Tag: النفط

  • صعود أسعار النفط وسط إشارات خفض الفائدة الأميركية

    صعود أسعار النفط وسط إشارات خفض الفائدة الأميركية

    ارتفعت أسعار النفط العالمية في التعاملات المبكرة، الخميس، مدعومة بإشارات من مجلس الاحتياطي الفيدرالي حول بداية محتملة لخفض أسعار الفائدة ومع كشف الصين عن إجراءات دعم جديدة لسوق العقارات المتعثرة.

    وبحلول الساعة 0140 بتوقيت غرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 46 سنتا، أو ما يعادل 0.6 بالمئة، إلى 81.03 دولار للبرميل. كما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 47 سنتا، بما يعادل 0.6 بالمئة، إلى 76.33 دولار للبرميل بعد أن تراجعت أكثر من دولارين للبرميل في الجلسة الماضية.

    وقال رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، الأربعاء، إن أسعار الفائدة بلغت ذروتها وستنخفض في الأشهر المقبلة مع استمرار تراجع التضخم وتوقعات بنمو مستمر للوظائف والاقتصاد.
    وأظهرت بيانات أن تكاليف العمالة الأميركية ارتفعت أقل من المتوقع في الربع الرابع وكانت الزيادة السنوية هي الأصغر في عامين. وعززت تلك البيانات التوقعات بأن البنك المركزي قد يبدأ في خفض أسعار الفائدة بحلول يونيو.

    وتدعم أسعار الفائدة المنخفضة والنمو الاقتصادي الطلب على النفط.

    فيما كشفت الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، عن إجراءات جديدة لدعم سوق العقارات. وأنهت البلاد العام الماضي بأسوأ انخفاض في أسعار المنازل الجديدة منذ ما يقرب من تسع سنوات.

    ويتوقع محللون في جيه.بي مورغان أن تظل الصين أكبر مساهم منفرد في نمو الطلب العالمي على النفط هذا العام، وقدروا أن ينمو الطلب على النفط هناك 530 ألف برميل يوميا العام الجاري بعد زيادة بلغت 1.2 مليون برميل يوميا العام الماضي.

    وقال جيه.بي مورغان في مذكرة للعملاء “بغض النظر عن العوامل الجيوسياسية، تظل وجهة نظرنا هي أن 2024 سيكون عاما جيدا بشكل أساسي لسوق النفط”.

    وتؤدي المخاوف بشأن الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي اليمنية على الشحن في البحر الأحمر إلى ارتفاع التكاليف واضطراب تجارة النفط العالمية.

  • سوق النفط توفق أوضاعها وسط استمرار فوضى البحر الأحمر لأسابيع

    سوق النفط توفق أوضاعها وسط استمرار فوضى البحر الأحمر لأسابيع

    تأهب سوق النفط على ما يبدو لاضطراب الشحن في جنوب البحر الأحمر لأسابيع، إذ يهاجم المسلحون الحوثيون منذ أشهر سفناً تجاريةً رداً على الحرب الإسرائيلية في غزة.

    تكشف شركات استئجار ناقلات النفط الخام والوقود، والتي تُرتب لبعض السفن لمدة تصل إلى شهر مقدماً، عن أعداد متزايدة من السفن التي تُستأجر لطرق من شأنها تجنب منطقة الخطر، وفقاً لأصحاب السفن والوسطاء والتجار.

    ضربات أميركية بريطانية
    زادت الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في اليمن في 12 يناير إدراك السفن في المنطقة الفوضى، خاصة بعد أن نصحت القوات البحرية الغربية السفن في وقت لاحق بالابتعاد عن هذا الممر الملاحي. ومع تعهد الحوثيين بالرد عن طريق استهداف الأساطيل التجارية لكلا البلدين، آثر العديد من مالكي السفن الابتعاد عن الطريق الذي يتعامل عادة مع نحو 12% من التجارة العالمية المنقولة بحراً.

    قال ألكسندر سافريس، الرئيس التنفيذي لشركة “يوروناف” (Euronav)، التي لدى أسطولها الخاص السعة لنقل أكثر من 50 مليون برميل من النفط: “يتجنب المزيد والمزيد من مالكي السفن المنطقة. ما بدا وكأنه شيء يمكن حله في غضون أسابيع، قد تمتد الآن عواقب لعدة أشهر”.

    وبدلاً من ذلك، تُستأجر ناقلات الوقود للإبحار إلى آسيا بدلاً من أوروبا، مما أدى إلى ارتفاع كبير في التكلفة. وفي الوقت نفسه، تم حجز العديد من شحنات الخام العراقي على متن ناقلات ستقطع آلاف الأميال حول أفريقيا.

    ارتفاع التكلفة
    قالت الشركة المالكة للناقلة الدنماركية “تورم” (Torm) في بيان، إن هناك زيادة في الرحلات إلى آسيا لنقل الوقود المكرر.

    وساعد ذلك في رفع تكلفة الشحن فيما تعرف بالناقلات الكبيرة نسبياً التي تشحن المنتجات النفطية من 35 ألف دولار يومياً إلى 60 ألفاً خلال الأسبوع المنصرم.

    وبالإضافة إلى ذلك، حُجزت كمية كبيرة من شحنات النفط الخام العراقي للإبحار من الخليج العربي إلى أوروبا حول أفريقيا، وفقاً لأشخاص معنيين بالسوق.

    وقال أحد الأشخاص إن البعض يحمّل على نحو مشترك شحنات أصغر على سفن أكبر لجعل الرحلة أكثر فعالية من حيث التكلفة.

    وعلى الرغم من أن تدفقات الخام من الخليج العربي إلى أوروبا أقل نسبياً من التدفقات إلى آسيا، فإن الشحنات تكشف عن مواقف أصحابها تجاه عبور البحر الأحمر.

    تجنّب البحر الأحمر
    تحول شحن الحاويات، الذي ركزت عليه الكثير من هجمات الحوثيين في بادئ الأمر، بعيداً عن البحر الأحمر إلى حد بعيد بالفعل قبل الضربات الجوية الأميركية والبريطانية. وحذت حذوها أعداد متزايدة من ناقلات النفط وناقلات البضائع السائبة.

    ارتفعت أسعار بعض ناقلات النفط الخام أيضاً في الأسابيع القليلة الماضية. إذ زاد ثمن استئجار سفن “أفراماكس” (Aframax)، التي تنقل نحو 700 ألف برميل، بأكثر من الضعف إلى ما يقرب من 80 ألف دولار يومياً منذ منتصف ديسمبر.

    كما ارتفعت أسعار سفن “سويزماكس” (Suezmax) -التي تسمى كذلك لقدرتها على الإبحار عبر قناة السويس التي تربط آسيا وأوروبا- بنحو 50% إلى ما زهاء 70 ألف دولار في اليوم.

  • رغم مخاوف الطلب الصيني.. النفط يرتفع في أسبوع

    رغم مخاوف الطلب الصيني.. النفط يرتفع في أسبوع

    سجلت أسعار النفط مكاسب أسبوعية، برغم التراجع الطفيف عند التسوية يوم الجمعة، بعدما عوض التوتر في الشرق الأوسط وتعطل الإنتاج في بعض المواقع أثر المخاوف إزاء الاقتصادين الصيني والعالمي.

    تحركات الأسعار

    سجل خام برنت ارتفاعا أسبوعيا بنسبة 0.34 بالمئة، ليصل إلى مستوى 78.56 دولارا للبرميل.

    وارتفع خام غرب تكساس الأميركي خلال الأسبوع بنسبة 1.93 بالمئة، ليصل إلى مستوى 73.41 دولارا للبرميل.
    وخلال تداولات الجمعة، هبطت العقود الآجلة لخام برنت بواقع 54 سنتا عند التسوية، وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأميركي 67 سنتا.

    وأثار النمو الأبطأ من المتوقع للاقتصاد الصيني خلال الربع الأخير شكوكا بشأن توقعات أشارت إلى أن الطلب هناك سيعزز سعر الخام عالميا خلال العام الجاري.

    وعلى الرغم من أن الصراع في الشرق الأوسط لم يوقف الإنتاج إلا أن تعطل الإمدادات الليبية لا يزال مستمرا.

  • النفط يتراجع بعد بيانات صينية ضعيفة وصعود الدولار

    النفط يتراجع بعد بيانات صينية ضعيفة وصعود الدولار

    تراجعت أسعار النفط، الأربعاء، بعد صدور بيانات النمو الاقتصادي في الصين، ثاني أكبر مستهلك للنفط الخام في العالم، والتي جاءت أقل قليلا من التوقعات، ما أثار مخاوف بشأن زيادات الطلب في المستقبل، في حين أثرت قوة الدولار على شهية المستثمرين للمخاطرة.

    تحركات الأسعار

    وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بواقع 58 سنتا بما يعادل 0.7 بالمئة إلى 77.71 دولار للبرميل بحلول الساعة 07:20 بتوقيت غرينتش.

    وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بواقع 61 سنتا بما يعادل 0.8 بالمئة إلى 71.79 دولار للبرميل.

    وارتفع خام برنت بشكل طفيف أمس الثلاثاء بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط مع ضعف العوامل الأساسية في الولايات المتحدة، لكن الصراع المستمر في البحر الأحمر زاد المخاوف من اضطرار الناقلات إلى تغيير مسارها لتجنب المنطقة، مما أدى إلى زيادة التكاليف ومقدار الوقت اللازم للتسليم.

    وحقق الاقتصاد الصيني نموا 5.2 بالمئة على أساس سنوي في الربع الأخير من العام الماضي، وهو ما جاء دون توقعات المحللين وأثار تساؤلات حول التوقعات بأن الطلب الصيني سيدفع نمو أسعار النفط عالميا في 2024.
    وارتفع إنتاج مصافي النفط في الصين العام الماضي 9.3 بالمئة على أساس سنوي وصولا إلى مستوى قياسي رغم النمو الاقتصادي الذي جاء أقل من المتوقع، ما يشير إلى أن الطلب على النفط ما زال مرتفعا، إن لم يكن عند الوتيرة التي يتوقعها بعض المحللين بالفعل.

    في الوقت نفسه، تحركت الدولار بالقرب من أعلى مستوى خلال شهر اليوم الأربعاء بعد تعليقات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قلصت التوقعات بخفض أسعار الفائدة بشكل كبير.

    ويؤدي ارتفاع الدولار إلى تقليص الطلب على النفط المقوم بالدولار بالنسبة للمشترين الذين يدفعون بعملات أخرى.

    وتواصل السوق مراقبة الوضع في البحر الأحمر بالتزامن مع قلق المستثمرين من خطر اضطراب الإمدادات حتى مع تحويل ناقلات النفط مسارها بعيدا عن الممر المائي.

    وشنت الولايات المتحدة أمس الثلاثاء ضربات جديدة على جماعة الحوثي اليمنية بعدما استهدف صاروخ حوثي سفينة يونانية في البحر الأحمر.

    وعلقت شركة النفط البريطانية الكبرى شل الشحنات عبر البحر الأحمر بعد بدء الضربات الأميركية والبريطانية، لكن شركة شيفرون الأميركية المنتجة أبقت على مساراتها في البحر الأحمر.

  • النفط يتراجع مع توخي المستثمرين الحذر قبل بيانات أميركية

    النفط يتراجع مع توخي المستثمرين الحذر قبل بيانات أميركية

    تراجعت أسعار النفط، الأربعاء، بعد تحركات قوية شهدتها هذا الأسبوع وهو تراجع جاء بضغط من توخي المستثمرين الحذر بشأن توقعات الاقتصاد الأميركي وفي ظل تعطل الإمدادات بسبب استمرار التوتر في البحر الأحمر.

    ونزلت أسعار خام برنت 39 سنتا إلى 75.50 دولار للبرميل بحلول الساعة 1056 بتوقيت غرينتش وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 51 سنتا إلى 69.87 دولار للبرميل.

    وارتفعت أسعار النفط حوالي دولارين في وقت سابق من الأسبوع بعد الهجمات التي شنها الحوثيون على سفن في البحر الأحمر مطلع الأسبوع وتقارير عن وصول سفينة حربية إيرانية يوم الاثنين. كما أطلق الحوثيون صاروخين باليستيين مضادين للسفن أمس الثلاثاء على جنوب البحر الأحمر دون تسجيل تقارير عن أضرار.

    وقد يؤدي اتساع رقعة الصراع إلى إغلاق ممرات مائية مهمة لنقل النفط وتعطيل الإمدادات.
    وأنهى الخامان التداولات أمس الثلاثاء على تراجع يفوق الواحد بالمئة وسط تفاؤل بخفض مبكر وكبير في أسعار الفائدة في الولايات المتحدة قبل صدور محضر اجتماع المركزي الأميركي وبيانات الوظائف، الأربعاء.

    كما كبحت توقعات بوفرة المعروض في النصف الأول من 2024 الأسعار قبل خطط من تكتل أوبك+ لعقد اجتماع للجنة المراقبة الوزارية المشتركة في أوائل فبراير.

    وقالت ثلاثة مصادر من أوبك+ لوكالة رويترز إن الموعد المحدد للاجتماع لم يتقرر بعد.

    وقبل صدور بيانات مخزونات الولايات المتحدة الأسبوعية، توقع محللون استطلعت رويترز آراءهم تراجع مخزونات الخام في أحدث أسبوع مع ترجيح زيادة مخزونات البنزين ونواتج التقطير.

  • انخفاض أسعار النفط وسط ترقب المستثمرين لتطورات البحر الأحمر

    انخفاض أسعار النفط وسط ترقب المستثمرين لتطورات البحر الأحمر

    انخفضت أسعار النفط، الأربعاء، لتمحو بعض مكاسب اليوم السابق، في وقت يراقب فيه المستثمرون التطورات في البحر الأحمر، مع استئناف بعض شركات الشحن الكبرى المرور من المنطقة رغم وقوع هجمات جديدة الثلاثاء.

    وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل في بنك “يو.بي.إس”، إن الأسعار قد تنخفض خلال اليوم بسبب قيام المستثمرين بعمليات جني للأرباح بعد زيادتها بقوة أمس الثلاثاء.
    وأعلنت شركة “ميرسك” الدنمركية العملاقة للشحن أنها حددت مواعيد لمرور عشرات من سفن الحاويات عبر قناة السويس والبحر الأحمر في الأسابيع القليلة القادمة، بعد أن دعت إلى التوقف عن استخدام هذين الطريقين هذا الشهر عقب هجمات شنتها جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة من إيران.

    كما قالت شركة “سي.إم.أيه سي.جي.إم” الفرنسية إنها ستستأنف المرور عبر البحر الأحمر بعد نشر قوة عمل متعددة الجنسيات في المنطقة.

    وأنهى الخامان الجلسة الثلاثاء، على ارتفاع بأكثر من اثنين بالمئة، إذ غذت الهجمات على سفن في البحر الأحمر المخاوف من تعطل عمليات الشحن.

    ويظل احتمال استمرار الحملة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة لفترة طويلة من المحركات الرئيسية لمعنويات السوق.

    وأظهر استطلاع أولي أجرته رويترز الثلاثاء، أن من المتوقع أن تنخفض مخزونات الخام الأميركية بمقدار 2.6 مليون برميل الأسبوع الماضي، بينما من المرجح أن ترتفع مخزونات نواتج التقطير والبنزين.
    ومن المتوقع صدور تقارير المخزونات من معهد البترول الأميركي وإدارة معلومات الطاقة الأربعاء والخميس على التوالي، أي بعد يوم من الموعد المعتاد لكلا التقريرين بسبب عطلة عيد الميلاد.

    تحركات الأسعار

    وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 53 سنتا، أو 0.67 بالمئة، إلى 80.30 دولار للبرميل بحلول الساعة 14:41 بتوقيت غرينتش، كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 67 سنتا، أو 0.86 بالمئة، إلى 74.89 دولار للبرميل.

  • النفط يقفز… والأنظار على «الفائدة» و«البحر الأحمر»

    النفط يقفز… والأنظار على «الفائدة» و«البحر الأحمر»

    ارتفعت أسعار النفط، يوم الثلاثاء، بما يفوق 1.7 في المائة، مع تركيز المستثمرين على توترات الشحن في البحر الأحمر والتفاؤل بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) سيبدأ قريباً في خفض أسعار الفائدة، مما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي العالمي والطلب على الوقود.

    وقال ليون لي، المحلل في «سي إم سي ماركت»، إنه في حين أدّت الآمال بخفض أسعار الفائدة والصراع في البحر الأحمر إلى انتعاش أسعار النفط الخام، فإن إعلان «ميرسك» إعادة تشغيل طرق الشحن عبر الممر المائي خفَّف المخاوف بشأن الإمدادات إلى حد ما.

    وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.35 دولار أو 1.71 في المائة إلى 80.42 دولار للبرميل بحلول الساعة 13:30 بتوقيت غرينتش، في حين زاد سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.39 دولار أو 1.89 في المائة إلى 74.95 دولار للبرميل.

    وحقق كلا الخامين مكاسب بنحو 3 في المائة الأسبوع الماضي، بعد أن أدّت هجمات الحوثيين في اليمن على السفن إلى تعطيل الشحن والتجارة العالمية، مما زاد من التوترات في الشرق الأوسط مع استمرار الصراع بين إسرائيل وغزة.

    كانت شركات الشحن قد أوقفت مرور السفن عبر البحر الأحمر المؤدي إلى قناة السويس التي تمر بها نحو 12 في المائة من التجارة العالمية، وفرضت رسوماً إضافية على تغيير مسار السفن.

    وقالت شركة «ميرسك» الدنماركية، يوم الأحد، إنها تستعد لاستئناف عمليات الشحن عبر البحر الأحمر وخليج عدن، مشيرةً إلى بدء عملية عسكرية بقيادة الولايات المتحدة تهدف إلى ضمان سلامة التجارة في المنطقة.

    كما قال متحدث باسم شركة «هاباغ لويد» الألمانية يوم الثلاثاء، إن الشركة ستقرر الأربعاء، كيف ستتعامل مع مسارات الشحن في البحر الأحمر بعد تعليق العمليات هناك رداً على مخاوف تتعلق بالسلامة.

    وعلى نحو منفصل، نفت إيران يوم الاثنين، ما قالته الولايات المتحدة حول استهداف طائرة مسيّرة انطلقت من أراضيها لناقلة مواد كيميائية في المحيط الهندي. وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن السفينة تعرضت للقصف على بُعد 200 ميل بحريّ (370 كيلومتراً) قبالة سواحل الهند.

    وتلقت أسعار النفط دعماً أيضاً من توقعات بأن «المركزي الأميركي» سيخفّض أسعار الفائدة العام المقبل، بعد أن أظهرت البيانات الأميركية الصادرة يوم الجمعة، من خلال بعض المؤشرات الرئيسية، أن التضخم الآن عند أو أقل من هدف البنك المركزي البالغ 2 في المائة.

    ويؤدي انخفاض أسعار الفائدة إلى خفض تكاليف الاقتراض الاستهلاكي، الأمر الذي يمكن أن يعزز النمو الاقتصادي والطلب على النفط.

  • أسعار النفط تصعد 3% في أسبوع وسط هجمات البحر الأحمر

    أسعار النفط تصعد 3% في أسبوع وسط هجمات البحر الأحمر

    ارتفعت أسعار النفط بنحو 3 بالمئة خلال الأسبوع الماضي، على الرغم من تراجعها يوم الجمعة، وذلك بعد صعودها بأقل من واحد بالمئة الأسبوع الماضي.

    التراجع الذي شهدته الأسعار في جلسة الجمعة، قبيل عطلة نهاية الأسبوع وعيد الميلاد، جاء وسط توقعات بأن تزيد أنغولا إنتاجها بعد انسحابها من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، لكن الأسعار صعدت خلال الأسبوع بدعم من أنباء إيجابية حول الاقتصاد الأميركي ومخاوف من أن ترفع هجمات جماعة الحوثي على السفن تكاليف الإمدادات.
    وهبطت العقود الآجلة لخام برنت يوم الجمعة 32 سنتا أو 0.4 بالمئة لتبلغ عند التسوية 79.07 دولار للبرميل. كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 33 سنتا أو 0.5 بالمئة إلى 73.56 دولار عند التسوية.

    ويعني هذا ارتفاع الخامين القياسيين بنحو ثلاثة بالمئة هذا الأسبوع.

    وأعلنت المزيد من شركات النقل البحري أنها ستتجنب البحر الأحمر بسبب الهجمات التي نفذتها جماعة الحوثي على السفن والتي تقول إنها تأتي في إطار الرد على الحرب الإسرائيلية في غزة.

    وتسببت الهجمات في اضطرابات لحركة العبور في قناة السويس التي يمر منها حوالي 12 بالمئة من التجارة العالمية.

    وفي أفريقيا، يمكن لقرار أنغولا الانسحاب من أوبك أن يفتح الطريق، من ناحية أخرى، أمام بكين لزيادة الاستثمار في قطاع النفط وغيره في البلاد. وتنتج أنغولا نحو 1.1 مليون برميل من النفط يوميا، بحسب وكالة رويترز.

  • أسعار النفط ترتفع في أسبوع بعد بيانات متقلبة حول الطلب

    أسعار النفط ترتفع في أسبوع بعد بيانات متقلبة حول الطلب

    سجلت أسعار النفط ارتفاعا أسبوعيا، على الرغم من إنهاء تداولات الجمعة على انخفاض طفيف عقب جلسة متقلبة هبطت خلالها الأسعار أكثر من دولار للبرميل في ظل محاولة المتعاملين استيعاب إشارات متباينة تتعلق بحجم الطلب على النفط في العام المقبل.

    تحركات الأسعار

    خلال الأسبوع الماضي، سجلت أسعار النفط ارتفاعا، إذ صعدت أسعار خام برنت بنسبة 0.94 بالمئة، لتصل إلى 76.55 دولارا للبرميل، كما ارتفع خام غرب تكساس الأميركي بنسبة 0.28 بالمئة لتصل أسعاره إلى 71.43 دولارا للبرميل.

    وعند التسوية في تداولات الجمعة، هبطت العقود الآجلة لخام برنت ستة سنتات، أو 0.08 بالمئة، فيما تراجع خام غرب تكساس 15 سنتا، أو 0.21 بالمئة.

    وتعثرت السوق في وقت سابق من الجلسة بعدما أظهر مسح لنشاط التصنيع الصادر عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك حدوث تراجع في الطلبيات الجديدة للشهر الثالث، وهو ما قد يكون مؤشرا على ضعف حجم الطلب على النفط في العام المقبل.

    وتأثر المتعاملون أيضا بتعليقات من جون وليامز رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك الجمعة حول الآمال في خفض أسعار الفائدة في العام المقبل.
    وقال جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، الخميس، إن دورة رفع أسعار الفائدة بهدف كبح التضخم من المرجح أنها انتهت، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام احتمال رفعها مجددا.

    وانخفض الدولار لأدنى مستوى في أربعة أشهر أمس الخميس بعد تعليقات باول التي توقع فيها خفض تكاليف الاقتراض في 2024. وظل مؤشر الدولار مستقرا إلى حد كبير اليوم الجمعة.

    ويجعل تراجع الدولار النفط المقوم به أرخص بالنسبة للمشترين في الخارج.

    وقالت وكالة الطاقة الدولية في تقرير شهري إن الاستهلاك العالمي من النفط سيرتفع 1.1 مليون برميل يوميا في 2024، بزيادة 130 ألف برميل يوميا عن توقعاتها السابقة، وأرجعت هذا إلى تحسن توقعات الطلب في الولايات المتحدة وانخفاض أسعار النفط.

    تأتي هذه التقديرات لعام 2024 أقل من نصف توقعات منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لنمو الطلب 2.25 مليون برميل يوميا.

  • النفط يصعد مدعوما بتراجع مخزونات أميركا وانخفاض الدولار

    النفط يصعد مدعوما بتراجع مخزونات أميركا وانخفاض الدولار

    ارتفعت أسعار النفط، الخميس، لتواصل المكاسب التي بدأتها في الجلسة السابقة بدعم من انخفاض أسبوعي أكبر من المتوقع لمخزونات الخام الأميركية وتراجع الدولار بعد تلميح مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إلى أنه سيبدأ خفض تكاليف الاقتراض في 2024.

    وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت دولارا بما يعادل 1.3 بالمئة إلى 75.26 دولار للبرميل بحلول 0900 بتوقيت غرينتش. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 80 سنتا أو 1.1 بالمئة إلى 70.27 دولار.

    وقالت تينا تنغ المحللة لدى سي.إم.سي ماركتس في مذكرة للعملاء “انتعشت أسعار النفط الخام قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وازدادت انتعاشا بعده”.


    انخفض الدولار اليوم إلى أدنى مستوى في أربعة أشهر جديد بعد أن أشارت أحدث التوقعات الاقتصادية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إلى أن دورة رفع أسعار الفائدة قد انتهت وخفض تكاليف الاقتراض في 2024.

    وقال رئيس المجلس جيروم باول، الأربعاء، إن التشديد غير المسبوق للسياسة النقدية انتهى على الأرجح.

    وتؤدي الفائدة المنخفضة إلى خفض تكاليف الاقتراض الاستهلاكي الأمر الذي يمكن أن يعزز النمو الاقتصادي والطلب على النفط. وانخفاض الدولار يجعل النفط أقل تكلفة بالنسبة للمشترين في الخارج.

    وارتفعت الأسعار في الجلسة السابقة وسط مخاوف بشأن أمن إمدادات النفط في الشرق الأوسط بعد الهجوم على ناقلة في البحر الأحمر.


    وأضافت تنغ أن الأسعار تلقت دعما أيضا من تراجع أكبر من المتوقع لمخزونات الخام الأميركية.

    وأعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن شركات الطاقة سحبت كمية أكبر من المتوقع قدرها 4.3 مليون برميل من النفط الخام من المخزونات خلال الأسبوع المنتهي في الثامن من ديسمبر بالتزامن مع انخفاض الواردات.

    وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنحو عشرة بالمئة منذ أعلنت أوبك+ عن جولة جديدة من تخفيضات الإنتاج في 30 نوفمبر.