Tag: الناتو

  • روسيا تتوعد بالرد حال إقامة الناتو قواعد دائمة في فنلندا

    روسيا تتوعد بالرد حال إقامة الناتو قواعد دائمة في فنلندا

    حذرت روسيا، الاثنين، حلف شمال الأطلسي “الناتو” من إقامة قواعد دائمة على أراضي فنلندا، مهددة باتخاذ “إجراءات” لضمان أمنها.

    يأتي التحذير الروسي على خلفية خروج فنلندا عن عقود من عدم الانحياز العسكري وطلبها الانضمام لحلف الناتو في مايو، لتنطلق رسميا عملية الانضمام مطلع يوليو الجاري.

    وقال السفير الروسي لدى فنلندا بافيل كوزنتسوف، إن موسكو ستضطر لاتخاذ إجراءات جوابية مناسبة لضمان أمنها في حال ظهور قواعد عسكرية دائمة للناتو في فنلندا.

    ونقلت وكالة ريا نوفوستي الروسية عن كوزنتسوف القول: “إذا ظهرت البنية التحتية للناتو على أراضي فنلندا في شكل قواعد عسكرية دائمة ، بشكل أسلحة هجومية، وأنظمة صواريخ ، وما إلى ذلك ، في هذه الحالة ستضطر روسيا لاتخاذ الرد اللازم. تدابير كافية لضمان أمنها “.

    وأضاف الدبلوماسي الروسي: “آمل بشدة أن يدرك الجانب العسكري والسياسي والسياسي الخارجي الفنلندي جيداً أن مثل هذا التطور في الأحداث لا يلبي مصالح فنلندا”.

    الناتو قرب حدود روسيا
    وهناك حدود مشتركة بين روسيا وفنلندا يبلغ طولها 1300 كيلو متر. وكانت فنلندا تتجنب في السابق السعي إلى الانضمام إلى الناتو كي لا تثير عداوة مع جارتها الشرقية. لكن منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، ظهر دعم شعبي في فنلندا لفكرة الانضمام.

    وفي 5 يوليو الجاري، أطلقت الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي إجراءات المصادقة رسمياً على انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو، في خروج تاريخي عن عدم الانحياز العسكري.

    جاء ذلك بعد أيام من تحذير الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أنه “إذا نُشرت في فنلندا وحدات عسكرية وبنى تحتية عسكرية، فسنضطرّ للردّ بالمثل وخلق نفس التهديدات للأراضي التي تنطلق منها التهديدات لنا”.

  • رغم مظاهر الوحدة.. انقسامات تضرب التحالف الغربي في مواجهة روسيا

    رغم مظاهر الوحدة.. انقسامات تضرب التحالف الغربي في مواجهة روسيا

    قالت “فاينانشيال تايمز” البريطانية، إنه على الرغم من مظاهر الوحدة التي أبدتها الحكومات الغربية في مواجهة روسيا، إلا أن هذه المظاهر تخفي انقسامات عميقة بسبب التكلفة الاقتصادية المرتفعة للحرب في أوكرانيا.

    ووفقاً للصحيفة، مثلت القمة السنوية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في مدريد، واجتماع مجموعة السبع في ألمانيا علامة فارقة جديدة للوحدة الغربية ضد روسيا رداً على الحرب في أوكرانيا، ونقطة الذروة في تحالف يجدده الصراع حول حدوده.

    هذه الوحدة كانت “تاريخية” بالنسبة للرئيس الأميركي جو بايدن، أما نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون فقد أشاد بها بوصفها “غير مسبوقة في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية”.

    وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون: “الاستنتاج الأهم الذي يحتاج (الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين إلى استخلاصه مما حدث خلال الأيام القليلة الماضية هنا في الناتو، وقبل ذلك في مجموعة السبع هو أننا متحدون بالكامل”.

  • توترات عسكرية.. الناتو وروسيا في مواجهة مفتوحة

    توترات عسكرية.. الناتو وروسيا في مواجهة مفتوحة

    باتت فنلندا والسويد على مقربة من الانضمام لحلف شمال الأطلسي، بينما تُشير التقديرات إلى أن تجري عملية الانضمام رسميا نهاية العام الجاري.

    وتخلت الدولتان الاسكندنافيتان، عن سياستهما التاريخية بالتزام الحياد، نتيجة التداعيات المتفاقمة للأزمة الأوكرانية وحالة التجاذب السياسية العالمية.

    ويأتي انضمام البلدين لحلف الناتو ضمن حزمة كبرى من التعزيزات العسكرية والاستراتيجية التي يسعى إلى تفعيلها خلال الفترة الراهنة لحشد قوته في مواجهة أي تمدد روسي محتمل.

    وتحدث الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتبيرغ، حول خطة مواجهة التمدد الروسي، قائلًا إن: “حرب بوتين خلفت أكبر أزمة أمنية منذ الحرب العالمية الثانية”.

    وقال في كلمته خلال الاجتماع الأخير للدول الأعضاء قبل أيام: “سوف نعزز قواتنا القتالية على الجانب الشرقي، ونزيد قوات الرد السريع لدينا إلى 300 ألف، وسننشر المزيد من المعدات والمزيد من مراكز القيادة”.

    من جانبه، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتن إن روسيا سترد بالمثل إذا أقام حلف شمال الأطلسي بنية تحتية في فنلندا والسويد بعد انضمامهما إلى التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة.

    وقال بوتن للتلفزيون الروسي الرسمي بعد محادثات مع زعماء إقليميين في تركمانستان الجمهورية السوفياتية السابقة: “ليست لدينا مشكلات مع السويد وفنلندا مثل تلك التي نواجهها مع أوكرانيا.. إنهم يريدون الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.. فليفعلوا”.

    وأضاف: “لكن عليهم أن يفهموا أنه لم يكن هناك تهديد من قبل، بينما الآن إذا تم نشر وحدات عسكرية وبنية تحتية هناك، فسيتعين علينا الرد بالمثل وخلق تهديدات بنفس القدر للأراضي التي تنشأ منها التهديدات تجاهنا”

  • ستولتنبرغ: الناتو يبحث مع فنلندا والسويد سبل طمأنة تركيا

    ستولتنبرغ: الناتو يبحث مع فنلندا والسويد سبل طمأنة تركيا

    أكد أمين حلف الناتو ينس ستولتنبرغ أن الحلف يبحث مع فنلندا والسويد عن السبل اللازمة لتبديد مخاوف تركيا إزاء انضمام البلدين المذكورين للحلف.
    وقال إن الناتو “يأخذ على محمل الجد” مخاوف تركيا بشأن عضوية السويد وفنلندا، وهي خطوة في الوقت نفسه تعد “تاريخية”.
    وسلمت فنلندا والسويد لحلف الناتو طلبيهما للانضمام إلى الحلف لكن تركيا عطلت النظر في طلبهما.
    وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن أنقرة لا تستطيع أن تقول “نعم” لعضوية فنلندا والسويد، لأنها لا تصدق تأكيداتهما حول طبيعة علاقاتهما مع حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا

  • “الناتو” يعلن ازدياد قواته في شرقي أوروبا بأكثر من 40 ألف عسكري

    “الناتو” يعلن ازدياد قواته في شرقي أوروبا بأكثر من 40 ألف عسكري

    أكّد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، ينس ستولتنبرغ، اليوم الأحد، أنّ “قوات الناتو زادت في شرقي أوروبا إلى أكثر من 40 ألف عسكري”.
    وقال ستولتنبرغ في تصريحات متلفزة: “الناتو زاد عدد قواته في شرق أوروبا إلى أكثر من 40 ألف عسكري”، مشدداً على “رفض طلب أوكرانيا إنشاء منطقة حظر طيران أو إرسال جنود إلى كييف”.
    وكان ستولتنبرغ قد توقّع أن “تتّفق الدول الأعضاء في الحلف على زيادة حجم قواته المنتشرة في شرقي أوروبا”، فيما قال نائبه ميرسيا جيوانا: “من حقّ الحلف الانتشار في أوروبا الشرقية”، مؤكّداً أنّ “لا قيود على انتشار قوات الناتو في الجناح الشرقي، وضمان أنّ كل بوصة من أراضي الناتو محمية بموجب البند الخامس”.
    وفي آذار/ مارس الماضي، أفادت مصادر الميادين في موسكو بأنّ “موسكو حصلت على معلومات استخبارية تفيد بأن الناتو كان يخطّط لنشر 4 فِرَق عسكرية في أوكرانيا”.
    وأوضحت مصادر الميادين أنّ “عملية نشر الفِرَق التابعة للناتو كانت ستتم خلال الصيف”، مشددةً على أنّ “قرار موسكو كان حاسماً من أجل تفويت فرصة الانتشار على حلف الناتو في أوكرانيا”.
    ستولتنبرغ: الحرب في أوكرانيا ستنتهي بالحوار
    كذلك، أعرب ستولتنبرغ عن ثقته بأنّ “الحرب في أوكرانيا ستنتهي بالحوار”، مشدّداً على أنّ “الحلف سيدعم كييف في حال دخلت مفاوضات سلام”.
    وفي وقتٍ سابق اليوم، ناقش ستولتنبرغ مع رئيس فنلندا، ساولي نينيستو، الحرب في أوكرانيا. وأشار نينيستو إلى أنّه “ليس هناك، للأسف، نهاية للحرب تلوح في الأفق، والوضع مقلق للغاية”.
    وقبل ذلك، قال ستولتنبرغ: “علينا فقط أن نكون مستعدّين لحرب طويلة الأمد”، مرجّحاً أنّ الحرب “ستنتهي في نهاية المطاف على طاولة المفاوضات، ويجب مساعدة الأوكرانيين من أجل أن يكون موقفهم في التفاوض أفضل”.

  • بقيادة أميركية.. تدريب عسكري في أوروبا الشرقية بمشاركة 17 دولة

    بقيادة أميركية.. تدريب عسكري في أوروبا الشرقية بمشاركة 17 دولة

    قالت وزارة الدفاع البريطانية في تغريدة عبر حسابها في تويتر، السبت، إن قواتها المسلحة ستشارك في تدريبات عسكرية بقيادة الولايات المتحدة ومشاركة 17 دولة في أنحاء أوروبا الشرقية، لإظهار قدرة حلف شمال الأطلسي “الناتو” على تنفيذ عمليات قتالية برية كبيرة.

    وبحسب بيان مقتضب للوزارة، فإن التمرين متعدد الجنسيات للاستجابة السريعة، يتم إجراؤه في أوروبا الشرقية ومنطقة القطب الشمالي الشمالية العليا ودول البلطيق والبلقان، إذ تم تصميمه لإظهار قدرة “الناتو” على تنفيذ عمليات قتالية برية كبيرة لدعم أعضائه وحلفائه.

  • الناتو: الصين غير مستعدة لإدانة روسيا.. ومستمرون في دعم أوكرانيا عسكرياً

    الناتو: الصين غير مستعدة لإدانة روسيا.. ومستمرون في دعم أوكرانيا عسكرياً

    قال أمين عام حلف شمال الأطلسي “الناتو” ينس ستولتنبرج، الخميس، إن الدول أعضاء الحلف اتفقوا على مواصلة تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا وضرورة تعزيز دفاعاتها، لافتاً إلى أن “الصين غير مستعدة لإدانة روسيا”.

    وأضاف أمين عام الحلف، بمؤتمر صحافي عقب اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء، “حلفاء الناتو في آسيا اتفقوا على التعاون في عدة مجالات بما في ذلك، الأمن السيبراني والتكنولوجيات الجديدة ومحاربة الأخبار المضللة. نعمل معاً في مجالات أمنية مثل الأمن البحري والتحديات المناخية”.

    وتابع: “تطلب المشكلات العالمية حلولاً عالمية، العقوبات التي فرضناها على روسيا غير مسبوقة وتقوم بإلحاق الضرر بروسيا. يجب الاستمرار بنفس النسق لوقف الحرب غير المجدية”.

    وأوضح أن دول الحلف اتفقت على أن “المفهوم الاستراتيجي للحلف يجب أن يتطرق إلى كيفية التعامل مع روسيا مستقبلاً ومواجهة نفوذ الصين”، لافتاً إلى أن الحلف سيناقش ذلك في مدريد يونيو المقبل.

    وأردف: “وضعنا خارطة طريق للتكيف مع التحديات التي قد تواجه عالمنا. أيضاً تطرق الحلفاء إلى دمج 60 موقعاً في أميركا الشمالية وأوروبا والعمل مع القطاع الخاص من أجل تسخير أفضل التكنولوجيات للحفاظ على أمننا”.

    وبشأن تقديم الدعم لجورجيا، قال ستولتنبرج: “سنقدم حزمة تتضمن التوعية والاتصالات والدعم السيبراني، أما بالنسبة للبوسنة يمكننا منحها حزمة لتعزيز القدرات التنموية”.

    وبشأن الصين، قال أمين عام الناتو، إن “الصين غير مستعدة لإدانه روسيا بل دعمت والسلوك الروسي وبالتالي نطرح سؤال بشأن المسار الصحيح. من المهم أن نقف جنباً إلى جنب لحماية قيمنا”.

  • أمين عام الناتو يحذر: روسيا قد تستخدم “أسلحة كيمائية” في أوكرانيا

    أمين عام الناتو يحذر: روسيا قد تستخدم “أسلحة كيمائية” في أوكرانيا

    حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو” ينس ستولتنبرج، الأحد، من أن روسيا قد “تستخدم أسلحة كيمائية” في أوكرانيا بعد أسابيع من انطلاق الغزو في 24 فبراير الماضي، واصفاً مثل هذه الخطوة بأنها ستكون “جريمة حرب”.

    وقال أمين عام الناتو في مقابلة مع صحيفة “فيلت أم زونتاج” الألمانية، “خلال الأيام القليلة الماضية، سمعنا مزاعم سخيفة بشأن مختبرات أسلحة كيمائية وبيولوجية”، مضيفاً أن الكرملين يخترع ذرائع كاذبة لتبرير ما لا يمكن تبريره.

    وأضاف: “الآن بعد اختلاق هذه الادعاءات الكاذبة، يتعين علينا أن نبقى حذرين، لأنه من الممكن أن تخطط روسيا نفسها لعمليات بالأسلحة الكيميائية في ظل هذا التلفيق للأكاذيب. سيكون ذلك جريمة حرب”.

    وأشار إلى أنه على الرغم من أن الشعب الأوكراني يقاوم الغزو الروسي بشجاعة، فمن المرجح أن تحمل الأيام المقبلة المزيد من الصعوبات.

  • البيت الأبيض: مناقشات في “الناتو” لتزويد أوكرانيا بطائرات حربية

    البيت الأبيض: مناقشات في “الناتو” لتزويد أوكرانيا بطائرات حربية

    قال متحدث باسم البيت الأبيض إن الولايات المتحدة تعمل مع بولندا، وتجري مناقشات مع حلفاء آخرين في حلف شمال الأطلسي، بشأن تزويد أوكرانيا بطائرات حربية، من أجل استخدامها ضد القوات الروسية، بحسب ما أوردت وكالة “بلومبرغ”.

    ووفق صحيفة “فايننشال تايمز”، فإن الولايات المتحدة تحاول عقد صفقة مع بولندا، لتزويد أوكرانيا بطائرات مقاتلة بولندية، في وقت تزيد كييف من الضغط على الغرب لتعزيز قدرات سلاحها الجوي.

    وأوضحت الصحيفة أن الصفقة ستشمل تسليم أوكرانيا طائرات حربية روسية الصنع من بولندا، التي ستحصل بدورها على مقاتلات “إف-16” من الولايات المتحدة. يأتي ذلك وسط مخاوف من زيادة روسيا الضربات الجوية.

    وقال البيت الأبيض إن هناك “عدداً من المشكلات العملية الصعبة، تشمل الطريقة التي يمكن بها نقل الطائرات فعلياً من بولندا إلى أوكرانيا”.

    وأجرى الرئيس الأميركي جو بايدن اتصالاً هاتفياً، السبت، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

    وأشار البيت الأبيض إلى أن بايدن “أكد أن إدارته تزيد من المساعدات الأمنية والإنسانية والاقتصادية لأوكرانيا، وتعمل عن كثب مع الكونجرس لضمان توفير تمويل إضافي”.

  • ستولتنبرج: “الناتو” سيردّ إذا هوجمت بلدان مثل بولندا أو دول البلطيق

    ستولتنبرج: “الناتو” سيردّ إذا هوجمت بلدان مثل بولندا أو دول البلطيق

    قال الأمين العام لحلف “الناتو” ينس ستولتنبرج، إنه “إذا وقع أي هجوم على أي دولة حليفة للناتو، مثل بولندا أو دول البلطيق، فسيكون الحلف بأكمله هنا للرد”، مضيفاً أن “هذا هو الهدف من إنشاء الناتو”.

    وأضاف ستولتنبرج، في حديث مع شبكة “بي بي إس” الأميركية، أنه “لكي يتجنب الكرملين أي حسابات خاطئة، قررنا زيادة قواتنا على الجانب الشرقي للحلف”.