Tag: الميليشيات

  • الميليشات تخطف القرار الحكومي .. قرار اعلان الحرب بيد الميليشيات .. والحكومة ستكتفي ببيانات الاستنكار والشجب

     في تطور لافت وضع البلاد امام خيارات صعبة اعلنت ما يمسى بمحور المقاومة جهوزيتها لاي حرب اقليمية اذا ما تعرضت ايران لقصف اسرائيلي امريكي، ليضع قرار الحرب في العراق بيد الميليشيات المسلحة، كونها تسيطر على المشهد الأمني والسياسي وحتى الحكومي.

    اذ يرى مختصون في الشأن الامني إن العراق من الناحية العسكرية، لا يملك الإمكانيات للرد العسكري على إسرائيل في حال شنت أي هجوم عليه سواء كان واسعا أم محدودا، أو استهدف مقرات وقادة الميليشيات، لافتين الى ان تصريحات الميليشيات واضحة جدا بهذا الشأن، فهي مع الدخول في حرب مباشرة ضد تل أبيب، إذا ما أقدمت على استهداف إيران، مؤكدين أن ايران ستستخدم الميليشيات واذراعها في المنطقة بالحرب ضد اسرائيل ولن تدخل بشكل مباشر ما عدى الضربات الصاروخية التي تهدد بها بين الحين والآخر.

  • لتكميم افواه المعارضين .. مراقبون: مخاوف حقيقية من استخدام قانون تجريم التطبيع ضد الناشطين بذرائع واهية

    ابدى ناشطون وسياسيون مخاوفهم من استغلال قانون تجريم التطبيع مع الاحتلال ضد معارضي السلطة واصحاب الراي المخالف لتوجه الميليشيات.

     وتأتي هذه المخاوف بعد ان تلقى القضاء شكوى ضد ثلاثة ناشطين قيل انها تندرج ضمن القانون النافذ في البلاد،ويرى مراقبون أن بعض المدونين أو أصحاب الرأي في العراق يستعملون منصات التواصل أو الظهور الإعلامي، يظهرون مخاوفهم من جر العراق الى حرب غير مسحوبة النتائج  او حرب بالانابة ، ويلفت المراقبون ان هناك قوى تستغل هذا القانون لتكميم افواه المعارضين، رغم ان مواقف غالبية العراقيين من الاحتلال الاسرائيلي وجرائمه معروفة ومعلنة ، ويشير المراقبين الى ان الدخول في حرب مع الاحتلال لن تصب في مصلحة العراق كون العراق بلد يعاني من الفساد وانعدام الخدمات وسطوة السلاح، ما يعني ان هذا الانتقاد قد يحسب على اصحاب الرأي والمعارضين بانه تطبيع مع الاحتلال.

  • تحالف الفتح يكشف الاتفاقات السرية ويعلن : الفصائل المسلحة لن تستهدف القواعد الامريكية

    تحالف الفتح يكشف الاتفاقات السرية ويعلن : الفصائل المسلحة لن تستهدف القواعد الامريكية

    بداية الموجز من تصريح تحالف الفتح الذي كشف حقيقة الاتفاقات السرية لقوى الاطار التنسيقي بشقيه السياسي والمسلح مع الجانب الامريكي حيث دعا التحالف إلى تغيير استراتيجية التعامل مع القوات الأميركية

    نواب عن التحالف برروا التنازل عن مطلب اخراج القوات الامريكية من العراق بعدما كان شعارا سياسيا لهم قبل الانتخابات على الامريكيين متواجدين في المانيا منذ الحرب الثانية لغاية اليوم، واضافوا انه لاجدوى من استهداف المقرات والقواعد الامريكية ونحن نحتاج إلى استراتيجية جديدة للتعامل مع الامريكان

  • حكومة الفرصة الأخيرة .. النفط والامن وسلاح الفصائل يهددان حكومة السوداني في ظل توغل الفاسدين

    حكومة الفرصة الأخيرة .. النفط والامن وسلاح الفصائل يهددان حكومة السوداني في ظل توغل الفاسدين

    فيما عد مراقبون ان حكومة السوداني حكومة الفرصة الأخيرة بعد ان وعد الأخير في منهاجة الوزاري محاربة الفساد محاربة الفساد سيما وان داعمي حكومته هم من ابرز الفاسدين ما يشكل تحديا كبيرا لوضع السوداني في هرم السلطة.

    المراقبون اكدوا ان مجال الامن والنفط سيكون من اصعب التحديات التي قد تطيح بحكومته خاصة وان بعض الجهات المتنفذة تعتمد اقتصاديتها على هذين المجالين ، اضافوا ان سلاح الفصائل المسلحة يثير مخاوف الشركاء والمواطنين كونه يعد فوق سلطة القانون  ما يعرض السلم الأهلي الى الخطر معتقدين بان السوداني ستعامل معه وفق نظرية التغليس.

  • العرب اللندنية: تعهدات الحكومة بإنهاء أزمة جرف الصخر يقابلها تشدد من الميليشيات

    العرب اللندنية: تعهدات الحكومة بإنهاء أزمة جرف الصخر يقابلها تشدد من الميليشيات

    من صحيفة العرب اللندنية نرصد تقريرا بعنوان “تعهدات الحكومة بإنهاء أزمة جرف الصخر يقابلها تشدد من الميليشيات” حيث قالت صحيفة العرب اللندنية إن أوســـاطا سياســـية عراقية تشكك في إمكانية التزام حكومة محمد شـــياع الســـوداني بتعهداتها حيـــال تســـوية أزمـــة جـــرف الصخـــر، في ظل وجـــود فيتو مـــن بعض القـــوى الممثلة داخل الإطار التنسيقي لحل هذه القضية المتفاعلة منذ سنوات.
    وأضافت الصحيفة أن قـــرار إعـــادة النازحين إلى جرف الصخر يرتبط أساسا بموقف الميليشيات المسيطرة على المنطقة، وأن حكومة السوداني غير قادرة عمليا على فرض ســـلطتها هناك، وبالتالي فإن التعهدات التي أطلقتها لن تخرج عـــن دائرة الوعـــود الكثيرة التي أطلقتها الحكومات المتعاقبة.
    وأشارت الصحيفة إلى أن أزمة جرف الصخر امتدت إلى أن المسؤولين في الدولة عاجزون عن دخولها بعد أن تحولت إلى قاعدة عسكرية مفتوحة لما يطلق عليه خط المقاومة, لذلك لا توجد أي مؤشرات إيجابية بتنفيذ تعهدات السوداني بإعادة جميع النازحـــين العراقيين ومن بينهم نازحو منطقة جـــرف الصخر في محافظة بابل خلال ســـتة أشهر.
    وقالت العرب اللندنية إنه في الآونة الأخيرة كان هناك تشدد من عدد من القوى والميليشـــيات في ملف جرف الصخر إذ اســـتنكر القيـــادي فـــي الإطـــار التنسيقي والرئيس الســـابق لكتلة بدر النيابيـــة حســـن الكعبـــي فتح هذا الملف متذرعا بأن هناك عشرات العبوات الناسفة في المنطقـــة.

  • إيران إنترناشونال: أول اعتراف رسمي بتصفية المغيبيين في العراق على يد المليشيات

    إيران إنترناشونال: أول اعتراف رسمي بتصفية المغيبيين في العراق على يد المليشيات

    نشر موقع “إيران إنترناشونال” تقريرا بعنوان ” أول اعتراف رسمي بتصفية المغيبيين في العراق على يد المليشيات” قالت فيه إن رئيس البرلمان العراقي طالب بمصارحة آلاف الأسر العراقية وإبلاغهم بأن ذويهم المغيبيين تم قتلهم ويجب إطلاق عليهم اسم المغدورين
    واشار الموقع إلى أن المرصد العراقي لحقوق الانسان رصد 11 الف عائلة قد تم ابلاغها عن فقدان ذويها خلال الاعوام الثمانية ألماضية .. مشيرا الى انه ربما هناك عدد أكبر من المفقودين والمغيبين قسراً لكن عائلاتهم لم تتخذ الإجراءات القانونية للإبلاغ عنهم .. مؤكدا ان “هذه القضية تضع العراق في صدارة الدول التي تشهد عمليات فقدان وتغييب قسري”.
    وقال الموقع إنه وفقًا لتقرير منظمة العفو الدولية ، فقد نفذت الجماعات شبه العسكرية الشيعية وقوات الحكومة العراقية هجمات انتقامية على العرب السنة المشتبه في دعمهم لداعش ، وأضافت أن الحكومة العراقية – التي كانت قريبة بشكل خاص من إيران في ذلك الوقت – كانت متواطئة في “هجمات انتقامية وحشية” حيث تم اعتقال الآلاف من الفتيان والرجال الأكبر سنًا وتعذيبهم وإعدامهم خارج نطاق القضاء.
    ولفت التقرير إلى أن قضية المهجرين والمغيبين القسرين من بين أعقد القضايا وأكثرها خلافاً بين القوى السياسية السنية المطالبة بعودة المهجرين وتعويض أسر ضحايا المغيبين، ونظرائهم من القوى الشيعية الذين لا يعترفون بأعداد من غيبوا واختفوا في مناطق النزاع على أيدي فصائل شيعية مسلحة وتقدر بعض الإحصاءات أعدادهم بنحو 12 ألف مغيب.

  • بلومبرغ: تصعيد الميليشيات في العراق يجبر بايدن على إعادة النظر في خياراته

    بلومبرغ: تصعيد الميليشيات في العراق يجبر بايدن على إعادة النظر في خياراته

    قالت صحيفة بلومبرغ الأميركية إنه على الرئيس جو بايدن إعادة العراق كدولة محورية في الشرق الأوسط إلى أجندته الخارجية مشيرة إلى أن إنهاء المهام القتالية للتحالف الدولي وترك الساحة لتصعيد الميليشيات التابعة لإيران ضد واشنطن ستكون انعكاساته سلبية على الدور الأميركي في المنطقة بأكملها
    وقال التحليل الذي نشره الصحفي إيلي لايك وهو مختص في قضايا الأمن القومي الأميركي إن على الرئيس الأميركي جو بايدن أن يؤكد للجانب الإيراني أن الولايات المتحدة مستعدة لأكثر من مجرد فرض عقوبات اقتصادية لردع طموحات إيران النووية أو التدخل في شؤون العراق الداخلية من خلال الميليشيات المسلحة التي أنشأها قاسم سليماني مهندس فيلق القدس الإيراني.
    ويرى التحليل أن النظام الإيراني يحاول استغلال استهداف سليماني كمبرر إضافي لتوسيع نفوذه داخل العراق و تسليح أذرعه من الميليشيات بمزيد من التكنولوجيا العسكرية.

  • لوموند: رسائل إيرانية من تظاهرات الميليشيات في بغداد

    لوموند: رسائل إيرانية من تظاهرات الميليشيات في بغداد

    قالت صحيفة لوموند الفرنسية إن التظاهرات التي قادتها الميليشيات والفصائل المسلحة في بغداد مع ذكرى استهداف سليماني بمثابة رسالة من طهران تمر عبر وكلائها بأن أذرعها مازالت هي الطولى ليس فقط في العراق ولكن في المنطقة.
    وقالت الصحيفة إن التظاهرات التي رفعت شعارات الموت لأمريكا لم تقتصر مظاهرها على إحياء ذكرى قائد فيلق القدس السابق وإنما امتدت ليرفع المتظاهرون صورا لقادة ميلشيات أخرى في المنطقة مثل الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله وزعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي وغيرهم من قادة الميلشيات التابعة لإيران.
    وأشارت لوموند الفرنسية إن هذه الممارسات تجر العراق إلى مربع الصراعات الإقليمية والدولية في ظل أن قاداته يتحدثون في مناسبات عدة عن ضرورة إبعاد البلاد عن سياسات المحاور مبينة أن الصراع بين إيران والولايات المتحدة مازال يتصاعد باستمرار في العراق.

  • فصائل موالية لإيران تهدد واشنطن بـ”حرب مفتوحة” إذا لم تنسحب من العراق

    فصائل موالية لإيران تهدد واشنطن بـ”حرب مفتوحة” إذا لم تنسحب من العراق

    صعّدت فصائل مسلحة مقربة من إيران في العراق لهجتها ضد الولايات المتحدة الأميركية، متوعدة بـ”حرب مفتوحة” ضدها، و”تقطيع أوصالها”، ما لم تسحب قواتها كلياً من العراق بحلول نهاية العام.

    ونقلت شبكة “روداوو” الكردية عن المتحدث باسم “كتائب سيد الشهداء”، إحدى فصائل “هيئة المقاومة العراقية”، قوله السبت، إن “الحرب ستكون مفتوحة ضد القوات الأميركية، بعد انتهاء مهلة وجودها القتالي بنهاية العام الجاري”.

    وقال المتحدث باسم “كتائب سيد الشهداء” كاظم الفرطوسي، إن “الحكومة استنفدت كل جهودها، من خلال التوقيتات التي أعلنت عنها خلال زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى الولايات المتحدة، وبالتالي فهو التزام متبادل، سواء تم نفيه من قبل الجانب الأميركي أو لم يتم ذلك”.

    ورأى الفرطوسي أنها “الفرصة الأخيرة التي يمكن أن يتحدث عنها الجهاز الحكومي في الدولة”، مضيفاً: “نحن ما كنا إلا لمقاتلة هذا الوجود الأميركي داخل العراق وغيره من الوجود الأجنبي، وبالتالي ستكون هنالك عمليات بشكل مباشر وعلني وستكون هنالك ضراوة في العمليات”، بحسب “روداوو”.

    يشار إلى أن مخرجات زيارة الكاظمي إلى واشنطن أكدت أنه “لن يكون هناك أي وجود لقوات قتالية أميركية في العراق بحلول 31 ديسمبر 2021″، وأن العلاقات بين البلدين “ستنتقل بالكامل إلى المشورة والتدريب والتعاون الاستخباراتي”.

    ولا يزال هناك حوالي 3500 جندي أجنبي على الأراضي العراقيّة بينهم 2500 أميركي.

    وتعد “كتائب سيد الشهداء” إحدى الفصائل الشيعية العراقية المنشقة عن “كتائب حزب الله” وموالية لإيران، وتشكلت عام 2013 تحت قيادة أبو مصطفى الشيباني، الذي أدرج على قوائم الإرهاب العالمية في يوليو 2008، بذريعة حماية ضريح السيدة زينب في دمشق.

  • وول ستريت: تقدم العراق مرهون بتفكيك الميليشيات

    وول ستريت: تقدم العراق مرهون بتفكيك الميليشيات

    قالت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير لها إن العراق افتقد لعملية سياسية ديمقراطية منذ عام 2003 مشيرة إلى أن الحكومات المتعاقبة منذ هذا التاريخ فشلت في بناء دولة قوية وسمحت بالفساد في مؤسسات الدولة.
    وأضافت الصحيفة إن العراق يمكنه أن يتقدم على عكس ما حدث في أفغانستان إلا أن ذلك مشروطا بالتخلص أولا من الميليشيات المسلحة التي تكاد تشعل فتنة في البلاد ومن ثم محاصرة الفساد وإبعاد المتورطين فيه عن العملية السياسية ومن ثم إجراء انتخابات نزيهة تضمن تشكيل حكومة تمثل العراقيين فعليا
    وشددت وول ستريت جورنال على أن العراق يحتاج إلى دعم دولي ثابت وإبعاده عن الصراعات حتى يستطيع مواجهة تحدياته مشيرة إلى أن القوات العراقية أصبحت الآن قادرة على الدفاع عن بلادها ، ومع ذلك فإن الانسحاب السريع لبقية القوات الأمريكية من شأنه أن يضعف قدراتهم ويشجع أعدائهم.
    واختتمت الصحيفة بأن هناك حاجة لوجود عسكري أمريكي متواضع غير قتالي لتعزيز المكاسب التي تحققت بشق الأنفس والبناء على الثقة المكتشفة حديثًا مشيرة إلى أن انتصار طالبان في أفغانستان يجعل انتصار الديمقراطية في العراق أكثر أهمية