Tag: المسجد الأقصى

  • الناطق باسم الخارجية الأردنية: ليس لإسرائيل سيادة على القدس الشرقية المحتلة

    الناطق باسم الخارجية الأردنية: ليس لإسرائيل سيادة على القدس الشرقية المحتلة

    استنكرت الخارجية الأردنية، الانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى والتقييدات التي تفرضها على الفلسطينيين بالقدس.

    وطالبت الوزارة إسرائيل، بالكف عن تلك الانتهاكات بحق المسجد واحترام حرمته، واعتبرتها خرقاً فاضحاً ومرفوضاً للقانون الدولي وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها.
    في حين شدد الناطق باسم الوزارة سفيان القضاة، على أنه ليس لإسرائيل سيادة على القدس الشرقية المحتلة وبأنها لا تملك فرض أي قيود على دخول المسجد الأقصى.

    وفي وقت سابق اليوم، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت المصلى القبلي في المسجد الأقصى بمدينة القدس «بذريعة تنفيذ أعمال تفتيش». ونقلت الوكالة عن شهود عيان قولهم إن جنوداً إسرائيليين اقتحموا المصلى بالتزامن مع استمرار اقتحام مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى في ثالث أيام (عيد العُرُش) اليهودي، بينهم أعضاء في الكنيست ووزراء سابقون. وذكرت الوكالة نقلاً عن شاهدة عيان أن «قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على المرابطات في الأقصى ومنعتهن من الدخول إليه». وأظهرت لقطات تلفزيونية لـ«وكالة أنباء العالم العربي» جنوداً إسرائيليين ينفذون عمليات تفتيش للفلسطينيين في شوارع البلدة القديمة في القدس.

  • «كتيبة العياش» تتبنى إطلاق صاروخ جديد من جنين

    «كتيبة العياش» تتبنى إطلاق صاروخ جديد من جنين

    تبنّت مجموعة تطلق على نفسها اسم «كتيبة العياش» في جنين شمال الضفة الغربية، إطلاق صاروخ باتجاه مستوطنة «رام أون» صباح الخميس، ونشرت في بيان أنها أطلقت الصاروخ رداً على اقتحام المسجد الأقصى.

    وقالت الكتيبة، التي سُميت على اسم يحيى عياش، أبرز صانع للمتفجرات في حركة «حماس» في الضفة الغربية في فترة التسعينات، واغتالته إسرائيل لاحقاً في قطاع غزة: «نقول للاحتلال إن المسجد الأقصى خط أحمر لن نسمح بتجاوزه؛ فدماؤنا رخيصة في سبيله، وإن إرث العياش قادم بإذن الله». وتوعّدت الكتيبة الاحتلال بأن «القادم أعظم».

    ونشرت الكتيبة فيديو يُظهر صاروخاً ينطلق من قاعدة بدائية، من دون أن يتضح إلى أي مدى وصل. وهذه هي المحاولة الخامسة لاستخدام صواريخ بدائية الصنع من جنين، وهي محاولات ستقرّب، أغلب الظن، عملية عسكرية إسرائيلية ثانية في جنين.

    قنابل صنعها مسلَّحون فلسطينيون ظهرت في جنين خلال العملية العسكرية الإسرائيلية الأخيرة (رويترز)
    وبينما قال مسؤول أمني إسرائيلي إن الصاروخ حلَّق عشرات الأمتار فقط، قال الجيش الإسرائيلي إنه يتحقق من صحة تقارير عن إطلاق صاروخ من جنين نحو مناطق إسرائيلية، وقال المجلس الإقليمي «جلبوع» إنه لم يعثر خلال عمليات المسح والتفتيش على بقايا أي صواريخ.

    وعادةً لا تصل الصواريخ من جنين لأهدافها، وفي كل مرة سابقة عثر الجيش على منصات إطلاق وبقايا صواريخ بدائية، انفجرت داخل الأراضي الفلسطينية دون تشكيلها أي خطر على المستوطنات.

  • قوات إسرائيلية تقتحم المسجد الأقصى وتعتقل مصلين

    قوات إسرائيلية تقتحم المسجد الأقصى وتعتقل مصلين

    اقتحمت قوات إسرائيلية المسجد الأقصى عبر باب السلسلة، وقمعت مسيرة أقيمت بعد صلاة الجمعة في ساحات المسجد، وأطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط صوب المصلين، قبل أن تعتقل عدداً منهم.

    واندلعت مواجهات بين قوات إسرائيلية ومصلين فلسطينيين، في ساحات المسجد الأقصى، خلال وقفة حملت اسم “نصرة لرسول الله”، والتي تندد بإساءة مستوطنين للنبي محمد، خلال ما يسمى بـ”مسيرة الأعلام” الثلاثاء الماضي.

    وأفاد الهلال الأحمر  الفلسطيني في القدس، بوقوع تسع إصابات، نقل ثلاثة منهم إلى المستشفى، فيما تم تسجيل ست إصابات ميدانية. وأضاف أن الإصابات كانت بالضرب والرصاص المطاطي وقنابل الصوت.

    وفي سياق موازٍ، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، الجمعة، بإصابة العشرات بالاختناق، بسبب الغاز المسيل للدموع، جراء قمع القوات الإسرائيلية، مسيرة خرجت احتجاجاً على إقامة بؤرة استيطانية في أراضي قرية بيت دجن شرق نابلس.

    ونقلت “وفا”، عن عضو لجنة الدفاع عن الأراضي في بيت دجن، سليم أبو جيش، قوله أن “قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب المشاركين بالمسيرة، ما أدّى لإصابة مواطنين بالرصاص، والعشرات بالاختناق”.

    وكان مئات المواطنين شاركوا في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية للدفاع عن الأراضي في بيت دجن، بعنوان “جمعة الوفاء لشهداء بيتا”، والتي خرجت بعد أداء صلاة الجمعة من وسط القرية باتجاه الأراضي التي تم الاستيلاء عليها.

  • بعد شهرين من الإغلاق.. المسجد الأقصى يعيد فتح أبوابه

    بعد شهرين من الإغلاق.. المسجد الأقصى يعيد فتح أبوابه

    أعيد فجر الأحد فتح أبواب المسجد الأقصى، ثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين، بعد إغلاق استمر نحو شهرين بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
    وأفادت وكالة “فرانس برس” أنّه سُمح للمصلّين الذين وضعوا كمامات، بدخول المسجد لأداء الصلاة.
     
    ودخل عشرات المؤمنين وكان في استقبالهم مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني.

    وكان مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس أعلن في مارس الماضي تعليق حضور المصلين للمسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة لفترة موقتة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.
     
    ويقع المسجد الأقصى في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل بعد حرب العام 1967، وهو في صلب النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.