في حادثةٍ وصفتْ بالنادرة انضمت النساء في محافظة سيستان بلوشستان الإيرانية إلى الحركات الإحتجاجية التي عمّت غالبية المدن والمحافظات هناك والتي أشعلتها وفاة مهسا أميني في إيلول الماضي.
وعلّق مدير منظمة حقوق الإنسان في إيران، محمود أميري على خروج النساء ودعمهنّ للاحتجاجات بانه فعل نادر من نوعها، مضيفًا أن المدينة شهدت على مدى الشهرين الماضيين خروج الرجال إلى الشوارع منددين بالنظام الإيراني بعد ان طالبوا بمحاسبة المقصرين وقتلة المتظاهرين..
وأضاف لقد ساهمت هذه الاحتجاجات بتمكين النساء والأقليات الذين تم التعامل معهم على مدى أربعة عقود كمواطنين من الدرجة الثانية، ليخرجوا إلى الشوارع ويطالبوا بحقوقهم الأساسية.
