صعّدت فصائل مسلحة مقربة من إيران في العراق لهجتها ضد الولايات المتحدة الأميركية، متوعدة بـ”حرب مفتوحة” ضدها، و”تقطيع أوصالها”، ما لم تسحب قواتها كلياً من العراق بحلول نهاية العام.
ونقلت شبكة “روداوو” الكردية عن المتحدث باسم “كتائب سيد الشهداء”، إحدى فصائل “هيئة المقاومة العراقية”، قوله السبت، إن “الحرب ستكون مفتوحة ضد القوات الأميركية، بعد انتهاء مهلة وجودها القتالي بنهاية العام الجاري”.
وقال المتحدث باسم “كتائب سيد الشهداء” كاظم الفرطوسي، إن “الحكومة استنفدت كل جهودها، من خلال التوقيتات التي أعلنت عنها خلال زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى الولايات المتحدة، وبالتالي فهو التزام متبادل، سواء تم نفيه من قبل الجانب الأميركي أو لم يتم ذلك”.
ورأى الفرطوسي أنها “الفرصة الأخيرة التي يمكن أن يتحدث عنها الجهاز الحكومي في الدولة”، مضيفاً: “نحن ما كنا إلا لمقاتلة هذا الوجود الأميركي داخل العراق وغيره من الوجود الأجنبي، وبالتالي ستكون هنالك عمليات بشكل مباشر وعلني وستكون هنالك ضراوة في العمليات”، بحسب “روداوو”.
يشار إلى أن مخرجات زيارة الكاظمي إلى واشنطن أكدت أنه “لن يكون هناك أي وجود لقوات قتالية أميركية في العراق بحلول 31 ديسمبر 2021″، وأن العلاقات بين البلدين “ستنتقل بالكامل إلى المشورة والتدريب والتعاون الاستخباراتي”.
ولا يزال هناك حوالي 3500 جندي أجنبي على الأراضي العراقيّة بينهم 2500 أميركي.
وتعد “كتائب سيد الشهداء” إحدى الفصائل الشيعية العراقية المنشقة عن “كتائب حزب الله” وموالية لإيران، وتشكلت عام 2013 تحت قيادة أبو مصطفى الشيباني، الذي أدرج على قوائم الإرهاب العالمية في يوليو 2008، بذريعة حماية ضريح السيدة زينب في دمشق.
