Tag: الموصل

  • سقوط صورايخ قرب قاعدة تركية شمال الموصل

    سقوط صورايخ قرب قاعدة تركية شمال الموصل

    سقطت ثلاثة صواريخ كاتيوشا على أطراف قرية بافيان التابعة لناحية قسروك في قضاء شيخان، من دون أن تسفر عن أية أضرار بشرية، وفق ما أفاد مراسل الحرة، الثلاثاء.

    وقال قائممقام قضاء شيخان، سردار يحيى، إن الصواريخ سقطت في أطراف القرية من دون أن تسفر عن إصابات بشرية.

    وأضاف أن هذه القرية “قريبة من قاعدة زيلكان للجيش التركي” مرجحا استهدافها مشيرا إلى أن المعلومات التي وردت إليه “أكدت إطلاق الصواريخ من جهة الموصل”.

    يذكر أن قضاء شيخان يقع شرق محافظة دهوك ويتبع إداريا لمحافظة الموصل واستهدف مسلحون لأكثر من مرة قاعدة زيلكان للجيش التركي الواقعة شمال الموصل.

  • الموصل في انتخابات العراق.. ملف معقد ومطالب طال انتظارها

    الموصل في انتخابات العراق.. ملف معقد ومطالب طال انتظارها

    في الانتخابات الماضية، كانت الموصل (محافظة نينوى) قد خرجت للتو من سيطرة تنظيم داعش، الذي لم يترك المدينة إلا بعد تهديم نحو 30 بالمئة منها في العمليات العسكرية، ومقتل نحو 10 آلاف مدني – تشير بعض التقديرات إلى أن العدد أكبر من هذا بكثير.

    أما في الانتخابات المقبلة، فيبدو مواطنو المحافظة، الذين عاد الكثير منهم إليها، أكثر “أملا” و”قلقا” في ذات الوقت.

    مستويات الإقبال
    وتشير إحصاءات مفوضية الانتخابات إلى أن عدد من استلم بطاقات الاقتراع، يصل إلى أقل من مليون ناخب، من أصل 2.3 مليونا يحق لهم الاقتراع في المحافظة.

    ويقول، علاء الجبوري، وهو مراقب معتمد لعملية الاقتراع في المحافظة إن “الإقبال يتركز في مناطق الساحل الأيسر، والأجزاء الشمالية من المحافظة، وتلعفر”.

    وشهدت هذه المناطق كلها دمارا أقل من بقية المناطق في المحافظة، خلال عمليات التحرير، مقارنة بمناطق مثل الساحل الأيمن للمحافظة، الذي يقول الجبوري لموقع “الحرة” إن “الإقبال فيه ضعيف على التسجيل في سجل الناخبين”.

    ويضيف الجبوري أن “مناطق الأقليات تشهد كذلك عمليات تسجيل واسعة”، فيما “يقلق الكثير من الموصليين، وخاصة الأقليات التي هاجر الكثير منهم من المدينة والبلاد، عدم اعتماد تصويت عراقيي الخارج في هذه الانتخابات”.

    قانون الإنتخابات
    ويقول الناشط والصحفي الإيزيدي، سامان داود، إن “قانون الانتخابات الجديد أنصف الأقليات، ومن ضمنهم الإيزيديون”.

    ويتوقع داود، في حديث لموقع “الحرة” أن “يحصل الإيزيديون في نينوى على خمسة أو ستة مقاعد، مقابل أقل من نصف هذا العدد في البرلمان السابق”.

    ويعود هذا، بحسب داود، إلى أن الدائرتين الانتخابيتين الثانية والثالثة تقعان في مناطق إيزيدية، كما إن الإيزيديين من حقهم نائب عبر “كوتا” المكونات، التي تضمن تمثيل الأقليات في المحافظة.

    وفيما تنقسم الهموم الإيزيدية بين السيطرة على مناطقهم، وإعادة إعمارها، وتعويض ضحايا مجازر داعش بحق أبناء المكون، ومحاولة معرفة مصير آلاف المختطفين والمختطفات، يقول داود إن “التوزيع الحزبي للمرشحين قد يعني إن هموم المكون ستتراجع مقابل الأولويات الحزبية والسياسية”.

    وتعاني الأقليات الأخرى في نينوى من الموضوع ذاته تقريبا.

    ويقول، حيدر الياس، وهو من أقلية الشبك في سهل نينوى، إن “الدوائر المتعددة ضمنت صعود مرشحين من المكون، لكن الانتماءات الحزبية لهم مقلقة”.

    ويضيف الياس لموقع “الحرة” إن “فكرة الدوائر المتعددة كانت من أجل أن يترشح نواب يحملون هموما محلية، مثل الخدمات والبطالة، لكننا قلقون من تأثيرات التوافقات السياسية في بغداد على أداء مرشحينا”.

    كما يقول، الفريد روفي، وهو مسيحي من قرى سهل نينوى أيضا إن “الانتماءات الحزبية للمرشحين يمكن أن تضعف من وحدة نواب محافظة نينوى في البرلمان المقبلة”.

    دعم أمني واقتصادي وسياسي
    ويرى روفي، الذي كان يتحدث لموقع “الحرة” أن “المحافظة بحاجة إلى دعم أمني واقتصادي وسياسي، كما أن فيها قوات تركية تقوم بعمليات عسكرية، بالإضافة إلى قوات مختلفة الانتماءات من البيشمركة والحشد الشعبي والقوات الأمنية، لهذا هي بحاجة جدا لموقف موحد أمام حكومة بغداد”.

    وتعتبر محافظة نينوى من أقدم المحافظات العراقية وأهمها، وشهدت العام الحالي زيارات لبابا الفاتيكان، فرنسيس، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، للوقوف على حجم الدمار الذي أصاب المحافظة بعد العمليات العسكرية.

    ينتخب العراقيون في العاشر من أكتوبر 329 نائبا جديدا في البرلمان في انتخابات تشريعية مبكرة وعدت بها الحكومة العراقية لتهدئة غضب الشارع إثر الاحتجاجات الشعبية التي هزت البلاد في أكتوبر 2019، في وقت لا تزال فيه القوى السياسية التقليدية نفسها مهيمنة على المشهد السياسي.

    وتجري هذه الانتخابات التي كان موعدها الطبيعي في العام 2022، وفقا لقانون انتخابي جديد يعتمد دوائر انتخابية متعددة والتصويت لمرشح واحد، يفترض أن يحد من هيمنة الأحزاب الكبيرة على المشهد السياسي.

    ويبلغ عدد الناخبين في هذه الانتخابات 25 مليونا يتوزعون على 83 دائرة انتخابية و8273 صندوق اقتراع. أما عدد الناخبين الذين يمكن لهم نظريا التصويت فهو 23 مليونا كونهم أصدروا البطاقات الانتخابية البيومترية.

  • نزوح عكسي.. لماذا يعود عراقيون من مناطقهم إلى المخيمات؟

    نزوح عكسي.. لماذا يعود عراقيون من مناطقهم إلى المخيمات؟

    قبل 4 سنوات تقريبا، انتهت الحرب على تنظيم داعش الإرهابي في العراق، وهذا يفترض أن النازحين الذين تركوا ديارهم بسبب القتال أن يعودوا إليها، إلا أن الذي يحدث هو العكس تماما: العراقيون يعودون إلى مخيمات النزوح.

    ويعيش قرابة المليون نازح عراقي، داخل مخيمات ومراكز إيواء في محافظات عدة، خاصة الشمالية والغربية منها، وفي إقليم كردستان العراق، وغالبية النازحين هم من محافظات نينوى وصلاح الدين وديالى والأنبار وكركوك.

    وما يزيد المشهد قتامة أن الكثير من النازحين ممن عادوا إلى ديارهم الأصلية التي نزحوا منها، بعدما اجتاحها تنظيم داعش الإرهابي عام 2014، سرعان ما يعودون لمخيمات النزوح مرة أخرى، بفعل سوء الخدمات وشحها، وتردي الأوضاع المعاشية والاقتصادية.

    المخيم أفضل من الموصل

    يحكي خلف، وهو من نازح من الموصل مركز محافظة نينوى شمالي العراق لموقع “سكاي نيوز عربية”: “كنا بين خيارين أحلاهما مر، فإما العودة لمناطقنا المنكوبة، أو البقاء هنا في المخيمات، ورغم رجوعنا لديارنا ومحاولتنا التأقلم وتحمل شظف العيش ومشقاته، لكننا اضطررنا في النهاية وعلى مضض للعودة مرة أخرى للعيش في المخيمات”.

    ويتابع: “فلا فرص عمل ولا استقرار، ولا ماء ولا كهرباء ولا خدمات كما يجب، وأمام هذا الواقع الرهيب فقدنا البوصلة، فما قاسيناه وتعرضنا له من فظاعات وأهوال طيلة هذه السنين الماضية، قلب حيواتنا رأسا على عقب، لدرجة أننا مغتربون في وطننا، وحتى عندما عدنا لمناطقنا حيث بيوتنا وأقربائنا وأصدقائنا ومرابع ذكرياتنا، كنا نشعر باغتراب وقلق وعدم استقرار”.

    ويضيف “أنا عامل يوميات، لكن في غالبية أيام الأسبوع، لم أكن أحصل على فرص عمل، ومع الغلاء وارتفاع الأسعار وتكاليف المعيشة، ما عدت قادرا على تدبر الأمر وتأمين قوت أسرتي، فقررنا الرجعة للمخيم من حيث أتينا، حيث أقله هنا ورغم صعوبة العيش في مراكز إيواء جماعية، تصلنا معونات ومساعدات من منظمات إغاثية”.

    اعتراف حكومي

    وتعليقا على ظاهرة النزوح العكسي هذه، تؤكد إيفان فائق جابرو وزيرة الهجرة والمهجرين العراقية رئيسة لجنة تنفيذ الخطة الوطنية لإعادة النازحين لمناطقهم الأصلية المحررة في تصريحات صحفية: “رغم عودة العديد من النازحين لديارهم، لكن هناك للأسف نزوح عكسي من العائدين إلى المخيمات، بسبب التحديات الناجمة عن انعدام الخدمات العامة كالكهرباء والماء والدور المهدمة، إلى جانب المشاكل العشائرية، وهذه المخاوف تظل عقبة رئيسية وعائقا أمام عودة النازحين “.

    من جانبه، يشكك عضو في لجنة العمل والشؤون الاجتماعية والهجرة والمهجرين في البرلمان العراقي: “جدوى مثل هذه الدعوات الحكومية، التي تفتقر لخطط عملية منظمة، وهي بحاجة لقرارات سياسية واضحة، تتبعها آليات تنفيذ ومتابعة دقيقة، وليس خافيا هنا أن هناك جملة مصالح سياسية واقتصادية لقوى متنفذة إن في بغداد أو أربيل، تدفع نحو ابقاء ملف المخيمات والنازحين معلقا، وعبر المماطلة في تأمين شروط العودة الكريمة والآمنة لهؤلاء النازحين من مناطقهم”.

  • لو برس الفرنسية: مدينة الموصل تحولت إلى مقبرة مفتوحة وعمليات الإعمار متوقفة تماما

    لو برس الفرنسية: مدينة الموصل تحولت إلى مقبرة مفتوحة وعمليات الإعمار متوقفة تماما

    أجرت صحيفة لو برس الفرنسية جولة في مدينة الموصل مشيرة إلى أن السير في شوارعها يشبه السير في مقبرة بالهواء الطلق.
    وقالت الصحيفة إن سكان الموصل لم يفقدوا فقط مساكنهم التي تحولت إلى أكوام من الرماد بل تخطى ذلك إلى فقدان أحبائهم ولدرجة أن مشاهد الرعب والظلم مازالت تسكن داخلهم ما يجعل العودة إلى مدينة الموصل لا تقتصر فقط على إعادة الأعمار بل التخلص من المعاناة النفسية والذكريات المؤلمة التي عاشوها.
    ونقلت لو برس عن سكان في المدينة قولهم إن العديد منهم يخضعون لجلسات للعلاج النفسي حيث قدمت منظمة أطباء بلا حدود ما يقرب من 32 ألف استشارة منذ سبتمبر 2019.
    وأضافت الصحيفة أنه بعد أربع سنوات لم تتحرك الحكومة بشكل جدي لإعادة إعمار الموصل التي يعتبرها سكانها مدينة غير صالحة للعيش بسبب حجم الدمار ، لكنهم قرروا العودة لإصلاح منازلهم بمجهود ذاتي ودعم بعض المنظمات والجمعيات والمتطوعين دون أي تعويضات من الحكومة.

  • ميدل إيست آي: سكان الموصل يعانون بسبب الإهمال الحكومي رغم مرور 4 سنوات على التحرير

    ميدل إيست آي: سكان الموصل يعانون بسبب الإهمال الحكومي رغم مرور 4 سنوات على التحرير

    قالت صحيفة ميدل إيست آي إن العديد من سكان الموصل يعانون من الإهمال الحكومي مع عدم عودة العديد منهم إلى مناطقهم السابقة بسبب تضرر منازلهم بشدة من جراء عملية التحرير.
    وأضافت الصحيفة أنه بعد أربع سنوات لم تتحرك الحكومة بشكل جدي لإعادة بناء منازل العديد من سكان الموصل, مشيرة إلى أن غالبية سكان الموصل يرونها مدينة غير صالحة للعيش بسبب حجم الدمار ، لكنهم قرروا العودة لإصلاح منازلهم بمجهود ذاتي ودعم بعض المنظمات والجمعيات والمتطوعين دون أي تعويضات من الحكومة.
    وأشارت ميدل إيست آي إلى أن العديد من أسواق المدينة القديمة في الموصل فتحت محلاتها التجارية نتيجة جهود محلية بما في ذلك سوق باب السراي ، الذي كان أول سوق أعيد بناؤه وافتتح بعد أن دُمّر خلال الحرب.
    ولفتت الصحيفة إلى أن الأعمال المتواصلة لإعادة إعمار التراث والمساجد والكنائس في المدينة بمبادرة من اليونسكو تحت اسم مبادرة لإحياء روح الموصل والتي تشمل إعادة بناء مسجد النوري ، وهو ثاني مسجد تم بناؤه في تاريخ الموصل
    ولفتت ميدل إيست آي إلى عودة بعض أبناء الطائفة المسيحية إلى المدينة حيث تم افتتاح كنيسة مار توما للسريان الكاثوليك في المنطقة القديمة من المدينة – وهي أول كنيسة أعيد بناؤها بمساعدة تبرعات من أبناء الكنيسة ومنظمة مسيحية.

  • ضبط خمس مضافات تستخدم لضرب خطوط نقل الطاقة في الموصل

    ضبط خمس مضافات تستخدم لضرب خطوط نقل الطاقة في الموصل

    ضبط خمس مضافات تستخدم لضرب خطوط نقل الطاقة في الموصل

  • بذريعة ملاحقة حزب العمال.. غارة تركية في نينوى

    بذريعة ملاحقة حزب العمال.. غارة تركية في نينوى

    أفاد مصدر أمني، اليوم الأحد، ان الطائرات الحربية التركية، نفذت غارة جوية على قضاء شيخان في محافظة نينوى بذريعة استهداف حزب العمال الكردستاني.
    واضاف المصدر، أن طائرات تركية قصفت في وقت متأخر من الليلة الماضية جبل خيري المطل على قرية “مرسيدا” بقضاء شيخان في نينوى دون الكشف عن المزيد من التفاصيل عن الغارة.

  • فتح مقبرة جماعية لتحديد هويات ضحايا مجزرة بادوش

    فتح مقبرة جماعية لتحديد هويات ضحايا مجزرة بادوش

    أعلنت محافظة نينوى رفع رفات 123 شخصاً من ضحايا أسوأ المجازر التي ارتكبها تنظيم (داعش) من أجل مطابقة عينات من الحمض النووي مع ذويهم الذين لا يزالون يجهلون مصيرهم.

    منذ أسابيع، تجري في بغداد ومحافظات أخرى عملية أخذ عينات دمّ من ذوي ضحايا مجزرة سجن بادوش، التي كانت واحدة من أفظع جرائم التنظيم الذي سيطر على ثلث مساحة العراق بين عامي 2014 و2017.

    وفي يونيو 2014، نقل التنظيم الذي كان بصدد السيطرة على شمال غرب البلاد، نحو 600 رجل كانوا معتقلين في سجن بادوش، وغالبيتهم من الشيعة، في شاحنات إلى وادٍ قبل أن يقوم عناصره بإطلاق النار عليهم.

    ولم تكتشف السلطات العراقية رفاتهم إلا بعد نحو ثلاث سنوات ونصف من هزيمة التنظيم في مارس 2017.

    وترك التنظيم، المسؤول عن ارتكاب “إبادة جماعية” في العراق بحسب الأمم المتحدة وهي من أخطر الجرائم وفق القانون الدولي، نحو 200 مقبرة جماعية تضمّ ما قد يصل إلى 12 ألف ضحية.

    وقال محافظ نينوى، حيث يقع سجن بادوش، نجم الجبوري لفرانس برس: “هناك آلاف العوائل التي تنتظر مصير أبنائها المفقودين”.

    ويعمل العراق، الذي لا يزال أيضاً يكتشف مقابر جماعية تعود لعهد صدام حسين، منذ سنوات، على تحديد هويات ضحايا مراحل العنف العديدة التي مرت على البلاد.

    وتجري مطابقة الحمض النووي المستخرج من عظام الفخذ أو الأسنان من رفات الضحايا مع عينات دم من أقربائهم.

    يعد العثور على آثار الحمض النووي من الرفات المعرضة للأمطار والحرائق وغيرها من العوامل لسنوات، أمراً صعباً، بحسب خبراء الطب الشرعي.

    وأكد من بادوش صالح أحمد من مؤسسة “الشهداء” لفرانس برس، الأحد، أن “ظروف العمل صعبة جداً”.

    وأضاف فيما وقف بين نحو 30 موظفاً يعملون في الموقع “نعمل تحت درجات حرارة مرتفعة” وهو أمر يقلل من إمكانية الحفاظ على الرفات، كما أن “هناك جثث ملتصقة مع أخرى، فضلا عن وجود الأفاعي والعقارب في العراء”.

  • أكتيد الفرنسية: 2.2 مليون شخص متضرر في نينوى مازالوا بحاجة لمساعدة إنسانية

    أكتيد الفرنسية: 2.2 مليون شخص متضرر في نينوى مازالوا بحاجة لمساعدة إنسانية

    ذكرت منظمة “أكتيد” الفرنسية في تقرير لها أن 2.2 مليون شخص متضرر في محافظة نينوى مازالوا بحاجة لمساعدة إنسانية.
    وأشار التقرير إلى أن المحافظة تشهد احتياجات إنسانية متزايدة تمنع عودة المزيد من النازحين لمنازلهم , حيث يفتقر المواطنون إلى الوصول الى خدمات أساسية فضلا عن مشاكل متعلقة بالأمن والسلامة .
    وتشير منظمة أكتد الفرنسية إلى أن تنفيذ مشاريع سريعة تهدف لإعادة اعمار وتأهيل مدارس وطرق ومنشآت طبية يعد الخطوة الأولى لمساعدة العائدين على استرجاع حياتهم الطبيعية من جديد.
    واستعرضت المنظمة الفرنسية جهودها في إعادة بعض المدارس في الموصل إلى الخدمة بعد أن تعرضت لاضرار جسيمة جراء عمليات التحرير حيث تهدم معظمها بصورة كليا وانقطع عنها خدمات الكهرباء ، وأضافت المنظمة أن البنية التحتية والشوارع في المدينة مازالت تعاني من الدمار رغم المساعدات المالية التي تصل إلى المنظمات الدولية الإنسانية من أجل مشروعات إعادة الإعمار.

  • مجلة بيزنيس ماترز البريطانية: أنقاض مدينة الموصل تذكر بشكل أليم وصارخ بفساد عمليات إعادة الاعمار في العراق

    مجلة بيزنيس ماترز البريطانية: أنقاض مدينة الموصل تذكر بشكل أليم وصارخ بفساد عمليات إعادة الاعمار في العراق

    قالت مجلة بيزنيس ماترز البريطانية إن مشاهد الدمار المنتشرة في مدينة الموصل وبقاء أنقاض وأطلال جامع النوري التاريخي كما هي , تذكر بشكل أليم وصارخ بأن عمليات إعادة الاعمار في العراق مرهونة بالقضاء على الفساد.
    وأضافت المجلة أنه على الرغم من الدعم الدولي للمساعدة في إعادة إعمار الموصل فإن الشيء المحبط هو أن عددا قليلا فقط من مجموع 56 ألفا من المنازل والابنية المتضررة جراء الحرب قد تم إعادة اعمارها , وذلك بسبب الفساد المستشري وسرقة مليارات الدولارات التي تذهب إلى الميليشيات.
    وقالت المجلة البريطانية إن النخب السياسية المتنفذة وحلفاءها يستغلون حالة ضعف مؤسسات الدولة والفرص الاقتصادية المتوسعة في ملء جيوبهم بالأموال على حساب العامة مشيرة إلى أن النظام السياسي الهش المبني على المحاصصة والمحسوبية نتج عنه برلمان يكلف الدولة سنويا ما يقارب من 2 مليار دولار رواتب ونفقات بينما الفساد مستشر في كل مجالات المجتمع
    وأضافت أنه منذ عام 2017 أعلن رئيس الوزراء في حينها حيدر العبادي بأن الحرب القادمة سيتم شنها على الفساد لكن بعد 40 شهرا من تلك التصريحات الشجاعة يبدو أنه لم يتحقق أي شيء من هذه الوعود وان الفساد ما يزال يعيق تقدم العراق.
    واختتمت المجلة بأنه ما لم تتمكن الحكومة من اصلاح الطريقة التي تسير بها الدولة من القمة الى القاعدة، فلا يبدو ان يكون هناك أي مجال لاعادة اعمار حقيقية، ولاجل تحقيق ذلك فانه يتوجب على المجتمع الدولي ان يلعب دوره في تغيير الوضع الراهن بدعم بناء وضع اجتماعي جديد في العراق مبني على مبادئ الاستقرار وحسن الإدارة والمصالحة.