Tag: اللجنة المالية

  • لجنة نيابية تكشف مصير أموال الضرائب: جزء منها هُرّب إلى الخارج

    لجنة نيابية تكشف مصير أموال الضرائب: جزء منها هُرّب إلى الخارج

    كشفت اللجنة المالية النيابية عن مصير الأموال المسروقة من أمانات هيئة الضرائب، لافتة إلى أن جزءا منها جرى تهريبه خارج العراق وآخر تم استثماره في شراء عقارات.

    وقالت عضو اللجنة اخلاص الدليمي، إن “اللجان البرلمانية المختصة عقدت سلسلة من الاجتماعات خلال الأيام الماضية بهدف مناقشة ملف سرقة مبلغ 3.71 تريليون دينار من أمانات هيئة الضرائب”.

    وأضافت الدليمي، أن “الاجتماعات شملت مسؤولين في وزارة المالية وهيئتي الضرائب والكمارك لمعرفة ملابسات الحادث”.

    وأشارت، إلى أن “السرقات حصلت على مدار سنة كاملة، بين شهر أيلول من العام الماضي إلى تشرين الأول من العام الحالي، حتى صرفت كل هذه المبالغ”.

    وأوضحت الدليمي، ان “الهيئة العامة للضرائب هي المسؤول الأول عن صرف هذه المبالغ من دون أي وجه حق”.

    وبينت، أن “خمس شركات هي من كانت مختصة بالصرف، وجاءت بدون تخويل من صاحب الأمانات الأصلي، ولا تحمل هذه الشركات أية وكالة أو سند قانوني”.

    وترى الدليمي، ان “هيئة الضرائب اعترفت بأن الصرف حصل من دون أية أوليات، وهي بالتالي تعد مسروقة من خزينة الدولة”.

    وشددت، على أن “مدير عام الضرائب أكد وجود جهات كبيرة شاركت في السرقات، وهي عبارة عن شبكة كبيرة تضم جميع المؤسسات”.

    وأفادت الدليمي، بأن “رئيس اللجنة المالية في البرلمان السابق هيثم الجبوري وبتصرف شخصي منه دون علم باقي أعضاء اللجنة وجه كتاباً بعدم تدقيق حساب الضمانات في الضرائب العامة، كما أن مجلس الوزراء طلب من ديوان الرقابة المالية عدم التدقيق على هذا الحساب”.

    وأكدت، أن “هيئة الضرائب تذرعت بهاتين الحجتين، ولم تحصل هناك رقابة على المبالغ وترك الباب مفتوحاً أمام التصرفات غير القانونية”.

    وأوضحت الدليمي، ان “وزير المالية وجه كتاباً إلى هيئة الضرائب في شهر 11 من العام الماضي يمنعها من التصرف بالأموال دون العودة إلى الوزارة”.

    وأردفت، أن “هيئة الضرائب لم تمتثل لكتاب الوزير، بل اعتمدت على توجيهات عدم التدخل الصادرة من مجلس الوزراء ورئيس اللجنة المالية النيابية”.

    ودعت الدليمي، “الجهات القضائية والرقابية، ممثلة بالمحاكم المختصة وهيئة النزاهة لممارسة دورها في محاسبة المقصرين واستعادة الأموال المسروقة”.

    وتواصل، أن “الشركات التي حصلت على الأموال مؤسسة في ذات التواريخ، وهي حديثة التأسيس منذ عام فقط أو أقل من ذلك، وتم توزيع الأموال عليها بشكل يوحي أنها تقاسمت الحصص”.

    ومضت الدليمي، إلى أن “قسماً من هذه المبالغ قد جرى تهريبه والآخر جرى استثماره في عقارات، ولكننا نؤشر أن جميع الإجراءات المتخذة حالياً من الجهات ذات العلاقة ليست بالمستوى المطلوب”.

    من جانبها، قالت رئيسة اللجنة محاسن حمدون، إن “الاجتماعات السابقة بحثت الكثير من القضايا أبرزها آلية صرف المبالغ المسروقة وشخصنا الأخطاء المسؤول عنها عدد من الأشخاص”.

    وتابعت حمدون، أن “هذه الأخطاء بدءا بكتاب إلغاء رقابة ديوان الرقابة المالية على مبالغ الامانات في الضرائب والكمارك وانتهاءً بصرف الأموال من قبل شركات غير رصينة أو مؤسسة حديثاً”.

    ونوهت، إلى أن “اللجنة استمعت إلى ما أدلى به المسؤولون في وزارة المالية عن ملابسات القضية”، مشددة على أن “المقصرين متواجدين وتمت إحالتهم إلى القضاء”.

    ونوهت، الى ان “اللجنة قررت سحب يدها من الملف كونه تحت انظار القضاء، وهو المحاكم المختصة تحدد المقصرين وتفرض العقوبات القانونية بحقهم”.

    وأعلن مجلس القضاء الأعلى في بيان رسمي “صدور مذكرات استقدام بحق مدير عام الهيئة العامة للضرائب ومعاونه، والمشرف على القسم المالي والرقابي ووكيل القسم المالي ومدير القسم المالي”.

    وأضاف البيان، أن “القضاء أصدر مذكرات قبض بحق اصحاب الشركات ووضع الحجز الاحتياطي على حساباتها والتي حررت لصالحها صكوك الامانات الضريبية”.

    وأشار، إلى “تشكيل لجنة تدقيقية مشتركة من وزارة المالية والهيئة العامة للضرائب ومصرف الرافدين وهيئة النزاهة لتدقيق المبالغ المصروفة”.

    وأكد البيان، أن “محكمة تحقيق الكرخ الثانية المختصة بقضايا النزاهة قررت استقدام أحد اعضاء اللجنة المالية في مجلس النواب للدورة السابقة عن تهمة الاضرار العمدي بأموال الدولة وفق احكام المادة 340 من قانون العقوبات”.

    ومضى البيان، الى أن “المتهم أصدر توصية بصرف الامانات الضريبية قبل اتمام التدقيقات من قبل الجهات الرقابية”.

  • اللجنة المالية النيابية: بعض الموظفين يستلمون 5 رواتب بالشهر الواحد

    اللجنة المالية النيابية: بعض الموظفين يستلمون 5 رواتب بالشهر الواحد

    كشفت اللجنة المالية النيابية، عن أنّ بعض الموظفين يتسلمون خمسة رواتب بالشهر الواحد، فيما يوجد 300 ألف موظف يستلم أكثر من راتب في نفس الوقت.

    عضو اللجنة النائب جمال كوجر، قال إنّ “300 ألف موظف يتسلمون أكثر من راتب”، لافتاً إلى أنّ “بعض الموظفين يتسلمون 5 رواتب، معبرا عن الحاجة إلى 10 مليارات دولار شهرياً لتأمين النفقات”. وأضاف، أنّ “الرواتب لن تتوقف لعدم وجود موازنة، والتي تصل إلى 70 ترليون دينار وهذا مخالف للمعايير الدولية”.

  • اللجنة المالية: مقترح قانون الدعم الطارئ سيمرر بالأغلبية

    اللجنة المالية: مقترح قانون الدعم الطارئ سيمرر بالأغلبية

    أكدت اللجنة المالية النيابية، اليوم الاثنين، أن قانون الدعم الطارئ سيمرر بعد أسبوع من القراءة الثانية، فيما أشارت إلى أن وزارة الصحة طلبت تخصيص 1.3 تريليون دينار لموازنتها ضمن القانون.
    وقال عضو اللجنة ستار العتابي ، إن “اللجنة استضافت اصحاب الشأن بشأن مقترح قانون الدعم الطارئ”، مبينا أن “اعضاء اللجنة عازمون على مناقشة فقرات القانون لحين انضاجه بشكل صحيح”.
    وأضاف، “نحاول اقرار القانون ضمن سقف 25 تريليون دينار”، مشيرا الى أنه “لا توجد اية عراقيل او إعاقات بشأن القانون”.
    وتابع أن “وزارة الصحة طلبت تخصيص 1.3 تريليون دينار لموازنتها ضمن قانون الدعم الطارئ”، لافتا الى أن “القانون سوف يعرض يوم غد للقراءة الثانية وسيتم التصويت عليه بعد اسبوع من انجاز القراءة الثانية”.
    وبين أان “القانون سيمرر باغلبية الثلثين من اعضاء مجلس النواب”، محذرا “بعض الاطراف السياسية من زج القانون ضمن الصراع السياسي”

  • البرلمان يستضيف مسؤولين بوزارة المالية بشأن تأخر الرواتب

    البرلمان يستضيف مسؤولين بوزارة المالية بشأن تأخر الرواتب

    تستضيف اللجنة المالية النيابية، الاربعاء، مسؤولين في وزارة المالية للتباحث بشأن رواتب الموظفين وقانون الاقتراض.
     وقال عضو اللجنة جمال كوجر، بحسب الصحيفة الرسمية، إن “تأخر صرف الرواتب ليس مسؤولية اللجنة المالية بل بالعكس كان هناك توجه داخل اللجنة برفض قانون الاقتراض ولكن كان هناك ضغط من قبل بعض الأعضاء باتجاه تشريعه”، مشيرا الى أن “مديونية العراق بلغت 124 مليار دولار”.
    وبين كوجر، أن “القانون لن يمضي بسهولة هذه المرة وستكون هناك استضافة اليوم الاربعاء لمسؤولين في وزارة المالية للتباحث بشأن صرف رواتب الموظفين وايضا ستكون هناك استضافة لكل من وزير المالية وشخصيات من وزارة التخطيط تباعا في الايام المقبلة”.