Tag: المنافذ الحدودية

  • فرانس برس: الفساد في المنافذ الحدودية العراقية يصل لمستويات غير مسبوقة

    فرانس برس: الفساد في المنافذ الحدودية العراقية يصل لمستويات غير مسبوقة

    قالت وكالة فرانس برس إن القبض على ضابطين جمركيين بتهمة الرشوة في منفذ أم قصر بمدينة البصرة يسلط الضوء على الفساد المستشري في المنافذ الحدودية , مبينة أن الواقعة تمثل جزءا كبيرا من فساد كبير
    وأشارت الوكالة وفقا لمصدر في هيئة النزاهة فإن الضابط الأول عثر على 1000 دولار في مكتبه بينما قام الآخر بإخفاء 2100 دولار في سلة مهملات , مشيرة إلى أن هذه رشاوى تهدف لتسهيل مرور الشحنات وتهريب البضائع.
    وأضافت فرانس برس أن عائدات المنافذ الحدودية للبصرة توفر للخزينة العامة نحو 6.3 مليار دولار سنويا إلا أن يد الفساد طالت تلك العائدات المفقودة , وأنه في كل ميناء ومعبر حدودي بالعراق عاملون فاسدون معينون من قبل الأحزاب السياسية أو الجماعات المسلحة ، الذين يضمنون التدفق المستمر للعائدات غير المشروعة إلى رعاتهم.

  • المنافذ الحدودية تضبط مخالفات بقيمة 26 مليون دينار في ميناء أم قصر

    المنافذ الحدودية تضبط مخالفات بقيمة 26 مليون دينار في ميناء أم قصر

    أعلنت هيئة المنافذ الحدودية ضبط هدر بالمال العام بقيمة 26 مليون عراقي في منفذ ميناء ام قصر الاوسط.

    وذكرت الهيئة في بيان أنه “استنادا لمعلومات وردت الى مقر هيأة المنافذ الحدودية، تمكن منفذ ميناء ام قصر الأوسط، من إيقاف هدر بالمال العام بقيمة 26 مليون دينار عراقي من خلال ضبط معاملتين لشركتين تم التلاعب في اوراقها الرسمية من اجل التهرب من دفع الرسوم الكمركية بشكل كامل”.

    وأضاف البيان أن “العملية جاءت لمنع الهدر بالمال العام انطلاقا من ممارسة الهيأة الدور الرقابي والتدقيقي”، مؤكدا أنه تم “تشكيل تحقيق بالكيفية لتحديد المقصرية ومحاسبة المتسببين بهذا الخرق”.

    وأشارت الهيئة الى انها “متواصلة في عملها الميداني والرقابي لمنع كل من يحاول المساس بالرسوم الحكومية”.

  • المنافذ الحدودية: منع دخول المحاصيل المتوفرة محليا

    المنافذ الحدودية: منع دخول المحاصيل المتوفرة محليا

    أكد رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر الوائلي، السبت، أن جميع المنافذ مغلقة بشكل تام وملتزمة بالروزنامة الزراعية.  

    وقال الوائلي في تصريح للوكالة الرسمية إن “المنافذ الحدودية مغلقة بشكل تام لغاية اليوم، وملتزمة بالروزنامة الزراعية ، ويُمنع دخول أي مواد ممنوعة من الاستيراد” .  

    وأضاف أن “الأنباء التي ترد بشأن فتح المنافذ الحدودية عارية عن الصحة”، داعياً الى “أخذ الأخبار من المصادر الرئيسية”.  

    وأشار الوائلي الى أن “المنافذ الحدودية جهة رقابية يضمن فيها تطبيق القانون”، مؤكداً أنه “سيكون هناك اجتماع يوم الاثنين المقبل من قبل المجلس الوزاري للاقتصاد، وستكون المنافذ ملتزمة بتطبيق نتائج هذا الاجتماع والذي سيأخذ بنظر الاعتبار حاجة السوق المحلية للمواد الزراعية، وكذلك ارتفاع وانخفاض الأسعار”.  

  • ذا عرب ويكلي: المنافذ الحدودية في العراق تمثل بابا كبيرا للفساد

    ذا عرب ويكلي: المنافذ الحدودية في العراق تمثل بابا كبيرا للفساد

    أوردت صحيفة ذا عرب ويكلي تقريرا قالت فيه إن المنافذ الحدودية في العراق مازالت تمثل بابا كبيرا للفساد حيث يتم تحويل مليارات الدولارات من خزائن الدولة لملء جيوب الجماعات المسلحة والأحزاب السياسية والمسؤولين الفاسدين
    وتحدث عاملون في هذه المنافذ للصحيفة قائلين إن الأمر لا يوصف وبات أسوأ من الغابة حيث تقوم شبكات الفساد بتوزيع الإيرادات عليهم دون توقف أو إشباع مشيرين إلى أنهم يتلقوا تهديدات بالقتل إذا كشف أحد صفقات الفساد التي تتم.
    وتقول الصحيفة إن شبكات الفساد في المنافذ الحدودية نشأت من البيروقراطية البطيئة في العراق وانتشار الميليشيات المسلحة والمحاصصة السياسية وهي العوامل التي نتجت بعد سنوات من الفوضى في أعقاب الغزو الأمريكي عام 2003 مشيرة إلى أن العراق بات يستورد الغالبية العظمى من بضائعه بعد أن توقف التصنيع وهو ما عزز صفقات الفساد ليس فقط في المنافد الحدودية بل طالت أيضا الاتفاقيات التي أبرمتها الوزارات المختلفة في العراق
    ولفتت الصحيفة إلة تصريح وزير المالية علي علاوي الذي قال فيه إن هناك نوع من التواطؤ بين المسؤولين والأحزاب السياسية والعصابات ورجال الأعمال الفاسدين.

  • العمليات المشتركة: خطة متكاملة للسيطرة على الموانئ والمنافذ مع إيران والكويت

    العمليات المشتركة: خطة متكاملة للسيطرة على الموانئ والمنافذ مع إيران والكويت

    اعلنت قيادة العمليات  المشتركة، الاربعاء، عن اعداد خطة متكاملة للسيطرة على المنافذ الحدودية كافة وتأمين الحرم الكمركي  وفرض الامن وانفاذ  القانون.  

    وذكرت العمليات في بيان انه “بناءً على توجيهات السيد رئيس مجلس الوزراء القائد العام  للقوات المسلحة بشأن السيطرة الكاملة على المنافذ الحدودية كافة وتأمين الحرم الكمركي  وفرض الامن وانفاذ  القانون فيها، أعدت قيادة العمليات المشتركة  خطة متكاملة لمسكهما بقوة، بالتنسيق مع هيئة المنافذ الحدودية بعد مسك منفذي  مندلي والمنذرية”.  

    واضاف البيان انه “تم تكليف قيادة عمليات البصرة بالسيطرة التامة على منفذ  الشلامجة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومنفذ صفوان مع دولة الكويت، فضلا عن تكليف قيادة القوة البحرية بالسيطرة الكاملة على المنافذ البحرية في ميناء أم قصر  الشمالي والاوسط والجنوبي”.  

    واشار البيان الى “تعزيز القيادتين بقوات مِن احتياطي القائد العام للقوات المسلحة وتخويلهما بجميع الصلاحيات لفرض الامن وانفاذ القانون في هذه المنافذ والتعامل المباشر مع اي مخالفة للقانون أو حالة تجاوز مهما كانت الجهات التي تقف ورائها وفرض هيبة الدولة وحماية المال العام”، مؤكداً “الاستمرار  بفرض السيطرة ومسك جميع المنافذ الحدودية مع دول الجوار”.  

  • تقرير: هل تنتصر الحكومة العراقية في معركة المنافذ الحدودية

    تقرير: هل تنتصر الحكومة العراقية في معركة المنافذ الحدودية

    نقل تقرير لموقع الحرة الأمريكي عن مصدرين حكوميين ومصادر خاصة قولهم إن عملية “المنافذ الحدودية” التي تجريها القوات الأمنية العراقية سببت ضررا محدودا  حتى الآن بالموارد المالية لعدد من الفصائل العراقية المسلحة التي تسيطر على تلك المنافذ فيما قال صحفيون إن “المنافذ غير الرسمية” مهمة بشكل أكبر لتلك الفصائل من المنافذ الرسمية. وقال مصدر حكومي مطلع لموقع “الحرة” إن المنافذ والموانئ العراقية مسيطر عليها بشكل كامل من قبل أحزاب وحركات مسلحة متعددة حيث تؤسس الميليشيات شركات كواجهة لها وتقوم بالسيطرة على أرصفة في الموانئ للاستفادة من الواردات الكبيرة التي تؤمنها ، ويضيف مصدر ثاني أن “القوة الحقيقية لعمليات الميليشيات هي في المنافذ غير الرسمية التي تسيطر عليها ، والتي تقوم من خلالها بتهريب العملة والنفط الخام وحتى البشر والأسلحة. وتحدثت المصادر عن أن بعض الميليشيات شيدت سواتر عسكرية لحماية منافذها غير الرسمية من أية قوات قادمة من جهة بغداد ما يشكل تحديا جديدة لفرض إرادة الدولة وإنهاء الفساد في المنافذ الحدودية

    ويرتبط العراق عبر 24 منفذا حدوديا بريا وبحريا مع الدول الست المجاورة له، وهي السعودية والكويت والاردن وسوريا وتركيا وايران، وتبلغ وارداتها حوالى 6 مليارات دولار سنويًا، تسيطر على معظمها الميليشيات المسلحة والمتنفذين من قادة الاحزاب السياسية في واحد من اخطر ملفات الفساد في البلاد.

    يؤكد مسؤولون ونواب عراقيون أن الضرائب الجمركية من هذه المنافذ يجب أن تكون بحدود هذا المبلغ، ولكن ما يتم تحصيله هو أقل من مليار دولار حالياً، وتذهب البقية منه الى المرتشين من مسؤولي المنافذ والى الميليشيات والمتنفذين من السياسيين، الامر الذي لم تخاطر اي حكومة سابقة تولت السلطة بعد التغيير في البلاد عام 2003 على مواجهته خشية إثارة غضب المستفيدين الذين يعوقون أي اصلاح ويعملون على تكريس الفساد.

  • نيويورك تايمز: العراق يتجه لاستعادة السيطرة على المنافذ الحدودية في ظل أزمة اقتصادية خانقة

    نيويورك تايمز: العراق يتجه لاستعادة السيطرة على المنافذ الحدودية في ظل أزمة اقتصادية خانقة

    وصفت صحيفة نيويورك تايمز توجه العراق نحو استعادة السيطرة على معابره الحدودية ومحاربة العصابات التي كانت تسيطر عليها بانها خطوة في الاتجاه الصحيح نحو محاربة الفساد لكنها لازالت مرهونة بجدية رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في دعم قوات حرس الحدود ومواجهة الضغوط التي تمارسها الجماعات المسلحة التي تستفيد من واردات الجمارك.
    وأشارت الصحيفة في تقرير لها نقلا عن خبراء أمنيين إلى أن ضبط المنافذ الحدودية من  شأنه فتح مواجهة مع جماعات مسلحة قوية بعضها مرتبط بجماعات خارجة عن القانون داخل الحشد الشعبي وتحصل على دعم قوي من إيران , مضيفة أن استعادة هيبة الدولة العراقية مهمة ثقيلة لا يجب التراجع عنها في ظل التحديات القائمة والظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها العراق.
    ولفتت نيويورك تايمز إلى أن المنافذ الحدودية ستوفر واردات مالية كبيرة ستساعد في سد العجز المتزايد بالموازنة العراقية التي تعاني بسبب أزمة كورونا وانخفاض واردات النفط إلى أكثر من النصف.
    وقال مسؤولان عراقيان للصحيفة إن الحكومة تعتزم دفع رواتب شهري يونيو ويوليو عن طريق الاقتراض من الاحتياطيات من خلال البنوك الحكومية كخيار قصير الأمد , بينما يتم دراسة إجراءات أخرى من بينها تعديل قانون الجباية.