Tag: الموازنة العامة

  • المالية البرلمانية: لا يمكن استحداث درجات وظيفية إلا بموازنة جديدة

    المالية البرلمانية: لا يمكن استحداث درجات وظيفية إلا بموازنة جديدة

    أكدت اللجنة المالية النيابية في العراق أنه لا يمكن استحداث درجات وظيفية إلا من خلال موازنة جديدة.

    وقال مقرر اللجنة النائب أحمد الصفار، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن “الفرق الموجود بين سعر النفط الحالي والسعر المخطط في الموازنة والذي حدد بـ(45) دولاراً، يستخدم لتمويل العجز الموجود في الموازنة، وكذلك يستخدم في الموازنة الاستثمارية”.

    وحددت الموازنة العامة سعر برميل النفط بـ 45 دولاراً للبرميل الواحد فيما ارتفعت أسعار النفط في الأسواق العالمية خلال الأشهر الماضية وتجاوزت حالياً حاجز الـ 65 دولاراً للبرميل الواحد.

  • ريبورتر: الخلافات حول الموازنة العراقية تخفي حجما هائلا من الفساد والاحتيال

    ريبورتر: الخلافات حول الموازنة العراقية تخفي حجما هائلا من الفساد والاحتيال

    قالت مجلة ريبورتر التابعة للاتحاد الأوروبي أن الخلافات بين الكتل السياسية في العراق حول الموازنة يخفي مستوى مثيرا للإعجاب من الفساد التعاوني والاحتيال على الموازنة العامة.
    وأضافت المجلة أن الكتل السياسية في العراق لم تحاول إنهاء سيطرة الميليشيات على الحدود والتصدي لظاهرة النظام الموازي للجمارك الرسمية والتي تؤدي لتحويل مليارات الدولارات من الخزينة العامة إلى الميليشيات , كما لم تحاول إنهاء تعرض العاملين في ميناء أم قصر للابتزاز والتهديد للموافقة على عمليات التهريب بينما يقدم المستوردون رشاوى بقيمة 120 ألف دولار يوميا لجماعات خارجة عن القانون لتمرير بضائعهم.
    وأشار التقرير إلى أن العراق يدفع ثمن عدم السيطرة على الحدود باهظا , حيث لا تتمكن الحكومة من تحصيل سوى عشر الإيرادات الجمركية بما يؤكد أن المؤسسات السياسية والقضائية العراقية إما متواطئة بشكل مباشر في الكسب غير المشروع أو عاجزة عن إيقافه وبالتالي لن تكون هناك فرصة جادة لزيادة حجم الاستثمارات الأجنبية وتوسيع دور القطاع الخاص.

  • البرلمان يحيل قانون الموازنة الى رئاسة الجمهورية

    البرلمان يحيل قانون الموازنة الى رئاسة الجمهورية

    أرسل مجلس النواب، الثلاثاء، قانون الموازنة الاتحادية للعام الحالي الى رئاسة الجمهورية للمصادقة عليه.

  • الحلبوسي يوجه بالحضور يوم غد لعقد جلسة التصويت على الموازنة

    الحلبوسي يوجه بالحضور يوم غد لعقد جلسة التصويت على الموازنة

    أكد رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، الثلاثاء ، أن تشريع الموازنة يعد خطوة مهمة، داعيا النواب كافة إلى ضرورة حضور جلسة التصويت عليها غدا الأربعاء. 
    وقال الحلبوسي في بيان “يعد تشريع قانون الموازنة العامة الاتحادية للسنة المالية 2021 من الخطوات المهمة، لما له من مساس بمصالح المواطن، ولما يحمله من فقرات تعالج احتياجاته بشكل مباشر”، مؤكدا أن “القانون يمكن الحكومة من المضي بتطبيق برنامجها الحكومي، ودعم المشاريع الخدمية التي لها مساس بحياة المواطن اليومية”. 
    وأهاب الحلبوسي بأعضاء مجلس النواب الموقرين “الحضور غدا الأربعاء الساعة 1 ظهرا لعقد جلسة التصويت على قانون الموازنة، والذي طال انتظاره طويلا”، منوها بأن “أسماء الحضور والغياب ستعرض على الرأي العام”. 
    وبحسب رئاسة البرلمان، سيتضمن جدول أعمال جلسة يوم غدٍ عرض الطلب المقدم من القوى السياسية، والمؤيد بتوقيع أكثر من 172 نائبا للتصويت على حل مجلس النواب العراقي بدورته الرابعة، وذلك استنادا لأحكام المادة 64 أولا من الدستور العراقي، وتأتي هذه الخطوة استجابة للمطالبات الشعبية بإجراء انتخابات مبكرة، وبهذا يكون مجلس النواب قد أنجز جميع المتطلبات والخطوات العملية لإجراء الانتخابات المبكرة، ومنها تشكيل مفوضية مستقلة من القضاة، وتشريع قانون انتخابات مجلس النواب، والتصويت على قانون التعديل الأول (الأمر رقم 30 لسنة 2005) قانون المحكمة الاتحادية العليا.

  • الخلافات مستمرة حول الموازنة .. تحذير من عواقب التأجيل

    الخلافات مستمرة حول الموازنة .. تحذير من عواقب التأجيل

    يثير التأخير في إقرار مشروع قانون موازنة العراق العامة لعام 2021 قلقا لدى خبراء في الاقتصاد، اعتبروا أن المناكفات بين القوى السياسية ستخلف آثارا اقتصادية سيئة على البلد الذي يعاني ظروفا صعبة في ظل جائحة كورونا وانخفاض أسعار النفط.

    وقال البرلمان العراقي، الأحد، إن لجنته المالية تضع “اللمسات الأخيرة” على مشروع القانون، فيما أكد أن رئيس البرلمان، محمد الحلبوسي، ونائبه، حسن الكعبي، اجتمعا مع أعضاء اللجنة المالية النيابية لمناقشة فقرات المشروع.

    وقال خبير الاقتصاد والمستشار الحكومي العراقي، مظهر محمد صالح، إن “تأخر تشريع الموازنة يترك فراغا كبيرا في استقرار الحياة الاقتصادية، ويؤثر على دقة توقعات السوق، وقرارات الاستثمار لاسيما في القطاع الخاص”.

    ويمثل الانفاق الحكومي نحو 50 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، لكن آثاره تمتد إلى “خمسة وثمانين بالمئة من النشاط الاقتصادي”، بحسب مظهر الذي قال لـ “موقع الحرة” إن “كل النشاط الاقتصادي، تقريبا، يعتمد على الانفاق الحكومي” في العراق.

    ويعطل تأخر إقرار الموازنة تنفيذ مشاريع التنمية في الموازنة الاستثمارية وهو أمر “خطير” بحسب صالح، الذي قال إن هذه المشاريع الجديدة مهمة جدا لتقليل البطالة في البلاد وإحداث دورة عمل وتنشيط الاقتصاد.

    واقترح صالح، الذي شغل منصب نائب رئيس البنك المركزي العراقي في فترة من الفترات، تشريع قوانين مالية دائمة مثل قانون العلاقة المالية بين المركز وإقليم كردستان وقانون الواردات المالية للدولة من أجل “تقليل المناكفات التي تعطل الموازنة كل عام” بحيث يتم أخذ المواد القانونية في تلك القوانين وادراجها في الموازنة بشكل سنوي لتقليل الجدل المتكرر بشأنها.

    “مساومات سياسية”
    ويتفق الخبير الاقتصادي العراقي، حسن محمود، مع رأي المستشار صالح، مؤكدا أن “تأخير إقرار قانون الموازنة، وجعله خاضعا للحسابات السياسية سيضيف لمشاكل العراق المتراكمة”.

    ويعتقد محمود إن الكتل السياسية العراقية “حريصة على تقليم أظافر رئيس الوزراء”، من خلال عرقلة مشروع الموازنة، وافتتاح مشاريع جديدة تحسن الوضع الاقتصادي للبلاد.

    ويحذر محمود من خطورة “المساومات السياسية” واعتماد الموازنة “ورقة انتخابية”، مؤكدا أن التحديات التي يمثلها انخفاض أسعار النفط، وانتشار فيروس كورونا “لا يمكن مواجهتها، بينما الكتل السياسية تتصارع”.

    رفع الدعم عن الدولار
    ويحذر محمود من أن “رفع الدعم عن الدولار الذي قررته الحكومة العراقية سيكون له آثار سلبية في حال لم يعزز الاقتصاد، وتمنح البنوك الحكومية قروضا استثمارية لتحسين الصناعة والزراعة العراقيتين”.

    ويمثل رفع الدعم الحكومي عن سعر الصرف أحد أكثر قرارات حكومة الكاظمي “جرأة” والتي أنهت به تقليدا طويلا من دعم سعر الدولار لرفع قيمة العملة العراقية، مما سبب ارتفاعا في الأسعار يقول الخبراء إنه “مؤقت، وأنه سيساعد بدعم الصناعة والزراعة المحلية في منافسة المنتجات المستوردة”.

    لكن كتلا سياسية عراقية، من بينها كتلة الفتح ودولة القانون وكتلة النصر، تعترض على رفع الدعم عن الدولار، رغم أن الحكومة قالت إنه سبب تقليل “تهريب العملة” إلى الخارج.

    البرلمان العراقي
    قاعة مجلس النواب العراقي_ أرشيف
    وأعلنت الدائرة الإعلامية في البرلمان العراقي، الأحد، تأجيل التصويت على مشروع الموازنة إلى السابعة مساء بتوقيت بغداد، لإتاحة مزيد من الوقت لمناقشات الكتل السياسية، لكن الجلسة لم تعقد في البرلمان حتى ساعة كتابة هذا التقرير.

    ويعطل الخلاف بشأن موازنة الإقليم وعلاقته المالية بالمركز ورواتب موظفيه وتصدير نفطه، إقرار مشروع الموازنة الحالي، لكن السنة الحالية تحمل أيضا خلافات داخل “البيت الكردي” نفسه تتعلق بتقسيم الموارد بين المحافظات الكردية الثلاث، التي يسيطر عليها حزبان رئيسان.

  • برهم صالح والحلبوسي يؤكدان ضرورة الإسراع في تشريع قانون الموازنة

    برهم صالح والحلبوسي يؤكدان ضرورة الإسراع في تشريع قانون الموازنة

    أكد رئيسا الجمهورية برهم صالح، ومجلس النواب محمد الحلبوسي ضرورة الإسراع في تشريع قانون الموازنة.
    وقال المكتب الاعلامي لرئيس مجلس النواب في بيان إن “رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي استقبل رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح، لبحث مجمل الأوضاع والأزمات التي تمرُّ بها البلاد، وسبل معالجتها في ظل الظروف الراهنة”.
    واضاف ان “اللقاء ناقش الانتخابات المبكرة، وتهيئة الأجواء المناسبة لإجراء انتخابات حرة تعبِّر عن إرادة المواطن وتعزز الثقة بنتائجها”.
    كما بحث الجانبان، قانون الموازنة العامة الاتحادية للسنة المالية 2021، والتأكيد على ضرورة الإسراع في تشريعه”.

  • ميدل إيست مونيتور: الاقتصاد العراقي في مأزق حقيقي بعد فشل حل الخلافات بين المركز والإقليم

    ميدل إيست مونيتور: الاقتصاد العراقي في مأزق حقيقي بعد فشل حل الخلافات بين المركز والإقليم

    قال موقع ميدل إيست مونيتور إن الاقتصاد العراقي بات أمام مأزق حقيقي في ظل فشل حكومتي المركز والإقليم في حل المشاكل والخلافات التي تعترض إقرار موازنة عام 2021.
    ولفت الموقع إلى أن إقليم كردستان يرفض النص صراحة على كميات النفط التي يجب تسليمها بينما ترفض الحكومة العراقية الالتزام باستحقاقات الشركات النفطية العاملة في الإقليم بالإضافة إلى عدم الاتفاق على آلية مناسبة لتوزيع واردات المنافذ الحدودية التي تطالب بغداد بأن تكون مركزية طبقاً للدستور العراقي.
    وأشار التقرير إلى أن عدم إقرار موازنة العام المالي 2020 – 2021 الذي سينتهي بعد أشهر قليلة تسبب في فراغ اقتصادي وتوقف الاستثمارات الحكومية وجعل الكثير من بنودها غير قابلة للتطبيق بما انعكس سلبا على قطاعات واسعة من المجتمع العراقي الذي يحتاج إلى التمويل اللازم لتقديم الخدمات وتشغيل الكثير من المواطنين العاطلين عن العمل خاصة في ظل أزمة كورونا وحالة الركود.