Tag: المخدرات

  • في شحنة موز.. ضبط 3 أطنان من الكوكايين متجهة إلى روسيا

    ضبطت الشرطة الوطنية الأكوادورية، اليوم الخميس (4 تموز 2024)، أكثر من 3 أطنان من الكوكايين في شحنة موز كان من المفترض إرسالها إلى روسيا، بحسب وزارة الداخلية.

    يُشار إلى أن الشرطة عثرت على شحنة الممنوعات في حاوية نقل بفضل الكلاب البوليسية. وحسب السلطات فإن قيمة الكوكايين المضبوطة تبلغ 6.3 مليون دولار. وتم اعتقال اثنين من المشتبه بهم.

    وكانت الشرطة الأكوادورية قد أفادت في وقت سابق بأنها أحبطت عملية شحن طن واحد من الكوكايين إلى فنلندا.

    وبحسب الشرطة، فقد تم العام الجاري ضبط حوالي 140 طنا من المخدرات في جميع أنحاء البلاد، ونتيجة للعمليات التي نفذتها اعتقل أكثر من 6 آلاف شخص.

    يذكر أن المجرمين يستخدمون الإكوادور كنقطة عبور لتهريب المخدرات لاحقا. ويقومون بتهريب المواد غير المشروعة من أمريكا الجنوبية إلى بلدان أخرى، وعادة ما تكون الوجهة النهائية للمهربين دولا في أوروبا وأمريكا الشمالية.

  • الامن الأردني يحبط عملية تهريب مخدرات قادمة من سوريا

    أعلن الجيش الأردني، اليوم الاربعاء (26 حزيران 2024)، مقتل مهرب وإصابة آخرين أثناء إحباط عملية تهريب مواد مخدرة قادمة من الأراضي السورية.

    وقال مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية ان “المنطقة العسكرية الشرقية وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية وإدارة مكافحة المخدرات أحبطت، فجر اليوم الأربعاء، وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولة تسلل وتهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة قادمة من الأراضي السورية”.

    وأضاف ان “الاشتباك أسفر عن مقتل أحد المهربين، وإصابة آخرين وتراجعهم إلى داخل العمق السوري”، مشيرا الى انه “تم تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة”.

  • المونيتور: قضية المخدرات تشكل تحديا خطيرا في العراق

    المونيتور: قضية المخدرات تشكل تحديا خطيرا في العراق

    نشر موقع المونيتور الأميركي تقريرا بعنوان “قضية المخدرات تشكل تحديا خطيرا في العراق” جاء فيه إنه في السنوات الأخيرة زاد حجم تجارة المخدرات وتعاطيها، خصوصا في مناطق جنوب ووسط البلاد التي تشترك في حدود مع إيران، وباتت طريقاً أساسياً لتهريب وتجارة المخدرات، لا سيما مادة الكريستال.
    وأشار التقرير إلى أن المحافظات الجنوبية شهدت ارتفاعا كبيرا في نسبة استهلاك المخدرات مع تصاعد نشاط عصابات التهريب التي يرتبط أغلبها بسياسيين متنفذين وفصائل مسلحة.
    ولفتت الصحيفة إلى أن العراق أحرق نحو ستة أطنان من المواد المخدرة، مثل الكوكايين والحشيش وحبوب الكبتاغون على مدى 10 سنوات وهي فقط تمثل نسبة صغيرة من الكميات التي دخلت للعراق في هذه الفترة.
    وأشارت المونيتور إلى أن مديرية مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية أعلنت أن محافظتي البصرة وميسان تعتبران تتصدران عمليات التهريب والتعاطي في المحافظات الجنوبية بينما يتم تهريب حبوب الكبتاغون من المحافظات الغربية عبر سوريا والصحراء وتدخل من المنافذ في الأنبار.

  • بعد اطاحته بعصابة للمخدرات ..قوة امنية تحتجز مدير عام مكافحة المخدرات في ذي قار

    بعد اطاحته بعصابة للمخدرات ..قوة امنية تحتجز مدير عام مكافحة المخدرات في ذي قار

    بعد اطاحته بعصابة مخدرات بينها مسؤول في مكافحة المخدرات بمحافظة ذي قار احتجزت قوة امنية مدير المكافحة العميد اياد السعيدي بحسب مصدر أمني ،واكد المصدر ان القيادة في المحافظة تجري اتصالات عالية المستوى لغرض الإفراج عنه.

    وقال المصدر ان مدير مكافحة المخدرات في ذي قار العميد اياد السعيدي، أطاح بعصابة بينها مسؤول في مكافحة المخدرات بتهمة التلبس في الرشوة، وتم تشكيل مجلس تحقيقي بالواقعة، وبين ان اللجنة التحقيقية المشكلة من بغداد امرت باحتجاز مدير مكافحة المخدرات السعيدي، على ذمة التحقيق، واضاف المصدر ان تصرف اللجنة التحقيقية أثار حفيظة القيادة الامنية في ذي قار، إذ باشرت الاخيرة باجراء اتصالات عالية المستوى مع بغداد، لغرض الغاء قرار اللجنة والافراج عن العميد المحتجز.

  • المخدرات تغزو العراق ودعوة برلمانية لتشكيل قوة خاصة لمكافحتها

    المخدرات تغزو العراق ودعوة برلمانية لتشكيل قوة خاصة لمكافحتها

    تشهد المدن العراقية تفشي ظاهرة انتشار المخدرات وخاصة في مدن جنوبي البلاد، في ظل تدابير أمنية مشددة من قبل الأجهزة الأمنية للحد من هذه الظاهرة الخطيرة.

    والشهر الماضي، قتل تاجر مخدرات بعد رفض تسليم نفسه للقوات الأمنية في منطقة الحسينية شرقي العاصمة بغداد.

    كما أعلنت السلطات تفكيك شبكتين لتجارة المخدرات وضبط أكثر من 6 ملايين حبة مخدرة خلال عملية نفذتها وحدات أمنية خاصة، جنوب غربي بغداد، بعد أيام قليلة من إعلان وزارة الداخلية ضبط أكثر من 8 ملايين حبة مخدرة في العاصمة، واعتقال عدد من المتورطين بمحاولة توزيعها داخل البلاد.

    ونهاية يناير/كانون الثاني أعلنت الشرطة في الأنبار إحباط محاولة إدخال أكثر من مليون حبة كبتاغون قادمة من سوريا عبر الحدود، أعقبها إعلان مماثل عن ضبط نصف مليون حبة مخدرة بعد أيام قليلة من الحادث.

    وفي مارس/آذار الماضي أعلنت الداخلية ضبط نحو مليون وألف حبة مخدرة داخل شاحنة خلال محاولة نقلها إلى بغداد، كما أُعلِن ضبط ملايين الحبات المخدرة.

    وتشير وزارة الداخلية إلى أن مواد الكريستال والحشيشة وحبوب الكبتاغون تعد من أبرز أنواع المخدرات المتداولة في البلاد.

    وبحسب تصريح أدلى به العقيد بلال صبحي مدير قسم العلاقات والإعلام في مديرية مكافحة المخدرات في الوزارة، ونقلته وكالة الأنباء العراقية الرسمية في فبراير/شباط الماضي الماضي، تدخل مادتا الكريستال والحشيشة “نحو محافظتي ميسان والبصرة (جنوب العراق) قادمة من إيران” في حين “تدخل حبوب الكبتاغون والمؤثرات العقلية عن طريق سوريا نحو محافظة الأنبار”.

    وكان العراق يفرض عقوبة الإعدام على متعاطي المخدرات وتجارها، لكنه سن قانونا جديدا عام 2017 يمكن بمقتضاه علاج المتعاطين في مراكز التأهيل أو الحكم بسجنهم فترة تصل إلى 3 سنوات.

  • محافظة ميسان  “أسيرة” عنف المخدرات والعشائر والسياسة

    محافظة ميسان “أسيرة” عنف المخدرات والعشائر والسياسة

    تلقي أحداث عنف وقعت أخيراً بظلالها على مدينة العمارة، مركز محافظة ميسان العراقية الجنوبية التي باتت في الآونة الأخيرة مسرحاً لتصفية الحسابات السياسية والعشائرية وتجارة وتهريب المخدرات.

    وشهدت المدينة اغتيالات في وضح النهار استهدفت قضاة وضباطاً في الشرطة وقياديين في فصائل مسلحة نافذة، فيما تحوّلت المحافظة الواقعة على الحدود مع الجارة إيران، إلى مركز لتجارة المخدرات وتعاطيها، بحسب القوات الأمنية.
    ويقول النائب المستقل أسامة كريم البدر من مكتبه في مدينة العمارة إن “تجارة المخدرات والصراعات العشائرية هما العاملان الرئيسان في تردي الوضع الأمني في ميسان”.

    فساد

    في بلد ينتشر فيه الفساد على نطاق واسع، وكذلك الأسلحة والفصائل المسلحة ونفوذ العشائر، تجد القوى الأمنية نفسها في مواجهة تحديات خطيرة، لا سيما عندما تتضافر المشاكل. فأي نزاع عشائري قديم قد يعود فجأة إلى الواجهة مع تصاعد خلافات سياسية أو في إطار الصراع للسيطرة على شكل من أشكال التهريب.
    ومع التصعيد الأخير في أعمال العنف مطلع فبراير (شباط) الجاري، عزّزت القوات الأمنية نقاط التفتيش عند مداخل محافظة ميسان والدوريات فيها، وفق صحافي في وكالة الصحافة الفرنسية.
    وأمر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي زار المحافظة أخيراً، بتشكيل قيادة عمليات خاصة بميسان والشروع بتنفيذ خطة أمنية فيها وتغيير قياداتها الأمنية.

    وأسفرت تلك العملية الأمنية لملاحقة “تجار المخدرات ومثيري النزاعات العشائرية” في ميسان عن توقيف عشرات المطلوبين، بينهم بتهم إرهاب، حتى الآن.لكن الأعراف العشائرية الراسخة في ميسان من شأنها عرقلة عمل القوات الأمنية، كما يرى الصحافي والناشط صباح السيلاوي. ويقول “في محافظة ميسان، هناك أعراف عشائرية سائدة غير موجودة في بعض محافظات العراق”، مضيفاً “الشرطي أو ضابط الاستخبارات والأمن لا يستطيع أن يؤدي واجبه لأنه سوف يتعرض للتهديد العشائري، وستهدد عائلته وقد يقتل”.وقال الكاظمي خلال جلسة لمجلس الوزراء “أمامنا خياران: إما الدولة وإما الفوضى التي يريد البعض تكريسها”.وتزايدت في السنوات الأخيرة تجارة المخدرات وتعاطيها في العراق، خصوصاً في جنوب ووسط البلد الذي بات طريقاً أساسياً لتهريب وتجارة المخدرات، لا سيما مادة الكريستال.في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أعلنت مديرية مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية أن “محافظتي البصرة وميسان تحتلان المرتبة الأولى بالتهريب والتعاطي في المحافظات الجنوبية”.ومطلع فبراير الجاري، تعرض قاض مختص بقضايا المخدرات للاغتيال على أيدي مسلحين بينما كان عائداً إلى منزله بسيارته، في قضية أحيت الجدل بشأن العنف في ميسان. وتجري القوات الأمنية يومياً مداهمات في المحافظة.ويقول قائد عمليات ميسان اللواء الركن محمد جاسم الزبيدي إن “هذه المحافظة حدودية وهي طريق لتهريب المخدرات”.ويضيف “نستولي على عدد من الأسلحة والأعتدة يومياً”، مشيراً إلى أن “خطتنا مستمرة وتستمر إلى حين فرض الأمن والنظام في هذه المحافظة”، ومعتبراً في الوقت نفسه أن “الأوضاع باتت هادئة نسبياً”.ويؤكد الشيخ كريم الحسني، أحد وجهاء العشائر البارزين في المحافظة، وجود “تعايش سلمي” في المحافظة، رافضاً الانتقادات الموجهة إلى العشائر.لكنه يقول إن أحد “أكبر مشاكل” المحافظة هو منفذ الشيب الحدودي مع إيران. الفصائل المسلحة وتتنافس الفصائل المسلحة والأحزاب السياسية على السيطرة على المعابر الحدودية في العراق.ويقول الشيخ بينما يجلس في قاعة الاستقبال في منزله مرتدياً زياً عربياً وكوفية سوداء، “حصلت أمور كثيرة في السابق بالمنفذ”، فيما “يفترض بهذا المنفذ أن يعود بالفائدة على ميسان والعراق لا أن يكون منفذ صراع”.ويقرّ ضابط يعمل في منفذ الشيب الحدودي مع إيران ورفض الكشف عن اسمه خشية التعرض لتهديدات، بوجود “تنافس من أجل السيطرة على منفذ الشيب بين أبناء العشائر وكذلك بين عناصر مسلحة تابعة لفصائل مسلحة”.ويضيف “يقوم هؤلاء كذلك بتهديد العاملين في المنفذ بالقتل عند كشفهم عن مواد مهربة مثل المخدرات ومواد غذائية منتهية الصلاحية”.ويشهد العراق منذ أشهر، عقب إعلان نتائج الانتخابات الأخيرة التي أجريت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، توترات سياسية حادة رافقتها أعمال عنف، فيما رفضت أطراف سياسية نتيجة الانتخابات.ويرى صباح السيلاوي أن تردي الأوضاع الأمنية في ميسان سببه أيضاً “الأحزاب المتناحرة على السلطة والمصالح”.وزادت تصفية الحسابات السياسية الوضع تعقيداً في بلد ترتبط فيه غالبية التيارات السياسية بفصائل مسلحة. وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، عثر على قيادي في التيار الصدري مقتولاً.وتعرض في الشهر التالي حسام العلياوي، وهو مسؤول في الشرطة، للاغتيال. وقتل قبل ذلك شقيقاه في عام 2019، أحدهما قيادي في عصائب أهل الحق، أحد فصائل الحشد الشعبي الموالية لإيران.ودعا الأمين العام للعصائب قيس الخزعلي في تغريدة إثر ذلك زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى “إعلان البراءة من هؤلاء القتلة”.ودعا الصدر إلى وقف العنف ووجه بتشكيل لجنة من قياديي تياره للتفاوض مع أطراف من عصائب أهل الحق لإعادة الهدوء.

  • مخدرات تتغلغل بين الشباب في العراق.. وحدود إيران مفتوحة

    مخدرات تتغلغل بين الشباب في العراق.. وحدود إيران مفتوحة

    لا تزال ظاهرة انتشار المخدرات في بعض الأوساط بالعراق تتفاقم . فقد كشفت تصريحات رسمية عن أن نسب التعاطي بين شرائح الشباب بلغت مستويات عالية ، وخاصة فئة طلاب الجامعات والمدارس وكذلك العاطلون عن العمل.

    كما أصبحت تجارة المخدرات في البلاد شيئا مألوفا، حيث انتشر تجارها ومروجوها في المدن العراقية، خصوصاً جنوب البلاد، ومنها مدينة البصرة الغنية بالنفط والملاصقة لإيران، مع ازدياد ملحوظ في مدينة الموصل شمالاً.

    فقد كشفت مديرية مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية التابعة لوزارة الداخلية العراقية في وقت سابق عن حصيلة رسمية تمثلت بإلقاء القبض على أكثر من 17000 متهم بالتعاطي وتجارة المخدرات في العراق خلال 22 شهرا فقط.

  • الداخلية: لا توجد مزارع مخدرات في البصرة.. وكركوك معبر رئيس للهيرويين من ايران إلى أوروبا

    الداخلية: لا توجد مزارع مخدرات في البصرة.. وكركوك معبر رئيس للهيرويين من ايران إلى أوروبا

    نفت وزارة الداخلية وجود أي زراعة أو صناعة للمخدرات في العراق، وتحديدا في محافظة البصرة.

    مدير عام دائرة المخدرات والمؤثرات العقلية اللواء مازن كامل منصور وفي تصريحات صحفية، اكد أن الموقع الجغرافي لمحافظة كركوك، ووقوعها بين محافظات الإقليم، وقربها من إيران جعلها معبراً وطريقا رئيسيا لتهريب مادة الهيروين، مضيفا بأن المهربين يتبعون الطرق النيسمية، ومنها إلى تركيا، وصولاً إلى أوروبا.

  • بخطة من محورين.. الداخلية تسيطر على أماكن عبور المخدرات

    بخطة من محورين.. الداخلية تسيطر على أماكن عبور المخدرات

    أعلنت وزارة الداخلية السيطرة على أماكن عبور المخدرات في البلاد.
    وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء خالد المحنا، لوكالة الأنباء الرسمية، إن “وزير الداخلية عثمان الغانمي، ومنذ تسلم مهام مسؤولياته في حكومة الكاظمي وجه بتحديد التهديدات التي تواجه المجتمع”، مبيناً أن “المخدرات كانت من بين أهم التهديدات، لذلك عملت الوزارة على وضع خطة استراتيجية لمكافحتها”.
    وأشار إلى أن “الخطة شملت محورين، الأول دعم مديرية مكافحة المخدرات من الناحية الهيكلية الإدارية من ملاكات وضباط وعاملين، فضلاً عن الدعم اللوجستي برغم الضائقة المالية التي تمر بها البلاد، بالإضافة الى تكليف قوات النخبة بالوزارة بضرورة التعاون لملاحقة تجار المخدرات”، مؤكداً أن “القوات الأمنية تمكنت خلال الفترة الماضية وبعمليات نوعية، من ضبط أطنان من المواد المخدرة، والقبض على العديد من العصابات بمناطق لم يتوقع وصول القوات الأمنية إليها كونها مناطق وعرة ومستنقعات”.
    وأضاف، أن “محور الخطة الثاني يتضمن نشر حملات التثقيف والتوعية في المجتمع لأن القضية مجتمعية وتمس المواطنين بالدرجة الأساس، لذا فإن الشرطة المجتمعة تعمل على متابعة الملف من خلال حملات كبيرة وعقد آلاف الورش والندوات، الى جانب ارسال أشخاص متدربين متخصصين الى المدارس والجامعات من أجل تحصين الطلبة من الوقوع في فخ تجار المخدرات”.
    ولفت إلى أن “القوات الأمنية، شددت من إجراءاتها في أماكن عبور المخدرات وتمكنت من السيطرة على هذا الملف”.