Tag: المغرب

  • الفيلم المغربي “راضية” يسجل نجاحا كبيرا في عرضه الأول بالقاهرة

    الفيلم المغربي “راضية” يسجل نجاحا كبيرا في عرضه الأول بالقاهرة

    تتمتع السينما المغربية بمكانة جيدة وبصورة إيجابية في المهرجانات العربية والعالمية بعد أن قدمت أفلاما سينمائية بمواصفات عالمية استطاعت المنافسة مع أفلام عالمية بتوقيع كبار مخرجين السينما العالميين، وحصدت جوائز مرموقة في كبريات المهرجانات والملتقيات السينمائية الدولية.

    فيلم “راضية” هو ثاني الأفلام الروائية الطويلة للمخرجة المغربية، خول بنعمر، بعد فيلمها الأول “نور في الظلام”. وسجل فيلم “راضية”، الذي صور بالأبيض والأسود، نجاحا لافتا في مهرجان القاهرة السينمائي في دورته الـ45، حيث وقف الجمهور وصفق طويلا لطاقم الفيلم.

    مشهد من الفيلم المغربي

    الفيم المغربي راضية

    الفيم المغربي راضية

    أحداث الفيلم

    ويدور الفيلم حول سيدة مغربية تدعى “راضية”، تجسد رحلة تحرير المرأة التي تسعى للتخلص من قيودها، ويهدف الفيلم إلى محاولة الإجابة عن سؤال مهم عن المعنى الحقيقي للنجاح بالنسبة للمرأة المغربية العصرية.

    ترصد المخرجة المغربية خولة بنعمر سؤالا حول المعنى الحقيقي للنجاح بالنسبة للمرأة المغربية المعاصرة، وتوظف جماليات الأسود والأبيض وبعض لمسات الرسوم المتحركة لإيصال رسالتها عن محاولات سيدة متزوجة من الطبقة الوسطى الخلاص وتحطيم القيود .على مدى 79 دقيقة طول عرض الفيلم، تبحث المخرجة عن معنى السعادة والنجاح، والتحديات التي تواجهها المرأة في المجتمع.

    العرض الأول للفيلم عالميا

    وتعد هذه المشاركة في مهرجان القاهرة السينمائي فرصة لتقديم الفيلم بالعرض الأول عالميا، وهو من إنتاج رؤوف الصباحي، وتم تصويره بتقنية الأبيض والأسود، وجسد شخصيات الفيلم عدد من الفنانين من بينهم الممثلة المغربية صونيا ملاح، وحفصة طيب”.

    شعار مهرجان القاهرة 45

    شعار مهرجان القاهرة 45

    وعن هذه المشاركة، قالت المخرجة خولة بنعمر لـ “العربية.نت” إن عرض الفيلم بمهرجان دولي مثل مهرجان القاهرة يعد فرصة للجمهور العربي والدولي لاكتشاف السينما العربية والإفريقية، والتعرف على التجارب الجديدة التي يقدمها جيل الشباب، وهو ما يشكل فضاء لتبادل التجارب والخبرات والأفكار عبر برنامج متنوع لأنشطة المهرجان.

    يشار إلى أن المخرجة وكاتبة السيناريو، خولة بنعمر، ترأست لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة الروائية والوثائقية ضمن فعاليات الدورة 24 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، التي أقيمت شهر أكتوبر الماضي.

    بدوره، أكد المنتج والمخرج محمد رؤوف الصباحي أن الحضور السينمائي المغربي في مهرجان القاهرة الدولي من خلال العرض العالمي الأول لفيلم “راضية” يهدف إلى تحقيق مشاهدات كبيرة لهذا العمل السينمائي المغربي والبحث عن فرص بالتوزيع والانتشار عالميا.

    وشدد على أن السينما المغربية تتمتع بصورة إيجابية في المهرجانات العالمية، مشيرا إلى أن اللهجة المغربية في الأعمال السينمائية لا تشكل عائقا أمام المهتمين بالشأن السينمائي والمتلقي العربي، للتعرف على السينما المغربية واكتشافها جماليات سينمائية لمخرجات ولمخرجين درسوا تقنيات السينما وقدموا نماذج ناجحة.

  • ملك المغرب يدعو لاعتماد قرار ملزم لوقف فوري ومستدام لإطلاق النار بغزة

    ملك المغرب يدعو لاعتماد قرار ملزم لوقف فوري ومستدام لإطلاق النار بغزة

    دعا العاهل المغربي الملك محمد السادس، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، المجتمع الدولي إلى اتخاذ قرار حاسم ملزم بفرض الوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار في غزة.

    وقال الملك محمد السادس، في رسالة وجهها إلى رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، شيخ نيانغ، إن «تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة، والتمادي في استهداف المدنيين، يسائلان ضمير المجتمع الدولي، خصوصاً القوى الفاعلة، ومجلس الأمن بوصفه الآلية الأممية المسؤولة عن حفظ الأمن والاستقرار والسلام في العالم».

    في سياق ذلك، دعا ملك المغرب القوى الفاعلة ومجلس الأمن إلى الخروج «من حالة الانقسام، والتحدث بصوت واحد من أجل اتخاذ قرار حاسم ملزم بفرض الوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار، واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني». وذكّر الملك محمد السادس في هذا الصدد بالأولويات الأربع الملحة، التي سبق له أن حددها لوقف قتل النفس البشرية، التي تشمل الخفض العاجل والملموس للتصعيد وحقن الدماء، ووقف الاعتداءات العسكرية، بما يفضي إلى وقف إطلاق النار بشكل دائم وقابل للمراقبة، وضمان حماية المدنيين، وعدم استهدافهم وفقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية بانسيابية وبكميات كافية لسكان غزة، ثم إرساء أفق سياسي كفيل بإنعاش حل الدولتين.

    كما ذكر الملك محمد السادس أن التصعيد الأخير هو نتيجة حتمية لانسداد الأفق السياسي للقضية الفلسطينية، التي ستبقى مفتاح السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة، كما أنه «نتاج تنامي الممارسات الإسرائيلية المتطرفة والممنهجة، والإجراءات الأحادية والاستفزازات المتكررة في القدس، التي تقوض جهود التهدئة وتنسف المبادرات الدولية، الرامية لوقف مظاهر التوتر والاحتقان ودوامة العنف المميتة».

    وأبرز الملك محمد السادس أن الأعمال العسكرية الإسرائيلية الانتقامية في قطاع غزة أبانت عن انتهاكات جسيمة، تتعارض مع أحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مجدداً التأكيد بهذه المناسبة على رفضه وإدانته «لكل التجاوزات وسياسة العقاب الجماعي، والتهجير القسري، ومحاولة فرض واقع جديد». وقال في هذا الصدد إن قطاع غزة «جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية ومن الدولة الفلسطينية الموحدة»، مشدداً على ضرورة تمكين الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة من المساعدات الإغاثية، التي «يجب أن تصل إليهم بشكل آمن وكافٍ ومستدام ومن دون عوائق».

    وأشار الملك محمد السادس في هذا السياق إلى إرسال المغرب مساعدات إنسانية عاجلة لسكان قطاع غزة؛ «إسهاماً من المملكة المغربية في جهود الإغاثة والعون، التي يبادر بها المجتمع الدولي»، لافتاً إلى أنه على الرغم من قتامة الوضع، وغياب آفاق التسوية في الشرق الأوسط، فإن الأمل ما زال يحذوه في تضافر جهود المجتمع الدولي لإحياء عملية السلام، وقال بهذا الخصوص: «رؤيتنا اليوم، وكما كانت دائماً، تعد السلام خياراً استراتيجياً، وأنه السبيل الوحيدة لضمان الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة وحمايتها من دوامة العنف والحروب»، مبرزاً أن هذا السلام المنشود «مفتاحه حل الدولتين، بوصفه الحل الواقعي الذي يتوافق عليه المجتمع الدولي، والذي لا يمكن أن يتحقق إلا عبر المسار التفاوضي».

    وبهذه المناسبة، جدّد الملك محمد السادس التأكيد على موقف المغرب الراسخ بخصوص عدالة القضية الفلسطينية، ودعمه الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية. كما شدد الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، على ضرورة الحفاظ على الطابع الفريد لمدينة القدس، وعلى عدم المسّ بوضعها القانوني والحضاري والتاريخي والديمغرافي، «بوصفها مركزاً روحياً للتعايش والتفاهم بين أتباع الديانات السماوية الثلاث».

  • الاقتصاد المغربي يتحسن بنسبة 2.3 %

    الاقتصاد المغربي يتحسن بنسبة 2.3 %

    أظهرت الحسابات الوطنية المغربية نمو الاقتصاد الوطني بنسبة 2.3 في المائة خلال الفصل الثاني من عام 2023 مقابل 2.2 في المائة خلال الفصل نفسه من عام 2022، وهو نمو مدعوم بالطلب الخارجي، وقد تحقق في سياق اتسم بتضخم قوي وتحسن القدرة التمويلية الاقتصاد الوطني.

    ووفق المندوبية السامية للتخطيط في المغرب (هيئة الإحصاء الرسمية)، فإن الأنشطة غير الفلاحية سجلت زيادة في الحجم بنسبة 2.1 في المائة، مقابل ارتفاع الأنشطة الفلاحية بنسبة 6.3 في المائة.

    وفي غضون ذلك، ارتفعت القيمة المضافة للقطاع الأولي من حيث الحجم، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 6 في المائة خلال الفصل الثاني من عام 2023. ويُعزى ذلك إلى ارتفاع أنشطة القطاع الفلاحي بنسبة 6.3 في المائة، وتباطؤ وتيرة نمو أنشطة الصيد البحري بنسبة 0.5 في المائة.

    ومن ناحية أخرى، سجلت القيمة المضافة للقطاع الثانوي انخفاضاً بنسبة 2.8 في المائة مقارنة بــ 1 في المائة خلال الفصل الثاني من العام الماضية، ويرجع هذا الانخفاض إلى تراجع القيم المضافة لكل من الصناعات الاستخراجية بنسبة 9.4 في المائة بدلاً من انخفاض بنسبة 7.5 في المائة، والبناء والأشغال العمومية بنسبة 2.8 في المائة بدلاً من انخفاض بنسبة 1 في المائة في المائة، والصناعات التحويلية بنسبة 2.1 في المائة بدلاً من ارتفاع بنسبة 1.8 في المائة، وارتفاع أنشطة الكهرباء والماء بنسبة 1.4 في المائة بدلاً من انخفاض نسبته 1.5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها خلال العام الماضي.

    أما القيمة المضافة للقطاع الثالث، فقد شهد تباطؤاً لمعدل نموها نسبته 4.4 في المائة، وتميزت بارتفاع الأنشطة العقارية بنسبة 2.3 في المائة، وتراجع القيم المضافة لأنشطة الفنادق والمطاعم إلى 31.2 في المائة، والنقل والتخزين إلى 5.3 في المائة، وخدمات التعليم والصحة والعمل الاجتماعي إلى 5.1 في المائة، والخدمات المقدمة من طرف الإدارات العمومية والضمان الاجتماعي إلى 4.8 في المائة، والبحث والتطوير والخدمات المقدمة للمقاولات إلى 2.2 في المائة، والإعلام والاتصال إلى 2 في المائة، والخدمات المالية والتأمينية إلى 1.2 في المائة، والتجارة وإصلاح المركبات إلى 1 في المائة.

  • المغرب يقيم مستشفيين ميدانيين جديدين لدعم المناطق المتضررة من الزلزال

    المغرب يقيم مستشفيين ميدانيين جديدين لدعم المناطق المتضررة من الزلزال

    أعلنت القوات المسلحة المغربية (السبت) أنها شرعت في إنشاء مستشفيين ميدانيين إضافيين لدعم المناطق المتضررة من الزلزال المدمر الذي ضرب المملكة في وقت سابق هذا الشهر.

    وقالت في بيان نشرته «وكالة المغرب العربي للأنباء» إنه تنفيذاً لتعليمات الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، «شرعت القوات المسلحة الملكية في إقامة مستشفيين ميدانيين طبيين – جراحيين إضافيين على مستوى الجماعة القروية مجاط بإقليم شيشاوة والجماعة القروية إيغرم بإقليم تارودانت».

    وذكر البيان أن هذا سيرفع عدد المستشفيات الميدانية الطبية – الجراحية التي أنشئت إلى 4، وستسهم في تعزيز الدعم والمساعدة لسكان المناطق المتضررة، خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء.

    وتكثف الحكومة المغربية جهودها لإعادة إعمار المنطقة التي ضربها الزلزال المدمر في الثامن من سبتمبر (أيلول).

    وسوى الزلزال، الذي بلغت قوته 7 درجات، الكثير من القرى بالأرض في منطقة الأطلس الكبير، وأودى بحياة ما يقرب من 3000 شخص.

  • ملك المغرب يعفو عن 742 محكوماً بمناسبة ذكرى المولد النبوي

    ملك المغرب يعفو عن 742 محكوماً بمناسبة ذكرى المولد النبوي

    أصدر العاهل المغربي، الملك محمد السادس، عفواً عن مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلون والموجودون في حالة سراح (إفراج)، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، وعددهم 742 شخصاً، وذلك بمناسبة ذكرى المولد النبوي، وفق ما ذكر بيان لوزارة العدل المغربية أمس الأربعاء.

    وقال البيان إن المستفيدين من العفو الملكي الموجودين في حالة اعتقال، بلغ عددهم 528 نزيلاً. وشمل العفو ما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة 22 نزيلاً، والتخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة 503 نزلاء، وتحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة ثلاثة نزلاء.

    أما المستفيدون من العفو الملكي الموجودون في حالة سراح فبلغ عددهم 214 شخصاً، واستفاد من العفو من العقوبة الحبسية، أو مما تبقى منها، 50 شخصاً، كما استفاد من العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة ثمانية أشخاص. فيما استفاد من العفو من أداء الغرامة 146 شخصاً، في حين استفاد تسعة أشخاص من عقوبتي الحبس وأداء الغرامة، واستفاد شخص واحد من العفو من أداء الغرامة، ومما تبقى من العقوبة الحبسية.

    وكان الملك محمد السادس، رفقة ولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، والأمير مولاي أحمد، والأمير مولاي إسماعيل، قد ترأس مساء أمس الأربعاء بمسجد حسان بالرباط حفلاً دينياً إحياءً لليلة المولد النبوي الشريف.

    وخلال هذا الحفل الديني، ألقى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، كلمة قدّم فيها حصيلة أنشطة المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية المحلية، قبل أن يقدم للعاهل المغربي التقرير المتعلق بهذه الحصيلة. وقال إن العلماء على وعي تام بأن الملك محمد السادس أتاح لهم كل الشروط للقيام بمهمتهم، مبرزاً أن آخر إجراء لتعزيز عمل المؤسسة العلمية هو ما تفضل به هذه السنة من دعم تأطير الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى، وإحداث مجالس علمية جهوية، وتوسيع العضوية في المجالس العلمية المحلية.

    وأضاف التوفيق أن علماء المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية المحلية يعملون في باب التبليغ، الذي هو مهمتهم الأساسية، على تنزيل منهج مسدد يستثمرون فيه تجربتهم في المرحلة السالفة.

    إثر ذلك، سلّم العاهل المغربي جائزة محمد السادس التنويهية التكريمية للفكر والدراسات الإسلامية، لإبراهيم إد إبراهيم من مدينة أغادير. وتمنح هذه الجائزة كل سنة مكافأة للشخصيات العلمية المرموقة، المغربية والدولية، بغية تشجيعها على إنجاز أبحاث عالية المستوى في مجال الدراسات الإسلامية، تماشياً مع تعاليم الشريعة السمحة، التي تحث على طلب العلم وحُسن توظيفه.

    كما سلّم الملك محمد السادس بهذه المناسبة جائزة محمد السادس الدولية في حفظ القرآن الكريم مع الترتيل والتفسير لحمزة صابو من مدينة طنجة.

    عقب ذلك سلّم الملك محمد السادس لعمر بن عبد العزيز البريدي، من المملكة العربية السعودية، جائزة محمد السادس الدولية في حفظ القرآن الكريم فرع التجويد، مع حفظ خمسة أحزاب. كما سلّم عاهل المغرب أيضاً جائزة محمد السادس التكريمية في فن الخط المغربي لسعيدة الكيال من مدينة الدار البيضاء، وجائزة محمد السادس للتفوق في فن الخط المغربي لخالد أسبيسي من مدينة تارودانت.

    وفي مجال فن الزخرفة المغربية على الورق، سلّم ملك المغرب أيضاً جائزة محمد السادس التكريمية لمحسن الغرناطي من مدينة شفشاون، وجائزة محمد السادس للتفوق في فن الزخرفة المغربية على الورق أيضاً لصفاء لفتيح من مدينة الدار البيضاء. كما سلّم جائزة محمد السادس التكريمية في فن الحروفية العربية للحسن فرساوي من مدينة مراكش، وجائزة محمد السادس للتفوق في فن الحروفية العربية لأسماء أيت أختي من مدينة سلا.

  • وزير مغربي: الزلزال أثر في 2.8 مليون شخص

    وزير مغربي: الزلزال أثر في 2.8 مليون شخص

    قدم فوزي لقجع، الوزير المغربي المنتدب المكلف الموازنة، مساء أمس (الجمعة)، في اجتماع مشترك للجنتي المالية في البرلمان بغرفتيه (مجلس النواب ومجلس المستشارين)، حصيلة الخسائر المادية لزلزال الحوز، وخطة الحكومة لإعادة إعمار المنطقة بموازنة تناهز 12 مليار دولار على امتداد 5 سنوات.

    وقال الوزير لقجع إن مجموع الدواوير (الكفور) التي تضررت من الزلزال بلغ 2930 دواراً (كفراً)، أي ثلث الدواوير في المنطقة الجبلية. وأوضح أن عدد السكان المتضررين بلغ 2.8 مليون نسمة، أي ما يمثل ثلثَي سكان هذه المناطق. بينما بلغ عدد المساكن التي انهارت 59 ألفاً و675، 32 في المائة منها تهدمت كلياً، و68 في المائة منها تهدمت جزئياً.

    ولتوفير دعم عاجل للسكان المتضررين، قال لقجع إن الحكومة ستخصص منحة شهرية قدرها 2500 درهم (250 دولاراً) لكل أسرة على مدى سنة (12 شهراً)، سيتم الشروع في صرفها ابتداءً من نهاية شهر سبتمبر (أيلول) الحالي.

    وأبرز أن الحكومة ستعمل على تخصيص منحة للأسر بقيمة 140 ألف درهم (14 ألف دولار) لإعادة بناء المباني التي تهدمت كلياً، ومنحة 80 ألف درهم (8 آلاف دولار) للأسر التي تهدمت مبانيها جزئياً.

    وبخصوص خطة تنفيذ برامج إعادة تأهيل المناطق التي ضربها الزلزال، التي تناهز ميزانيتها 120 مليار درهم (12 مليار دولار) على مدى 5 سنوات، وتستهدف ساكنة أوسع تصل إلى 4.2 مليون نسمة، تعتزم الحكومة إنشاء وكالة مخصصة لتنفيذ هذه الخطة، مشيراً إلى أنها ستعمل لمدة زمنية محددة مرتبطة بمدة البرنامج (2024 – 2028).

    وسيكون من مهام الوكالة، حسب لقجع، تتبع عملية صرف المساعدات المالية، وتنفيذ مشروعات إعادة البناء والتأهيل، وتنفيذ مشروعات التنمية السوسيو- اقتصادية، والتنسيق بين مختلف القطاعات والفاعلين المعنيين.

    وقال بهذا الخصوص إن البرنامج يتمحور حول دعامتين: الأولى تتعلق بإعادة بناء وتأهيل البنى التحتية المتضررة، والثانية تتعلق بوضع مخطط مندمج لتنمية أقاليم الأطلس الكبير من خلال مشروعات مهيكلة.

    وتتضمن مكونات البرنامج فك العزلة، وتأهيل المجالات القروية، وإعادة إيواء السكان المتضررين، وإعادة بناء المساكن، وإعادة تأهيل البنى التحتية، وتسريع امتصاص العجز الاجتماعي، خصوصاً في المناطق الجبلية المتأثرة بالزلزال. كما يشمل البرنامج تشجيع الأنشطة الاقتصادية والشغل، وكذا تثمين المبادرات المحلية.

    من جهة أخرى، يتضمن البرنامج إحداث منصة كبرى للمخزون والاحتياطات الأولية (خيام، وأغطية، وأسرَّة، وأدوية، ومواد غذائية…)، بكل جهة من جهات المملكة (12 جهة).

  • تحلل الجثث تحت الأنقاض ينذر بـ”مخاطر بيئية وصحية”

    تحلل الجثث تحت الأنقاض ينذر بـ”مخاطر بيئية وصحية”

    حذر خبراء من مخاطر صحية وبيئية، جرّاء تحلل جثث تحت الأنقاض بعد أسبوع على زلزال المغرب الذي خلف دماراً واسعاً نتج عنه آلاف الضحايا.

    وأشار المتخصص في البيولوجيا الإحصائية، عبد الجليل حمزاوي، إلى خطورة تسرب الميكروبات الموجودة في الجهاز الهضمي للمتوفي إلى المياه الجوفية وشرب الناس من منبع مياه تحللت به الجثث.

    ولفت حمزاوي، إلى وجود خطر على المنقذين المكلفين بانتشال الجثث في حالة عدم اتخاذهم الاحتياطات الوقائية اللازمة.

    بدوره، نبه الباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، إلى ضرورة مراعاة البعد النفسي السلبي على العاملين في مجال الإنقاذ، قائلاً “وجود جثث عالقة تحت الأنقاض يمكن أن يسبب الإجهاد النفسي للناجين والمسعفين والعاملين في فرق الإنقاذ وكل من يشهد هذه المشاهد المروعة”.

    وأوضح أن “الروائح الكريهة يمكن أن تؤدي إلى زيادة مشاعر الغثيان والقيء والقلق والاكتئاب”، غير أنه أكد أن الروائح مهما بلغت قوتها “لا تُعتبر مصدر عدوى، ومشكلات صحية”.

    ووفقاً لإحصائية أصدرتها “اللجنة الإقليمية لليقظة في تدبير أزمة زلزال الحوز”، نفذت فرق الإنقاذ في المنطقة المنكوبة التي ضربها الزلزال يوم 8 سبتمبر الجاري، وعددها 11 فرقة، حوالي 3269 عملية تدخل ميداني، مستعينة بما يقرب من 65 كلباً مدرباً، للبحث عن الجثث وانتشالها.

    ووفرت السلطات المغربية، حسب حصيلة اللجنة، أربع مروحيات لإجلاء المتضررين من الزلزال ونقل المصابين للمستشفيات، وأيضاً لنقل المساعدات الغذائية للمحاصرين في مناطق قروية عزلها تدحرج كبير للصخور والأحجار الضخمة عقب الزلزال.

    كما خصصت السلطات الصحية ما يزيد على 150 سيارة إسعاف من أجل تيسير عملية نقل المصابين إلى المستشفيات والوحدات العلاجية.

  • الهلال الأحمر المغربي: نواجه صعوبة في إيصال المساعدات بسبب وعورة الطرق

    الهلال الأحمر المغربي: نواجه صعوبة في إيصال المساعدات بسبب وعورة الطرق

    قال المتحدث باسم الهلال الأحمر المغربي محمد الشعلي، الخميس، إن هناك صعوبة في إيصال المساعدات إلى المناطق النكوبة، بسبب وعورة الطرق، مشيراً إلى أن ذلك يحتاج إلى تنسيق كبير.

    وأضاف الشعلي لـ”وكالة أنباء العالم العربي”، أن جمعيات الهلال الأحمر في المنطقة مستعدة لتقديم المساعدات، وذكر على سبيل المثال الهلال الأحمر الكويتي، والإماراتي، والقطري، والمصري، والتركي.

    وذكر الشعلي أن تلك الجمعيات بانتظار تصريح الدخول من وزارتي الداخلية والخارجية. وأوضح أنهم لا يزالون حتى الآن في ما وصفها “بالمرحلة الاستعجالية” أو “مرحلة الطوارئ” منذ وقوع الزلزال.

  • الداخلية المغربية: ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال إلى 2901 شخص

    الداخلية المغربية: ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال إلى 2901 شخص

    أفادت وزارة الداخلية المغربية، الثلاثاء، بارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب البلاد إلى 2901 وفاة، والجرحى إلى 5530 شخصاً.

    وأشارت الوزارة إلى أن عدد الضحايا في إقليم الحوز، مركز الزلزال، ارتفع إلى 1643 وفاة.

    ويكافح رجال الإنقاذ للوصول إلى القرى الجبلية النائية، التي تضررت بشدة جراء الزلزال، في محاولة للعثور على أحياء تحت الركام، ومن اجل إيصال المساعدات للأسر المنكوبة.

  • ارتفاع عدد ضحايا زلزال مراكش إلى 2497 قتيلاً

    ارتفاع عدد ضحايا زلزال مراكش إلى 2497 قتيلاً

    ارتفعت حصيلة الزلزال المدمر الذي ضرب المغرب ليل الجمعة إلى 2497 قتيلا على الأقل وفق حصيلة جديدة أعلنتها وزارة الداخلية الاثنين.

    وقالت الوزارة في بيان «في حصيلة محينة، إلى حدود الساعة العاشرة (9:00 ت غ) من يوم الإثنين، بلغ عدد الوفيات الذي خلفته الهزة الأرضية 2497 شخصا، وعدد الجرحى 2476»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

    ويعمل رجال الإنقاذ المغاربة بدعم من فرق أجنبية للعثور على ناجين وتقديم المساعدة لمئات المشردين الذين فقدوا منازلهم بعد أكثر من 48 ساعة على الزلزال المدمر.

    وبالإضافة إلى المسعفينن والمتطوعين، يشارك أفراد من القوات المسلحة في جهود الإنقاذ، خصوصاً في قرى إقليم الحوز مركز الزلزال جنوب مدينة مراكش السياحية في وسط المملكة، وهو ما يرفع من أعداد الضحايا مع انتشال ناجين وضحايا من تحت الأنقاض.