Tag: النفط

  • “أوبك+” تتفق على زيادة إنتاج النفط 648 ألف برميل يومياً

    “أوبك+” تتفق على زيادة إنتاج النفط 648 ألف برميل يومياً

    أعلنت الدول المنتجة للنفط في “أوبك+” الخميس عن زيادة أكبر مما كان متوقعاً في إنتاجها هذا الصيف في محاولة للحد من ارتفاع الأسعار منذ بداية الحرب في أوكرانيا.

    وأعلن التحالف في بيان أن ممثلي الدول الـ13 الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وشركاءهم العشرة (أوبك+) اتفقوا على “تعديل إنتاج يوليو بزيادة 648 ألف برميل يوميًا”، مقارنة بـ432 ألف برميل حددت في الأشهر السابقة. وشدد البيان على “أهمية استقرار الأسواق وتوازنها”.

    وأفادت وكالة رويترز، أن “الولايات المتحدة تقدر دور السعودية في تحقيق التوافق في أوبك+  والمساهمات الإيجابية لدول الإمارات والكويت والعراق”. وقال البيت الأبيض إن واشنطن ترحب بقرار “أوبك+” زيادة إمدادات النفط.

    وفور إعلان الزيادة انخفض سعر خام برنت بأقل من 1% إلى 115.32 دولار للبرميل لعقود أغسطس، كما تراجع خام غرب تكساس تسليم يوليو بنفس النسبة تقريباً إلى 114.39 دولار للبرميل، عند الساعة 2.25 بتوقيت جرينتش.

  • “أوبك+” يتوقع ارتفاع فائض النفط في 2022 مع تباطؤ نمو الطلب

    “أوبك+” يتوقع ارتفاع فائض النفط في 2022 مع تباطؤ نمو الطلب

    أظهر تقرير أن تحالف “أوبك+” يتوقع فائضا في أسواق النفطقدره 1.9 مليون برميل يوميا في 2022، بزيادة 600 ألف برميل يوميا عن تقديرات سابقة، وسط توقعات بتباطؤ نمو الطلب على الخام خلال العام الجاري.

    توقع التقرير، الذي تم إعداده قبل اجتماع اللجنة الفنية المشتركة لتحالف “أوبك+” المقرر عقده اليوم الأربعاء، واطلعت عليه رويترز، أن تتجاوز مخزونات النفط في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية خلال الربع الأخير، المتوسط في 2015-2019 بشكل طفيف.

    يعكس تعديل التقديرات توقعات بنمو أضعف للطلب على النفط اعتمدتها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في تقريرها الشهري عن الخام لشهر أبريل.

    قفزت أسعار النفط اليوم الأربعاء مع إعلان الاتحاد الأوروبي، أكبر تكتل تجاري في العالم، خططا للاستغناء التدريجي عن واردات النفط الروسي مما عوض أثر المخاوف من تراجع الطلب من الصين أكبر دولة مستوردة للنفط في العالم.

    تتوقع منظمة أوبك الآن أن ينمو الطلب العالمي على النفط في 2022 بمقدار 3.67 مليون برميل يوميا، بانخفاض 480 ألف برميل يوميا عن

    استشهدت المنظمة بتأثير الغزو الروسي لأوكرانيا، وارتفاع التضخم مع صعود أسعار النفط الخام وعودة ظهور السلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا في الصين، كأسباب لتعديل التوقعات.

    وبحلول الساعة 0746 بتوقيت جرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.8% مسجلة 107.91 دولار للبرميل وسط تداولات بكميات قليلة بسبب عطلة في الصين واليابان، وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3% إلى 105.43 دولار للبرميل.

  • العراق يتوقع مكاسب 25 مليار دولار من ارتفاع النفط

    العراق يتوقع مكاسب 25 مليار دولار من ارتفاع النفط

    نقلت وكالة الأنباء العراقية عن وزير المالية علي عبد الأمير علاوي قوله إن العراق سيحقق مكاسب “غير متوقعة” بقيمة 25 مليار دولار خلال ستة أشهر جراء ارتفاع أسعار النفط.
    وأضاف علاوي أن “الحكومة الاتحادية لم تتلق أي نقد أو حساب من إقليم كردستان رغم أنه ملزم بدفع عائدات صادرات النفط والجمارك والرسوم والضرائب الأخرى المرتبطة بالإقليم وخاصة الجمارك”.

    توقعات البنك الدولي

    وكان البنك الدولي قد أعلن في تقرير صدر الأسبوع الماضي إن “اقتصاد العراق بدأ يتعافى تدريجياً من الصدمات المزدوجة للوباء وانهيار أسعار النفط”، مبينا أن “النمو النفطي وغير النفطي يسيران على المسار الصحيح للوصول إلى مستويات ما قبل الوباء مع زيادة إنتاج النفط وتخفيف قيود كورونا”.

  • ​العراق: ملتزمون بقرار أوبك+ بشأن زيادة الإنتاج

    ​العراق: ملتزمون بقرار أوبك+ بشأن زيادة الإنتاج

    أكدت وزارة النفط، الثلاثاء، التزام العراق بقرار منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك وحلفائها، بشأن زيادة إنتاج النفط.
    وقال المتحدث باسم الوزارة عاصم جهاد لوكالة الأنباء الرسمية، إن “العراق ضمن اتفاق دول أوبك+، ومشمول بجدول زيادات الإنتاج التي تتوزع على جميع الدول”.
    وأضاف جهاد، “ملتزمون بقرار دول أوبك+ التي تراقب السوق النفطية وتضع جدولاً للزيادات كلما ترى السوق النفطية بحاجة إلى ضخ مزيد من النفط”، مشيراً الى أن “أحدث زيادة شارك فيها العراق كانت 400 ألف برميل تم تقسيمها على الدول حسب النسب”.
    وأكدت وزارة النفط، في وقت سابق، أن التزام أعضاء أوبك بلاس بكميات الإنتاج أسهم في امتصاص الفائض النفطي بالأسواق، فيما حددت 3 عوامل تؤثر على السوق وتزيد أو تخفض الطلب العالمي.
    وقال المتحدث باسم الوزارة عاصم جهاد في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية، إن “الصادرات العراقية للنفط الخام حققت في الشهر الماضي أعلى معدل منذ عقود بواقع 3 ملايين و244 ألف برميل يومياً وبإيرادات بلغت 11.7 مليار دولار”.
    وأشار إلى أن “الأسواق النفطية تتأثر بعدة عوامل منها، الحروب والتوترات السياسية والصحية، وبزيادة الطلب وانخفاضه على النفط ونلاحظ أن الحرب الروسية – الأوكرانية تسببت في زيادة الطلب لقلة الإمدادات وبالتالي هناك ارتفاع في أسعار النفط أو الغاز”، مبيناً أن “روسيا تعد من الدول المنتجة الرئيسة والموردة الى أوروبا حيث إن الأخيرة بحاجة للغاز الروسي”.

  • النفط:  فك ارتباط الحراس الأمنيين بوزارة الداخلية

    النفط: فك ارتباط الحراس الأمنيين بوزارة الداخلية

    أعلنت وزارة النفط، الأربعاء، استحصال موافقة وزيرها على فك ارتباط الحراس الأمنيين من الداخلية وارتباطهم بشركة النفط الوطنية.

    وقالت الوزارة في بيان إنه “تم استحصال موافقة وزير النفط احسان عبد الجبار اسماعيل على فك ارتباط  الحراس الامنيين من وزارة الداخلية”.

    وأضاف البيان، أن “الحراس سيتم ارتباطهم بالشركات المملوكة لشركة النفط الوطنية”. 

  • صندوق العراق السيادي: دعوات لتأسيس مرفق يدير الوفرة النفطية

    صندوق العراق السيادي: دعوات لتأسيس مرفق يدير الوفرة النفطية

    تتصاعد دعوات عدد من القوى السياسية العراقية وخبراء الاقتصاد، للأسبوع الثاني على التوالي، إلى ضرورة تأسيس صندوق سيادي عراقي على غرار دول عدة في المنطقة. بحيث يتلقف الصندوق الوفرة المالية الحالية بعد ارتفاع أسعار النفط، ويدير هذه الثروة ويستخدمها في إطار التخفيف من حدة أي أزمة مالية مستقبلية.

    ووصل سعر برميل النفط إلى 110 دولارات الجمعة، بعدما سجل أكثر من 130 دولاراً الأسبوع الماضي، ووسط توقعات بأن يصل سعر البرميل إلى ما بين 185 و200 دولار في نهاية 2022. فيما زادت موارد العراق بعد وقف اقتطاع 3 في المائة من الإيرادات لدفع تعويضات الكويت، والتي انتهى العراق الشهر الماضي من سدادها بالكامل.

    ولم تخف الحكومة العراقية دراستها لإنشاء صندوق سيادي يتم تمويله من فائض الموازنات المالية بهدف تعزيز الثروة المالية الوطنية، فضلا عن إمكانية استثمار هذه الأموال في إنعاش الاقتصاد المحلي، ومعالجة الأزمات التي قد تطرأ من جراء هبوط أسعار النفط مستقبلاً.

    إلا أن ما يعوّق تأسيس هذا الصندوق فعلياً، بحسب خبراء القانون والاقتصاد، هي الأزمة السياسية، حيث لا يمكن للحكومة المضي بالمشروع كونها في مرحلة تصريف الأعمال، ولا يسمح لها القانون حالياً بإقرار موازنة البلاد للعام 2022، وسط تحذيرات من ضياع فرصة إنشاء هذا الصندوق وبقاء الاعتماد على الاقتصاد الريعي.

    وكانت وزارة النفط العراقية قد أعلنت تحقيق أعلى معدلات تصدير النفط منذ ثمانية أعوام، مؤكدة أن المعدل اليومي للتصدير بلغ أكثر من 3.3 ملايين برميل يومياً بإيراد شهري يصل إلى 8.5 مليارات دولار.

  • أسعار النفط تواصل ارتفاعها بعد الحظر الأميركي للواردات الروسية

    أسعار النفط تواصل ارتفاعها بعد الحظر الأميركي للواردات الروسية

    ارتفعت أسعار النفط، الأربعاء، وسط مخاوف من صدمة محتملة في المعروض بعد حظر الولايات المتحدة لواردات النفط الروسية ووسط مؤشرات على أن بعض المشترين يتجنبونها بالفعل.

    وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.91 دولار، بما يعادل 2.27%، إلى 130.89 دولار للبرميل بحلول الساعة 0520 بتوقيت جرينتش بعد أن قفزت 3.9% في اليوم السابق الثلاثاء.

    وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.34 دولار، أو 1.89%، إلى 126.04 دولار للبرميل بعد ارتفاعها أيضا 3.6%، الثلاثاء.

    وقالت شركة شل، الثلاثاء، إنها ستتوقف عن شراء الخام الروسي وتوقف تدريجياً أنشطتها في قطاع الهيدروكربونات الروسية لتصبح من أولى شركات النفط الغربية الكبرى التي تنهي نشاطها بالكامل في
    روسيا.

    في غضون ذلك، أشارت تقديرات بنك “جولدمان ساكس” إلى أن أكثر من نصف النفط الروسي الذي يُصدر من الموانئ لم يتم بيعه، في حين قدر “جيه بي مورجان” أن حوالي 70% من النفط الروسي المنقول بحراً يواجه صعوبة في إيجاد مشترين.

    وصعدت أسعار النفط أكثر من 30% منذ بدأت روسيا، ثاني أكبر مصدر للخام في العالم، غزو أوكرانيا في 24 فبراير الماضي.

    وقال محللون إن المخاوف من مزيد من الاضطرابات في إمدادات النفط وسط تصعيد للعقوبات على موسكو عززت الشراء.

  • النفط تخاطب العمليات المشتركة لتنفيذ امر قبض بحق النائبة الهاربة زهرة البجاري

    النفط تخاطب العمليات المشتركة لتنفيذ امر قبض بحق النائبة الهاربة زهرة البجاري

    خاطبت وزارة النفط، العمليات المشتركة، لتنفيذ أمر قبض ضد عضوة في مجلس النواب العراقي.
    وذكرت وزارة النفط في بيان, أن “الدائرة القانونية في وزارة النفط فاتحت قيادة العمليات المشتركة، لتنفيذ أمر القبض والتحري بحق المتهمة الهاربة (زهرة حمزة علي البجاري) والصادر عن هيئة النزاهة الاتحادية دائرة التحقيقات، وعن رئاسة محكمة استئناف البصرة الاتحادية, محكمة التحقيق المختصة بقضايا النزاهة.

    وكان مصدر مسؤول في وزارة النفط قد افاد بان البجاري قد اقدمت على اعمال تضليل وابتزاز صارخ ضد شركة نفط البصرة لاهداف شخصية مستغلة موقها النيابي او الاحتماء بقوى سياسية متنفذة في البصرة.

  • موسكو تحذر من وصول سعر النفط إلى 300 دولار

    موسكو تحذر من وصول سعر النفط إلى 300 دولار

    قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندرنوفاك اليوم الاثنين، إن أسعار النفط قد تقفز فوق 300 دولار للبرميل، إذا حظرت الولايات المتحدة وأوروبا واردات الخام من روسيا.

    وتابع: “القفزة في الأسعار ستكون من المتعذر التنبؤ بها. سيصل (السعر) إلى 300 دولار للبرميل إن لم يكن أكثر”.

  • النفط تعلن استكمال إجراءات إدراج 5 رقع استكشافية

    النفط تعلن استكمال إجراءات إدراج 5 رقع استكشافية

    اكد وزير النفط، رئيس شركة النفط الوطنية اسماعيل عبد الجبار، الخميس، اهمية الاسراع بعمليات الاستكشاف في الصحراء الغربية لزيادة الاحتياطي والانتاج الوطني من الغاز.

    وذكر بيان للوزارة ان الوزير خلال ترؤسه اجتماعاً في شركة الاستكشافات النفطية تم خلاله استعراض دراسة فنية خاصة بمشروع إستكشاف الصحراء الغربية، اوضح “بعد استماعه الى العرض الفني الذي قدمته اللجنة المشكلة لدراسة تطوير الرقع الاستكشافية في الصحراء الغربية ، وعددها ( 16 ) رقعة استكشافية تمثل اضافة مهمة لزيادة الانتاج الوطني ، تسهم مستقبلاً في تحقيق التنمية المستدامة ، مؤكداً على ضرورة استكمال الاجراءات الفنية والادارية والتخصيصات المالية المطلوبة لادراج مشروع تطوير ( 5) رقع منها ضمن موازنة عام 2022، لإهميتها في الاستثمار الأمثل للغاز وتلبية الاحتياجات المحلية.
    وشدد اسماعيل على ضرورة استثمار كافة الامكانات والطاقات المحلية وبالتعاون مع الشركات العالمية المتخصصة لتقليل الكلف والمخاطر.
    وقال النائب الاول لشركة النفط الوطنية حامد يونس، ان المشروع له اهمية كبيرة في تطوير القدرات العراقية في انتاج الغاز وله مردودات ايجابية في تنمية الاقتصاد الوطني، فضلا عن توفير فرص عمل لابناء المحافظة .
    فيما كشف مدير عام الاستكشافات النفطية وكالة باسم محمد خضير عن عمليات تطوير الرقع الاستكشافية في الصحراء الغربية التي تتضمن حفر بئر استكشافية بعد إجراء عمليات المسح الزلزالي وعملية معالجة وتفسير البيانات ، مشيرا الى ان مدة تنفيذ المسوحات للرقع الخمسة التي تم تحديدها لبدء عمليات الاستكشاف هي اربعة سنوات باستخدام فرقتين زلزاليتين كمرحلة اولى ، تليها مرحلة ثانية لاستكشاف خمس رقع اخرى ومرحلة ثالثة لاستكشاف الرقع الست المتبقية.
    ويذكر ان الدراسة الفنية التي قدمتها اللجنة تضمنت تحديد ( 16) رقعة استكشافية في الصحراء الغربية التي تقع ضمن مساحات شاسعة، وان أسس المشروع حددت المباشرة بتطوير (خمسة) مناطق او رقع واغلبها حدودية ، تستهدف فيها فعاليات المسح الزلزالي ، وهي ( العنز وجنوب الرطبة وعكاشات وطوبال والوليد ) ، وتأتي الدراسة انسجاماً مع سياسة الوزارة وشركة النفط الوطنية في اختيار الرقع ذات الاعماق القليلة لتقليل الكلف والمخاطر، وتم ايضا خلال العرض الفني تحديد التوقعات والتحديات والاحتياجات لتنفيذ المشروع التي تندرج بالمسوحات الزالزالية وتنفيذ اعمال معالجة وتفسير البيانات الناتجة عن المسح وحفر آبار استكشافية.
    وحضر الاجتماع السادة النائب الاول لشركة النفط الوطنية والمدراء العامون لدائرة المكامن وتطوير الحقول ودائرة العقود والتراخيص البترولية وعدد من مدراء الهيئات والاقسام في شركة الاستكشافات النفطية