سلطت صحيفة المونيتور الضوء على توجيهات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بإلغاء خانة المذهب من المكاتبات الرسمية ووقف تصنيف العراقيين بحسب الطوائف الدينية في المؤسسات العسكرية مشيرة إلى أن هذه التوجيهات هي إقرار فعلي بأن العملية السياسية مبنية على المحاصصة الطائفية والحزبية التي يجري تنفيذ قانون التوازن الحزبي والطائفي.
وأضافت الصحيفة نقلا عن مراقبين أن الدستور العراقي الحالي يسمح للأحزاب بتقديم مرشحيها على أساس المكون والمذهب بما يراعي مصالحها ومكتسباتها على حساب الشعب العراقي وكفاءاته، الأمر الذي جعل العراق يعيش في نظام اللادولة، وتعززت فيه حكم أجنحة مسلحة لديها مليشيات وواجهات سياسية، تزامنا مع إقصاء وتهميش لكل أبناء العراق.
وأشارت الصحيفة إلى أن الكاظمي اكتفى بالتوجيهات ولم يوقع قرارا بإلغاء قوانين التقسيم الطائفي وإيقاف كل الإجراءات التي تسهم في إضعاف الهوية الوطنية مما اعتبره مراقبون رضوخا لإرادة الأحزاب وقراراتها , بينما قال آخرون إن رفع خانة المذهب من المحررات الرسمية في الكليات العسكرية، هي خطوة إيجابية ومهمة في الوقت الحاضر وتأتي لتغيير المفاهيم العسكرية، وأيضا تغيير أساليب اختيار الضباط الأحداث في الكليات العسكرية والأمنية.
وأشارت المونيتور إلى أن هذه الإجراءات جاءت بعد احتجاجات الشباب العراقي ضد الطائفية وإعلان تمسكهم بالهوية العراقية القومية وليست الدينية.
Tag: المونيتور
-

المونيتور: الكاظمي يبدأ أولى خطوات إنهاء التقسيم الطائفي في المؤسسات العسكرية
-

المونيتور: العراق يشهد ارتفاعا دراميا في عدد الإصابات بفيروس كورونا
قالت صحيفة المونيتور إن العراق يشهد ارتفاعا دراميا في عدد الإصابات بفيروس كورونا مما أربك حسابات الحكومة العراقية في ظل أزمة عدم توفر بنى تحتية صحية قادرة على استيعاب مرضى الجائحة
وأضافت الصحيفة أن العراق سجل في أخر إحصائية 416 إصابة جديدة في أعلى حصيلة يومية على الأطلاق وشمل الرقم 256 مصابا في بغداد مشيرة إلى أن العدد الكبير من الإصابات ينبئ بأزمة جديدة أمام حكومة الكاظمي قد تمتد إلى الاقتصاد في ظل دعوات إعادة إغلاق الأعمال واقتصار حركة المدنيين على الحصول على الضروريات بينما يحتاج العراقيون ذوو الدخل المنخفض إلى المساعدة في الحصول على معدات الحماية اللازمة
وتابعت الصحيفة أن السلطات العراقية حاولت إغلاق أجزاء من العاصمة بغداد ضمن الحجر المناطقي في محاولة لحصار فيروس كورونا إلا أن السلطات بحاجة الآن إلى إجراءات أكبر وأشمل تشمل الجانبين الاقتصادي والاجتماعي لمواجهة الجائحة