Tag: الناتو

  • الناتو: سنهاجم الجماعات الإرهابية إذا عادت إلى أفغانستان

    الناتو: سنهاجم الجماعات الإرهابية إذا عادت إلى أفغانستان

    حذّر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرج، الثلاثاء، من تهديد الإرهاب العالمي عقب استحواذ جماعة طالبان على السلطة في أفغانستان، مشيراً إلى أن التحالف يبقى مستعداً لتنفيذ هجمات “من بعيد”، ضد الجماعات الإرهابية.

    وقال ستولتنبرج، في مؤتمر صحافي، إنه “يجب على التحالف البقاء متيقظاً، والحفاظ على مكانه فى طليعة الحرب، ضد التهديدات الإرهابية”.

    ودعا ستولتنبرج طالبان إلى “منع أفغانستان من الانزلاق مرة أخرى لتصبح ملاذاً آمناً للإرهاب”، قائلاً إن “أولئك الذين يتولون السلطة الآن، يتحملون مسؤولية ضمان ألا يستعيد الإرهابيون موطئ قدم لهم في البلاد”.

    وأكد ستولتنبرج أن حلفاء الناتو “سيظلون يقظين لمهاجمة الجماعات الإرهابية من بعيد، إذا لوحظ أن تلك الجماعات تحاول تأسيس وجودها مرة أخرى في أفغانستان”.

  • بعد الولايات المتحدة.. الناتو يخطط لسحب جنوده من أفغانستان في سبتمبر

    بعد الولايات المتحدة.. الناتو يخطط لسحب جنوده من أفغانستان في سبتمبر

    رجّحت وزيرة الدفاع الألمانية أنيغريت كرامب كارنباور، الأربعاء، انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي “الناتو”، من أفغانستان بحلول سبتمبر المقبل.

    وصرحت كرامب كارنباور للإذاعة العامة الألمانية “آ إر دي”، قبل اجتماع لوزراء الدفاع والخارجية للدول الأعضاء في الحلف الأطلسي: “قلنا دائما: ندخل معاً (مع الأميركيين) ونخرج معاً”.

    وذكرت أيضاً في سلسلة تغريدات عبر حسابها الرسمي في تويتر: “يقف الجنود الألمان والأميركيون جنباً إلى جنب في الميدان”، وذلك بعد استقبالها وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في أول زيارة له إلى أوروبا، وقبل اجتماع مقرر للدول الأعضاء في الحلف.

    وتابعت: “أشكر أوستن لزيارته بلادنا، أوستن صديق حقيقي، وعندما يتعلق الأمر بسلامة الناس هنا وفي الولايات المتحدة، فكلانا يعتمد على فريق قوي”. 

    وجاء ذلك بعد إعلان الولايات المتحدة، الثلاثاء، سحب قواتها من أفغانستان في 11 سبتمبر المقبل، في ذكرى مرور 20 عاماً على هجمات مركزي التجارة العالمي بنيويورك والبنتاغون.

    وسيبقي القرار الذي من المتوقع أن يعلن رسمياً الأربعاء، الآلاف من القوات الأميركية في البلاد إلى ما بعد الموعد النهائي للخروج الذي تفاوضت عليه إدارة الريس السابق دونالد ترمب العام الماضي مع حركة “طالبان”، وهو ما تسبب في تهديد من جانب الحركة الأفغانية بالعودة لاستهداف القوات الأجنبية حال عدم التزامها بالانسحاب.

  • البيت الأبيض: نناقش تطلعات أوكرانيا للانضمام إلى “ناتو”

    البيت الأبيض: نناقش تطلعات أوكرانيا للانضمام إلى “ناتو”

    أعلن البيت الأبيض، الثلاثاء، أن أوكرانيا تتطلع للانضمام إلى عضوية حلف شمال الأطلسي (ناتو) منذ وقت طويل، وأن إدارة الرئيس جو بايدن تناقش هذه التطلعات مع البلاد.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، في تصريحات أوردتها “رويترز”: “نحن ندعمهم بقوة، وتناقشنا معهم… لكن هذا قرار يتخذه ناتو”.

    أوكرانيا تحض الناتو على تسريع انضمامها
    وفي وقت سابق الثلاثاء، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى تسريع عملية انضمام بلاده إلى “الناتو”، خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام للحلف، ينس ستولتنبرغ، معتبراً أن هذه هي الطريقة الوحيدة لإنهاء النزاع مع الانفصاليين الموالين لروسيا.

    وفي تغريدة بعد الاتصال قال زيلينسكي، إنه آن الأوان لحلف الاطلسي لكي يصادق على خطة العمل من أجل انضمام أوكرانيا إلى المنظمة. حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية “فرانس برس

    وأعرب عن التزام كييف بإصلاحات الدفاع التي طلبها الحلف من أجل العضوية، لافتاً إلى أن “الإصلاحات لوحدها لن توقف روسيا”.

    وأوضح أن “حلف شمال الأطلسي هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب في دونباس”، المنطقة الواقعة في شرق البلاد، التي تشهد نزاعاً مع انفصاليين موالين لروسيا.

    واعتبر الرئيس الأوكراني، أن انضمام بلاده إلى خطة العمل “سيوجه إشارة فعلية إلى روسيا”.

    وكانت أوكرانيا أعلنت في ديسمبر، أنها تأمل في الانضمام عام 2021 إلى خطة العمل، تمهيداً للدخول إلى حلف شمال الاطلسي، رغم معارضة موسكو.

  • حلف شمال الأطلسي يدخل على خط المواجهة في أوكرانيا

    حلف شمال الأطلسي يدخل على خط المواجهة في أوكرانيا

    أعلن الجيش الأوكراني مناورات عسكرية مشتركة ستبدأ في غضون بضعة أشهر، مع قوات حلف شمال الأطلسي، في خطوة قد تؤجج التوترات مع روسيا التي أبدت اعتراضها على مثل هذه الخطوة.

    وقالت القوات المسلحة الأوكرانية في بيان، السبت، إن “التدريبات سيشارك فيها أكثر من ألف عسكري من خمس دول أعضاء في حلف الأطلسي”، و”ستجرى في غضون بضعة أشهر”، من دون توضيح موعد بدء التدريبات على وجه الدقة.

    وأبدى حلف شمال الأطلسي قلقه، الخميس، بشأن ما وصفه بـ”تعزيز عسكري روسي كبير” بالقرب من شرق أوكرانيا، بعدما حذرت روسيا من أن تصعيداً خطراً في الصراع بمنطقة دونباس الأوكرانية يمكن أن “يدمر” أوكرانيا.

    وقال الكرملين، الجمعة، إن أي نشر لقوات حلف شمال الأطلسي في أوكرانيا سيؤدي إلى مزيد من التوترات بالقرب من حدود روسيا، ويجبر موسكو على اتخاذ تدابير إضافية لضمان أمنها.

    واشتبكت القوات الأوكرانية مع قوات انفصالية تدعمها روسيا في منطقة دونباس الشرقية، في صراع تقول كييف إنه “أسفر عن سقوط 14 ألف قتيل منذ عام 2014”.

    وأثار حشد القوات الروسية على الحدود الأوكرانية، وانتهاكات وقف إطلاق النار في الأقاليم الشرقية لأوكرانيا التي يسيطر عليها الانفصاليون المدعومون من روسيا، قلق “الناتو” وموجة من المكالمات الهاتفية بين كبار الأعضاء في إدارة بايدن ونظرائهم الأوكرانيين والروس.  

    ودعت فرنسا وألمانيا، السبت، إلى “ضبط النفس”، و”وقف تصعيد التوتر فوراً”

    وقال متحدثان باسم وزارتي الخارجية الفرنسية والألمانية في بيان مشترك، إن “فرنسا وألمانيا تشعران بالقلق إزاء الانتهاكات المتزايدة لوقف إطلاق النار”، مضيفان: “ونحن نتابع الموقف عن كثب، ولا سيما فيما يتعلق بتحركات القوات الروسية، ندعو جميع الأطراف لضبط النفس ووقف تصعيد التوترات فوراً”.

  • بلينكن: ملتزمون بالشراكة مع “الناتو” ولا نستهدف الصين

    بلينكن: ملتزمون بالشراكة مع “الناتو” ولا نستهدف الصين

    أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أن الولايات المتحدة تحت إدارة بايدن ملتزمة بشراكتها مع حلفائها وفي مقدمهم حلف شمال الأطلسي “الناتو”، وذلك بعد سنوات من التوتر الذي شاب العلاقات في ظل إدارة دونالد ترمب.

    وقال بلينكن في مقابلة مع محطة “يورونيوز”، خلال أول زيارة رسمية لمقر “الناتو” منذ تسلمه منصبه: “أردنا المجيء إلى هنا (بروكسل) واضعين في اعتبارنا مهمة مركزية، هي ببساطة إعادة تأكيد التزامنا تجاه حلف الناتو، وتحالفاتنا، وشراكتنا مع الاتحاد الأوروبي والحلفاء الأساسيين”.

    وأضاف: “كانت هذه أهم رسالة، وهذا حقاً جزء من أسبوعين من الجولات الخارجية التي بدأت في اليابان وكوريا الجنوبية، وكل ذلك لإظهار أن أميركا عادت لالتزامها بتحالفاتها وشراكاتها”.

    واستبعد بلينكن أن تكون تلك الجهود موجهة ضد الصين، قائلاً إن “هذا لا يتعلق بالتكتل ضد الصين أو محاولة كبح جماحها أو احتوائها، بل بالوقوف معاً من أجل المصالح والقيم التي نتشاركها”.

    وأوضح أن إحدى هذه القيم تتمثل في “أمر استثمرنا فيه جميعاً لسنوات عدة، وهو ما نسميه النظام الدولي القائم على القواعد”.

    وأشار إلى أن “التحدي الذي نواجهه هو التأكد من أننا نحافظ على هذا النظام، لذا عندما تتخذ أي دولة، سواء كانت الصين أو أي دولة أخرى، إجراءات تقوّض ذلك، فنحن ملتزمون بالوقوف والقول (عليك التزام القواعد)، ونحن أكثر فاعلية في القيام بذلك عندما نفعله بتضامن”.

  • معهد واشنطن للدراسات: تعظيم دور حلف الناتو في العراق استراتيجية ناجحة تقود لسحب سلاح الميليشيات

    معهد واشنطن للدراسات: تعظيم دور حلف الناتو في العراق استراتيجية ناجحة تقود لسحب سلاح الميليشيات

    قال معهد واشنطن للدراسات إن اتخاذ حلف الناتو دورا أكبر في العراق سيكون استراتيجية ناجحة لحل المعادلة الصعبة بين خفض الوجود الأميركي وحصر سلاح الميليشيات بيد الدولة.
    وأضاف المعهد في تقرير له أن العراق بحاجة إلى مواجهة التحديات المتعلقة بإصلاح القطاع الأمني بالتعاون مع الشركاء , ومن بينها معالجة القصور في أداء الوزارات الأمنيّة والمؤسسات الأخرى التي أضعفها الفساد والتغلغل الحزبي وعدم كفاية التدريب والتنظيم , وكذلك تَضاؤل الموارد الماليّة وازدواجية الأدوار والمهام لمختلف وكالات الاستخبارات وقوات الأمن بالإضافة إلى غياب القدرة الاحتياطية الوطنية، مما أدى إلى تعبئة دائمة لجميع قوات الأمن بغض النظر عن الاحتياجات الحالية.
    وأشار معهد واشنطن إلى أن دول حلف الناتو على توافق لإرسال 220 مستشارا عسكريا إلى العراق من أجل التعاون مع الجيش والقوات الجوّيّة والقوات البحرية والقوات الأخرى , كما سيوسع تعاونه الذي يقتصر حاليا على وزارة الدفاع العراقية ليمتد إلى وزارة الداخلية ووزارة العدل خلال العامين المقبلين وربما وزارات أخرى في السنوات التالية.
    وشدد التقرير على أن حلف الناتو مطالب بالشفافية وتوضيح دوره لكل الأطراف العراقية وأنه لن يحل محل قوات جهاز مكافحة الإرهاب , ووضع خطط لتطوير الجهد العسكري تمتد لعامين بالتوافق مع بغداد على أن يكون أساسها مواجهة كل المجموعات التي تحمل السلاح.

  • حلف الناتو: زيارة البابا اعطت صورة إيجابية وجذّابة عن المجتمع العراقي

    حلف الناتو: زيارة البابا اعطت صورة إيجابية وجذّابة عن المجتمع العراقي

    قال الأمين العام لحلف الناتو، يانس ستولتنبرغ، الأربعاء، إن زيارة البابا فرنسيس إلى العراق، أعطت صورة إيجابية وجذّابة عن المجتمع العراقي.
    وذكرت وزارة الخارجية العراقية في بيان أن “وزير الخارجيّة فؤاد حسين تلقى اتصالاً هاتفياً من الأمين العامّ لحلف الناتو يانس ستولتنبيرغ، وقدم الأمين العام لحلف الناتو في بداية الحديث التهنئة بنجاح الزيارة التأريخية لقداسة الحبر الأعظم البابا فرانسيس إلى العراق، إذ أعطت الزيارة صورة إيجابية وجذّابة عن المجتمع العراقي، إلى الخارج كما أظهرت حسن التنظيم الأمني في أنحاء مختلفة من العراق”.
    وأضاف البيان، أن الطرفين، “بحثا في جانب آخر، سُبُل استمرار التعاون بين العراق وحلف الناتو في إطار السيادة الكاملة  للعراق  وقرارات الحكومة العراقية”.
    وأكد أمين عام حلف الناتو، أن “عديد أفراده يقتصر على جوانب التدريب وتقديم الدعم اللوجستي للقوات والاجهزة الأمنية العراقية”.
    وأشار البيان إلى أن “الجانبين اتفقا على استمرار التنسيق بما يعزز المواجهة المشتركة ضد عصابات داعش الإرهابية”.
    ودعا الأمين العام، الوزير إلى “المشاركة في الاجتماع الافتراضي القادم لجميع سفراء الناتو، والذي سوف ينعقد خلال الايام الآتية، لإلقاء الضوء على الوضع السياسي والأمني في العراق والعلاقات مع دول المنطقة، بدوره شكر السيد الوزير الأمين العام وقبل الدعوة”.