Tag: الميليشيات

  • تقرير: ضغوط على بايدن للرد على استهداف الأميركيين بالعراق وسوريا

    تقرير: ضغوط على بايدن للرد على استهداف الأميركيين بالعراق وسوريا

    قالت مجلة “بوليتيكو” إن الرئيس الأميركي جو بايدن، يتعرض لضغوط من أجل الرد على الهجمات المتزايدة ضد القوات الأميركية بالعراق وسوريا؛ وسط اتهامات بـ”فشل نهجه” المتمثل في الردع بضربات جوية انتقامية، ومحاولات بالكونغرس لتقليص صلاحياته لشن ضربات عسكرية.

    وأشارت المجلة الأميركية في تقرير إلى أن سلسلة من هجمات الفصائل المسلحة المدعومة من إيران، استهدفت مؤخراً الأميركيين في العراق وسوريا أدت لزيادة الضغط على بايدن، وسط انتقادات من الجمهوريين لنهجه الانتقامي باعتباره “غير كاف ولا فعال”.

    ولفتت إلى أن القوات الأميركية والدبلوماسيين في العراق وسوريا، استُهدفوا بـ6 هجمات صاروخية وطائرات مسيرة خلال هذا الأسبوع وحده، شملت سقوط 14 صاروخاً على الأقل على قاعدة بالعراق، الأربعاء، ما أدى إلى إصابة اثنين من الجنود الأميركيين.

    واعتبرت المجلة أن الهجمات بمثابة “صداع متزايد، وتختبر مجدداً عزيمة بايدن” بشأن الابتعاد عن عقود من الحرب الأميركية في الشرق الأوسط، حتى تتمكن إدارته من التركيز على إنهاء جائحة كورونا، ومواجهة العلاقات العدائية مع روسيا والصين، وربما تهدد عمل الكونغرس هذا العام بشأن تقليص صلاحيات الرئيس لشن ضربات في المنطقة.

    انتقادات جمهورية
    خلال هذا الأسبوع انتقد الجمهوريون نهج بايدن الذي يرفع شعار “الحد الأدنى”، مشيرين إلى أن ضربتيه الانتقاميتين فشلتا في ردع وكلاء إيران.

    من جانبه قال جيم إينهوف، السناتور الجمهوري عن ولاية أوكلاهوما وعضو لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، في بيان لـ”بوليتيكو”: “لا يمكن السكوت مع استمرار هجوم الفصائل المسلحة المدعومة من إيران على الجنود الأميركيين في العراق”.

    وأضاف إينهوف: “يجب على الرئيس بايدن أن يطرح استراتيجية حقيقية لردع هذه الهجمات، وإنهائها، بدلاً من الاستمرار في نهج رد الفعل الذي يتسم بالحد الأدنى والذي يفشل في ردع إيران أو فصائلها المسلحة، ويُعرّض حياة الأميركيين لخطر متزايد”.

    وبينما يعترف حلفاء بايدن الديمقراطيون بأن الوضع الحالي “غير مقبول”، لكنهم يردون بأن الرئيس لا يملك السلطة لشن ضربات هجومية ضد الفصائل المسلحة المدعومة من إيران دون السعي للحصول على موافقة الكونغرس أولاً. ويقولون إنه يتصرف في نطاق صلاحياته بموجب المادة الثانية من الدستور، للدفاع عن الجنود الأميركيين بالانتقام.

    في هذا السياق قال فان هولين السيناتور الديمقراطي عن ولاية ماريلاند كريس، وعضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، لمجلة “بوليتيكو”، إن “هذه قرارات ترتبط بوقائع محددة”.

    وأضاف فان هولين: “هذه الإجراءات داخل العراق مختلفة تماماً عن أي نوع من الهجوم على إيران”.

    وتابع: “الرئيس ليس لديه صلاحيات لمهاجمة إيران، وفي تلك الظروف من الواضح أنه سيتعين عليه الحضور إلى الكونغرس للحصول على إذن”.

  • جرف الصخر.. قاعدة عسكرية للميليشيات على أرض مسلوبة

    جرف الصخر.. قاعدة عسكرية للميليشيات على أرض مسلوبة

    منذ عام 2014 بدأ سكان مدينة جرف الصخر العراقية بالخروج منها تحت ضغط السلاح، حتى خلت تماما منهم بحلول عام 2017، نفس العام الذي أعلن فيه العراق دحر تنظيم داعش.

    وعلى الرغم من أن جرف الصخر تبعد مئات الكيلومترات عن الموصل، لكن أهلها لم يعودوا إلى بساتينهم وأراضيهم الزراعية حتى اليوم، بعد أن تحولت المنطقة إلى معسكر كبير تديره فصائل مسلحة عراقية من أهمها ميليشيا “كتائب حزب الله” العراقية.

    والأحد، قال عضو في مجلس النواب العراقي إن “هناك اتفاقا لإعادة مهجري جرف الصخر إلى أراضيهم”، مما أثار ردود فعل واسعة بين العراقيين.

    ويعتقد المحلل السياسي العراقي، سمير شيخ الله، أن “تصريحات عبد ربه والخنجر والكربولي غير واقعية”، مضيفا لموقع “الحرة” أن “ملفا بهذا التعقيد والأهمية لن يكون سهل الحل”.

    ويضيف شيخ الله أن “جرف الصخر تمتد على مئات من الدونمات الزراعية، كما أن قاعدة كتائب حزب الله العسكرية ما تزال موجودة وقائمة على تلك الأراضي، وبالتأكيد لن يستطيع أحد إزالتها وإعادة الأراضي للمهجرين خلال أيام، كما يقول النائب”.

    ويضيف المحلل “قد يكون هناك عودة لبعض الأهالي إلى أطراف المنطقة التي يسيطر عليها الجيش العراقي، وهذا إن حصل قد يشير إلى تحالف مبكر بين الخنجر والميليشيات التي أرادت إعطاءه هدية انتخابية ثمينة”.

    وقال مصدر من الحشد الشعبي لموقع “الحرة” إن “الجهات المسيطرة على المنطقة تستثمر الأراضي الزراعية وتدير نشاطات كبيرة الحجم جدا من تلك الأراضي”.

    ويقول المصدر إن “شاحنات محملة بالمزروعات تغادر تلك الأراضي إلى معامل تعليب منتجات غذائية موجودة في دولة مجاورة، وتعود إلى العراق بصيغة منتوجات غذائية معلبة تحمل شعار تلك الدولة”.

    ولدى سؤاله إذا ما كانت تلك الدولة إيران قال المصدر “على الأغلب”.

    ويضيف المصدر، وهو قيادي في أفواج الاتصالات التابعة للحشد أن “المنشآت الموجودة في جرف الصخر كبيرة جدا، وتمتد على أراض واسعة”، كما أن “هناك معامل تصنيع ومخازن أسلحة هائلة الحجم”.

    واستبعد المصدر أن يتغير الوضع في المنطقة قريبا بسبب “الأهمية الهائلة للمنطقة بالنسبة للجهة المسيطرة عليها”، في إشارة إلى ميليشيا الكتائب، كما أنه قال إنه “لم تسجل أي حركة غير طبيعية أو أي إخلاء للمعدات”.

    ولا يعتقد، أحمد الجنابي، وهو مهجر من منطقة جرف الصخر منذ سبع سنوات أن هناك “أي جهد أو أملا بالعودة القريبة إلى المنطقة”.

    ويقول الجنابي لموقع “الحرة” إن “بساتينه تعاني العطش، كما أن جزءا منها تمت إزالته بالجرافات”، مضيفا “على الأقل هذا ما قيل لي، أنا لا أستطيع المرور حتى بقرب تلك البساتين”.

    ويتابع “نتمنى العودة فعلا، نحن نعاقب على أشياء لم نقم بها، فقط لأن مناطقنا غنية وتقع في منطقة مهمة”.

    “قاعدة محصنة”
    ويقول الصحفي العراقي، مهند الغزي، إنه لا يعتقد أن “هناك عودة لنازحي جرف الصخر بأي شكل من الأشكال”.

    ويضيف الغزي لموقع “الحرة” أن “كل الجرف عبارة عن قاعدة محصنة لا يستطيع أحد دخولها، حتى رؤساء الوزراء من العبادي إلى الكاظمي لا يستطيعون دخول المنطقة”، بحسب قوله.

    ويقول الغزي “أعتقد أن الكلام مجرد لعبة انتخابية”، مضيفا “سأصدق بكلام النائب في حال استطاع هو أن يذهب إلى منطقة جرف الصخر وحده ويصرح من هناك، وهذا مستحيل تقريبا”.

    وتعرضت قاعدة الميليشيات في جرف الصخر إلى قصف أميركي في مارس من العام الماضي، بعد استهداف قواعد عسكرية عراقية تضم جنودا أميركيين من قبل عناصر تلك الميليشيا.

  • ميدل إيست مونيتور : الميليشيات في العراق تستهدف مطار بغداد الدولي

    ميدل إيست مونيتور : الميليشيات في العراق تستهدف مطار بغداد الدولي

    قال صحيفة ميدل إيست مونيتور إن ضبط القوات الأمنية العراقية منصة صواريخ كانت معدة لاستهداف مطار بغداد الدولي يعد تصعيدا جديدا للميليشيات بالتزامن مع اعتقال أحد قاداتها في بغداد
    وقالت الصحيفة إن خلیة الإعلام الأمني العراقية أعلنت أن قوة أمنیة تمكنت من إحباط ھجوم كان معداً انطلاقا من منطقة حي الجھاد بصواریخ الكاتیوشا على قاعدة عسكرية في مطار بغداد إلا أن الخلية لم تعلن عن الجهة التي تقف وراء تنظيم هذا الهجوم واكتفت بالإعلان عن إحباطه دون خسائر
    وأشارت ميدل إيست مونيتور إلى أن آخر هجوم استهدف للمطار كان في 2 مايو بواسطة صاروخين دون وقوع خسائر مبينة أن واشنطن تتهم فصائل عراقية مسلحة مرتبطة بإيران، بالوقوف وراء هذه الهجمات
    وتحدثت الصحيفة عن لجوء الفصائل المسلحة إلى استخدام التصعيد ضد المنشآت العراقية كورقة ضغط ضد الحكومة لتنفيذ مطالبها.

  • باريس: دعمنا الكامل للعراق وحكومته .. قلقون من الأعمال التي تتحدى سلطة الدولة

    باريس: دعمنا الكامل للعراق وحكومته .. قلقون من الأعمال التي تتحدى سلطة الدولة

    أعربت وزارة الخارجية الفرنسية عن قلقها «الشديد» حيال الأعمال التي قالت إنها تتحدى سلطة الدولة العراقية، في إشارة إلى استعراض ميليشيات الحشد في المنطقة الخضراء وسط بغداد، وتصعيدها العسكري على خلفية اعتقال القيادي البارز في الميليشيا قاسم مصلح.

    وقالت الخارجية الفرنسية في بيان: «تعرب فرنسا عن قلقها الشديد إزاء الأعمال التي تتحدى سلطة الدولة العراقية التي وقعت في بغداد في 26 أيار/مايو»، مجددة دعمها الكامل «لسلطة الدولة العراقية ومؤسساتها، فضلا عن سيادة العراق»، ومشددة على ضرورة استمرار التحقيقات التي تجريها السلطات العراقية في أعمال العنف التي تستهدف المجتمع المدني.

    أضافت الخارجية «تؤيد فرنسا رغبة العراق في قيادة البلاد نحو انتخابات نزيهة وشفافة، وفقاً للقانون وفي أمن تام، استجابة للتطلعات إلى الإصلاحات وسيادة القانون التي أعرب عنها المواطنون».

    كما أعربت باريس عن ترحيبها بتجديد مجلس الأمن أمس ولاية بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى العراق، ولا سيما الامتيازات الموسعة الممنوحة له، بناء على طلب السلطات العراقية، لدعم ومراقبة إجراء التصويت.

    تأتي هذه التصريحات مع استمرار التوتر الأمني الذي شهدته بغداد على خلفية اعتقال قوة اتحادية «بموجب أمر قضائي وفق المادة 4 إرهاب»، قائد عمليات الأنبار في هيئة الحشد الشعبي، قاسم مصلح، وسط اتهامات عديدة وجهت له منها «تورطه في مقتل ناشطين في كربلاء».

    الموقف الفرنسي، جاء متوافقاً مع المواقف الغربية التي علقت على الأحداث التي شهدتها بغداد، الأربعاء.

    فقد أعلنت السفارة البريطانية لدى بغداد، وقوفها إلى جانب الحكومة العراقية وتحقيقاتها في أعمال «الجماعات المسلحة»، وقالت في بيان إن «العراقيين طالبوا ويستحقون دولة يحاسب فيها من يخالف القانون، لا ينبغي لأحد استخدام القوة والتهديد لعرقلة التحقيقات الجنائية».

    وعلق السفير الكندي في بغداد أولريك شانون، الأربعاء، على الحدث ذاته قائلاً: «لا يمكن احترام الحقوق الأساسية للمواطن ومحاسبة مرتكبي الجرائم ضد الناشطين وسط انتشار جماعات مسلحة تعتبر نفسها فوق القانون».

    وأضاف، أن «استعراض الأسلحة اليوم ضد مؤسسات عامة هو تهديد واضح لهيبة الدولة، يجب السماح للقضاء العراقي بالعمل دون التهديد بالعنف، وتطبيق القانون على الجميع».

    وعبر مجلس الأمن القومي الأمريكي، الخميس، عن دعمه لإجراءات رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي لفرض سيادة القانون وتمهيد الطريق لانتخابات حرة ونزيهة.

    فيما حذرت ممثلة الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة في العراق، جينين بلاسخارت، من اللجوء لاستعراض القوة.

    وكتبت بلاسخارت عبر ‹تويتر›، أنه «يجب أن تأخذ أي قضية اعتقال مجراها، كما تجري مع أي مواطن عراقي».

    وأضافت «بالتأكيد، لا ينبغي لأحد أن يلجأ إلى استعراض القوة ليشق طريقه»، منوهة بأن «هكذا سلوك يضعف الدولة العراقية».

    ممثلة الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة في العراق أكدت أنه «يجب احترام مؤسسات الدولة في كل وقت، ولا أحد يعلو على القانون».

    وشهدت بغداد، الأربعاء، استعراضات عسكرية وانتشار المليشيات الولائية في محيط المنطقة الخضراء ببغداد وسط تهديدات باقتحامها، وتطويقها بعض المقرات الحكومية.

    إلا أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي شدد في بيان، أن «القوات الأمنية التي انتصرت على أعتى قوة إرهابية، قادرة وبكل شجاعة أن تكبح أي مجاميع خارجة عن القانون مهما تكن، ولكن الحكومة والقوات الأمنية ليست قوات دموية كما في زمن الدكتاتورية».

  • دماء في مظاهرات محاسبة “القتلة” وسط غضب متصاعد ضد الأحزاب

    دماء في مظاهرات محاسبة “القتلة” وسط غضب متصاعد ضد الأحزاب

    شهدت المظاهرات الحاشدة، التي شارك فيها الآلاف في العاصمة العراقية بغداد، للمطالبة بمحاسبة قتلة الناشطين سقوط ضحايا إثر صدامات بين المحتجين والقوات الأمنية، في وقت تحدث متظاهرون عن وجود مندسين بين صفوفهم، مهمتم التقاط الصور لأهداف انتقامية.

    وتعليقا على سقوط ضحايا، قال الرئيس برهم صالح، في تغريدة على تويتر، “الكشف عن قتلة المتظاهرين والناشطين حق لا يسقط،واستخدام الرصاص في التظاهرات يجب أن لا يمر من دون تحقيق ومحاسبة. كما أن حماية الأمن والممتلكات العامة واجب وطني”.

    وأضاف أن “التظاهر السلمي حق دستوري وتجسيد لإصرار العراقيين على دولة مقتدرة ذات سيادة. تحقيق تطلعات شبابنا يستدعي ضمان انتخابات نزيهة”.

    من جانبه، غرد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، قائلا: “دعمنا حرية التظاهر السلمي في العراق، وأصدرنا أوامر مشددة بحماية التظاهرات وضبط النفس ومنع استخدام الرصاص الحي لأي سبب كان..”.

    وقال إن “اليوم سنفتح تحقيقا شفافا حول حقيقة ماحدث في اللحظات الأخيرة من تظاهرة ساحة التحرير لكشف الملابسات.. الأمن مسؤولية الجميع ويجب أن نتشارك جميعاً في حفظه”.

    ووفق فرانس برس، شارك الآلاف في التظاهرة التي ضمت أشخاصا من مدن جنوبية مثل الناصرية وكربلاء، حيث رفعوا صور ناشطين تعرضوا للاغتيال، لا سيما إيهاب الوزني رئيس تنسيقية الاحتجاجات في كربلاء، والذي كان لسنوات عدة يحذر من هيمنة الفصائل المسلحة الموالية لايران، وأردي برصاص مسلّحين أمام منزله بمسدسات مزوّدة كواتم للصوت.

    ولم تعلن أيّ جهة مسؤوليتها عن اغتيال الوزني، وهو أمر تكرّر في اعتداءات سابقة في بلد تفرض فيه فصائل مسلّحة سيطرتها على المشهدين السياسي والاقتصاد.

    ونقلت الوكالة عن مصدر طبي تأكيده مقتل متظاهر “نتيجة إصابته بطلق ناري في الرقبة بعد نصف ساعة من وصوله للمستشفى”، وإصابة “13 آخرين بجروح نتيجة اختناقات وحروق متفاوتة من قنابل دخان وغاز”، وفي صفوف القوات الأمنية، أصيب خمسة عناصر على الأقل، وفق المصدر نفسه.

    ومنذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في العراق قبل نحو عامين، تعرّض أكثر من 70 ناشطاً للاغتيال أو لمحاولة اغتيال، فيما خطف عشرات آخرون لفترات قصيرة، ففي تموز/يوليو 2020، اغتيل المحلل المختص على مستوى عالمي بشؤون الجماعات الجهادية هشام الهاشمي أمام أولاده في بغداد.

    وهدفت تظاهرة الثلاثاء التي بدأت بشكل سلمي قبل أن تتحول صدامات بين قوات مكافحة الشغب والمتظاهرين، إلى الضغط على الحكومة لاستكمال التحقيق في عمليات الاغتيال التي وعدت السلطة بمحاكمة مرتكبيها، لكن الوعود لم تترجم أفعالا.

    “مندسون لقتل الناشطين”
    وتجمع المتظاهرون في ساحة الفردوس فيما تجمع آخرون في ساحة النسور قبل الانطلاق إلى ساحة التحرير مركز التظاهر في بغداد، وسط إجراءات أمنية مشددة، وانتشار مئات من عناصر مكافحة الشعب وحفظ النظام.

    وهتف المتظاهرون، الذين كان غالبيتهم من الشباب، “بالروح بالدم نفديك يا عراق” و”الشعب يريد إسقاط النظام” و “ثورة ضد الاحزاب”.

    وقال المتظاهر حسين، البالغ 25 عاما لفرانس برس، “التظاهرة اليوم احتجاجا على قتل الناشطين”، قبل أن يضيف “كل من يرشح نفسه من العراقيين الأحرار غير المنتمين الى حزب يتعرض للقتل”.

    وتابع “لذلك نعتبر الانتخابات باطلة (…) يراد منها تدوير النفايات الفاسدة”.

    وبالنسبة للمتظاهر محمد، البالغ 22 عاماً، “هناك مندسون بين المتظاهرين. يلتقطون صورنا لتهديد وقتل الناشطين لاحقاً. إنهم الميليشيات والأحزاب الذين يفعلون ذلك”.

    وتأتي الاحتجاجات بعد نحو عامين من انطلاقة “ثورة تشرين” في 25 أكتوبر 2019، والتي انتهت باستقالة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي وتولي مصطفى الكاظمي، رئيس جهاز المخابرات المسؤولية.

    وكانت التظاهرات قد خمدت تقريبا عام 2020 في سياق التوترات السياسية وفي مواجهة الوباء، لكن التحركات عادت إلى الظهور في عدة مناسبات، لا سيما في الناصرية جنوباً، وذهب ضحيتها متظاهرون عديدون خلال الأشهر الماضية.

    إلا أن تظاهرة الثلاثاء هي الأولى التي تشهد عنفاً مماثلاً في بغداد منذ “احتجاجات تشرين”.

  • ماكينزي: سنعمل على مواجهة ظاهرة “الطائرات المسيرة” في العراق

    ماكينزي: سنعمل على مواجهة ظاهرة “الطائرات المسيرة” في العراق

    بعد شهر من استهداف طائرة بدون طيار محملة بالمتفجرات القوات الأميركية في قاعدة بالعراق، قال أعلى قائد أميركي في الشرق الأوسط إن إيجاد طرق أفضل لمواجهة مثل هذه الهجمات يمثل أولوية قصوى، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لا تزال متأخرة في ايجاد الحلول.
      
    وذكر الجنرال فرانك ماكنزي للصحفيين المسافرين معه أن استخدام طائرات مسيرة صغيرة من قبل الميليشيات المدعومة من إيران سيزداد في السنوات القليلة المقبلة.
      
    وقضى ماكنزي نهاره في العراق يوم الخميس، لكن لأسباب أمنية، لم يسمح لوسائل الإعلام المصاحبة له ببث تقارير عن زيارته إلا بعد مغادرته المنطقة. 

    وغالبا ما يصعب اكتشاف الطائرات غير المأهولة، وهي طائرات رخيصة وسهلة الشراء، ويصعب التغلب عليها.
      
    وقال ماكنزي إنه يجب على الولايات المتحدة أن تجد المزيد من السبل لمواجهة استخدام هذه الطائرات من قبل أعداء أميركا في الشرق الأوسط وأماكن أخرى. وأضاف “نعمل بكل جهد لإيجاد حلول تقنية من شأنها أن تسمح لنا بأن نكون أكثر فعالية ضد الطائرات بدون طيار”.
      
    وأوضح أن الجهود جارية للبحث عن طرق لقطع روابط القيادة والتحكم بين الطائرة بدون طيار ومشغلها، وتحسين أجهزة استشعار الرادار لتحديد التهديد بسرعة مع اقترابها، وإيجاد طرق إلكترونية وحركية فعالة لإسقاطها. وقال إنه يمكن استخدام السياج والشباك العالية كإجراءات وقائية.
      
    وأضاف “نحن منفتحون على كل الأمور. الجيش يعمل بكل جدية. غير أنني لا أعتقد أننا في المكان الذي نريد أن نكون فيه”.
      
    في منتصف أبريل، استهدفت طائرة بدون طيار قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة بالقرب من مطار شمال العراق، ما تسبب في حريق كبير وإلحاق أضرار بأحد المباني، لكن لم تقع اصابات.
      
    لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم. وكانت الولايات المتحدة ألقت باللوم على الميليشيات المدعومة من إيران في هجمات سابقة، معظمها صواريخ استهدفت الوجود الأميركي في العاصمة بغداد والقواعد العسكرية في جميع أنحاء العراق.
      
    بشكل عام، تكررت الهجمات ضد قوات التحالف منذ أن قتلت ضربة جوية نفذتها الولايات المتحدة الجنرال الإيراني قاسم سليماني بالقرب من مطار بغداد العام الماضي. 
          
    وأعرب ماكنزي وآخرون عن تفاؤلهم بأن الولايات المتحدة ستحافظ على وجود عسكري في البلاد. وقال إن الجماعات المسلحة تشعر بالإحباط بسبب وجود بعض الأمل في أن تغادر القوات الأميركية العراق، لا سيما في أعقاب الهجوم الذي استهدف سليماني.
      
    وأضاف ماكنزي للصحفيين المسافرين معه “يعتقدون أنهم يستطيعون تنفيذ هجمات على مستوى منخفض إلى حد ما لن تثير أي رد، لكنها سوف تخلق احتكاكا كافيا سيدفعنا في النهاية إلى المغادرة. وأعتقد أنه وضع خطير”.
      
    وقال إنه يعتقد أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لا يزال لديه عمل يتعين عليه القيام به في العراق للمساعدة في هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يحتفظ ببعض الوجود في غرب وشمال البلاد. لكنه قال إن قوات الأمن العراقية قامت بعمل جيد في محاربة التنظيم.
      
    بعد قضاء يوم الخميس في العراق، توجه ماكنزي إلى سوريا أمس الجمعة، حيث التقى بالقادة والقوات الأميركية والشركاء في أربع قواعد مختلفة.

  • السفير البريطاني للبغدادية: الميليشيات والاغتيالات تعرقل الاستقرار السياسي والاقتصادي

    السفير البريطاني للبغدادية: الميليشيات والاغتيالات تعرقل الاستقرار السياسي والاقتصادي

    قال السفير البريطاني بالعراق ستيفن هيكي إن التحديات التي يواجهها العراق في ظل انتشار السلاح المنفلت والفصائل المسلحة تشير إلى صعوبة الوصول إلى حالة الاستقرار السياسي والأمني.
    وأضاف في برنامج ستوديو التاسعة الذي يعرض على قناة البغدادية أنه طلب من الحكومة العراقية محاسبة منفذي عمليات الاغتيال وضبط الوضع الأمني قبل الانتخابات , كما أشار إلى أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أبلغ بريطانيا بوجود خطة للتصدي لعمليات الاغتيالات التي تطال الناشطين , لكن التهديدات من الفصائل المسلحة ضد المواطنين والسياسيين والدبلوماسيين مستمرة.
    وأدان السفير البريطاني بشدة حادثة اغتيال الناشط إيهاب الوزني , وأكد أن بريطانيا سمعت نداء المتظاهرين في ثورة تشرين ضد الفساد ومطالبهم بتحسين الوضع السياسي والاقتصادي.
    وأكد ستيفن هيكي في تصريحاته أن “هناك فرصة للمرشحين الجدد لتغيير الطبقة السياسية الحاكمة إن رغب الشعب وأنه لا يوجد بديل عن المشاركة في الانتخابات المقبلة.
    وأشار هيكي إلى أن بريطانيا ستدعم جهود الأمم المتحدة لمراقبة عملية الانتخابات وستعمل على تحسين عمل مفوضية الانتخابات , لافتا إلى أن بريطانيا على علم بأن بعض المرشحين عليهم شبهات فساد ومرتبطون بفصائل مسلحة مصنفة دوليا على قوائم الإرهاب.

  • عرب نيوز:  قادة الاحتجاجات في العراق يجبرون على ترك منازلهم بسبب الميليشيات

    عرب نيوز: قادة الاحتجاجات في العراق يجبرون على ترك منازلهم بسبب الميليشيات

    قالت صحيفة عرب نيوز اللندنية إن قادة الاحتجاجات في العراق يجبرون على ترك منازلهم والرحيل إلى مواقع آمنة في ظل تلقيهم تهديدات يومية بالقتل والاغتيال من قبل الميليشيات بما يشير إلى حجم الانفلات الأمني بالعراق.
    وأضافت الصحيفة أن العديد من قادة حركة الاحتجاج التي اندلعت ضد الفساد الحكومي تركوا عائلاتهم ومستقبلهم وأصدقائهم وسافروا إلى إقليم كردستان أو إلى خارج البلاد خاصة مع تزايد حالات الاغتيال ضد النشطاء السياسي وإفلات مرتكبيها من العقاب وعجز الحكومة عن توفير الحماية لهم , لافتة إلى أن العراقيين ضاقوا ذرعا بالنخبة الحاكمة الفاسدة وبدأوا أكبر حركة اجتماعية شعبية في تاريخ العراق الحديث خلال ثورة تشرين إلا أنهم واجهوا قوة مفرطة سواء من قبل القوات الأمنية أو الميليشيات السائبة.
    وأوضحت الصحيفة أن اغتيال الناشط المدني إيهاب الوزني أحد أبرز الوجوه في كربلاء يعيد للأذهان عشرات النشطاء الذين تعرضوا لمحاولات اغتيال أو اغتيلوا بالرصاص أو بتفجير عبوات ناسفة لدى عودتهم من ساحات الاحتجاج إلى منازلهم .. كما أشارت إلى أن عددا كبيرا من النشطاء ملاحقون قضائيا بعد أن رفعت عليهم كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق دعاوى قضائية وأصبحت صورهم منشورة في نقاط التفتيش بمختلف المحافظات.

  • تقرير أميركي: الميليشيات في العراق تسيطر على إرث “داعش” وتفوقه خطورة

    تقرير أميركي: الميليشيات في العراق تسيطر على إرث “داعش” وتفوقه خطورة

    قال تقرير لمعهد نيولاينز الأميركي إن الميليشيات المنفلتة في العراق استغلت الفراغ الناجم عن طرد تنظيم داعش على طول الحدود الصحراوية الممتدة مع سوريا , للاستيلاء على خطوط التجارة وآبار النفط وقامت ببناء هياكل أمنية واجتماعية وسياسية واقتصادية موازية للدولة العراقية للسيطرة على المنطقة.
    وأشار التقرير إلى أن الميليشيات سيطرت على تحركات المواطنين وطرق التجارة المهمة والمنافذ الحدودية , وهددت الصحفيين والأكاديميين في نينوى والمحافظات التي تسيطر عليها بالفصل والطرد من أعمالهم , كما أنشأوا مدارس لا تتبع القواعد المحلية أو الفيدرالية.
    واضاف المعهد الأميركي أن الميليشيات تلاعبت بملكيات الأراضي في سهل نينوى بعد طرد تنظيم داعش منها لتغيير تركيبتها السكانية , كما سيطرت على أكثر من 72 حقلا نفطيا في منطقة القيارة جنوبي الموصل تنتج نحو 100 شاحنة صهريج نفط خام يوميا فضلا عن أرباح يومية تصل إلى مئات الآلاف من الدولارات من خلال عمليات ابتزاز غير قانونية في نقاط التفتيش.
    واتهم المعهد سياسيين محليين ونواب بالبرلمان بالتعاون مع الميليشيات بدافع مصالحهم الخاصة والتودد لها للحصول على الدعم السياسي والمالي , مشيرا إلى أن هذه الميليشيات تشكل تحديا وتهديدا لا يقل عن خطر تنظيم داعش خاصة في ظل ضعف السلطات العراقية الذي شجع هذه الميليشيات على اختراق المؤسسات الحكومية وأجهزة الدولة.

  • جلوبال ريسك إنسايت: الحوار الوطني في العراق لن ينجح في ظل انتشار الميليشيات

    جلوبال ريسك إنسايت: الحوار الوطني في العراق لن ينجح في ظل انتشار الميليشيات

    قال تقرير لموقع جلوبال ريسك إنسايت إن إجراء الحوار الوطني في العراق لن يحقق نجاحا إلا إذا تم اتخاذ خطوات حقيقية تجاه كبح جماح الميليشيات وحصر سلاحها.
    وأضاف الموقع في تقرير له أن الحكومة العراقية الحالية فشلت في وقف نفوذ الفصائل المسلحة التي قامت بتقويض سلطة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي , كما وجهت له تهديدات علنية وذهبت إلى حد اغتيال مستشاريين أمنيين بسبب اتهامات ضد المخابرات بتعاونها مع القوات الأميركية.
    ولفت التقرير إلى أن انتهاكات الفصائل المسلحة وحدت العراقيين تجاه رفض ممارسات الميليشيات الولائية , وأنه من المهم ملاحظة أن الغضب ضد هذه الميليشيات لا يترجم إلى دعم للحكومة العراقية الحالية والتي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها جزء من المشكلة لأنها سمحت للميليشيات بالحصول على مثل هذه الصلاحيات في المقام الأول.
    واختتمت بأن التحديات التي يواجهها العراق صعبة للغاية بحيث لا يمكن معالجتها بالحوار الوطني ولا يزال من غير الواضح ما الذي سيتناوله هذا الحوار الذي دعا إليه الكاظمي مشيرة إلى ضرورة تحديد أهدافه ونطاقه وأطرافه.