أعلنت وزارة النفط مجموع الصادرات والايرادات المتحققة لشهر آذار الماضي بحسب الاحصائية الاولية الصادرة عن شركة تسويق النفط العراقية “سومو”.
وذكرت الوزارة في بيان أن “كمية الصادرات من النفط الخام بلغت (91) مليونا (311) الفا و(929) برميلاً، بايرادات بلغت (5) مليارات و(782) مليونا و(711) الف دولار”.
وأضاف البيان، ان “مجموع الكميات المصدرة من النفط الخام لشهر آذار الماضي من الحقول النفطية في وسط وجنوب العراق بلغت (88) مليونا و(240) الفا و(184) برميلا”، مضيفةً “اما من حقول كركوك عبر ميناء جيهان فقد بلغت الكميات المصدرة (3) ملايين و(71) الفا و(745) برميلا”.
ولفتت إلى أن “معدل الصادرات اليومية (2) مليون و(945) الف برميل”، مبينةً أن “معدل سعر البرميل الواحد (63.329) دولارا”.
Tag: النفط
-
النفط: 5.7 مليار دولار إيرادات النفط لشهر آذار الماضي
-

النفط ينزل مع بدء تحريك سفينة الحاويات الجانحة في قناة السويس
نزل النفط بأكثر من اثنين بالمئة اليوم الاثنين بعد أنباء من قناة السويس عن أن طواقم الإنقاذ تمكنت من تحريك سفينة الحاويات العملاقة التي تسد ممر التجارة العالمية الحيوي منذ قرابة أسبوع.
وهبط خام برنت 1.38 دولار بما يعادل 2.1 بالمئة إلى 63.19 دولار للبرميل بحلول الساعة 0511 بتوقيت جرينتش. وتراجع الخام الأمريكي 1.48 دولار أو 2.4 بالمئة إلى 59.49 دولار للبرميل.
قال مصدر ملاحي مطلع لرويترز اليوم الاثنين إن سفينة الحاويات العالقة إيفر جيفن جرى تعويمها بشكل شبه كامل وستخضع للفحص قبل تحريكها.
ولا تزال المئات من سفن الحاويات الأخرى وسفن البضائع الصب والناقلات المحملة بالنفط مكدسة على طرفي كلا الاتجاهين في القناة، لكن الأنباء عن تحريك السفينة دفعت أسعار النفط للتراجع على الفور بعد أن كان يجري تداولها على انخفاض طفيف صباحا.
شهدت أسعار النفط تقلبا كبيرا في الأيام القليلة الماضية، إذ حاول المتعاملون والمستثمرون الموازنة بين تأثير إغلاق نقطة عبور رئيسية للتجارة والتأثير الأوسع نطاقا لإجراءات الإغلاق الرامية لاحتواء الإصابات بفيروس كورونا.
وقال جيفري هالي كبير محللي الأسواق في أواندا إن التقلب في السوق سيتواصل.
وقال “نظرا للتقلب في الأسبوع الماضي، يبدو أن برنت سيتحرك صوب أدنى نقطة من نطاقه الذي يتراوح بين 60 و65 دولارا للبرميل”، مضيفا أن الخام الأمريكي “سيهبط على الأرجح إلى أدنى نقطة من نطاقه الأسبوعي الذي يتراوح بين 57.5 و62.5 دولار للبرميل”.
تتدعم الأسعار بعض الشيء من توقعات بأن تبقي منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاؤها على خفض مستويات الإنتاج عند اجتماعهم هذا الأسبوع.
-

النفط يواصل تراجعه بعد زيادة حادة في مخزونات النفط الأميركية
واصلت أسعار النفط اليوم الأربعاء تراجعها عقب زيادة حادة في مخزونات النفط الأميركية الأسبوع الماضي.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت، بنسبة 0.86% إلى 66.94 دولار للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس بنسبة 0.73% إلى 63.55 دولار للبرميل.
وأنهت عقود خام برنت القياسي العالمي جلسة التداول أمس منخفضة 72 سنتا، أو 1.06%، لتسجل عند التسوية 67.52 دولار للبرميل.
تراجعت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 1.04 دولار، 1.6%، لتبلغ عند التسوية 64.01 دولار للبرميل.
المخزون الأميركي
قالت مصادر تجارية نقلا عن بيانات من معهد البترل الأميركي اليوم الثلاثاء إن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة سجلت زيادة حادة الأسبوع الماضي.وأضافت المصادر أن مخزونات الخام قفزت 12.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الخامس من مارس آذار بينما كان محللون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا زيادة قدرها 816 ألف برميل.
وزاد مخزون الخام في مركز التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما بمقدار 295 ألف برميل. وهبطت مخزونات البنزين 8.5 مليون برميل بينما كان من المتوقع أن تنخفض 3.5 مليون برميل.
وتراجعت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، 4.8 مليون برميل مقارنة مع توقعات لانخفاض قدره 3.5 مليون برميل.
ولم يعقب معهد البترول الأمريكي على الأرقام.
-

تنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط ضرورة من أجل العراق
في وقت سابق من القرن العشرين، كان العراق دولة تعتمد على الزراعة إلى جانب قطاع نفطي ناشئ فحسب. ومع اقتراب عام 2020، يعتمد العراق الآن بشكل كبير على النفط باعتباره مصدر الدخل الرئيسي، حيث تعتبر الحكومة أكبر جهة توظيف بينما يمر قطاع الزراعة بأزمة.
ولكن يعاني قطاع النفط والغاز الطبيعي نفسه أيضا من عدم التطور بدرجة مناسبة. في مقال نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” في يوليو، تم وصف العراق بأنه يمثل حالة “نادرة”، إذ إنه يستورد الغاز الطبيعي على الرغم من أنه يتم حرق الغاز الناتج من آبار النفط في الهواء بدلاً من استخدامه. يمكن لهذا الغاز المهدر أن يمد ما يصل إلى 3 ملايين منزل بالطاقة، ويساعد في إحياء التصنيع مرة أخرى في بلد لا يزال يعاني من مشاكل بنية تحتية في قطاع الكهرباء بشكل عام.
وتعاني الزراعة في العراق أيضًا، ليس فقط لأنها تأثرت بالتغير المناخي، بل تم تقويضها بسبب المنتجات المستوردة الرخيصة، خاصة من إيران المتضررة من العقوبات، مما جعل الكثير من المنتجات غير مربحة.
وأوضح فرانك آر. غونتر، مؤلف كتاب “الاقتصاد السياسي للعراق: استعادة التوازن في مجتمع ما بعد الصراع”، أن البلاد لا توفر وظائف كافية لسكانها الآخذين في الزيادة، علاوة على أن مشاركة المرأة في القوى العاملة “منخفضة للغاية”.
وقال غونتر، أستاذ الاقتصاد في جامعة ليهاي الأميركية: “يشهد كل عام بلوغ حوالي 900 ألف أو ما يصل إلى مليون عراقي سنًا أكبر بما يكفي لممارسة العمل”.
وأضاف غونتر أنه “في معظم زوايا الشوارع (ببغداد) [في] حوالي الساعة العاشرة صباحًا يقف مجموعات من الشبان لتبادل الأحاديث وتدخين السجائر”، مشيرًا إلى أن البلاد بحاجة إلى خلق حوالي 325 ألف فرصة عمل سنويًا، في الوقت الذي يواجه فيه العراق مشكلة أخرى تتمثل في سداد ديون تعود إلى عام 2006.
ومن المرجح أن تستمر الاضطرابات ما لم يتم معالجة هذه القضايا. يعد الانفجار السكاني إلى جانب ندرة فرص العمل المناسبة، خاصة للخريجين الجدد، من الأسباب الجذرية للاحتجاجات التي بدأت في أكتوبر من العام الماضي. أدت دعوة المحتجين المستمرة لعراق أكثر موثوقية وسيادة والحاجة إلى إحياء التصنيع المحلي في بلد خالٍ من الفساد، إلى مقتل مئات الشباب وإصابة ما لا يقل عن 15000 شخص.
تجديد لوائح العمل
وعلى الرغم من المشاكل الواضحة، لم يقترح السياسيون العراقيون خارطة طريق اقتصادية واضحة للبلاد.وقال وزير المالية العراقي علي علاوي، في تصريح لوكالة أنباء “أسوشيتيد برس” في أوائل أكتوبر، إن هناك إرادة سياسية متنامية لإجراء إصلاحات جذرية مطلوبة بشكل خاص مع تأثر صناعة النفط العالمية بفيروس كورونا، ولكن لم تتخذ الحكومة إلا بعض الخطوات البسيطة لإصلاح بيئة العمل.
وأوضح غونتر أن “العراق في طريقه إلى إعادة كتابة لوائح العمل في البلاد، لكن تستغرق هذه العملية 10 سنوات، في حين أنه لابد من إنجازها في عام واحد فقط”.
وقال البروفيسور غونتر إن العراق يمكنه بسهولة نسخ لوائح دولة الإمارات للمضي قدمًا بدلاً من هذه العملية المطولة وسط حاجة ماسة لتحقيق المزيد من التنويع في مصادر الدخل.
وأضاف غونتر، الذي عمل ككبير مستشاري الاقتصاد المدني للفيلق متعدد الجنسيات في كامب فيكتوري بالعراق في الفترة من يوليو 2008 إلى يوليو 2009، إن “ما يحتاجون إليه [العراقيون] هو التنويع والتنويع السريع بعيدًا عن النفط”.
وأوضح غونتر أنه مع انقضاء أيام كان سعر النفط يصل خلالها إلى 100 دولار للبرميل، فإن قطاع النفط الخام الأسود نفسه “لا يوظف الكثير من القوى العاملة، إذ ربما لا تزيد عن نسبة حوالي 3%”.
التجربة العراقية
قال غونتر إن الأمر يعني أنه في العراق، على سبيل المثال، يظل مشروع ما لتطبيق إلكتروني مخالفا للقوانين حتى يتم التمكن من تمرير قانون ينص على إمكانية بيع هذا التطبيق، مضيفًا أن الأمر ربما يقتضي دفع رشاوى للحصول على موافقة مسؤول ما، وهو ما أدى إلى تفاقم مشكلة الفساد.ويصف غونتر في مؤلفه كيف أن 40% من عائدات الشركات الصغيرة، والتي (يمكن ألا تشتمل على أرباح)، تذهب هباءً في شكل رشاوى. يمكن لأي شخص في بلدان أخرى أن يفتح نشاطًا تجاريًا جديدًا عبر الإنترنت في غضون ساعة تقريبًا، بمبلغ ضئيل من المال، وفي المقابل، إنه “للقيام بالمثل في العراق، سيستغرق الأمر أكثر من شهر، وسيتكلف آلاف الدولارات. وربما لا تصدر الموافقة على الإجراء بنهاية المطاف. على سبيل المثال، [إذا] كنت ترغب في إنشاء شركة، يجب عليك توكيل محام ومحاسب”.
الفشل في تنويع المصادر
ويعتقد سليم حمرا، مهاجر عراقي مقيم في تورنتو وخريج برنامج قيادة السياسة العامة العراقية IPPLP، ومقره الإمارات العربية المتحدة، وهي مبادرة يقودها العراقيون في الشتات على أمل تأهيل جيل من القيادات الشابة، أن هناك العديد من الأسباب وراء فشل العراق في تنويع مصادر الدخل.قال حمرا: “لا يمكنني تحديد قضية محددة. لم يتطور القطاع الخاص في العراق منذ عقود. ولا تزال الشركات الخاصة، تُدار عائليًا في الغالب.”
وأضاف حمرا أن الحكومة سعت إلى تشجيع ودعم المشروعات التجارية الجديدة من خلال قانون الاستثمار، الذي وصفه بأنه “تم صياغته ليست جيدة جدًا ولكنها جيدة”.
وأضاف حمرا أن “المشكلة مع القانون هي كيفية تطبيقه عمليا ويبدو أن هذه هي المشكلة في أشياء كثيرة في العراق وكيف تمضي الأمور عند التطبيق والممارسة.”