Tag: المياه

  • آراب نيوز: خزانات العراق آخذة في الجفاف ومستويات المياه تصل إلى أدنى مستوياتها

    آراب نيوز: خزانات العراق آخذة في الجفاف ومستويات المياه تصل إلى أدنى مستوياتها

    تحت عنوان “خزانات العراق آخذة في الجفاف ومستويات المياه تصل إلى أدنى مستوياتها” قال تقرير لموقع آراب نيوز إن العراق يعاني من أزمة كبيرة وندرة للمياه وهو ما أدى إلى اعتراف وزارة الموارد المائية بأن  احتياطيات المياه في العراق وصلت إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق ليصبح العراق على وشك ندرة كبيرة في المياه.

    وقالت الصحيفة إنه ووفقًا للأمم المتحدة فإن 90٪ من أنهار البلاد ملوثة بينما لن يكون العراق قادرا على تلبية سوى 15٪ فقط من احتياجاته المائية بحلول عام 2035 وأن ما يقرب من 70 في المائة من المستنقعات أصبحت جافة مما يعرض العديد من أنواع الأسماك لخطر الانقراض.

    وأضافت عرب نيوز أن تحويل مسار مياه نهري دجلة في أعالي المنبع في تركيا وإيران أدى إلى تفاقم الوضع وفقدان كميات ضخمة من المياه وعدم كفاية توزيع الموارد, وحذرت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة من أن أكثر من 62000 شخص نزحوا في جميع أنحاء العراق بسبب ظروف الجفاف.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الوضع يزداد سوءا في منطقة الأهوار بجنوب العراق والتي تعيش بالفعل حالة هشاشة بيئية وتحولت أكثر من 60% منها إلى أراضي جرداء.

  • ذا نيو يوربيان: اتساع أزمة المياه في العراق ودجلة يواجه خطر الجفاف

    ذا نيو يوربيان: اتساع أزمة المياه في العراق ودجلة يواجه خطر الجفاف

    تواصل التقارير الدولية التحذير من خطورة التغيرات المناخية على العراق وتناول تقرير لذا نيو يوربيان تحت عنوان ” اتساع أزمة المياه في العراق ودجلة يواجه خطر الجفاف” ما قد يواجه البلد مستقبلا من تبعات التغير المناخي، مؤكدا على ضرورة التخطيط للانتقال للطاقة البديلة والتخلي عن حرق الغاز لما يسببه من تلوث بيئي.

    وذكر  الموقع أن تعداد سكان العراق تضاعف منذ الغزو الأميركي عام 2003 ليصل الى ما يزيد على 40 مليون نسمة بينما سيتضاعف مرة اخرى بحلول العام 2050 وهو ما يولد العديد من التغيرات الديموغرافية التي تزيد من معدلات الطلب على المياه في وقت تتعرض 39% من أراضي العراق لآثار التصحر  منبها إلى أن “54% من الأراضي الزراعية مهددة بزيادة نسبة الملوحة فيها

    ولفت التقرير، إلى أن “لعراق عاش خلال السنوات القليلة الماضية فترة قياسية من جفاف وتدني مناسيب هطول الامطار وتصاعد درجات الحرارة بنسبة أسرع من المعدل الدولي لتصل الى ما يزيد على 50 درجة مئوية كما شهدت البلاد عواصف رعدية ليس في موسمها الطبيعي تسببت باندلاع حريق في حقول قرب كركوك وتسببت سيول المياه بإلحاق الضرر بمحاصيل الحصاد عبر المنطقة الشمالية.

    وأشار التقرير  إلى كتاب صدر مؤخرا للباحث والمنقب الأيرلندي ليون ماكارون، حمل عنوان (نهر دجلة الجريح)، يشرح فيه كيف ان النهر يتعرض للتخريب عبر عمليات تجريف غير قانونية وبناء سدود وكسب مياه شبكة صرف صحي غير معالجة في عقر النهر، وكيف ان بدوا رحل ومزارعين يضطرون لترك مناطقهم لشح المياه

    وأوضح التقرير، أن الباحث الأيرلندي في كتابه يحذر من ان دجلة قد لا يعود كما كان بحلول العام 2040 ولم يعد يصل بمناسيبه المائية الى الجنوب، داعيا بذلك الى اتخاذ إجراءات وحلول لمنع حدوث ذلك.

    ==============

  • الغارديان: النفط يفاقم أزمات المياه والتلوث في جنوب العراق

    الغارديان: النفط يفاقم أزمات المياه والتلوث في جنوب العراق

    نشرت صحيفة الغارديان تقريرا بعنوان “النفط يفاقم أزمات المياه والتلوث في جنوب العراق” حيث قالت إنها وثقت على الأرض ومن خلال صور الأقمار الصناعية كيف تمتزج المياه الملوثة من مخلفات الحقول النفطية في البصرة مع مياه الشرب التي تستخدمها الأسر قبل محطة لمعالجة المياه في جنوب البصرة وهو أمر يمكن أن يتسبب في كوارث صحية كثيرة ومشاكل مروعة للسكان.
    وقالت الغارديان إن مدينة البصرة جنوب شرقي العراق بها أكبر مناطق التنقيب عن النفط في البلاد، وتعتبر الغازات المشتعلة من هذه المواقع خطيرة لأنه ينبعث منها مزيج قوي من ثاني أكسيد الكربون والميثان والسخام الأسود الملوّث للغاية, كما يعد حقل الرميلة، وهو أكبر حقول النفط في البصرة، أكثر الحقول في العالم التي تقوم بحرق الغاز وهو حقل ملك للحكومة العراقية، وشركة بريتيش بتروليوم (BP) هي المقاول الرئيسي فيه.
    وأضافت الصحيفة إن حرق الغاز أزمة عالمية لكن لها حلول واضحة ويتعين على الحكومة العراقية أن تبدأ بالانتقال من مجرد الاعتراف بالمشكلة إلى سنّ وإنفاذ لوائح صارمة لتقييد الحرق، وتوفير الخدمات الصحية المناسبة للمجتمعات المتضررة، وإجبار الجهات المسببة للتلوث على تعويض الأشخاص الذين عانوا بسببه، حسبما ينص عليه القانون العراقي لمعالجة الضرر الكامل الذي يلحق بالمجتمعات المحلية والمناخ العالمي، يتعين على الحكومة التحول بعيدا عن الوقود الأحفوري.
    وقالت الغارديان إن هناك بدائل لحقن المياه في حقول النفط بعيدا عن المياه العذبة من شط العرب الذي زادت الملوحة فيها بشكل خطير, ومن هذه الحلول ما يتم استخدامه السعودية البلد الجار للعراق حيث تؤخذ المياه المخصصة للحقن من البحر, لكن العراق تأخر كثيرا واستمرت المناقشات حول مشروعات التحلية لأكثر من 10 سنوات لأن وزارة النفط تتحجج بأن ليس لديها ميزانية كافية وشركات النفط لا تريد دفع الثمن.

  • جفاف نهر الفرات اثر بشكل مباشر على سكان الانبار وقد يدفع المواطنين للنزوح

    جفاف نهر الفرات اثر بشكل مباشر على سكان الانبار وقد يدفع المواطنين للنزوح

    يقف العراق أمام كارثة حقيقية قد تتسبب بنزوح نحو سبعة ملايين شخص من الريف إلى المدينة نتيجة جفاف نهر الفرات الذي أثر مباشرة على سكان محافظة الأنبار فضلا عن تسببه بجفاف بحيرة الحبانية التي خرجت عن الاستخدام البشري، وفقا لمسؤولين وخبراء بالمياه

    الخبراء في تصريحات لهم اكدوا  إن مناطق جنوب الرمادي التي تقع على حافة بحيرة الحبانية تعاني من نقص في تجهيز مياه الشرب كون بحيرة الحبانية انخفض منسوب الماء الخزني فيها إلى منسوب الخزن الميت

    مبينين أن الموارد المائية اكدت أن المياه في بحيرة الحبانية قد خرجت عن الاستخدام البشري نتيجة ضحولتها هناك ومن الضروري مد أنبوب ماء صالح من نهر الفرات من منطقة الفلاحات وبطول 20 كم

  • ذا ناشونال: جودة المياه في العراق تتدهور

    ذا ناشونال: جودة المياه في العراق تتدهور

    نشرت صحيفة ذا ناشونال تقريرا بعنوان “جودة المياه في العراق تتدهور” جاء فيه إن النفط والنفايات الطبية ومياه الصرف الصحي تصب في أنهار العراق المصدر الرئيسي للمياه العذبة في البلاد ولا يزال التلوث في محافظات مثل البصرة يهدد بانتشار الأمراض الأمراض المستعصية والأوبئة بين السكان بدون أي تحرك حكومي لمنع ذلك.
    وأضافت الصحيفة أن حوالي نصف المدارس العراقية يفتقر إلى المياه النظيفة والصرف الصحي والنظافة مما يعرض ما لا يقل عن 7.25 مليون تلميذ عراقي لخطر الإصابة بالأمراض, مشيرة إلى أن الحكومة العراقية على علم بالموضوع حيث علقت وزارة البيئة قائلة إن السبب الرئيسي وراء تلوث المياه هو أن معظم مياه الصرف الصحي تتدفق في الأنهار دون معالجة بسبب نقص المشروعات في هذا المجال على الرغم من عائدات النفط القياسية هذا العام.
    وأشارت صحيفة ذا ناشونال إلى فشل الحكومة العراقية في كثير من الأحيان في الاستثمار في البنية التحتية الحيوية وبدلاً من ذلك تعطي الوزارات الأولوية للرواتب وتوظف أعدادًا متزايدة من الموظفين, وأن الوضع الهش الذي يواجهه العراق الآن – بعد 20 عامًا من الصراع ومئات المليارات من الدولارات من عائدات النفط وأموال إعادة الإعمار لا يختلف عن الظروف القاسية قبل 2003.
    وقالت ذا ناشونال أيضا إن عدم كفاية إمدادات الطاقة التي لا يزال العراق يعاني منها كان أحد أسباب الفشل في معالجة مياه الصرف الصحي.

  • الموارد المائية تبشر بانخفاض الخزين المائي بنسبة 12% عن المعدل العام

    الموارد المائية تبشر بانخفاض الخزين المائي بنسبة 12% عن المعدل العام

    دون أي جهد دبلوماسي واضح مع الدول المتشاطئة في نهري دجلة والفرات ، أعلنت وزارة الموارد المائية، أن الخزين المائي انخفض بنسبة اثنا عشر بالمئة عن معدل الخزن العام.
    المتحدث باسم الوزارة علي راضي ثامر، كشف خلال تصريح رسمي ، أن العراق صنف عالميا كاحد خمس دول أكثر تأثرا بالتغيرات المناخية حيث انخفض الخزين المائي بنسبة لم يشهدها السجل التاريخي للعراق خلال الفترة الماضية حيث وصل معدل الخزين المائي بحدود 12 بالمئة من معدل الخزين العام.

  • لقاء عراقي ـ تركي عالي المستوى بشأن ملف المياه

    لقاء عراقي ـ تركي عالي المستوى بشأن ملف المياه

    يعقد العراق وتركيا خلال الايام القليلة المقبلة، لقاء عالي المستوى للتباحث بشأن ملف المياه بينهما، بهدف التوصل الى اتفاق متكامل يضمن حصص الانهر المشتركة، بينما ترى لجنة الزراعة النيابية أن إرسال وفود إلى تركيا لن يجدي نفعا  من دون تدخل رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء شخصيا.

    وقال المستشار بوزارة الموارد المائية عون ذياب عبدالله : إن ” اللقاء المهم الذي سيجري في تركيا، سيتم فيه تعزيز ما بدأته الوزارة من نشاطات تهدف لإيصال رأي العراق الواضح بشأن المياه المشتركة مع تركيا، كونها المصدر الرئيس لمياه نهري دجلة والفرات”.وتوقع ان “يتم خلال اللقاء الذي جاء بناء على دعوة وجهها ممثل الرئيس التركي لوزير الموارد مهدي رشيد الحمداني، الاتفاق على الخطط المستقبلية لتركيا لإدارة مياه نهر دجلة، وتفعيل الفرق الفنية للمياه الدولية المشتركة مع دول الجوار”.

    واكد عبدالله بهذا الشأن، أن “هدف العراق ومن خلال الوزارة، الوصول الى اتفاقية دولية تورد ولا تلغى، ويتم تسجيلها في الامم المتحدة”، عادا الامر “قضية حيوية ومهمة وليست سهلة”.

    واشار الى “وجود تعاون مع تركيا لإنشاء المركز البحثي المشترك ومقره بغداد، لتبادل الخبرات المتعلقة بشؤون المياه، بوجود خبراء مختصين بالأمن المائي، اضافة الى تنفيذ بعض المشاريع بمناطق محددة بحسب حاجتها للمياه، مع التشديد على التوصل الى اتفاقية ثنائية لتقاسم المياه المشتركة لنهري دجلة والفرات”.

    وذكَّر مستشار وزارة الموارد بان هناك مذكرة تفاهم كانت قد وقعت العام  2014 بين البلدين، بيد انها لم تصل الى العراق عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية”، بالرغم من ان البرلمان التركي اقرها،  مبينا انها “تضم 12 مادة ابرزها التأكيد على أهمية التعاون بمجال إدارة الموارد المائية لنهري دجلة والفرات، وتحديد حصة كل دولةمنها”.

  • بي بي سي: جفاف المياه يدمر القطاعات المختلفة في العراق واتهامات لإيران بحجز إطلاقات المياه

    بي بي سي: جفاف المياه يدمر القطاعات المختلفة في العراق واتهامات لإيران بحجز إطلاقات المياه

    نشرت شبكة بي بي سي البريطانية تقريرا بعنوان .. جفاف المياه يدمر القطاعات المختلفة في العراق , وجاء فيه أن إيران ترفض الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع العراق إلا بالعودة إلى اتفاقية الجزائر التي تم توقيعها في سبعينيات القرن الماضي لتنظيم إطلاقات المياه.
    وأشارت بي بي سي إلى تضرر مئات العائلات العراقية من الجفاف حيث دمرت محاصيلهم ونفقت مواشيهم بسبب انخفاض منسوب نهري دجلة والفرات , منتقدين عدم تحرك الدولة لإنشاء مشاريع لتوفير المياه والضغط على دول الجوار للحفاظ على حصص العراق المائية.
    وأشار عراقيون تحدثوا إلى بي بي سي إلى أن إيران تمارس حرب مياه ضد العراق حتى تصبح البلاد رهينة للسوق الإيرانية مطالبين بإعادة النظر في العلاقات الثنائية ومستويات التبادل التجاري واتخاذ موقف حاسم مع طهران.
    وأضافت بي بي سي أن انخفاض منسوب نهري دجلة والفرات لا يؤثر فقط على الزراعة وإنما يمتد إلى قطاع الطاقة حيث توقفت العديد من المحطات البخارية عن العمل وانخفض إنتاجها من 750 ميغاواط إلى 250 ميغاواط.

  • وزير الموارد المائية يؤكد قرب حسم الحصص المائية مع تركيا

    وزير الموارد المائية يؤكد قرب حسم الحصص المائية مع تركيا

    أكد وزير الموارد المائية مهدي رشيد الحمداني، الأربعاء، حسم ملف المياه مع تركيا في المدة القريبة ، مبيناً أن وزارته في طور اعداد مسودة بروتوكول لغرض تحديد حصصنا المائية على نهر دجلة.

    وقال  الحمداني بحسب الوكالة الرسمية، إن “ملف التفاوض مع دول الجوار بشأن حصص العراق، مضى عليه أكثر من 35 سنة ولدينا ثقة بقرب حسم موضوع ملف المياه مع تركيا.وأَضاف ،أن “هناك رغبة سياسية بين الدولتين، ورغبة حقيقية لحسم ملف المياه، وهذا ما أعلن عنه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، فقد أرسل ممثله الخاص إلى العراق، لغرض حسم هذا الموضوع، ونحن الآن في مجلس الوزراء في طور اعداد مسودة بروتوكول لغرض تحديد حصصنا المائية من نهر دجلة.واشار إلى أن “سد مكحول من السدود المهمة التي تزيد الطاقة الخزنية لخزانات الوزارة، إذ أن الخزين الأقصى في سد مكحول يصل الى 3 مليارات متر مكعب”.وأوضح أن “التوليد الكهربائي يصل الى 260 ميگا واط، من الطاقة النظيفة”، مبيناً أن “المشروع في المراحل النهائية لغرض اقراره في وزارة التخطيط و مجلس الوزراء”.