Tag: الناتو

  • «الناتو» لا يرى أي تهديد وشيك من روسيا تجاه أعضائه

    «الناتو» لا يرى أي تهديد وشيك من روسيا تجاه أعضائه

    قال حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم (الثلاثاء)، إنه لا يرى أي تهديد عسكري وشيك من روسيا تجاه أي من أعضائه، لكنه يحافظ على قوة الردع بأكبر مناورة يجريها منذ عقود، وستبدأ في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

    وقال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ للصحافيين في بروكسل: «نفعل كل هذا لضمان أن لدينا… القوات اللازمة لتبديد أي مساحة لسوء التقدير أو سوء الفهم في موسكو بشأن استعدادنا لحماية كل شبر من أراضي حلف شمال الأطلسي، وما دام أننا نفعل ذلك، لن يحدث أي هجوم على أراضي الحلف».

    وكان ألكسندر جروشكو، نائب وزير الخارجية الروسي، قال لوكالة الإعلام الروسية الرسمية في تصريحات نُشرت الأحد: إن نطاق تدريبات حلف شمال الأطلسي في 2024، والتي تحمل اسم «المدافع الصامد»، يشكل «عودة لا رجعة فيها» من الحلف لمخططات الحرب الباردة. وقال حلف شمال الأطلسي يوم الخميس، إنه سيبدأ أكبر تدريب عسكري منذ الحرب الباردة بمشاركة نحو 90 ألف جندي في محاكاة على كيفية تعزيز القوات الأمريكية لحلفاء أوروبيين في دول محاذية لحدود روسيا وعلى الجناح الشرقي للحلف إذا تصاعد الصراع لمواجهة بين طرفين يمكن أن يقتربا من أن يكونا ندين. وقال جروشكو للوكالة: «هذه التدريبات هي عنصر إضافي في الحرب الهجينة التي يشنّها الغرب على روسيا». وتابع قائلاً: «تدريب على هذا النطاق… يشكل العودة النهائية والتي لا رجعة فيها من حلف شمال الأطلسي لمخططات الحرب الباردة، حيث يتم تجهيز وإعداد عملية التخطيط الحربي والموارد والبنية التحتية لمواجهة مع روسيا». ولم يأت الحلف على ذكر روسيا بالاسم صراحة في إعلانه. لكن وثيقة حلف شمال الأطلسي الأبرز للاستراتيجيات تحدد روسيا على أساس أنها التهديد الأكبر والأكثر مباشرة لأمن الدول الأعضاء في الحلف. وشنّت روسيا غزواً شاملاً على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022 ووصفته كييف والغرب بأنه سعي استعماري لضم الأراضي دون مبرر. ودأبت موسكو ووزير خارجيتها سيرغي لافروف منذ ذلك الحين على اتهام «الغرب الجمعي» بشن «حرب هجينة» على روسيا من خلال دعم أوكرانيا مالياً وعسكرياً بالمساعدات.

  • روسيا: تدريبات «الناتو» عودة لمخططات الحرب الباردة

    روسيا: تدريبات «الناتو» عودة لمخططات الحرب الباردة

    قال ألكسندر جروشكو، نائب وزير الخارجية الروسي، لوكالة الإعلام الروسية الرسمية، في تصريحات نشرت اليوم (الأحد) إن نطاق تدريبات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في 2024، والتي تحمل اسم «المدافع الصامد»، يشكل «عودة لا رجعة فيها» من الحلف لمخططات الحرب الباردة.

    وأعلن حلف شمال الأطلسي الخميس، أنه سيبدأ أكبر تدريب عسكري منذ الحرب الباردة، بمشاركة نحو 90 ألف جندي، في محاكاة لكيفية تعزيز القوات الأميركية لحلفاء أوروبيين في دول محاذية لحدود روسيا، وعلى الجناح الشرقي للحلف، إذا تصاعد الصراع لمواجهة بين طرفين يمكن أن يقتربا من أن يكونا ندَّين.

    وقال جروشكو للوكالة: «هذه التدريبات هي عنصر إضافي في الحرب الهجينة التي يشنها الغرب على روسيا».

    وتابع: «تدريب على هذا النطاق… يشكل العودة النهائية والتي لا رجعة فيها من حلف شمال الأطلسي لمخططات الحرب الباردة؛ حيث يتم تجهيز وإعداد عملية التخطيط الحربي والموارد والبنية التحتية لمواجهة مع روسيا».

    ولم يأتِ الحلف على ذكر روسيا بالاسم صراحة في إعلانه؛ لكن وثيقة حلف شمال الأطلسي الأبرز للاستراتيجيات تحدد روسيا على أساس أنها التهديد الأكبر والأكثر مباشرة لأمن الدول الأعضاء في الحلف، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

    وشنت روسيا غزواً شاملاً على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، ووصفته كييف والغرب بأنه سعي استعماري لضم الأراضي دون مبرر.

    ودأبت موسكو ووزير خارجيتها سيرغي لافروف منذ ذلك الحين على اتهام «الغرب الجمعي» بشن «حرب هجينة» على روسيا، من خلال دعم أوكرانيا مالياً وعسكرياً بالمساعدات.

  • الناتو يدعو لتمديد الهدنة القصيرة في غزة

    الناتو يدعو لتمديد الهدنة القصيرة في غزة

    دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرج، الاثنين، إلى تمديد الهدنة القصيرة بين إسرائيل وحركة “حماس” في قطاع غزة، لافتاً إلى أن “على إيران كبح وكلائها”.

    والهدنة التي دخلت، الاثنين، يومها الرابع والأخير، هي الأولى في القتال الذي اندلع منذ أكثر من سبعة أسابيع.

  • إردوغان «سيحاول تسهيل» التصديق على طلب السويد الانضمام لـ«الناتو»

    إردوغان «سيحاول تسهيل» التصديق على طلب السويد الانضمام لـ«الناتو»

    أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم (السبت) أنه سيقطع اتصالاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خليفة ما ترتكبه القوات الإسرائيلية في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

    ونقلت وسائل إعلامية تركية عن إردوغان قوله إن «نتنياهو لم يعد شخصا يمكن التحدث معه».

    وذكرت قناة «خبر ترك» أن إردوغان قال إنه لن يتخذ من نتنياهو نظيرا له، لكنه أضاف أن أنقرة لن تقطع علاقاتها مع إسرائيل أيضا.

    وقال إردوغان للصحافيين إن نظيره الإيراني إبراهيم رئيسي سيزور تركيا في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) لعقد محادثات بخصوص غزة.

    وذكرت قناة «خبر ترك» وغيرها من وسائل الإعلام أن إردوغان ذكر في تصريحات للصحافيين بعد عودته من كازاخستان أمس الجمعة، أنه لن تكون هناك أي ثقة في النظام الدولي إذا لم يتم وقف إسرائيل ومحاسبتها على ما وصفها بأنها «جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان» التي ارتكبتها.

    وأكد أن غزة لا بد أن تكون جزءا من دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة بمجرد انتهاء حرب إسرائيل وحركة «حماس»، مضيفا أن أنقرة لن تدعم نماذج «تمحو الفلسطينيين بالتدريج من التاريخ».

    وذكر إردوغان خلال حديثه إلى وسائل الإعلام عند عودته من كازاخستان أمس الجمعة أن رئيس المخابرات إبراهيم كالين يتواصل مع السلطات الإسرائيلية والفلسطينية بالإضافة إلى حماس.

  • «الناتو» يتعهد بالرد إذا كان التسريب في خط الغاز بين فنلندا وإستونيا «متعمداً»

    «الناتو» يتعهد بالرد إذا كان التسريب في خط الغاز بين فنلندا وإستونيا «متعمداً»

    حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرغ، من أن أي ضرر متعمد يلحق بالبنية التحتية الحيوية للحلف سيستدعي الرد، وذلك عقب حدوث تسريب في خط أنابيب الغاز في بحر البلطيق، الذي يربط بين فنلندا وإستونيا، في عمل تخريبي مشتبه به، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

    وقال ستولتنبرغ، قبيل اجتماع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في بروكسل، الأربعاء: «إن الموضوع مدرج على جدول الأعمال»، حسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء.

    وأضاف ستولتنبرغ للصحفيين اليوم: «الشيء المهم الآن هو تحديد ما حدث، وكيف يمكن أن يحدث ذلك؟».

    وتابع: «إذا ثبت أنه هجوم متعمد على البنية التحتية الحيوية لحلف شمال الأطلسي، فسيكون ذلك أمراً خطيراً، ولكن ستتم مواجهته أيضاً برد موحد وحازم من قبل حلف (الناتو)».

    وكان قد بدأ حدوث تسرب في خط أنابيب الغاز الذي يربط بين فنلندا وإستونيا، العضوين في حلف شمال الأطلسي، في عطلة نهاية الأسبوع، وقالت مصادر مطلعة، الثلاثاء: «إن التحقيق جارٍ على أساس أنه كان عملاً تخريبياً».

    وقال رئيس فنلندا، ساولي نينيستو، أمس: «إن الضرر الذي لحق بخط أنابيب الغاز في بحر البلطيق، لا يمكن أن يكون ناجماً عن تشغيل الخط الطبيعي، وإنما هو على الأرجح ناجم عن (نشاط خارجي)».

    وتوصل تقييم أولي إلى أن الضرر الذي أصاب خط الأنابيب الذي يمر تحت البحر، لا يمكن حدوثه بسبب التشغيل الطبيعي للخط أو تقلبات الضغط في الخط، حسبما قال الثلاثاء رئيس الوزراء، بيتيري أوربو، في مؤتمر صحفي في هلسنكي.

    وقال أوربو أيضاً: «إن المؤشرات تشير إلى عوامل خارجية. وبدأ قسم التحقيقات الجنائية الفنلندي تحقيقاً في الواقعة».

    وتجنب أوربو الرد على سؤال عما إذا كان هناك سبب يدعو للاشتباه في تورط روسي.

    وأوضح أن الأمر الأكثر أهمية هو التحقيق في الحادث بشكل جيد. وذكر مسؤولون أنه من المتوقع أن تستغرق عملية إصلاح خط أنابيب الغاز الذي يربط بين فنلندا وإستونيا، عدة أشهر.

  • أوكرانيا ترد على معرض “خردة الناتو” بنفس الطريقة

    أوكرانيا ترد على معرض “خردة الناتو” بنفس الطريقة

    نشرت أوكرانيا العديد من الآليات العسكرية الروسية التي دمرتها أو استولت عليها خلال الحرب في كييف، في خطوة تأتي ردا فيما يبدو على عرض موسكو آليات تعود لأوكرانيا من صنع غربي استولت عليها خلال القتال.

    تفاصيل المعرض

    عرضت أوكرانيا في شوارع كييف العديد من الآليات العسكرية الروسية مثل الدبابات والمدرعات والمصفحات، ابتداءً من الاثنين.
    وتزامن هذا العرض مع احتفال البلاد بعيد باستقلالها للمرة الثانية في ظل الحرب الحالية المندلعة منذ 24 فبراير 2022.
    وسار الأوكرانيون، على سبيل المثال، في شارع كريشكاتيك في قلب العاصمة الأوكرانية، حيث شاهدوا مركبات عسكرية روسية متفحمة وأخرى تبدو سليمة نسبيا.
    كانت تلك المعدات العسكرية الروسية مرتبطة على خط طويل ومستقيما، كما لو أنها تشارك في عرض عسكري تقليدي.
    وقال سكان إنهم أحبوا فكرة عرض الآليات العسكرية الروسية التي تحولت إلى خردة، آملين أن يساعد ذلك في رفع الروح القتالية للأوكرانيين، بحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    كانت روسيا قد عرضت في وقت سابق من أغسطس الجاري مركبات غربية سلمها حلف “الناتو” إلى أوكرانيا، لكنها تحولت إلى خردة في الحرب، كما تقول موسكو.
    على سبيل المثال، عرضت روسيا المدرعة الأميركية “إم 113” في معرض عسكري دولي تنظمه الوزارة في الحديقة العسكرية “باتريوت بارك” بمدينة كوبينكا، التي تقع على بعد أكثر من 60 كيلومترا غربي موسكو.
    قالت وزارة الدفاع الروسية: “هذه المدرعة تحولت إلى خردة. تم الاستيلاء عليها من قبل القوات الروسية أثناء القتال على جبهة خيرسون (جنوبي أوكرانيا)”.
    منحت الولايات المتحدة أوكرانيا أكثر من 200 ناقلة من هذا الطراز.
    تقول موسكو إن قائمة المعروضات تشمل دبابات ومسيرات ومدرعات غربية، تابعة لفرنسا وبريطانيا وأستراليا ودول أخرى.

  • الناتو: سندعم أوكرانيا حتى تنتصر في الحرب

    الناتو: سندعم أوكرانيا حتى تنتصر في الحرب

    قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، ينس ستولتنبرج، الخميس، إن الحلف سيدعم أوكرانيا حتى “تنتصر في الحرب”، لافتاً إلى أن الحلف لم “يلحظ أي تغييرات في القوات النووية الروسية”.

    وأضاف خلال مؤتمر صحافي بالنرويج، أنه “على الأوكرانيين تحديد شروط السلام ودور الحلف هو دعمهم”، معتبراً أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “يستهين بالحلف”.

    وتابع: “لم نلحظ أي تغييرات في قوات (روسيا) النووية تدفعنا إلى تغيير قواتنا وطريقة ترتيبها. وحتى الآن لم نرصد ما يتطلب ذلك من جانبنا”.

  • الدنمارك تعترض قاذفتين روسيتين متجهتين لمجال «الأطلسي» فوق هولندا

    الدنمارك تعترض قاذفتين روسيتين متجهتين لمجال «الأطلسي» فوق هولندا

    قال سلاح الجو الملكي الهولندي، اليوم (الاثنين)، إن القوات الجوية الدنماركية اعترضت قاذفتين روسيتين تم رصدهما فوق الدنمارك وهما تحلقان باتجاه المنطقة التي تراقبها هولندا لصالح حلف شمال الأطلسي (ناتو).

    وأضاف أنه استدعى طائرات «إف-16» الهولندية للعمل صباح اليوم، لكن القاذفتين الروسيتين تم اعتراضهما قبل أن تتمكنا من دخول المجال الجوي الذي تراقبه هولندا للحلف.

    وصرح متحدث باسم سلاح الجو الملكي الهولندي بأن الطائرات يتم اعتراضها إذا لم يكن لديها رمز تعريف مميز أو خطة طيران أو محادثة ثنائية متبادلة.

    وقال أيضاً إن انتهاك الطائرات الروسية المجال الجوي لدولة أوروبية أو الاقتراب منه ليس بالأمر النادر.

    ولم يتسنَّ لوكالة «رويترز» الوصول على الفور إلى وزارة الدفاع الدنماركية للتعليق.

  • بيلاروس تجري تدريبات مشتركة مع “فاجنر” على حدود “الناتو”

    بيلاروس تجري تدريبات مشتركة مع “فاجنر” على حدود “الناتو”

    أعلنت وزارة الدفاع في بيلاروس، الخميس، أن قوات من مجموعة “فاجنر” العسكرية الروسية، سيجرون تدريبات مشتركة مع القوات الخاصة البيلاروسية، في ميدان عسكري بالقرب من الحدود مع بولندا، الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي “الناتو”.

    وقالت وزارة الدفاع البيلاروسية إن “القوات المسلحة في بيلاروسيا تواصل تدريباتها المشتركة مع مقاتلي شركة فاجنر”، مضيفة أنه “خلال هذا الأسبوع، ستشارك وحدات من القوات الخاصة جنباً إلى جنب مع ممثلي شركة فاجنر، في تدريب قتالي في منطقة بريست العسكرية”.

    وقالت بولندا في وقت سابق من هذا الشهر، إنها سترسل مزيداً من قواتها لتعزيز الأمن على حدودها مع بيلاروس، لمواجهة التهديدات المحتملة، بعد انتقال مقاتلي “فاجنر” إلى بيلاروس.

    وخاضت المجموعة العسكرية أعنف المعارك في الغزو الروسي لأوكرانيا، لكن الغموض أحاط بمصيرها ومصير قائدها يفجيني بريجوجين، بعد تمرد وقع يومي 23 و24 يونيو، وسيطرت خلاله على مدينة في جنوب روسيا وتقدمت صوب موسكو.

    وبناءً على الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه في نهاية التمرّد، انتقلت المجموعة العسكرية إلى بيلاروس، حليفة موسكو.

    ظهور رئيس “فاجنر”
    وظهر يفجيني بريجوجن، رئيس مجموعة “فاجنر” في مقطع فيديو وهو يرحب بمقاتلي المجموعة في بيلاروس، وقال لهم إنهم لن يشاركوا الآن في حرب أوكرانيا.

    وقال رجل يُشبه بريجوجن في مقطع فيديو نشر أثناء ترحيبه بمقاتلي المجموعة في بيلاروس، وأعادت خدمة صحافية لبريجوجن على “تيليجرام” نشره، إن المجموعة “قاتلت بكرامة، لقد فعلتم الكثير من أجل روسيا. والآن، ما يحدث في الجبهة عبارة عن عار لا يجب أن نشارك فيه”.

  • بلومبرج: ماكرون يدفع “سراً” لتوسيع الناتو

    بلومبرج: ماكرون يدفع “سراً” لتوسيع الناتو

    يحاول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تغيير مواقفه السابقة من حلف شمال الأطلسي “الناتو”، بإظهار مزيد من الالتزام تجاه التكتل العسكري، بعدما كان يصرح في السابق بأن الناتو في حالة “موت سريري”.

    وأفادت “بلومبرغ” في تقرير، الأربعاء، بأن ماكرون يمارس “ضغوطاً سرية” لتوسيع الحلف، وتسريع انضمام أوكرانيا للناتو والاتحاد الأوروبي.

    ويحاول ماكرون “تعويض الوقت الضائع”، مع استعداد قادة “الناتو” للاجتماع في العاصمة الليتوانية فيلنيوس يومي الثلاثاء والأربعاء.

    وأشارت “بلومبرغ” في هذا الصدد إلى إرسال ماكرون الفرقاطة الفرنسية “أوفيرني” لأول مرة إلى بحر البلطيق، في 24 يونيو الماضي، والتي رست في هلسنكي على بعد 190 ميلاً (300 كيلومتر) فقط من مدينة سانت بطرسبرغ، مسقط رأس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بهدف إظهار الدعم إلى فنلندا، المنضمة حديثاً إلى حلف الناتو.

    ووفق “بلومبرغ”، فإن الخطوة تعبر عن “حماس” الرئيس الفرنسي تجاه التحالف بعد عقود من التردد، إذ صرح علانية في 2020 بأن الناتو في حالة “موت سريري”، وجدد مطالبه بإنشاء “جيش أوروبي حقيقي موحد”، للحد من الاعتماد على الولايات المتحدة في مجال الدفاع.

    التوسع شرقاً
    وفي الوقت الراهن، يسعى الرئيس الفرنسي إلى تسريع وتيرة توسع “الناتو” والاتحاد الأوروبي شرقاً، من خلال تمهيد الطريق لانضمام أوكرانيا.

    وفي خطاب ألقاه الشهر الماضي، تخلى ماكرون، الذي كان متشككاً في وقت سابق، عن معارضة فرنسا القائمة منذ فترة طويلة لتوسيع نطاق المظلة الأمنية الغربية، ودعا إلى تعزيز التنسيق بين “الناتو” والاتحاد الأوروبي في مجال الدفاع.

    وقال دبلوماسيون إن ماكرون يضغط سراً من أجل السماح لأوكرانيا ببدء عملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، عكس تحفظه بشأن انضمام ألبانيا ومقدونيا إلى الكتلة في عام 2018.

    وأعرب مسؤولون فرنسيون عن ثقتهم في أن كييف ستفي بالشروط اللازمة لبدء محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في نهاية العام، ولكنهم أكدوا أن أوكرانيا لن تحصل على “معاملة خاصة”.

    ونقلت “بلومبرغ” عن دبلوماسي فرنسي قوله إن ماكرون أدرك أنه “يجب أن يكون على الجانب الصحيح من التاريخ، وأنه لا يزال لديه عمل يتعين القيام به في هذا الصدد”.

    من جهتها، قالت ريم ممتاز، الباحثة في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية لـ”بلومبرغ”: “الرسالة هامة، سنرى ما إذا كانت ستُترجم إلى توجه استراتيجي جديد”.

    سنوات من التردد
    ويتقمص ماكرون منذ وقت طويل، بحسب “بلومبرغ”، دور خليفة القادة الفرنسيين الذين نأوا بأنفسهم عن تحالف “الناتو” الذي تقوده الولايات المتحدة، مثل شارل ديجول مؤسس الجمهورية الخامسة، وجاك شيراك، الذي تجاهل مخاوف أوروبا الشرقية.

    واستقبل ماكرون بوتين في عام 2017، وأثار ردود فعل غاضبة قبل الغزو مباشرة عندما تحدث عن إمكانية “إضفاء الطابع الفنلندي” على أوكرانيا، واستبعد احتمالية انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي أو “الناتو”.

    ونقلت “بلومبرغ” عن العديد من المسؤولين الذين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم، قولهم إنهم فوجئوا بالتحول الواضح في موقف ماكرون، وأن بعضهم كانوا متشككين إزاء هذا التحول.

    سخرية من ماكرون
    ووصف مسؤول أوروبي كبير الخطاب الذي ألقاه ماكرون الشهر الماضي، بأنه “تصريحات فارغة”، وسخر مسؤول آخر من خطط الرئيس الفرنسي للتوسط في مفاوضات السلام إلى جانب الصين، وأشار إلى محاولاته السابقة الفاشلة لإقناع بوتين بعدم مهاجمة أوكرانيا. ويرى مسؤول ثالث أن ماكرون أدرك أن جهود التواصل مع بوتين لم تنجح.

    وفي مايو الماضي، أقر ماكرون بأن الغزو الروسي لأوكرانيا “أيقظ” حلف الناتو من “أسوأ صدمة”.

    سد الفراغ الألماني
    وفي المقابل، قال دبلوماسي من أوروبا الشرقية للوكالة، إن وقوف فرنسا إلى جانب بولندا ودول البلطيق، الأكثر تأييداً لأوكرانيا، يساعد على سد الفراغ الذي خلفه النهج الأكثر حذراً الذي يتبعه المستشار الألماني أولاف شولتز.

    واتفق مسؤول ألماني على أن تغير نهج ماكرون يمثل تحولاً كبيراً أدى إلى إنشاء تحالف جديد بين فرنسا ودول أوروبا الشرقية، في وقت تتزايد فيه الخلافات بين باريس وبرلين.

    وقال بنجامين حداد، عضو البرلمان الفرنسي عن حزب ماكرون، إن العلاقات بين فرنسا وألمانيا لا تزال قائمة، وأنها ضرورية دائماً، ولكن لا ينبغي أن تكون “علاقة حصرية”.

    وأضاف حداد: “نحن بحاجة إلى شركاء آخرين، والدول الصغيرة تمثل عاملاً لتعزيز قوتنا ونفوذنا”.

    يأتي ذلك وسط تقارير عن استعداد ألمانيا للتحرك من أجل تأجيل انضمام أوكرانيا إلى الحلف، بسبب مخاوف من صراع مفتوح مع روسيا.

    وتنص “المادة 5” من ميثاق الحلف على أن كل دولة عضو بالحلف تتعرض لهجوم من قبل عدو خارجي، لديها الحق في طلب تدخل عسكري من بقية أعضاء الحلف.

    وسبق للرئيس الأميركي جو بايدن أن قال إنه يريد تجنب وضع “حيث نكون جميعاً في حرب مع روسيا”. وأكد أن أوكرانيا “ليست جاهزة” لعضوية حلف الناتو، وأن الأمر سيأخذ وقتاً.