Tag: النفط

  • تقرير : تهريب النفط يجري بحماية سلطات البصرة رسميًا

    تقرير : تهريب النفط يجري بحماية سلطات البصرة رسميًا

    كشفت شبكة اس بي غلوبال والمعنية بالشؤون النفطية عن وجود مؤسسات ضخمة تقوم بعمليات تهريب النفط امام انظار السلطات المحلية وبحماية أرتال عسكرية رسمية في محافظة البصرة.

    وأكد تقرير الشبكة أن عمليات التهريب تتم من خلال فصائل مسلحة مسيطرة على السلطات المحلية في المحافظة وتمارس عمليات التهريب تحت أنظارها، موضحة أن تلك الفصائل تمتلك حماية من السلطات المحلية في المحافظة وبعض الأحزاب الكبيرة في بغداد،وأضافت الشبكة إن اشكال الفساد الذي يجري من خلاله تهريب النفط من محافظة البصرة، يتمثل بالتلاعب بالسجلات وابتزاز المسؤولين المحليين  بمتعابة وسيطرة احدى الفصائل الكبرى على عمليات تهريب النفط في المحافظة بشكل كامل ومن خلال اذرع سياسية تمتلكها.

  • إندبندنت عربية: أساليب محترفة لتهريب النفط في العراق

    إندبندنت عربية: أساليب محترفة لتهريب النفط في العراق

    تحت عنوان “أساليب محترفة لتهريب النفط في العراق” نشرت صحيفة إندبندنت عربية تقريرا جاء فيه إنه في ظل ضعف الرقابة الحكومية في العراق والفرق في أسعار الوقود بين محافظات الإقليم مقارنة بالمحافظات الأخرى ومقارنة بدول الجوار, تجري عمليات تهريب النفط العراقي عبر إحداث ثقوب في الأنابيب الرئيسة الناقلة من خلال ربط أنابيب ذات ضغط عال لسحب النفط وتهريبه.
    وأضافت الصحيفة أن حجم تهريب النفط عبر شبكة تهريب النفط في البصرة التي تم تفكيكها مؤخرا يقدر بـ 75 مليون برميل شهريا بأرباح تقارب 4 مليارات دولار وهو ما يشير إلى فداحة تهريب النفط خاصة مع تورط ضباط وموظفين كبار، ومديرين في شرطة الطاقة وعدد من المنتسبين في محافظة البصرة بالقضية.
    وقال مراقبون للصحيفة إن من يقوم بالتهريب أو ثقب الأنابيب هي جماعات مرتبطة بجهات سياسية، وتمتلك أجنحة مسلحة موجودة في العراق، وأن هذه العملية ليست حديثة العهد بل منذ عام 2003, مضيفين أن الكشف عن تفاصيل مافيات تهريب النفط قد يتسبب في إحداث إشكاليات سياسية وبالتالي لن يتم التوسع في التعريف بمن يقف خلفها خوفاً من تأثيرها في الأمن الوطني والاقتصاد العراقي.
    وبحسب مصادر للصحيفة فإن النفط يتم تهريبه انطلاقاً من منطقة الزبير إلى منطقة كفري، ومن بعدها إلى إيران أو شمال العراق أوغيرها من الدول في دلالة على مدى فداحة تهريب النفط العراقي.

  • المونيتور: النفط الإيرانية تفتتح مكاتب تمثيل في بغداد والبصرة وإقليم كردستان

    المونيتور: النفط الإيرانية تفتتح مكاتب تمثيل في بغداد والبصرة وإقليم كردستان

    سلطت صحيفة المونيتور الضوء على افتتاح إيران مكاتب تمثيل لوزارة النفط في بغداد والبصرة وإقليم كردستان وقالت في تقرير لها إن الحكومة العراقية تتجه إلى مزيد من التعاون مع إيران في المجالات النفطية رغم العقوبات الدولية المفروضة على طهران والانتقادات الشعبية للقصف المدفعي والصاروخي الذي تنفذه إيران بشكل شبه يومي على شمال العراق.
    وأضافت الصحيفة أن وزارة النفط الإيرانية مهتمة أيضًا ببناء مصافي ومولدات مع العراق حيث ستعمل هذه مكاتبها على تنفيذ تلك الخطة بدلا من أن يستثمر العراق بنفسه في ثرواته حيث ستؤدي هذه الخطوة إلى هروب الاستثمارات الأجنبية وخروج الشركات النفطية الكبرى من البلد خوفا من العقوبات الدولية وسمعتها في السوق.
    ولفتت المونيتور إلى أن المجتمع الدولي ينظر إلى العراق على أنه وسيلة تستخدمها إيران للالتفاف على العقوبات لا سيما في ظل الحكومة العراقية الجديدة التي تشكلت في الغالب من الجماعات والميليشيات المدعومة من إيران, وكذلك تصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي حيث قال للسوداني إن عليه الوقوف في وجه من أسماهم بالأعداء المشتركين.

  • العراق يحتل المرتبة الخامسة عالميًا في إحتياطيات النفط

    العراق يحتل المرتبة الخامسة عالميًا في إحتياطيات النفط

    بلغت احتياطيات العراق النفطية مئة وخمسة وأربعين مليار برميل، أي ما يعادل أكثر من ثمانية بالمئة من مجمل أحتياطيات دول العالم النفطية، محتلًا  بذلك المرتبة الخامسة على مستوى العالم.

    شركة bp البريطانية المتخصصة في الشأن النفطي ذكرت في إحصائية لها ان فنزويلا جاءت بالمرتبة الاولى بأكبر احتياطي نفطي بالعالم، تليها السعودية ثانيًا، ومن ثم كندا ثالثا، ومن بعدها إيران في المرتبة الرابعة، والعراق في المرتبة الخامسة، ومن ثم جاءت روسيا سادسا، والكويت سابعا، والامارات ثامنا، ثم الولايات المتحدة تاسعا، وليبيا بالمرتبة العاشرة .

     واضافت أن احتياطيات النفط في العراق والمملكة العربية السعودية قريبة من السطح وعلى الأرض، مما يجعل الوصول إلى النفط أكثر سهولة

  • خبراء يتوقعون ارتفاع سعر بيع برميل النفط إلى أربعمئة دولار

    خبراء يتوقعون ارتفاع سعر بيع برميل النفط إلى أربعمئة دولار

    توقع خبراء في الشأن النفطي ان تشهد اسعار النفط ارتفاعًا في الأسواق العالمية قد تصل إلى نحوِ اربعمئة دولار للبرميل الواحد في حال أقدمتْ روسيا على إيقاف صادراتها  للنفط الخام إلى السوق الامريكية والاوربية.

    الخبير النفطي حمزة الجواهري يرى ان التهديدات الامريكية والاوربية بالاستغناء عن النفط والغاز الروسي هي مجرد مزايداتٍ ومماطلة من أجل الضغط على روسيا، مبينًا ان المتضرر الوحيد من هذا الأمر سيكون اوربا وامريكا لاغير.

    وأضاف إن انتاج روسيا من النفط يبلغ اكثر من أحد عشر مليون برميل وتقوم بتصدير سبعة ملايين برميل معظمها تذهب لأوروبا وان هذه الكمية ليست بالقليلة ولا يمكن تعويضها.

  • دراسة كردية تشكك في ايجاد حل شامل للمشاكل بين أربيل وبغداد

    دراسة كردية تشكك في ايجاد حل شامل للمشاكل بين أربيل وبغداد

    ذكرت دراسة كردية أن الخلافات والمشاكل بين الحكومتين الاتحادية والاقليم تعود تراكمات الدورات السابقة وتباين تفسير المواد الدستورية وأن حلحلتها في حكومة السوداني محفوف بالصعوبات رغم التصريحات الرسمية المتفائلة. 

    وأضافت الدراسة المنشورة من قبل “المركز الفكري الكردستاني،، أن “العقدة الرئيسية في مشاكل الجانبين تكمن في الملف النفطي وان الزام الحكومة الحالية نفسها بتشريع قانون النفط والغاز خلال 6 أشهر يقابله كم هائل من الخلافات في تقسير الدستور والقوانين منذ 2007 إضافة الى عراقيل أخرى مثل الأمر الواقع الذي يتم إدارة ملف النفط به في الإقليم مع شركات عالمية منذ أكثر من 10 سنوات”. 

    وتوقعت الدراسة أن “يلجأ الطرفان الى تجزئة قانون النفط الى عدة محاور ومشاريع قوانين بسبب صعوبە التوصل الی اتفاق شامل علی القانون جملة واحدة”. 

  • محذرا من هبوط اسعار النفط .. خبير اقتصادي: العراق يحتاج الى 140 ترليون دينار لتغطية النفقات العامة للدولة

    محذرا من هبوط اسعار النفط .. خبير اقتصادي: العراق يحتاج الى 140 ترليون دينار لتغطية النفقات العامة للدولة

    حذر خبير اقتصادي من تأثير الانخفاض الملحوظ في أسعار النفط على النفقات العامة في العراق.

    وقال الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي إن انخفاض سعر النفط الى ستة وثمانين دولارا للبرميل يعني ان العراق اصبح قريبا من منطقة الخطر، واضاف أن العراق يحتاج الى سعر ثمانين دولارا للبرميل وصادرات تصل ثلاثة ملايين وثلاثمئة الف برميل يوميا لكي يحصل على إيرادات نفطية تصل الى مئة واربعين ترليون دينار تكفي مع الإيرادات غير النفطية لتغطية متطلبات النفقات العامة التي ارتفعت بمقدار خمسة وعشرين تريليون دينار هذا العام نتيجة لتشريع قانون الأمن الغذائي.

  • النفط يهبط لأدنى مستوى منذ 8 أشهر

    النفط يهبط لأدنى مستوى منذ 8 أشهر

    تراجعت أسعار النفط بنحو خمسة بالمائة ووصلت إلى أدنى مستوى في ثمانية أشهر، مع وصول الدولار إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من عقدين.

    هذ التذبذب جاء وسط مخاوف من أن يدفع ارتفاع أسعار الفائدة الاقتصادات الكبرى إلى الركود، وهو ما يقلل الطلب على النفط.

    وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت لتبلغ عند التسوية ستة وثمانون دولارا للبرميل، منخفضة بنحو ستة بالمائة خلال الأسبوع، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لتصل الى تسعة وسبعين دولارا عند التسوية، بانخفاض حوالي سبعة بالمائة خلال الأسبوع.

  • الحرة: منظومة نفط متهالكة وهدر للفوائض وتقييم متضارب للأعطال

    الحرة: منظومة نفط متهالكة وهدر للفوائض وتقييم متضارب للأعطال

    نرصد من موقع الحرة الأميركي تقريرا بعنوان ” منظومة نفط متهالكة وهدر للفوائض وتقييم متضارب للأعطال ” قالت فيه إن تصريحات مسؤولين في وزارة النفط العراقية تباينت حول أسباب التسرب النفطي الذي حدث في ميناء البصرة الأسبوع الماضي، وأدى إلى توقف تصدير النفط من المنطقة الجنوبية عدة ساعات، في حين حذر نواب ومختصون من أن العراق معرض لانهيار منظومته التصديرية، نتيجة قدمها، فضلا عن الغموض الذي يكتنف توقف عمل ميناء العمية منذ سنوات
    ونقل التقرير عن معاون مدير عام شؤون الإنتاج والجهد الوطني لشركة نفط البصرة، باسم محمد قوله إن التسرب النفطي والتلوث الذي حصل في ميناء البصرة، وقع في منصة ( A ) ما أدى إلى “إيقاف التصدير على الفور عازيا ذلك إلى الضغط الزائد والجريان في الأنابيب الموجودة في البر فيما كشف المسؤول في شركة نفط البصرة إيقاف ضخ النفط لـ 16 ساعة أدى خسارة أكثر من 700 ألف برميل في ذلك اليوم
    في المقابل، نقلت الحرة عن وزير النقل الأسبق، عامر عبد الجبار، إن العراق ما زال يخسر كثيرا من النفط رغم ادعاء وزارة النفط عودة التصدير وإصلاح الأعطال، وطالب بتدخل رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، على نحو “فوري” لإنقاذ منظومة التصدير النفطية في الجنوب، والتي قد تتوقف أو تنهار فجأة نتيجة تقادمها، حسب قوله
    واتهم عبدالجبار، في حديث لـ”الحرة” وزارة النفط بمحاولة إخفاء الحقائق في يتعلق بإعادة التصدير بعد إصلاح العطل إذ إن التصدير عاد من الميناء لكن الخزان الفائض تم عزله وحاليا يتم التصدير دون استخدام خزان الفوائض
    وشد عبد الجبار على ضرورة فتح تحقيق جدي وسريع في هذا الموضوع، لمعرفة سبب التسرب وسبب عدم تحديث الأنابيب والخزانات القديمة المتهالكة ، إذ إن وزارة النفط لم تتمكن من مد أنابيب جديدة

  • خبير مالي: الاعتماد على منفذ وحيد للاقتصاد يعرض البلاد للمخاطر

    خبير مالي: الاعتماد على منفذ وحيد للاقتصاد يعرض البلاد للمخاطر

    ذكر خبراء أن العراق لن يستفيد من ارتفاع أسعار النفط في ظل غياب الموازنة، رغم ان البلد يتجه نحو المرتبة الثانية على صعيد منظمة أوبك في انتاج النفط.

    الخبير المالي صفوان قصي قال إن سياسة الاقتصاد في العراق ما زالت تعتمد على توزيع إيرادات النفط دون التنويع، سواء على المستوى الزراعي أو الصناعي،واضاف إن العراق ينفق سنوياً ما لا يقل عن اثنا عشر تريليون دينار لدعم مفردات البطاقة التموينية والرعاية الاجتماعية وغيرها من أبواب دعم الاستهلاك، وأشار إلى أن الواقع يفرض على الدولة العراقية في الوقت الحالي توسيع الدعم باتجاه الطاقة الإنتاجية، وإعادة الحياة إلى الصناعة، لافتا الى أن أسعار النفط وكمياته محكومة بالعرض والطلب العالمي، والاعتماد على منفذ وحيد للحياة يعرض البلاد للمخاطر.