نقل موقع ريليف ويب المختص بنشر التقارير الدولية تقريرا عن منظمة هيومان رايتش وتش تحت عنوان ” تنويم القانون في العراق وإفلات قتلة المتظاهرين من المساءلة” أكدت فيه أن الحكومة العراقية في عهد رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي لم تفِ بوعودها بالمساءلة القانونية لموظفي أجهزة الأمن التابعة للدولة وعناصر الجماعات المسلحة المسؤولة عن قتل وتشويه وإخفاء مئات المتظاهرين والنشطاء منذ 2019.
ودعت المنظمة الدولية المعنية بحقوق الإنسان حكومة السوداني إلى سرعة نشر معلومات بشأن تحقيقات لجنة تقصي الحقائق في عمليات قتل المتظاهرين، وإصابتهم، وإخفائهم أثناء الانتفاضة وبعدها و حث السلطات القضائية على الإفصاح عن المعلومات المتعلقة بوضع التحقيقات وسير القضايا كما طالبت بمضاعفة الجهود لتعويض ضحايا العنف، بإجراءات تشمل وضع سياسة تعويض للمصابين تكون واضحة وموجزة، وتحديد خطوات مباشرة تقلل العقبات البيروقراطية التي تعيق الحصول على التعويضات.
ونقل التقرير عن آدم كوغل، نائب مديرة الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش قوله إنه بعد عامين ونصف من تولي الكاظمي السلطة، تبيّن أن وعوده بالعدالة في قضايا العنف الشرس ضد المتظاهرين السلميين فارغة، والقتلة يسرحون بحرية بينما ضحى المتظاهرون بالكثير لتحسين الظروف في البلاد، حتى أنهم ضحّوا بحياتهم، لكن حكومتهم لم تستطع في المقابل منحهم حتى الحد الأدنى من العدالة”.
وقالت هيومن رايتس ووتش إنها حققت في 11 حالة لعراقيين تعرّضوا للعنف بسبب الاحتجاج والنشاط السياسي حيث قُتل خمسة منهم، بينهم امرأتان و أصيب خمسة آخرون واختُطف أحدهم وما زال مفقودا مبينة أن الضحايا وأُسر القتلى أو المخفيين رفعوا قضايا قانونية لدى السلطات القضائية، لكن بعد إبداء السلطات اهتماما أوليا، مثل جمع تفاصيل هذه القضايا، لم تستأنف الشكاوى القانونية ولم تتابع السلطات عمليا تحقيقاتها أو محاولات تحديد هوية المسؤولين ومحاسبتهم وهي ما يعني أن قضاياهم “نُوِّمت” ببساطة.
Tag: المتظاهرين
-

ريليف ويب: تنويم القانون في العراق وإفلات قتلة المتظاهرين من المساءلة
-

الحرس الثوري الإيراني يهدد المتظاهرين: سنحاسبكم قضائيًا ونمنع إحتجاجاتكم
حذر الحرس الثوري الإيراني من محاولة نشر الإخبار الكاذبة والشائعات وغير صحيحة على حد تعبيره” مطالبًا السلطة القضائية بالتدخل ومحاسبة مروجي هذه الاشاعات ومحاكمتهم.
وأضرم محتجون في طهران وعدة مدن إيرانية النار في مركزين ومركبات للشرطة، في وقت سابق، مع تواصل الاضطرابات لليوم السادس، بينما وردت أنباء عن تعرض قوات الأمن لهجمات. وذكر الحرس الثوري في بيان له” أننا طلبنا من السلطة القضائية تحديد من ينشرون أخبارا وشائعات كاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي وكذلك في الشارع والذين يعرضون السلامة النفسية للمجتمع للخطر والتعامل معهم بكل حزم