Tag: المحاضرين المجانيين

  • التربية النيابية: شمول 209 آلاف محاضر بقرار مجلس الوزراء

    التربية النيابية: شمول 209 آلاف محاضر بقرار مجلس الوزراء

    أعلنت لجنة التربية النيابية آلية شمول المحاضرين المجانيين بقرار مجلس الوزراء الخاص بتحويلهم إلى عقود وأشارت إلى شمول 209 آلاف محاضر.

    وقال عضو لجنة التربية النيابية رعد المكصوصي، إن “هناك أعدادا معروفة لكل محافظة من المحاضرين المجانيين لديهم اوامر ادارية ومستمرون في التدريس خلال السنوات الماضية”.
    وأشار الى أن “جميع المحاضرين الذين لديهم اوامر ادارية مشمولون بقرار مجلس الوزراء “، موضحا أن “المحاضرين الذين ليس لديهم اوامر ادارية ليسوا مشمولين بالعقود”.
    وأوضح أن “العام الدراسي لسنة 2020 – 2021 ليس فيه محاضرون، ولم يفتح باب الاوامر الادارية لعدم وجود دوام مدرسي بسبب كورونا”، مبينا “أما السنوات السابقة فجميعهم مشمولون بالتعاقد مع المحافظات”.
    وأضاف، أن “هناك 209 آلاف محاضر في جميع محافظات العراق باستثناء اقليم كردستان سيشملون على وفق قرار مجلس الوزراء وسيتم التعاقد معهم”، مبينا أن “هناك تغطية مالية وضعت في الموازنة وهي 900 مليار دينار ستغطي نفقات التعاقد مع المحاضرين وغيرهم، متوقعا أن يصرف للمحاضر ما يقارب من 250 ألف دينار شهريا”.
    وصوت مجلس الوزراء على التعاقد مع المحاضرين المجانيين وشمولهم بالقرار 315 الذي يتيح حقوقاً تقاعدية وامتيازات تشبه الممنوحة للملاك الدائمي.

  • التربية: نحتاج للمحاضرين المجانيين .. لكن المسألة تتعلق بالمحافظات

    التربية: نحتاج للمحاضرين المجانيين .. لكن المسألة تتعلق بالمحافظات

    أكدت وزارة التربية حاجة الوزارة إلى المحاضرين المجانيين، فيما أشارت إلى أن الدرجات الوظيفية بعد قرار نقل الصلاحيات إلى المحافظات أصبحت محصورة بالحكومات المحلية.

    وذكر المتحدث باسم الوزارة حيدر فاروق أن “المحاضرين المجانيين لم يطالبوا بمعجزة بقدر ما طالبوا بحقوقهم”، موضحاً أن “المحاضرين يصرفوا من جيوبهم وبعض الأحيان يتبرعون لترميم المدارس ومساعدة الطلبة”.

    وأضاف أن “وزارة التربية بحاجة كبيرة للمحاضرين المجانيين”، موضحاً أن “المدارس مرتبطة مالياً وادارياً بالحكومات المحلية بعد قرار نقل الصلاحيات”، لافتاً إلى أن “وزارة التربية رفعت الاسماء والتخصصات إلى الجهات المختصة وقامت بدورها”.

    ولفت إلى أن “التعاقد مع المحاضرين وفق أمر اداري وليس عقد، كما أن المحاضر المجاني عندما يكون عقد ستحسب له خدمة في حين بقائهم كمحاضرين لن تحسب لهم خدمة”.

    وأشار فاروق إلى أن “درجات الحذف والاستحداث كانت من صلاحيات الوزارة، إلا أن بعد تحويل الصلاحيات أصبحت من صلاحية المحافظات في التعيين”، مؤكداً أنه “لا توجد أي درجة وظيفية في الوزارة”.

    بدورها، حملت لجنة التربية النيابية، رئيس اللجنة المالية ورئيس مجلس النواب مسؤولية تمرير الموازنة دون حل أزمة المحاضرين المجانيين.

    وقال عضو اللجنة عباس الزاملي، إن “حل مشكلة المحاضرين المجانيين بسيط جداً من خلال تحويلهم إلى عقود طالما الاموال موجودة، في ظل ارتفاع أسعار النفط وفرق سعر صرف الدولار”، محملاً “رئيس اللجنة المالية ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي مسؤولية”.

    وأضاف الزاملي أن “رئيس مجلس النواب له كلمة الفصل في تمرير الموازنة ورؤساء الكتل السياسية ورئيس اللجنة المالية يجب أن يعوا حجم المشكلة التي أصابت المحاضرين، خاصة وأن لجنة التربية النيابية ونواب قليل من النواب وقفت مع المحاضرين”، لافتاً إلى أن “الحل الآن بات ليس لدى مجلس النواب”.

    ولفت إلى أن “حل مشكلة المحاضرين المجانيين يكون بطريقتين، أما من خلال إعادة الموازنة الى مجلس النواب من قبل رئيس الجمهورية من أجل تعديل فقرة المحاضرين، أو قيام رئيس الوزراء باتخاذ قرار تفصيلي كقرار 59، يحتسب فيه رواتب شهرية وفق السقف الذي حدده مجلس النواب”.

    وبين أنه “في ليلة التصويت على الموازنة أصبحت توافقات سياسية شملت عددا من الشرائح، إلا أنه تم إهمال شريحيتين وهم المحاضرون المجانيون وشريحة المجالس البلدية”، موضحاً أن “كتلاً سياسية أرادت أن يكون لها نصر انتخابي كبير قامت بتمرير الموازنة وسحق الشرائح المتضررة”.

    وتابع الزاملي أنه “في حال إعادة الموازنة إلى مجلس النواب فإنه لا يوجد خلافات كبيرة حول موادها”، مرجحاً “الذهاب إلى تنسيق مع مجلس الوزراء لإصدار قرار يقضي بحل مشكلة المحاضرين المجانيين، حيث تستطيع الحكومة بشهر واحد من فرق البيع بسعر الدولار سيكون كافيا لسد رواتب المحاضرين المجانيين”.