Tag: النفط

  • النفط يتكبد خسائر كبيرة  وصلت إلى العشرين بالمئة  خلال الفترة الماضية

    النفط يتكبد خسائر كبيرة وصلت إلى العشرين بالمئة خلال الفترة الماضية

    في واحدٍ من أسوأ الانخفاضات الفصلية لها، شهدت إسعار النفط تراجعًا أسبوعيًا وصلت عند حدود العشرين بالمئة، التراجع هذا يؤشرعن إمكانية زيادات حادة في أسعار الفائدة، وهو الأمر الذي من المتوقع أن يكبح النمو الاقتصادي العالمي والطلب على الوقود.
    وذكرت وكالة رويترز أن العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي صعدت إلى أحد عشر سنتا، أي إلى أكثر من خمسةٍ وثمانين دولارًا، أي بانخفاض إلى أقل من 2% هذا الأسبوع ، ومنذ بداية الربع الثالث من السنة الحالية حتى الآن، هبط كلا الخامين إلى عشرين في المائة، في أسوأ انخفاض فصلي بالنسبة المئوية منذ بداية جائحة كورونا في الفصل الأول من 2020 .

  • النفط يصعد بدعم من خفض محتمل لإمدادات أوبك+

    النفط يصعد بدعم من خفض محتمل لإمدادات أوبك+

    صعدت أسعار النفط بفعل تصاعد المخاوف المرتبطة بقلة الإمدادات وسط اضطراب الصادرات الروسية واحتمال خفض كبار منتجي النفط للإنتاج والإغلاق الجزئي لمصفاة في الولايات المتحدة.
    وزاد خام برنت 45 سنتا أو 0.4 بالمئة إلى 101.67 دولار للبرميل، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 32 سنتا أو 0.3 بالمئة إلى 95.21 دولار للبرميل.
    ولامس الخامان أعلى مستوياتهما في ثلاثة أسابيع بعد أن أشار وزير الطاقة السعودي إلى احتمال خفض تكتل أوبك+ الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاءها الإنتاج لدعم الأسعار, كما لا تزال المناقشات بخصوص اتفاق إيران النووي متعثرة، مما يثير شكوكا بخصوص استئناف صادرات النفط الإيرانية.

  • هل أهداف إنتاج النفط الطموحة في العراق مجدية؟

    هل أهداف إنتاج النفط الطموحة في العراق مجدية؟

    يمتلك العراق ما يقدر بنحو 145 مليار برميل من احتياطيات النفط الخام المؤكدة، وتخطط البلاد لزيادة إنتاج النفط الخام إلى 8 ملايين برميل يوميا، ارتفاعا من نحو 4 ملايين برميل في الوقت الحالي.

    ويمكن أن تضيف زيادة الإنتاج العراقي مقدارا مهما من النفط للسوق المتعطشة لهذا المنتج، لكن تقريرا كتبه سايمون واتكينز، وهو متداول كبير سابق في فوركس وصحفي اقتصادي ومؤلف، لموقع Oil Price قال إن هناك عددا من العوامل، بما في ذلك قضايا الفساد، وضعف المجتمع المدني، وانعدام الأمن، ونقص الموارد، التي حالت دون تنفيذ العراق لاستراتيجياته للتنقيب عن النفط وإنتاجه.

    ونقل التقرير، عن حميد يونس، النائب الأول لرئيس شركة النفط الوطنية العراقية، قوله الأسبوع الماضي إن البلاد تخطط لزيادة إنتاج النفط الخام إلى 8 ملايين برميل يوميا.

    كما نقل عن المدير العام لشركة التنقيب عن النفط العراقية، علي جاسم، قوله إن المرحلة المقبلة ستشهد “نشاطا ملحوظا” في قطاع الاستكشاف، بما في ذلك العمليات في الصحراء الغربية ومحافظة نينوى.

    وبالنظر إلى التوازن الدقيق الحالي بين العرض والطلب في مصفوفة تسعير النفط العالمية، فإن العرض الجديد الكبير من شأنه أن يقطع شوطا ما في تخفيف الضرر الاقتصادي الذي يلحق بالعديد من البلدان من خلال تحمل ارتفاع أسعار النفط والغاز، في حال كانت الطموحات “واقعية” بحسب واتكينز.

    يمتلك العراق نحو 18 في المئة من إجمالي احتياطيات الشرق الأوسط، وحوالي 9 في المئة من احتياطيات العالم، وهو خامس أكبر احتياطي في العالم، ومع ذلك، وفقا لوكالة الطاقة الدولية (IEA) في تقريرها لعام 2012 عن البلاد، فإن مدى موارد النفط العراقية القابلة للاستخراج في نهاية المطاف يخضع لدرجة كبيرة من “عدم اليقين”.

    ويقول الكاتب إن الاحتياطيات قد تكون أكبر بكثير، حيث وضع تحليل وكالة الطاقة الدولية لعام 2012 مستوى موارد سوائل النفط الخام والغاز الطبيعي القابلة للاسترداد في نهاية المطاف في العراق عند حوالي 232 مليار برميل، لكن حتى نهاية عام 2011، لم يتم إنتاج سوى 35 مليار برميل من هذا الرقم، مقارنة ب 23 في المائة للشرق الأوسط ككل، وفقا لوكالة الطاقة الدولية.

    ويقول الكاتب إنه مع ذلك، فأن يكون لديك مستويات ضخمة من الاحتياطيات والموارد القابلة للاسترداد شيء، ولكن حفرها وتصديرها هو شيء آخر تماما.

    وخلال الفترة من إصدار تقرير وكالة الطاقة الدولية في عام 2012 وحتى الآن، ارتفع إنتاج النفط الخام في العراق مما يزيد قليلا عن 3 ملايين برميل يوميا إلى ما يزيد قليلا عن 4 ملايين برميل يوميا فقط. ي

    ويقول واتكينز إنه من حيث القيمة المطلقة ، فإن هذه الزيادة تصنف على أنها عائد ضعيف للغاية بالنسبة لموارد النفط الخام التي يمتلكها العراق، خاصة عند الأخذ في الاعتبار مدى سهولة استخراج نفطه.

    ويمتلك النفط الخام في البلاد أقل تكلفة استخراج في العالم تبلغ 1-2 دولار أميركي للبرميل الواحد، متساويا مع كلف استخراج النفط الخام للمملكة السعودية وإيران.

    كما أن معدلات الإنتاج الحالية هي أقل بكثير من الخطط الوطنية العراقية والتوقعات الدولية التي كانت تشير إلى أن العراق سيصل إلى 9 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2020، أو على الأقل 6 ملايين برميل يوميا.

    وتوقعت وكالة الطاقة الدولية عام 2012 أن يرتفع إنتاج العراق من النفط إلى 9 ملايين برميل يوميا في عام 2020 ثم يرتفع إلى 10.5 مليون برميل يوميا في عام 2035.

    لماذا تأخر الإنتاج

    يقول الكاتب إن الأساس الذي يستند إليه العراق لتحقيق هذه الزيادات الهائلة في إنتاج النفط الخام موجود ومتين تماما، لكن الفساد المستشري الذي ابتلي به قطاع النفط العراقي، وخاصة منذ سقوط صدام حسين في عام 2003، والفشل في بناء مشروع إمدادات مياه البحر المشتركة (CSSP) كان السبب في تأخر معدلات الإنتاج لهذه الدرجة.

    ويتضمن المشروع أخذ مياه البحر من الخليج الفارسي ثم معالجتها قبل نقلها عبر خطوط الأنابيب إلى حقول النفط لزيادة الضغط وزيادة استهلاك النفط، وفي البداية، كان من المفترض أن يكلف حوالي 10 مليارات دولار أميركي حتى يتمكن من توفير حوالي 6 ملايين برميل يوميا من المياه إلى خمسة حقول نفط على الأقل في منطقة جنوب البصرة وواحد في منطقة ميسان.

    ويقول الكاتب إن “ثقافة الفساد في العراق” مسؤولة، حيث يظهر العراق عادة ضمن أسوأ 10 بلدان من أصل 180 دولة لحجم ونطاق الفساد.

    وينقل الكاتب عن تقارير شفافية دولية أوردت أن “الاختلاس الواسع النطاق، وعمليات الاحتيال في المشتريات، وغسل الأموال، وتهريب النفط، والرشوة الواسعة النطاق قادت البلاد إلى أسفل تصنيفات الفساد الدولية، وغذت العنف السياسي وأعاقت بناء الدولة الفعال وتقديم الخدمات”.

    ويقول واتكينز إن هذا قد يكون السبب الرئيسي وراء عدم المضي قدما في مشروع CSSP، ولكن إذا تمكن العراق من تخليص المشروع قدر الإمكان من العناصر الفاسدة، فيمكنه البدء في تحقيق الزيادات الهائلة في إنتاج النفط الخام التي يتصورها.

  • ارتفاع أسعار النفط وبرميل برنت يتجاوز 100 دولار

    ارتفاع أسعار النفط وبرميل برنت يتجاوز 100 دولار

    صعدت أسعار النفط، في تعاملات بعد الظهيرة اليوم الجمعة، فوق مستوى 100 دولار للبرميل، بعد أن كانت أسعار الذهب الأسود في المنطقة الحمراء في الصباح.

    وبحلول الساعة 12:43 بتوقيت بغداد، جرى تداول العقود الآجلة للخام الأميركي عند مستوى 94.59 دولار للبرميل، بزيادة نسبته 0.26% عن سعر الإغلاق السابق.

    فيما تم تداول العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” عند 100.14 دولار للبرميل، بارتفاع نسبته 0.54% عن سعر التسوية السابق، وفقا لما أظهرته بيانات موقع “بلومبرغ”. 

  • النفط يهبط لأدنى مستوياته في حوالي 6 أشهر بعد زيادة مفاجئة في مخزونات الخام والبنزين الأمريكية

    هبطت أسعار النفط حوالي أربعة بالمئة يوم الأربعاء إلى أدنى مستوياتها في ستة أشهر تقريبا بعد أن أظهرت بيانات حكومية أمريكية زيادة مفاجئة في مخزونات الخام والبنزين الأسبوع الماضي بينما قالت مجموعة أوبك+ إنها ستزيد المستوى المستهدف لإنتاجها بمقدار 100 ألف برميل يوميا.

    وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت لأقرب استحقاق جلسة التداول منخفضة 3.76 دولار، أو 3.7 بالمئة، لتسجل عند التسوية 96.78 دولار للبرميل، وهو أدنى مستوى للتسوية منذ 21 فبراير شباط.

    وتراجعت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 3.76 دولار، أو 4 بالمئة، لتغلق عند 90.66 دولار للبرميل، وهو أقل سعر للتسوية منذ 10 فبراير شباط. وخلال الجلسة هبط الخام الأمريكي إلى 90.38 دولار للبرميل، أضعف مستوى منذ 25 فبراير شباط.

    وتذبذب الخامان القياسيان كلاهما بين الصعود والهبوط في أثناء الجلسة.

    وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن مخزونات النفط في الولايات المتحدة سجلت زيادة غير متوقعة الأسبوع الماضي مع هبوط الصادرات وانخفاض استهلاك مصافي التكرير للخام. وسجل مخزون البنزين أيضا زيادة مفاجئة مع تباطأ الطلب.

    وارتفعت مخزونات النفط الأمريكية 4.5 مليون برميل الأسبوع الماضي مقارنة مع توقعات المحللين التي كانت تشير إلى انخفاض قدره 600 ألف برميل. وزاد مخزون البنزين بمقدار 200 ألف برميل مقابل توقعات لهبوط قدره 1.6 مليون برميل.

    واتفق وزراء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها وفي مقدمتهم روسيا، الذين يشكلون ما يعرف بأوبك+، على زيادة صغيرة في المستوي المستهدف لإنتاج المجموعة تعادل حوالي 0.1 بالمئة من الطلب العالمي على النفط.

    وقال البيت الأبيض بعد قرار أوبك+ إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تركز على إبقاء أسعار النفط منخفضة.

    وقبيل اجتماعها، قلصت أوبك+ توقعاتها للفائض في سوق النفط هذا العام بمقدار 200 ألف برميل يوميا إلى 800 ألف برميل يوميا، حسبما قال ثلاثة مندوبين لرويترز.

    وتأثرت الأسعار أيضا عندما قال مسؤولون إيرانيون وأمريكيون إنهم سيسافرون إلى فيينا لاستئناف محادثات غير مباشرة حول برنامج إيران النووي، وهو ما يجدد آمالا لرفع عقوبات تعطل صادرات النفط الإيرانية.

    وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة الخضراء أمام سلة من ست عملات منافسة، وهو ما يضغط على الطلب بجعل النفط أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

  • النفط ينخفض مع استمرار التركيز على مخاوف التضخم

    النفط ينخفض مع استمرار التركيز على مخاوف التضخم

    تراجعت أسعار النفط اليوم الخميس مع مضاعفة المستثمرين الرهان على رفع البنك المركزي الأمريكي سعر الفائدة وهو ما من شأنه أن يسيطر على التضخم ويحد من الطلب على النفط.

    وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت لشهر سبتمبر أيلول 20 سنتا أو 0.2 بالمئة إلى 99.37 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:10 بتوقيت جرينتش بعدما زادت تسعة سنتات أمس الأربعاء.

    وجرى تداول العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسليم أغسطس آب مقابل 95.93 دولار للبرميل بانخفاض 37 سنتا أو 0.4 بالمئة بعد زيادة 46 سنتا في الجلسة السابقة.

    ويكثف مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) كفاحه لتضخم بلغ أعلى مستوى في 40 عاما برفع سعر الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس على نحو غير متوقع هذا الشهربعد تقرير تضخم غير مبشر أظهر أن ضغوط الأسعار تتسارع.

    كما رفع بنك كندا أمس الأربعاء سعر الفائدة الأساسي 100 نقطة أساس بهدف السيطرة على التضخم لتفاجئ كندا الأسواق وتصبح البلد الأول في مجموعة السبع الذي يرفع سعر الفائدة بهذا القدر الكبير حلال خذخ الدورة الاقتصادية.

    وذكرت وكالة بلومبرج يوم الأربعاء نقلا عن مسودة توقعات أن المفوضية الأوروبية تتوقع مستويات تضخم مرتفعة على نحو قياسي وخفضت توقعاتها للناتج المحلي الإجمالي لعامي 2022 و2023 بسبب الحرب في أوكرانيا وتراجع الطلب بسبب ارتفاع الأسعار ومخاطر نقص الطاقة في الشتاء.

    في الوقت نفسه يزور الرئيس الأمريكي جو بايدن السعودية غدا الجمعة حيث سيحضر قمة للحلفاء في الخليج وسيدعوهم إلى ضخ المزيد من النفط.

  • خبراء يتوقعون وصول عائدات النفط الشهرية إلى 12 مليار دولار

    خبراء يتوقعون وصول عائدات النفط الشهرية إلى 12 مليار دولار


    توقع خبراء وصول عائدات النفط الشهرية إلى 12 مليار دولار، مؤكدين أن صافي إيرادات العراق سيكون خلال العام الحالي ضعف ما تم تحقيقه في الأعوام الماضية، لكنهم دعوا إلى الاستفادة من هذه الوفرة المالية في مشاريع ستراتيجية تعود بالنفع، مبينين أن قسماً كبيراً من هذه المبالغ اتجه إلى تمويل احتياجات قانون الدعم الطارئ للأمن الغذائي والتنمية الذي صوت عليه مجلس النواب قبل دخوله في عطلة تشريعية الشهر الماضي.

    وقال الخبير الاقتصادي نبيل جبار العلي، إن «إيرادات العراق النفطية الشهرية بلغت 11 مليار 500 دولار، ومن المتوقع أن تصعد إلى أكثر من 12 مليار دولار».

    وأضاف العلي، أن «هذه الإيرادات تعدّ تاريخية لم تتحقق طيلة عمر دولة العراق منذ عشرينيات القرن الماضي لغاية هذا اليوم، وهي عائدات مالية استثنائية عالية جداً».

    وأشار، إلى أن «الإيرادات المتوقعة خلال هذه السنة يمكن أن تزداد بنسبة 100‌% عن السنوات السابقة»، موضحاً أن «ما تحقق خلال النصف الأول من هذا العام هو 62 مليار دولار، وهي بذات المعدلات التي كانت عليها الإيرادات لمدة سنة كاملة في السابق».

    وبين العلي، أن «العراق أمام وفرة مالية كبيرة جداً بسبب الارتفاع القياسي في أسعار النفط التي بلغت معدلات استثنائية يرافق ذلك انتاج كبير قياساً بالسنوات الماضية، فالإنتاج اليومي هو أكثر من 3.5 مليون برميل يومياً».

    وشدد، على أن «السؤال الذي يطرح باستمرار ما مقدار فائدة العراق من هذه الوفرة المالية»، معرباً عن أسفه كون «هذه الأموال في غياب التخطيط الاقتصادي السليم لم تغير شيئاً بشأن المؤشرات الاقتصادية المرتبطة بالمواطنين».

    وأوضح العلي، أن «تلك الزيادة لم ترفع مستويات دخول المواطنين ولم تنعكس على شكل مشاريع تنموية وخدمية يستفيد منها الشارع خلال المدد المقبلة».

    وشدد، على أن «الأموال ذهبت مقدماً باتجاه قانون الدعم الطارئ للأمن الغذائي والتنمية، فميزانية هذا القانون تمثل الفائض من واردات النفط».

    ومضى العلي، إلى أن «هذا الحال يوصلنا إلى نتيجة أن العراق لم تعد لديه فوائض أموال أو وفرة يمكن ان يستخدمها في المستقبل».

    إن «أبواب هذا القانون لم تتضمن أي دعم للمصانع العراقية أو تنمية او تطوير المشاريع، إنما قضايا خاصة بتأمين البطاقة التموينية وشراء الحنطة والشعير والسماد وموازنات خاصة لتنمية الأقاليم والبترودولار وتسديد مستحقات الغاز الإيراني.

    إن العراق يخلو من التفكير الاقتصادي الناجح والسليم والذي في ضوئه تكون هناك ستراتيجيات، فما المبرر من تخصيص فائض مالي على أبواب يمكن معالجتها من خلال القوانين النافذة الحالية.

    ان حجم الفقر سوف يستمر بذات المعدلات ألم يكن أكثر من ذلك، وتبقى البطالة بذات المعدلات أو أكثر من ذلك».

    من جانبه، ذكر الخبير الآخر صفوان قصي، أن «سعر برميل النفط بلغ حالياً أكثر من 120 دولاراً والايرادات تضاعفت عما كانت عليه في السابق».

    وأضاف قصي، أن «حجم الانفاق المسموح به في ظل عدم وجود موازنة هو 7.5 تريليون دينار، بمعنى وجود وفرة مالية يمكن الاستفادة منها في مشاريع استثمارية».

    ولفت، إلى أن «تحقيق التنمية المطلوبة يكون من خلال دعم القطاع الخاص وأن يكون هو القائد لكن الدولة تستطيع تأسيس منظومة من الطرق الحديثة من أجل دعم القطاع الاقتصادي بشكل عام».

    وتحدث قصي، عن «أهمية تسريع الربط الكهربائي من أجل انشاء مدن صناعية، وإكمال بناء ميناء الفاو بوصفه النافذة في نقل الاقتصاد العراقي من محلي إلى عالمي».

    وأورد، أن «قانون الدعم الطارئ للأمن الغذائي ركز على دعم مستحقات الفلاحين»، داعياً إلى «إعادة هيكلة الاقتصاد العراقي في كل القطاعات، لأننا أمام خلل واضح».

    وزاد قصي، أن «إيرادات النفط الحالية تعد نقطة تحول في الاقتصاد العراقي، وعلينا تحويل الوفرة لبنى تحتية من أجل دعم القطاعات الاقتصادية».

    ونوه، إلى أن «70 دولارا من سعر برميل النفط قادرة على تغطية الرواتب وتعويضات العاملين، وما فوقه يمكن عكسه على الصندوق السيادي الذي يفترض أن تكون قيادته من مجلس الاعمار».

    وطالب قصي، بـ «إدارة هذا الصندوق بعقلية الاستثمار الستراتيجي، فالعراق بحاجة إلى التعامل مع خطط لها اثار مستمرة وليس بأسلوب حل الازمات الوقتية».

    ولفت، إلى أن «الرؤية موجودة ولكننا بحاجة إلى اشخاص مستقلين لا يتبعون إلى منظومات الفساد ولا يملون مشاريع خاصة بهم باستطاعتهم اليوم التعامل مع الفائض المالي الحالي وتحويله إلى مشاريع ستراتيجية».

    وانتهى قصي، إلى أن «الاقتصاد العراقي يجب أن ينظر إلى محيطه الإقليمي والخطط التي تسعى إلى التطور، خصوصاً مع وجود مساعي لربط أوروبا بآسيا من خلال العراق».

    ولم ينجح العراق خلال العام الحالي في إقرار الموازنة، في وقت تشهد أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً، بسبب الحرب المندلعة حالياً بين روسيا وأوكرانيا ودعوات لاستثمار هذه الزيادة بما يخدم القطاع الاقتصادي في البلد والبحث عن بدائل للإيرادات.

  • العراق يحقق اكثر من 11.5 مليار دولار من النفط خلال الشهر الماضي

    العراق يحقق اكثر من 11.5 مليار دولار من النفط خلال الشهر الماضي

    أعلنت وزارة النفط، مجموع الصادرات والايرادات المتحققة لشهر حزيران  الماضي بحسب الاحصائية الاولية الصادرة عن شركة تسويق النفط العراقية “سومو”.
    وذكرت الوزارة في بيان ، أن”مجموع كمية الصادرات من النفط الخام بلغ (101) مليونا (191) الفا و( 236 ) برميلاً ، بايرادات بلغت (11,505) مليار دولار”.
    وأضافت، أن”مجموع الكميات المصدرة من النفط الخام لشهر حزيران الماضي من الحقول النفطية في وسط وجنوب العراق بلغت (97) مليونا و(980) الفا و (589) برميلا ، اما من حقول كركوك عبر ميناء جيهان فقد بلغت الكميات المصدرة ( 2) مليون و( 910) الفا و( 887 ) برميلا”.
    وأشارت إلى، أن”معدل الكميات اليومية بلغت (3) مليون و(373) الف برميل في اليوم وان معدل سعر البرميل الواحد بلغ اكثر من (113,70 ) دولاراً”

  • لجنة نيابية: العراق تكبد خسائر تصل إلى 12 ترليون دينار سنوياً جراء جولات التراخيص

    لجنة نيابية: العراق تكبد خسائر تصل إلى 12 ترليون دينار سنوياً جراء جولات التراخيص

    قال نائب رئيس لجنة النفط والغاز والثروات الطبيعية النيابية علي المشكور، الأربعاء، إن   “العراق تكبد خسائر تصل إلى 12 ترليون دينار سنوياً جراء جولات التراخيص”، مشيراً إلى أن “اللجنة ستعمل على تعديلها خلال المرحلة المقبلة”.

    وأضاف المشكور في حديث للصحيفة الرسمية أن “عقود جولات التراخيص ما هي إلا غلطة شاطر، ومكسب العراق الوحيد هو استفادة الملاكات العاملة من الخبرات العالمية والعمل وفق نظام الشركات النفطية المعروفة دولياً”.

    وأكد أن “عقود جولات التراخيص ضبابية ونحن نسعى لمراجعتها لدراسة إمكانية  تصويبها بما لا يضر مصلحة البلاد، لكي لا يكون العراق بيئة طاردة للاستثمار”، مبيناً أن “جولات التراخيص عقود إذعان وخاطئة التنفيذ والتخطيط، ولا تتجاوز الفائدة العامة للبلد من خلالها 10 %، فضلاً عن أنها لم تخدم المحافظات المنتجة للنفط”.

    وأوضح أن “اللجنة المكلفة بتنظيم العقود أهملت التلوث الناتج من انبعاثات النفط المستخرج، ولهذا نشهد الكثير من الأمراض المرتبطة بهذا الموضوع كالسرطان والأمراض التنفسية”، مبيناً أن “اللجنة ستتواصل مع كل الشركات النفطية مع وضع معايير جديدة للعمل، والسعي لتخصيص مبالغ لعلاج المتضررين من عملية استخراج النفط والغاز التي تقوم بها الشركات داخل المحافظات المنتجة للنفط، وإلزام جميع الشركات بذلك”.

    وتابع المشكور أن “اللجنة ستعمل أيضاً على تفكيك الشبكات المسيطرة على هذه الشركات، والخطوط التي تهمش عمل اللجان النيابية، للتوجه إلى إنصاف المنتج العراقي والمواطن أمام جولات التراخيص غير المنصفة للشعب والثروة المبددة”.

  • رغم مليارات النفط.. شبح تقشف وشيك يخيّم على العراق

    رغم مليارات النفط.. شبح تقشف وشيك يخيّم على العراق

    رغم الوفرة المالية “التاريخية” التي يحققها العراق من جراء مبيعات النفط، تصاعدت التحذيرات مؤخرا من حالة تقشف قد تشهدها البلاد في ظل غياب الموازنة المالية السنوية للعام الجاري، لأسباب عدة.

    ويجني العراق شهريا مبالغ ضخمة من مبيعات النفط، إذ حقق أكثر من 11 مليار دولار في مايو الماضي، بينما بلغت عائدات أبريل أكثر من 10 مليارات دولار.

    إلا أن غياب الحكومة التي يسمح لها بالتصرف الكامل بتلك الأموال، يمثل عائقا أمام الاستثمار الأمثل لعائدات النفط واستغلالها في القطاعات والمشاريع المهمة للمواطنين.

    وتسببت الخلافات بين الكتل السياسية منذ إجراء الانتخابات النيابية في العاشر من أكتوبر الماضي، في الحيلولة دون تشكيل حكومة جديدة، بينما تمنع القوانين العراقية الحكومة الحالية من التصرف بتلك الأموال باعتبارها “حكومة تصريف أعمال”.

    وفي مسعاه لمواجهة الوضع المتأزم، يسعى البرلمان العراقي إلى تشريع قانون “الدعم الطارئ” الذي تضمن إنفاق مبالغ على عدة قطاعات، لتدارك عدم تشريع قانون الموازنة المالية، لكن الخلافات السياسية أيضا أخرت هذا القانون باعتباره جاء بدعم من تحالف “إنقاذ الوطن” بزعامة مقتدى الصدر، فيما عارض “الإطار التنسيقي” برئاسة نوري المالكي القانون.

    مخاطر محتملة

    وفي غمرة هذا النزاع، شدد مظهر محمد المستشار الاقتصادي لرئيس الحكومة العراقية على ضرورة تمرير قانون الدعم الطارئ، محذرا من حالة من التقشف في حال عدم إقراره.

    وقال صالح في تصريح تلفزيوني، إن “مقترح قانون الدعم الطارئ للأمن الغذائي والتنمية مهم جدا في توفير البطاقة التموينية، وتعزيز المخزون الاستراتيجي، فضلا عن الحاجة لتوفير تخصيصات لدفع مستحقات الفلاحين، إضافة إلى توفير كلفة المشتقات النفطية المستوردة”.

    وحذر صالح من “حالة التقشف والضائقة المالية والتضخم الذي يعتبر ظاهرة خطيرة، في حال عدم تمرير مقترح القانون”، الذي وصفه بأنه “حزمة إنفاق إنقاذية لتقليل أي مخاطر محتملة”.