Tag: الناتو

  • “الناتو”: لدينا 100 طائرة مقاتلة على أهبة الاستعداد

    “الناتو”: لدينا 100 طائرة مقاتلة على أهبة الاستعداد

    حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “ناتو”، ينس ستولتنبرج، الثلاثاء، من أي تصعيد عسكري روسي خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن الحلف لديه أكثر من 100 طائرة مقاتلة على أهبة الاستعداد.

    وأوضح ستولتنبرج، في مؤتمر صحافي، أن لـ”روسيا تجارب احتلال مناطق داخل أوكرانيا، حيث كان لديها وجود سري في دونباس”، متعهداً بـ”مواصلة مساعدة الجيش الأوكراني ورفع قدراته”.

    ولفت إلى أن “روسيا غزت أوكرانيا بالفعل في 2014″، وقال إن “ما نراه الآن هو بلد تعرض للغزو بالفعل ويتعرض لمزيد من الغزو كذلك”، مضيفاً: “نرى الاستفزازات الجارية في دونباس”، وكرر القول بأن لدى روسيا خطةً لمواصلة “هجوم شامل على أوكرانيا”.

    وتعهد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي بمواجهة التهديدات الروسية بـ”حزم”، وذلك عقب طلب نائب وزير الدفاع الروسي نيكولاي بانكوف من الغرفة الأعلى في البرلمان، الموافقة على نشر القوات الروسية في منطقة دونباس.

  • الناتو: لا دليل على التهدئة أو الانسحاب على الأرض في روسيا.. ومستعدون للأسوأ

    الناتو: لا دليل على التهدئة أو الانسحاب على الأرض في روسيا.. ومستعدون للأسوأ

    قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرج، الأربعاء، إن روسيا لم تظهر أي إشارة على التهدئة حتى الآن، وأنها تواصل حشدها العسكري بالقرب من الحدود الأوكرانية، مضيفاً أن الحلف لم يرصد حتى الآن أي تهدئة على الأرض في روسيا.

    وقال إنه في انتظار ما إذا كان هناك انسحاب للقوات الروسية من حدود أوكرانيا من عدمه، مضيفاً أن روسيا لطالما حركت قواتها جيئة وذهاباً، وأن تحركاتها لا تؤكد وجود انسحاب.

    وشدد على أن روسيا لا تزال تملك قوات قادرة على غزو شامل لأوكرانيا دون تحذير، وأن القوات الروسية على الحدود الأوكرانية في ازدياد.

  • الناتو: حشود روسيا على حدود أوكرانيا تتزايد.. ويجب أن نستعد للأسوأ

    الناتو: حشود روسيا على حدود أوكرانيا تتزايد.. ويجب أن نستعد للأسوأ

    حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو” ينس ستولتنبرج خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في بروكسل، من أن الحشود الروسية على الحدود الأوكرانية “تتزايد”، معتبراً ذلك “يمثل خطراً على أمن أوروبا”، في حين قال جونسون إن “الأزمة الأوكرانية في أخطر لحظاتها”، داعياً إلى “تصحيح المسار خلال الأيام المقبلة”.

    وقال ستولتنبرج، خلال المؤتمر الصحافي المشترك: “نتابع عن كثب انتشار روسيا في بيلاروسيا، وهو الأكبر منذ انتهاء الحرب الباردة.. هذه لحظة خطيرة لأمن أوروبا”، مشدداً على أن ” أي عدوان جديد من روسيا (على أوكرانيا) سيقود إلى تعزيز وجود الحلف الأطلسي وليس إلى خفضه”.

    واعتبر أمين عام الناتو، أن ” الحلف لا يشكل تهديداً لروسيا، لكن يجب أن نكون مستعدين للأسوأ، بينما نبقى ملتزمين بقوة بإيجاد حل سياسي”.

    خيارات روسيا
    وأضاف ينس ستولتنبرج، أن روسيا أمام خيارين، إما الحل الدبلوماسي للأزمة، “ونحن مستعدون لذلك”، أو مواجهة عقوبات اقتصادية، و”زيادة الوجود العسكري لقوات الناتو في دول الحلف الشرقية”، “المملكة المتحدة جزء مهم من ذلك، سيكون الثمن غالياً”.

  • الناتو: سنرد على مقترحات روسيا بشأن ضمانات الأمن بالتزامن مع الولايات المتحدة

    الناتو: سنرد على مقترحات روسيا بشأن ضمانات الأمن بالتزامن مع الولايات المتحدة

    أكد الأمين العام للناتو ينس ستولتنبيرغ عزم الحلف تسليم رد نصي لموسكو على مقترحاتها بشأن ضمانات الأمن لاحقا هذا الأسبوع، بالتزامن مع تسليم واشنطن ردها لروسيا.

    وقال ستولتنبيرغ لقناة سي إن إن الأمريكية: “نحن الآن بصدد الانتهاء من إعداد مقترحاتنا على شكل وثيقة نصية سنرسلها لاحقا هذا الأسبوع. سنقوم بذلك بالتزامن مع الولايات المتحدة”.
    وفي ختام محادثات أجراها وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي أنتوني بلينكن في جنيف في 21 يناير، وافقت واشنطن على تقديم أجوبة نصية لموسكو على مقترحاتها بشأن ضمانات الأمن، ومن المخطط أن يعقد الوزيران بعد ذلك لقاء آخر.
    وفي أعقاب اللقاء في جنيف اعتبر لافروف أنه سيكون من الصواب الإفصاح عن مضمون الأجوبة الأمريكية على المقترحات الروسية، مضيفا أنه سيطلب موافقة بلينكن على ذلك.وكانت موسكو سلمت للولايات المتحدة والناتو مقترحاتها الخاصة بضمانات الأمن في أوروبا، والتي تشمل ثلاثة بنود محورية: أولا: عدم تمدد حلف الناتو؛ ثانيا: استبعاد انتشار أنظمة هجومية قادرة على إصابة أهدافها في أسرع وقت بالقرب من حدود روسيا؛ ثالثا: عودة حلف شمال الأطلسي إلى خطوط كان عندها حتى العام 1997.
    وكانت موسكو أكدت سابقا أن تنفيذ البنود الثلاثة المذكورة سيحدد مصير الحوار بين روسيا والغرب حول موضوع ضمانات الأمن.

  • “الناتو” وألمانيا يستعدان لمحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا

    “الناتو” وألمانيا يستعدان لمحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا

    قال مصدر في حلف شمال الأطلسي “الناتو”، إن الأمين العام ينس ستولتنبرج، قرر عقد اجتماع مع روسيا في 12 يناير المقبل لبحث التوترات القائمة مع أوكرانيا، في وقت اتفق فيه مسؤولون ألمان وروس على عقد اجتماع مباشر الشهر المقبل، لبحث المسألة ذاتها.

    ونقلت وكالة “الأناضول” التركية للأنباء، الأحد، عن المصدر، الذي لم تكشف هويته، قوله إن “الناتو يجري محادثات مع روسيا بشأن عقد اجتماع مرتقب الشهر المقبل”.

    من جانبها، أوضحت وكالة “تاس” الروسية للأنباء، أن بروكسل تعتزم استضافة اجتماع يومي 12 و13 يناير للجنة العسكرية للناتو على مستوى رؤساء دفاع الدول الأعضاء. 

    يأتي ذلك، في وقت قال فيه مصدر حكومي ألماني، السبت، إن مسؤولين حكوميين بارزين من ألمانيا وروسيا اتفقا على عقد اجتماع مباشر الشهر المقبل، في محاولة لتخفيف حدة التوتر بشأن أوكرانيا، وذلك عقب إعلان موسكو انتهاء التدريبات العسكرية التي أجرتها قرب الحدود الأوكرانية.

    وأضاف المصدر لـ”رويترز”، أن ينس بلوتنر مستشار السياسة الخارجية للمستشار الألماني أولاف شولتز، وديمتري كوجاك المفاوض الروسي الخاص بملف أوكرانيا، اتفقا على الاجتماع بعد محادثة هاتفية مطولة بينهما الخميس.

  • موسكو تطلب رد واشنطن والناتو بشأن الضمانات الأمنية “في أقرب وقت”

    موسكو تطلب رد واشنطن والناتو بشأن الضمانات الأمنية “في أقرب وقت”

    قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، السبت، إن موسكو تود تلقي رد من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي “الناتو” بشأن مقترحاتها المتعلقة بالضمانات الأمنية “في أقرب وقت ممكن”.

    وأضاف في حديثه لوكالة تاس الروسية، أنه “لا يمكن تحديد مواعيد نهائية هنا. نود أن يتم ذلك في أقرب وقت ممكن”.

    وفي وقت سابق الجمعة، قال بيسكوف إن المحادثات مع الناتو بشأن “الضمانات الأمنية” التي ستقدم لروسيا “يجب أن تُعقد أولاً”، مشدداً على أن لقاء الرئيس الروسي ونظيره الأميركي “لن يكون ممكناً إلا بعد التوصل لاتفاقات معينة بشأن الضمانات الأمنية”.

    ورداً على سؤال عما إذا كانت أي اتصالات بين الزعيمين قيد النظر في الوقت الحالي، اعتبر بيسكوف أن المحادثات بشأن الضمانات الأمنية لحلف “الناتو” التي سيتم تقديمها لروسيا يجب أن تُعقد أولاً، مضيفاً “قلنا إن ذلك سيحدث على الأرجح في يناير. ونتوقع إجابات خاصة على الأسئلة المطروحة”.

  • روسيا تحذر من “أزمة صواريخ” جديدة وتطالب “الناتو” بضمانات أمنية

    روسيا تحذر من “أزمة صواريخ” جديدة وتطالب “الناتو” بضمانات أمنية

    حذرت روسيا من خطر وقوع مواجهة كبيرة مع حلف شمال الأطلسي “الناتو”، ما لم تفكر الولايات المتحدة وحلفاؤها بجدية في تقديم “ضمانات أمنية” لموسكو، وأشارت أيضاً إلى احتمال حدوث “أزمة صواريخ أوروبية”.

    وجاءت التصريحات التي أدلى بها سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي خلال إيجاز صحفي في موسكو وسط توترات متصاعدة بين روسيا و”الناتو”، بسبب أوكرانيا وحشد عسكري روسي بالقرب من حدودها.

    وفي اتصال عبر الفيديو الثلاثاء استهدف نزع فتيل التوتر، طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من نظيره الأميركي جو بايدن تقديم ضمانات أمنية لروسيا بوقف تمدد حلف شمال الأطلسي شرقاً.

    وقالت موسكو إنها تنتظر لترى ما سيؤول إليه طلبها، وذلك رغم أن ريابكوف قال إن من “السذاجة” توقع الحصول على الضمانات.

    وتشهد العلاقات بين موسكو والغرب أدنى مستوياتها منذ تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991.

  • ستولتنبرج: يتعين على حلفاء الناتو مواصلة تدريباتهم في ظل الموقف العدواني لروسيا

    ستولتنبرج: يتعين على حلفاء الناتو مواصلة تدريباتهم في ظل الموقف العدواني لروسيا

    / قال الأمين العام لحلف شمال الأطلنطي (الناتو) ينس ستولتنبرج، اليوم الأربعاء، إن من المهم أن يواصل حلفاء الناتو وفنلندا والسويد التدريب والتمرين بشكل وثيق خاصة في ظل تدهور الوضع الأمني في المنطقة والموقف العدواني لروسيا. .

  • موسكو: الأمين العام للناتو لعب دوراً كبيراً في تدمير علاقتنا

    موسكو: الأمين العام للناتو لعب دوراً كبيراً في تدمير علاقتنا

    قالت وزارة الخارجية الروسية، الخميس، إن اتهامات التجسس لأعضاء بعثتها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) “لا أساس لها”، وأن أعضاء البعثة الذين طردوا من بروكسل مطلع الشهر الجاري، “ليسوا متورطين في أي نشاطات خبيثة” حسبما نقلت وكالة “تاس” الروسية.

    واتهمت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، الناتو بـ”تدمير العلاقات مع روسيا بشكل منهجي، واختيار التعامل بمنطق الحرب الباردة”.

    وقالت زاخاروفا في تصريح على “تيليجرام”، رداً على تصريحات الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرج، الخميس، إن ستولتنبرج يلعب دوراً كبيراً، في هذه “العملية المدمرة”.

  • الناتو: بطء عمليات الإجلاء من مطار كابول لتجنب المواجهة مع طالبان

    الناتو: بطء عمليات الإجلاء من مطار كابول لتجنب المواجهة مع طالبان

    قال مسؤول في حلف شمال الأطلسي “الناتو”، السبت، إن عملية الإجلاء من مطار العاصمة الأفغانية كابول “تتم بشكل بطيء لتجنب المواجهة بين طالبان والمدنيين خارج مطار كابول”، وذلك مع سيطرة حركة طالبان على البلاد الأحد الماضي، حسبما نقلت رويترز. 

    وكان الحلف، أشار، الجمعة، إلى أن أكثر من 18 ألف شخص تم إجلاؤهم من مطار كابول، قائلاً إن “الحشود ما زالت خارج المطار، في مسعى مستميت للفرار”.

    يأتي ذلك فيما نفى مسؤول في “طالبان”، في تعليقه بشأن الفوضى التي حدثت بمطار كابول، أن تكون الحركة قد تسببت بها، قائلاً: “كان من الممكن أن يكون للغرب خطة أفضل لعمليات الإجلاء”.

    واوضح مسؤول طالبان، في تصريحات لرويترز، أن الحركة تجري محادثات بشأن ضمان مغادرة القوى الغربية لأفغانستان “بشروط ودية”.