Tag: الميلشيات المسلحة

  • لتحقيق مصالح ايران.. مراقبون: الهدنة بين امريكا والفصائل مشروطة بعدم اغتيال قادة المليشيات

    أكد مختصون في الشأن الأمني ان الهدنة بين الجانب الامريكي والفصائل الموالية لإيران مشروطة بعدم القصف المتبادل بين الجانبين وبطلب ايراني من مواليها للتهدئة.

    المختصون ذكروا ان الهدنة تتضمن عدم قيام الفصائل بقصف أي مصالح واهداف أمريكية في العراق والمنطقة، مقابل ذلك توقف الولايات المتحدة الامريكية عمليات اغتيال قادة تلك الفصائل، وأضافوا ان الفصائل تحتاج  الى إعادة الانتشار ونقل بعض المقرات ومخازن الأسلحة السرية من أماكن عدة، وهذه العمليات تتم بشكل سري وتعتمد على اشخاص محدودين، لافتا الى  ان هناك أوامر إيرانية صدرت الى الفصائل، والتي تعمل خارج نطاق الحكومة العراقية بضرورة التهدئة وتغيير أماكنهم واستغلال هذه الهدنة من اجل إعادة انتشار جديدة وإعادة تنظيم، مشيرين الى انه وفي الايام القادمة سنشهد اوضاع ليس الهدف منها انسحاب امريكا بل لتحقيق مصالح إيرانية

  • جلوبال ريسك إنسايت: الميلشيات المسلحة في العراق تسعى إلى إبقاء حالة الحرب للحفاظ على أرباحها

    جلوبال ريسك إنسايت: الميلشيات المسلحة في العراق تسعى إلى إبقاء حالة الحرب للحفاظ على أرباحها

    قال موقع “جلوبال ريسك إنسايت” المتخصص في مناقشة وتحليل المخاطر السياسية والاقتصادية العالمية إن الميلشيات المسلحة في العراق تسعى إلى إبقاء حالة الحرب وعدم الاستقرار بغية الحفاظ على الأرباح التي تجنيها جراء الأوضاع السياسية غير المستقرة هناك.
    وأضاف الموقع أن سنوات عدم الاستقرار السياسي في العراق أدت إلى ظهور جهات مسلحة جرى إضفاء طابع رسمي عليها من قبل السلطات مما أهل عناصرها الحصول على أجور ورواتب من الدولة بالإضافة إلى إيجاد سبل وموارد أخرى للحصول على مزيد من الأموال والثروات عبر أنشطة غير مشروعة كتهريب السلاح والمخدرات والإتجار بالبشر بالإضافة إلى فرض إتاوات واقتراف عمليات سرقة ونهب بحق المدنيين.
    وأوضح خبراء للموقع أن ارتفاع معدلات البطالة وزيادة عسكرة الاقتصاد في العراق جعل تشكيل تلك الميليشيات والانضمام إليها واستدامتها أحد الأدوات القليلة التي يمكن من خلالها جني الأرباح وتجميع الثروات وبناء مراكز نفوذ وقوة للمسيطرين عليها.
    وأشار الموقع إلى أن الجماعات المسلحة فقدت الكثير من شعبيتها في الآونة الأخيرة، لاسيما بعد فشل اندماجها كليا ضمن قوات الأمن العراقية فضلا عن استخدامها من قبل النخب السياسية لدعم سلطة الدولة المركزية ومقاومة أي محاولة لتحسين الأوضاع الاقتصادية وتحقيق العدالة الاجتماعية في البلاد.