحرس الوطني تُلي عبر التلفزيون.

    وذكر البيان أن الجنود النيجريين الذين كانوا في خمس مركبات «بدأوا مطاردة» ضد من اشتبهوا في أنهم إرهابيون، عندما تعرضوا لمكمن نحو الساعة 11:00 (10:00 بتوقيت غرينتش) على بعد حوالى عشرين كيلومتراً من مدينة سانام في غرب البلاد.

    وأضاف البيان: «نصب المكمن إرهابيون كانوا يقودون عشرات الدراجات النارية». وأشار البيان إلى أن «عشرة إرهابيين قُتِلوا خلال عملية تمشيط نفذتها تعزيزات جوية وبرية»، لافتاً إلى أن أربع دراجات نارية للمهاجمين «دُمّرت».

    تقع سانام في تيلابيري، فيما يسمى منطقة «الحدود الثلاثة» بين النيجر ومالي وبوركينا فاسو، التي تشكل مسرحاً لعدد من الهجمات الجهادية.

    وبرر قائد النظام الجديد الجنرال عبد الرحمان تياني الانقلاب بـ«التدهور الأمني» في البلاد التي قوضها عنف الجماعات الجهادية.

  • قادة انقلاب النيجر يطلبون الدعم من دولة إفريقية

    قادة انقلاب النيجر يطلبون الدعم من دولة إفريقية

    طلب وفد من المجموعة العسكرية الانقلابية في النيجر من السلطات في غينيا “تعزيز الدعم لمواجهة التحديات المقبلة”.

    ويأتي هذا الطلب في ظل تلويح دول غرب إفريقيا بالتدخل عسكريا لإعادة الانتظام الدستوري إلى نيامي.

    طلب قادة الانقلاب

    واستقبل الرئيس الغيني، الكولونيل مامادي دومبويا، في كوناكري الوفد النيجري برئاسة الجنرال موسى سالاو بارمو، حسبما أفاد التلفزيون مساء السبت.

    ويرأس دومبويا بدوره نظاما منبثقاً عن انقلاب نُفّذ في سبتمبر 2021.

    وأعلن بارمو أنه جاء “ليشكر السلطات الغينية على دعمها للمجلس الوطني لحماية الوطن (الممسك بالسلطة منذ الانقلاب)، خلال هذه الأوقات الصعبة التي تمر بها النيجر”.

    وأضاف: “قلقنا جداً مع شعب النيجر في أعقاب بعض الانحرافات على صعيد الأمن، وانحرافات (أيضًا بسبب) مشاكل تتمحور حول الفساد المستشري. لذلك كان من المهم، من أجل حماية أمتنا، أن نتمكن من تحمل مسؤولياتنا بهدف حماية وطننا”، في إشارة إلى إطاحة رئيس النيجر المنتخب ديمقراطيا محمد بازوم في 26 يوليو.
    غينيا ترفض العقوبات

    وفي بيان صادر في نهاية يوليو، أعربت كوناكري “عن عدم موافقتها على عقوبات تدعو إليها المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، (ضد نيامي) وبينها التدخل العسكري”.

    ودعت كوناكري المجموعة “إلى إعادة النظر في مواقفها”.

    وأعربت كل من مالي وبوركينا فاسو اللتين يقودهما عسكريون أيضاً، عن تضامنهما مع نيامي.

    وأتت زيارة الوفد النيجري إلى كوناكري بعد يومين من قمة لإيكواس في أبوجا، حيث أعلن قادتها أنهم يفضّلون حل الأزمة عبر القنوات الدبلوماسية، بينما أمروا بوضع “قوة احتياط” في حالة استعداد لإعادة بازوم إلى منصبه.

    وكان من المقرر أن يلتقي قادة أركان جيوش دول “إيكواس” في العاصمة الغانية أكرا السبت بهدف تقديم المشورة لقادة المنظمة بشأن “أفضل الخيارات” في ما يتعلق بقرارهم تفعيل ونشر “قوتها الاحتياطية”، لكن بحسب مصادر عسكرية إقليمية، تم تأجيل الاجتماع “لأسباب فنية” من دون الكشف عن موعد جديد.

    والسبت، تحدث وفد من قادة دينيين مسلمين نيجيريين مع الانقلابيين في النيجر خلال زيارة إلى نيامي.

    وتعهد رئيس المجموعة العسكرية في غينيا مامادي دومبويا الذي أدى اليمين كرئيس بعد إطاحة ألفا كوندي، بإعادة السلطة إلى مدنيين منتخبين في غضون عامين من يناير 2023.

  • عسكريو النيجر.. تحديد “شرط” نهاية الصراع

    عسكريو النيجر.. تحديد “شرط” نهاية الصراع

    قال الناشط النيجيري إنسا غاربا سيدو، الجمعة، إن الطريقة الوحيدة لتجنب الصراع بين الجنود المتمردين الذين أطاحوا بالرئيس محمد بازوم في النيجر ودول المنطقة التي تهدد بالغزو لإعادته إلى منصبه هي “الاعتراف بالنظام الجديد”.

    وفي أول مقابلة له مع وسائل الإعلام الغربية، قال سيدو وهو أحد المدافعين عن حقوق الإنسان المرتبطين بالمجلس العسكري، لـ”لأسوشيتد برس”: “هناك خيار واحد فقط، هو قبول النظام أو الحرب، انتهى الأمر بالنسبة لبازوم، يجب أن تنساه، انتهى الأمر، إن محاولة إعادته للسلطة مضيعة للوقت”.

    وقبل ما يقرب من 3 أسابيع، أطاح الجنود المتمردون بقيادة رئيس الحرس الرئاسي، الجنرال عبد الرحمن تشياني، بالرئيس المنتخب للبلد الواقع في غرب إفريقيا، قائلين إنهم يستطيعون القيام بعمل أفضل لتأمين الأمة من العنف المتزايد المرتبط بتنظيم القاعدة وتنظيم داعش الإرهابي.
    وهددت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس” باستخدام القوة العسكرية إذا لم يتم إطلاق سراح الرئيس محمد بازوم، الذي تولى منصبه قبل عامين، وإعادته إلى منصبه، ومع ذلك، رفض المجلس العسكري تحذيراته ورفض معظم محاولات الحوار.

    وقالت “إيكواس” إنها أمرت “قوة احتياطية” باستعادة النظام الدستوري في النيجر بعد انتهاء مهلة الأحد المحددة لإعادة الرئيس المخلوع محمد بازوم.

    ومن غير الواضح متى أو أين سيتم نشر القوة، لكن محللين يقولون إنها قد تضم ما يصل إلى 5000 جندي من دول من بينها نيجيريا وبنين وكوت ديفوار والسنغال.

  • جيش النيجر في حالة تأهب.. ورؤساء أركان إكواس يبحثون خطط التدخل

    جيش النيجر في حالة تأهب.. ورؤساء أركان إكواس يبحثون خطط التدخل

    أمر المجلس العسكري الذي شكله المتمردون في النيجر، اليوم الجمعة، بوضع الجيش في حالة تأهب وسط تصريحات للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) بأنها مستعدة للتدخل.

    ويعتزم المجلس العسكري الذي استولى على السلطة في النيجر حشد قوات إضافية لمواجهة أي تدخل محتمل.

    هذا ويعقد رؤساء الأركان في بلدان مجموعة إكواس اجتماعاً في غانا غداً السبت، بعد يومين من موافقة قادتهم على التدخل عسكرياً في النيجر لإعادة النظام الدستوري، بحسب ما أفادت به مصادر عسكرية إقليمية الجمعة لوكالة “فرانس برس”.

    وقالت المصادر لوكالة “فرانس برس” إن الاجتماع سيُعقد في أكرا في ضوء القرار الذي أصدره قادة دول إكواس خلال قمّتهم في أبوجا الخميس والقاضي بنشر “قوة الاحتياط” التابعة للمنظمة لإعادة الرئيس محمد بازوم إلى السلطة بعدما أطاح به انقلاب عسكري في 26 يوليو.

    وأضافت المصادر أنه في ختام اجتماع أكرا سيُطلع رؤساء الأركان قادة إكواس على “أفضل الخيارات” في ما يتعلّق بقرار قمّة أبوجا نشر “قوة الاحتياط”.

    والخميس وعد رئيس ساحل العاج الحسن وتارا بالمساهمة بما بين 850 و1100 جندي في هذه القوة، مشيراً إلى أنّها يفترض أن تكون جاهزة للتدخّل “في أقرب وقت ممكن”. وقال وتارا إنّ نيجيريا وبنين ستشاركان بدورهما في “قوة الاحتياط” بعسكريين لم يحدّد عددهم.

    وتعكف دول غرب إفريقيا، اليوم الجمعة، على صياغة خطط لتدخل عسكري محتمل في النيجر عقب الانقلاب العسكري الذي شهدته البلاد، رغم أنها لم تفقد الأمل في حل سلمي للأزمة التي هزت المنطقة.

    وأطاح جيش النيجر بالرئيس السابق محمد بازوم في 26 يوليو، وهو سابع انقلاب يشهده غرب ووسط إفريقيا خلال ثلاث سنوات، مما أثار المخاوف من وقوع المزيد من الاضطرابات في منطقة فقيرة تقاتل بالفعل المتطرفين.

    وأمرت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) أمس الخميس بتفعيل قوة احتياطية من المحتمل أن تستخدم ضد المجلس العسكري في النيجر، قائلةً إنها تريد استعادة الديمقراطية بشكل سلمي، لكن جميع الخيارات، ومن بينها العمل العسكري، كانت مطروحة على الطاولة.

    ولم يتضح حجم القوة في حالة تدخلها فعلياً، وما هي الدول التي ستشارك فيها. وقال محللون أمنيون إن تشكيل قوة إكواس قد يستغرق أسابيع أو أكثر، مما قد يترك مجالاً للمفاوضات.

    وكان من المتوقع أن تبدأ إكواس في تشكيل قوة قوامها آلاف الجنود بعد أن تحدى المجلس العسكري موعداً نهائياً محدداً في السادس من أغسطس لإعادة بازوم إلى السلطة. وقال المجلس العسكري إنه سيدافع عن البلاد ضد أي هجوم أجنبي.

    وتعهدت إكواس بعد اجتماع لرؤساء الدول الأعضاء في العاصمة النيجيرية أبوجا، بفرض عقوبات على المجلس العسكري ومنع أعضائه من السفر وتجميد أصوله وتفعيل قوة إقليمية.

    وقال الاتحاد الإفريقي اليوم الجمعة إنه يؤيد قرارات إكواس بشأن النيجر، ودعا المجتمع الدولي إلى حماية حياة الرئيس محمد بازوم الذي تتدهور ظروف احتجازه.

    وقال رئيس ساحل العاج الحسن واتارا للصحافيين أمس الخميس إنه يعتبر احتجاز بازوم “عملاً إرهابياً” ووعد بأن تشارك بلاده في القوة بكتيبة.

    ورداً على سؤال عن عدد القوات التي ستشارك بها ساحل العاج، قال متحدث باسم الجيش إنها ستشارك بكتيبة قوامها 850 جندياً. ولم تحدد الدول الأخرى بعد عدد القوات التي يمكن أن تشارك بها أو ما إذا كانت ستشارك.

    وتسببت خلافات بشأن السياسات الداخلية في النيجر في حدوث الانقلاب الذي تجاوزت تبعاته حدود الدولة.

    وتتمركز قوات أميركية وفرنسية وألمانية وإيطالية في النيجر في إطار جهود دولية للتصدي لأعمال عنف يشنها متطرفون منذ فترة طويلة وامتدت عبر منطقة الساحل.

    وتمارس إكواس والأمم المتحدة ودول غربية ضغوطاً على المجلس العسكري كي يتنحى عن السلطة، بينما قالت الحكومتان العسكريتان في مالي وبوركينا فاسو المجاورتان إنهما ستدافعان عنه.

    وقالت إكواس أمس الخميس إن المجلس العسكري “رفض بشكل قاطع” كل جهودها الدبلوماسية حتى الآن.

    وصرحت فرنسا في وقت متأخر أمس الخميس أنها تؤيد تماما كل النتائج التي سيخرج بها اجتماع إكواس، لكنها لم تحدد أي دعم ملموس يمكن أن تقدمه لأي تدخل محتمل.

    من جهته، أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن دعمه لجهود إكواس، وقال إن الولايات المتحدة ستحمّل المجلس العسكري المسؤولية عن سلامة بازوم وعائلته وأعضاء الحكومة المحتجزين.

    وطالب الاتحاد الأوروبي أيضاً بالإفراج الفوري عن بازوم.

    من جانبه، قال جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي في بيان “الرئيس بازوم كرس حياته لتحسين أوضاع شعب النيجر. لا شيء يبرر مثل هذه المعاملة”.

    هذا وأعلنت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان أنها تحدثت إلى بازوم هذا الأسبوع وأن الرئيس المخلوع، الذي يحتجزه المجلس العسكري هو وزوجته وابنه، أخبرهم بأن أسرته تعامل في الحجز معاملة “غير إنسانية وقاسية”.

    ونقلت المنظمة عن بازوم قوله: “ابني مريض ويعاني من مرض خطير في القلب ويحتاج إلى زيارة طبيب.. رفضوا السماح له بتلقي العلاج الطبي”.

    وذكرت المنظمة أن بازوم أخبرها أن الكهرباء مقطوعة في مكان احتجازه منذ الثاني من أغسطس ولم يُسمح له برؤية أفراد العائلة والأصدقاء الذين يريدون إحضار مؤن له ولأسرته.

    ورغم أنها واحدة من أفقر دول العالم، تعد النيجر، الدولة الحبيسة التي تزيد مساحتها على ضعف مساحة فرنسا، سابع أكبر منتج لليورانيوم في العالم، وهو مادة أساسية تستخدم في الطاقة النووية وعلاجات السرطان.

  • رؤساء أركان دول «إيكواس» يجتمعون السبت في غانا لبحث ملف النيجر

    رؤساء أركان دول «إيكواس» يجتمعون السبت في غانا لبحث ملف النيجر

    يعقد رؤساء الأركان في بلدان المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) اجتماعاً في غانا السبت بعد يومين من موافقة قادتهم على التدخل عسكرياً في النيجر لإعادة النظام الدستوري الذي أطاح به انقلاب عسكري، بحسب ما أفادت مصادر عسكرية إقليمية الجمعة.

    وقالت المصادر لوكالة الصحافة الفرنسية، إنّ الاجتماع سيُعقد في أكرا في ضوء القرار الذي أصدره قادة دول «إيكواس» خلال قمّتهم في أبوجا الخميس والقاضي بنشر «قوة الاحتياط» التابعة للمنظمة لإعادة الرئيس محمد بازوم إلى السلطة بعدما أطاح به انقلاب عسكري في 26 يوليو (تموز).

    وأضافت المصادر أنّه في ختام اجتماع أكرا سيُطلع رؤساء الأركان قادة إيكواس على «أفضل الخيارات” في ما يتعلّق بقرار قمّة أبوجا نشر «قوة الاحتياط».وإيكواس التي ما زالت تأمل في التوصّل إلى حلّ سلمي للأزمة في النيجر، لم تعلن أيّ جدول زمني لعمليتها العسكرية المحتملة في هذا البلد، كما لم تحدّد عديد «قوة الاحتياط» التي تعتزم نشرها ولا الدول الأعضاء التي سيأتون منها.والخميس، وعد رئيس ساحل العاج الحسن وتارا بالمساهمة بما بين 850 و1100 جندي في هذه القوة، مشيراً إلى أنّها يفترض أن تكون جاهزة للتدخّل «في أقرب وقت ممكن».وقال وتارا إنّ نيجيريا وبنين ستشاركان بدورهما في «قوة الاحتياط» بعسكريين لم يحدّد عددهم.

  • الاتحاد الأفريقي يعدّ معاملة الرئيس النيجري المحتجز «غير مقبولة»

    الاتحاد الأفريقي يعدّ معاملة الرئيس النيجري المحتجز «غير مقبولة»

    أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد الجمعة عن «قلقه الشديد» حيال «تدهور ظروف احتجاز» الرئيس النيجري محمد بازوم، عادّاً معاملة السلطات العسكرية المنبثقة عن الانقلاب له «غير مقبولة».

    ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد فقي محمد في بيان «دعمه الحازم لقرارات المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا» التي قررت الخميس نشر «قوة احتياط» في حالة استعداد لإعادة النظام الدستوري في النيجر.

    ومحمد بازوم الذي انتُخب رئيساً عام 2021 محتجَز في الإقامة الجبرية مع زوجته وابنه منذ الانقلاب الذي أطاحه في 26 يوليو (تموز).

    وقالت «منظمة هيومن رايتس ووتش» التي تحدثت مع بازوم إنه وصف معاملته وعائلته بأنها «غير إنسانية وقاسية»، وأكد أنه محروم من الكهرباء منذ 2 أغسطس (آب)، ومن أي تواصل بشري منذ أسبوع.

    ورأى موسى فقي محمد أن «مثل هذه المعاملة لرئيس منتخَب ديمقراطياً من خلال عملية انتخابية قانونية غير مقبولة»، داعياً «مجمل الأسرة الدولية إلى ضم كل جهودها عملياً لإنقاذ حياة الرئيس محمد بازوم وسلامته النفسية والجسدية».

    وغداة قمة «إيكواس»، دعا المسؤول الأفريقي «السلطات العسكرية إلى ضرورة وقف التصعيد مع المنظمة الإقليمية والريبة حيالها واحتجاز الرئيس في ظروف تتدهور بصورة مقلقة».

  • الاتحاد الإفريقي يؤيد قرارات “إيكواس” بشأن تدخل عسكري محتمل في النيجر

    الاتحاد الإفريقي يؤيد قرارات “إيكواس” بشأن تدخل عسكري محتمل في النيجر

    أعلن الاتحاد الإفريقي، الجمعة، تأييد قرارات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” بشأن النيجر، وذلك بعد وضعها قوة احتياطية “قيد التأهب” تحسباً لتدخل عسكري محتمل، لإنهاء الانقلاب العسكري.

    ودعا الاتحاد الإفريقي، إلى حماية حياة الرئيس المحتجز محمد بازوم، مشيراً إلى “تدهور ظروف احتجازه”.

    وأمرت “إيكواس”، الخميس، بوضع قواتها الاحتياطية في حالة تأهب “على الفور”، رداً على الانقلاب في النيجر، وذلك مع تأكيد الرئيس النيجيري، الرئيس الحالي للمجموعة، بولا تينوبو، أنَّ جميع الخيارات مطروحة على الطاولة بما في ذلك استخدام القوة العسكرية.

    من جانبه، أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فقي، في بيان صحافي، عن دعمه القوي لقرارات “إيكواس” بشأن “التغيير المناهض للدستور في النيجر”.

    وعبّر رئيس المفوضية عن “قلقه العميق إزاء سوء ظروف اعتقال” بازوم، ودعا السلطات العسكرية إلى الوقف العاجل لتصعيد العلاقات مع “إيكواس”، بما في ذلك “وقف حبس الرئيس في ظروف سيئة تثير القلق”.

    وأضاف أن مثل هذه المعاملة لرئيس منتخب ديمقراطياً من خلال عملية انتخابية “أمر غير مقبول”.

    ودعا فقي، إلى “الإفراج الفوري عن الرئيس وجميع أفراد أسرته وأعضاء الحكومة المحتجزين معه بشكل غير قانوني”، وحض المجتمع الدولي بأسره على “توحيد الجهود لإنقاذ السلامة المعنوية والجسدية” لبازوم.

    ومنذ انقلاب 26 يوليو، الذي أحدث صدمة في المنطقة، يرفض المجلس العسكري المبادرات الدبلوماسية، وتجاهل مهلة انتهت في السادس من أغسطس حددتها “إيكواس” لإعادة الرئيس المحتجز للسلطة.

    “تهديد بالقتل”
    وأبلغ المجلس العسكري في النيجر وكيلة وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند، أنه سيقتل الرئيس المحتجز محمد بازوم، إذا حاولت الدول المجاورة القيام بأي تدخل عسكري لاستعادة حكمه، حسبما قال مسؤولان غربيان لوكالة “أسوشيتد برس”.

    وتحدث المسؤولان للوكالة، قبل وقت قصير من إعلان “إيكواس”، وضع قواتها الاحتياطية “في حالة تأهب”، لاستعادة الديمقراطية في النيجر، بعد انتهاء المهلة التي حددتها المجموعة، لإنهاء الانقلاب وإعادة بازوم للسلطة، الأحد الماضي.

    قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الخميس، إن واشنطن تحمل المجلس العسكري في النيجر مسؤولية سلامة الرئيس “المنتخب ديمقراطياً” محمد بازوم، وذلك بعد تقارير تحدثت عن تهديد قوات الانقلاب بقتله، إذا حاولت الدول المجاورة القيام بأي تدخل عسكري لاستعادة حكمه.

    وذكر بلينكن، في بيان صادر عن الخارجية الأميركية، إن الولايات المتحدة “ستحمل المجلس العسكري المسؤولية عن سلامة الرئيس المنتخب ديمقراطياً وعائلته وأعضاء الحكومة المحتجزين”.

    وأضاف أن “الولايات المتحدة تنضم إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) في الدعوة إلى إعادة النظام الدستوري للنيجر”، مشيراً إلى تقدير واشنطن “إصرار المجموعة على استكشاف جميع الخيارات من أجل حل سلمي للأزمة”.

  • «إيكواس» تعطي الأولوية للدبلوماسية دون استبعاد التدخل العسكري في النيجر

    «إيكواس» تعطي الأولوية للدبلوماسية دون استبعاد التدخل العسكري في النيجر

    أعطت الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا الأولوية للدبلوماسية في البحث عن تسوية للأزمة في النيجر، مع الإبقاء على تهديدها بالتدخل عسكرياً من أجل «إعادة الانتظام الدستوري».

    وأعلنت «إيكواس» في بيان ليل الثلاثاء – الأربعاء أنها تواصل «اتخاذ كل التدابير الضرورية لضمان عودة الانتظام الدستوري إلى النيجر» مع إعادة الرئيس محمد بازوم إلى منصبه بعد الانقلاب الذي أطاحه في 26 يوليو (تموز)، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

    كان رئيس نيجيريا بولا تينوبو الذي يتولى حالياً رئاسة المنظمة، قد أكد مساء الثلاثاء أن الدبلوماسية تبقى «أفضل سبيل» يمكن اتّباعه، من دون استبعاد تدخل عسكري، وفق ما أفاد المتحدث باسمه أجوري نغيلالي، مشدداً على أن «إيكواس» «لم تستبعد أي خيار».

    وأدلى تينوبو بموقفه مساء الأحد مع انتهاء مهلة من 7 أيام حددتها المنظمة في 30 يوليو للانقلابيين الذين استولوا على السلطة في نيامي.

    ومن المقرر أن تعقد «إيكواس» قمة (الخميس)، في أبوجا عاصمة نيجيريا.

    ولا يُبدي العسكريون الانقلابيون في النيجر اهتماماً بعروض الحوار.

    ولم يتمكّن وفد مشترك يضمّ ممثّلين لـ«إيكواس» والأمم المتحدة والاتّحاد الأفريقي من زيارة النيجر، الثلاثاء، على ما أكدت المنظمة الأفريقية مساءً.

    وأوضحت «إيكواس» أن هذه المهمة أُلغيت إثر رسالة وجّهتها السلطات العسكريّة في النيجر، وقالت فيها إنّه «لا يسعها استقبال الوفد الثلاثي».

    في المقابل، أفاد العسكريون في نيامي بأسباب تتعلق «بالأمن في ظل أجواء التهديد بشن عدوان على النيجر».

    في وقت سابق، قالت الخارجيّة النيجريّة في رسالة موجّهة إلى ممثّلية «إيكواس» في نيامي، إنّ «السياق الحالي من غضب السكّان واستيائهم بعد العقوبات التي فرضتها (إيكواس) لا يسمح باستقبال الوفد المذكور في أجواء هادئة وآمنة».

    وفي رسالة أخرى، قالت الخارجيّة النيجريّة إنّ «التصاريح الدبلوماسيّة الدائمة» الممنوحة عام 2023 «لطائرات الدول الصديقة وشركاء النيجر عُلّقت موقّتاً»، من دون تحديد نوع الطائرات أو الدول المعنيّة.

    وعن تأجيل زيارة الوفد، أصدرت السلطات الانقلابية مؤشراً آخر إلى ريبتها حيال الوساطات الجارية، مع تعيينها رئيس وزراء مدنياً هو علي الأمين، فيما تُعدّ خطوة أولى نحو تعيين حكومة انتقالية.

    وأعلنت فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، الثلاثاء، أنها تدعم «جهود دول المنطقة لإعادة الديمقراطية» في النيجر.

    كذلك سعت الولايات المتحدة، شريكة فرنسا في محاربة الجماعات الجهادية الناشطة في هذا البلد الغنيّ باليورانيوم وفي قسم كبير من منطقة الساحل، إلى الحوار.

    وأبلغ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الأربعاء، على منصة إكس (تويتر سابقاً) أنه تحدث إلى بازوم الموجود في الإقامة الجبرية في نيامي «للتعبير عن جهودنا المتواصلة بحثاً عن حل سلمي للأزمة الدستورية الحالية».

    وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، قد صرح (الثلاثاء) بأنه «ما زال لدينا أمل، لكننا أيضاً واقعيون جداً» بالنسبة إلى فرص نجاح المسار الدبلوماسي، معتبراً أنه «من المؤسف تماماً» إرجاء زيارة وفد «إيكواس».

    وزارت مساعدة وزير الخارجية فيكتوريا نولاند، الاثنين، نيامي، حيث التقت الانقلابيين في اجتماع لم يحضره الجنرال عبد الرحمن تياني، الرجل القوي الجديد في النيجر. كما أنها لم تلتقِ بازوم.

    وأقرّت بأنّ المحادثات «كانت في منتهى الصراحة واتّسمت أحياناً بالصعوبة».

    وتشهد علاقات قادة نيامي الجدد توتّراً مع الدول الغربية ومعظم الدول الأفريقية التي أدانت الانقلاب، إلّا أنّ مالي وبوركينا فاسو اللتين يقودهما أيضاً عسكريون استولوا على السلطة بالقوة عامي 2020 و2022 على التوالي، تبديان تضامنهما مع النيجر.

    وأعلن البلدان أنه إذا تعرضت النيجر لهجوم من «إيكواس»، فسيكون ذلك بمثابة «إعلان حرب» عليهما.

    ووجّه البلدان رسالتين مشتركتين إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، الثلاثاء، شدّدا فيهما على ضرورة اضطلاع الهيئتين بـ«المسؤولية» عن منع «أي تدخّل عسكري ضد النيجر»، محذّرَين من تداعيات «أمنية وإنسانية لا يمكن التنبؤ بها».

    وعلى صعيد آخر، اعتبر بلينكن في مقابلة أجرتها معه هيئة «بي بي سي» الثلاثاء، أن «ما حدث… في النيجر لم يكن من تنظيم روسيا أو (فاغنر)» إلّا أن مجموعة المرتزقة الروسية «ستحاول استغلاله».

    وتُقدّم مجموعة «فاغنر» خدمات للأنظمة الأفريقية التي تواجه أزمات، لا سيما مالي وأفريقيا الوسطى، حيث تحمي السلطة القائمة وتقدم التدريب العسكري. في المقابل، تستغل الموارد المحلية، لا سيما المناجم.

  • أميركا تجدد الدعوة لإطلاق سراح رئيس النيجر.. ومطالبات بتدخل مجلس الأمن

    أميركا تجدد الدعوة لإطلاق سراح رئيس النيجر.. ومطالبات بتدخل مجلس الأمن

    جددت الولايات المتحدة، الأربعاء، الدعوة إلى قادة الانقلاب العسكري في النيجر لإطلاق سراح الرئيس محمد بازوم وأسرته فوراً، فيما دعت مالي وبوركينا فاسو مجلس الأمن الدولي لمنع أي تدخل عسكري في الأزمة.

    وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء (بالتوقيت المحلي)، إنه تحدث إلى رئيس النيجر محمد بازوم للتعبير عن استمرار الجهود الرامية لإيجاد حل سلمي للأزمة الدستورية في الدولة الإفريقية.

    وقال في تغريدة: “تكرر الولايات المتحدة دعوتها للإفراج الفوري عنه وعن أسرته”.

    النيجر في مجلس الأمن
    من ناحية أخرى، دعت مالي وبوركينا فاسو، الأربعاء، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات لمنع العمليات العسكرية في المنطقة، حسبما أفاد وزير الخارجية المالي عبدولاي ديوب، مشيراً إلى رسالة مشتركة لوزيري خارجية البلدين.

    وجاء في الرسالة المشتركة: “تدعو الحكومات الانتقالية في بوركينا فاسو وجمهورية مالي مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، كضمان للأمن الدولي، إلى استخدام كل الوسائل لمنع العمليات العسكرية ضد الدولة السيادية (النيجر)، والتي يمكن أن تكون آثارها غير متوقعة”.

    وأشارت الرسالة إلى أن مالي وبوركينا فاسو تسعيان إلى إيجاد حل للوضع في النيجر من خلال المفاوضات.

    وبعد لقاء وفد مالي وبوركينا فاسو مع السلطات الحالية في النيجر، أكد العقيد عبدولاي مايجا، وزير الإدارة الإقليمية واللامركزية في مالي، أن مالي وبوركينا فاسو لن تتسامحا مع أي تدخل عسكري في النيجر.

    وتشهد علاقات قادة نيامي الجدد توتّراً مع الدول الغربية ومعظم الدول الإفريقية التي أدانت الانقلاب، إلّا أنّها ممتازة مع مالي وبوركينا فاسو اللتين يقودهما أيضاً عسكريون استولوا على السلطة بالقوة عامي 2020 و2022 على التوالي.

    وأبدى البلدان تضامنهما مع النيجر، وحذرا من أنه إذا تعرّضت لهجوم عسكري، فسيكون ذلك بمثابة “إعلان حرب” عليهما.

    عقوبات جديدة
    وتعرضت النيجر لمزيد من العقوبات، الثلاثاء، بعد ساعات من رفض قادتها العسكريين الجدد أحدث بعثة دبلوماسية استهدفت استعادة النظام الدستوري في أعقاب انقلاب 26 يوليو.

    وقال متحدث باسم الرئاسة النيجيرية إن الرئيس بولا تينوبو أمر بفرض عقوبات جديدة من خلال البنك المركزي النيجيري بهدف الضغط على الكيانات والأفراد المشاركين في الاستيلاء على السلطة.

    وجاء ذلك بعد أن رفض المجلس العسكري في النيجر، الثلاثاء، السماح بدخول وفد مشترك من دول غرب إفريقيا والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة وقاوم ضغوط الولايات المتحدة والأمم المتحدة للجلوس إلى طاولة المفاوضات.

    ويزيد هذا الرفض من صعوبة التوصل إلى حل بعد الانقلاب الذي تخشى القوى الغربية أن يزعزع استقرار منطقة الساحل في غرب إفريقيا، وهي واحدة من أفقر مناطق العالم وتعاني بالفعل من سلسلة من الانقلابات وتمرد خطير لجماعات متشددة.

    لكن كثيراً من التحليلات تحدثت عن أن السبب الرئيسي لهذا الاهتمام يكمن في أن ما يحدث يهدد المصالح الأميركية والغربية في النيجر، التي تعد سابع أكبر منتج لليورانيوم في العالم، وهو الوقود الأكثر استخداماً للطاقة النووية، مما يزيد من أهميتها الاستراتيجية.

    ويستعد رؤساء دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) لعقد قمة، الخميس، لمناقشة مواجهتهم مع المجلس العسكري في النيجر الذي تجاهل مهلة انتهت في 6 أغسطس لإعادة الرئيس محمد بازوم إلى السلطة.

    واتفق قادة دفاع إيكواس، الجمعة، على خطة عمل عسكرية محتملةمن المتوقع أن يدرسها رؤساء الدول في قمة بالعاصمة النيجيرية أبوجا، لكن المتحدث باسم تينوبو قال إن القادة يفضلون الحل الدبلوماسي.

    وصرح المتحدث للصحفيين في أبوجا بأنه “لم يتم استبعاد أي خيارات من على الطاولة”، مضيفاً أنه سيتم اتخاذ “قرارات بعيدة المدى” في القمة بشأن الخطوات التالية للكتلة.

  • محاولات أميركية “فاشلة” في النيجر.. وبازوم تحت إقامة جبرية

    محاولات أميركية “فاشلة” في النيجر.. وبازوم تحت إقامة جبرية

    أكدت دبلوماسية أميركية بارزة أن قادة الانقلاب في النيجر رفضوا، الإثنين، السماح لها بلقاء الرئيس المنتخب محمد بازوم في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا، والذي قالت إنه يخضع لـ “إقامة جبرية فعلية”.

    وأضافت فيكتوريا نولاند، وكيلة وزارة الخارجية الأميركية، أن الضباط المتمردين لم يستجيبوا للضغط الأميركي من أجل إعادة البلاد إلى الحكم المدني.

    وصرحت نولاند للصحفيين: “كانوا حازمين تماما بشأن الكيفية التي يريدون المضي قدما بها، ولا يدعم دستور النيجر ذلك”.

    ووصفت المحادثات بأنها كانت “صريحة للغاية، وصعبة للغاية في بعض الأحيان”.

    وتحدثت نولاند بعد اجتماع استمر ساعتين في عاصمة النيجر، نيامي، مع بعض قادة الانقلاب في بلد كان شريكا هاما للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب.
    وقالت نولاند، عن حديثها إلى قادة المجلس العسكري: “أوضحت تماما أنواع الدعم التي سيتعين علينا قطعها قانونيا في حال لم يتم استعادة الديمقراطية”.

    وأضافت: “إذا صنفت الولايات المتحدة الوضع في النيجر على أنه “حكومة منتخبة ديمقراطيا أطيح بها بوسائل غير دستورية”، فإن القانون الفيدرالي يتطلب قطع معظم المساعدات الأميركية، وخاصة العسكرية”.

    وذكرت أنها شددت أيضا على اهتمام واشنطن بوضع الرئيس محمد بازوم، والذي قالت إنه محتجز رفقة زوجته وابنه.

    جاء اجتماع نولاند مع الجنرال موسى سالو بارمو، الضابط الذي تدرب في الولايات المتحدة، و3 ضباط آخرين شاركوا في الانقلاب، لكنها لم تلتق قائد الانقلاب، الجنرال عبد الرحمن تياني، قائد الحرس الرئاسي السابق.