Tag: الكهرباء

  • توقف شبه تام للطاقة الكهربائية في العراق

    توقف شبه تام للطاقة الكهربائية في العراق

    شهدت معظم مناطق العراق، اليوم الجمعة، انقطاع التيار في الشبكة الوطنية للكهرباء في جميع المحافظات باستثناء إقليم كردستان، دون معرفة الأسباب.
    وانقطع التيار الكهربائي انقطع في العاصمة بغداد والمحافظات الأخرى منتصف الليلة الماضية، دون أن تعلن السلطات أي موقف حتى الآن.
    وخيم الظلام على العاصمة باستثناء بعض المناطق التي تعمل فيها المولدات الأهلية غير التابعة للشبكة الوطنية.

    وتعد هذه المرة الأولى التي تشهد فيها العاصمة بغداد، انقطاعاً للتيار الكهربائي منذ 30 عاماً.

    وقال مصدر في وزارة الكهرباء  إن “سبب انقطاع التيار الكهربائي في العراق، هو انفصال أسلاك الضغط العالي بمنطقة المسيب”، مشيراً إلى أن “أسلاك الضغط العالي تعرضت إلى أضرار، على غرار المنظومة الرئيسية”.

    وأضاف أن الفرق الهندسية في الوزارة “تمكنت من  إعادة  4 آلاف ميغا واط”، مؤكداً أن “شبكة الكهرباء الوطنية ستعاد إلى طاقتها الطبيعية، خلال الساعات المقبلة”.

    وأسباب انقطاع الكهرباء متعددة، بينها استهداف أبراج الطاقة بشكل متزامن، وقلة توريد الغاز الإيراني بسبب الديون المتراكمة، بالإضافة إلى الأعطال الفنية التي طاولت شبكة نقل الكهرباء.

    من جهتها، دعت قيادة العمليات المشتركة العراقية، الخميس، المواطنين إلى “الإبلاغ عن أي حالة استهداف للأبراج الكهربائية”، مشيرة إلى تخصيص مكافأة مالية مجزية، للمتعاونين في هذا الإطار.

  • ذا ناشونال: أزمة انقطاع التيار الكهربائي المتكررة تلهب صيف العراقيين وتنذر بموجة جديدة من الاحتجاجات

    ذا ناشونال: أزمة انقطاع التيار الكهربائي المتكررة تلهب صيف العراقيين وتنذر بموجة جديدة من الاحتجاجات

    قالت صحيفة ذا ناشونال إن أزمة انقطاع التيار الكهربائي المتكررة تلهب صيف العراقيين وتنذر بموجة جديدة من الاحتجاجات في ظل تقليل ساعات تجهيز المواطن بالطاقة الكهربائية.
    وأشارت الصحيفة إلى أسباب عديدة لنقص التجهيز والضعف في الطاقة الكهربائية من بينها الاعتماد على الغاز المستورد من الجانب الإيراني وإهمال المصافي واستهداف أبراج الطاقة وعدم استثمار المصادر الداخلية والاعتماد عليها.
    واضافت صحيفة ذا ناشونال إن المختصين بالشأن الاقتصادي يستغربون من عدم وصول إنتاج العراق من الكهرباء إلى مستوى 20 ألف ميغاواط رغم إنفاق ما يقرب من 70 مليار دولار على تجهيز الطاقة , مشيرة إلى أن العراق ينتج حاليا 14 ألف ميغاواط فقط بينما يزيد الطلب على 30 ألف ميغاواط.
    وأشارت الصحيفة إلى أن الفجوة بين الإنتاج والطلب في قطاع الطاقة تزداد كل عام مع النمو السكاني , بينما يبدو حجم إنجاز مشروعات الطاقة الكهربائية ضئيلة للغاية ويجعل “العراق يلاحق السراب” بلا أفق للحل.
    نقل الصحيفة عن عدد من المواطنين قولهم إن الأموال التي تخصص لوزارة الكهرباء تذهب لجيوب الفاسدين من خلال إنشاء مشاريع وهمية الغرض منها الحصول على هذه الاموال , وأن تلك الشخصيات المتورطة بالفساد محمية من قبل جهات سياسية وهي من تحكم الوزارة.

  • الكهرباء: الإجراءات المتخذة لحماية أبراج الطاقة غير كافية

    الكهرباء: الإجراءات المتخذة لحماية أبراج الطاقة غير كافية

    أكدت وزارة الكهرباء، السبت، أن الإجراءات المتخذة لحماية أبراج الطاقة غير كافية.
    وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد موسى، بحسب الوكالة الرسمية، إن “الوزارة طالبت الجهات الأمنية بتأمين الحماية الى أبراج الطاقة الكهربائية من خلال توفير الطيران المسير أو نصب كاميرات حرارية ،إلّا أن الإجراءات لا تزال غير كافية خاصة وأن هذه الأبراج ممتدة في مساحات فارغة وشاسعة وقد تصل ربما الى 700 أو 800 برج للخط الواحد”، مبيناً أن”وزارة الكهرباء أوعزت الى منظومة حماية الطاقة الكهربائية بضرورة نصب مرابطات ونصب واستنفار الحمايات المدنية والعناصر الأمنية لحماية مسارات الخطوط على أقل تقدير الحاكمة منها والتي تشكل بنى تحتية وعموداً فقرياً لمنظومة الطاقة الكهربائية”.
    وفي ما يتعلق بحجم الانتاج فقد أوضح موسى أن”الوزارة تصبو الى وصول الإنتاج لـ 22 ألف ميكاواط ،وهو ما يزيد من ساعات التجهيز ،لكن هذا الأمر مرهون بعدة شروط”، لافتاً الى أن”الشرط الأول هو استقرار تجهيز الغاز الى محطات الإنتاج وضمان خطة وقودية أو توفير الغاز المستورد من الجانب الإيراني لتشغيل محطات الإنتاج وعدم الاستمرار في توزيع المناطق الزراعية والعشوائية التي تشكل أحمالاً إضافية على الشبكة وتضعفها في التوزيع، وتعاون المواطن في مسألة مردودات الجباية لتتمكن الوزارة من شراء المواد الحاكمة لادامة الشبكة”.
    وبين موسى أنه “إذا توفرت هذه الأمور فستكون ساعات التجهيز مريحة جداً للمواطنين وبالمجمل تكون ساعات تجهيز الكهرباء أفضل من الصيف الماضي”، مشيراً الى أن “الوزارة استعدت لشهر رمضان في جميع قطاعات الإنتاج ،نقلاً وتوزيعاً ،وهناك خطط كبيرة منها ما نفذ ،ومنها ما يجرى تنفيذها الآن ،وهناك لجان مركزية شكلت لحل الاختناقات الموجودة في مراكز الحمل”.

  • الطاقة النيابية: 88 مليار دينار ديون أمانة بغداد لصالح وزارة الكهرباء

    الطاقة النيابية: 88 مليار دينار ديون أمانة بغداد لصالح وزارة الكهرباء

    طالبت لجنة النفط والطاقة النيابية، اليوم الاثنين، المؤسسات والدوائر الحكومية بتسديد ما بذمتها من ديون لصالح وزارة الكهرباء، مبينة أن أمانة بغداد من بين تلك الدوائر الممتنعة عن تسديد الديون. .
    وقال عضو اللجنة أمجد العقابي، إن “أمانة بغداد مدينة لوزارة الكهرباء بأجور عن طاقة كهربائية مجهزة بشكل فعلي لمحطات المجاري والماء ومحطات الصرف الصحي في الرستمية بأكثر من 88 مليار دينار عراقي، ومنذ سنوات لا تسدد الأمانة هذه المبالغ بحجة عدم وجود تخصيصات مالية”.
    وأوضح أن “تهالك المحطات يؤدي الى سحب تيار عالٍ من الكهرباء، وما يترتب عليه من مشكلات وضعف في التيار الكهربائي، خاصة أن جميع المحطات مستثناة من الإطفاء المبرمج، كما أن أمانة بغداد لا تدفع أجوراً أو جباية للكهرباء كما تفعل أغلب مؤسسات الدولة التي تتنصل من دفع أجورها الى وزارة الكهرباء، فضلاً عن أن أمانة بغداد تدين للكهرباء بمبلغ من 4 الى 5 مليارات دينار، عن أجور إنارة شوارع بغداد، لكونها هي الجهة المستفيدة”.
    فيما أكد الناطق باسم وزارة الكهرباء أحمد موسى العبادي، أن “الوزارة أصدرت قراراً باستثناء جميع محطات المجاري وتصريف المياه الثقيلة ومشاريع الماء من القطع المبرمج، وحتى في حالات الطوارئ تبقى هذه المحطات تعمل وفق هذا القرار”.

  • الطاقة النيابية: مقترح لاستبدال شبكة الكهرباء وربط مقاييس الدفع المسبق

    الطاقة النيابية: مقترح لاستبدال شبكة الكهرباء وربط مقاييس الدفع المسبق

    كشفت لجنة الطاقة النيابية، عن وجود مقترح لدى وزارة الكهرباء باستبدال شبكة الطاقة الكهربائية وربط مقاييس الدفع المسبق.

    وقال عضو اللجنة امجد العقابي بحسب الوكالة الرسمية، إن “جباية أموال الكهرباء تصل الى 7 % فقط بسبب توسع المناطق وعدم وجود مقاييس لنصبها، فضلا عن امتناع المواطنين من دفع أجور الكهرباء بشكل منتظم”، لافتا الى ان “وزارة الكهرباء لديها دراسة باستبدال الشبكات الكهربائية الهوائية المتهالكة بشبكة حديثة (اندر گرام ) مع مقاييس جديدة”.واضاف، ان “مقاييس الدفع المسبق يعمل وفق نظام التعبئة كما انه معمول به في عدد من الدول حاليا، وهذا الأمر سيوفر الكثير من الطاقة والأموال “

    وتابع، ان “المشروع لن يكلف وزارة الكهرباء اي أموال حيث ان المقاولين سيستحصلون على أموالهم من الجباية”، موضحاً ان “المشروع سيتحول الى ملكية الوزارة بعد إكمال أموال المقاولين المستحصلة من الجباية”.واشار الى انه ” في حال نفذت هذه الشبكات في عموم العراق ستكون الحاجة للطاقة خلال الصيف من ١٣ الى ١٤ الف ميگا واط، وستوفر ٣ الاف ميكا واط”، مبينا ان “هذا الأمر سيحقق عائدات مالية كبيرة لوزارة الكهرباء، فضلا عن تزويد المواطن بالطاقة الكهربائية بشكل منتظم وغير متلكئ”.وعبر العقابي عن أمله بان تكون هناك جدية من قبل وزارة الكهرباء في متابعة المشروع الذي سيوفر طاقة وأموال جديدة علاوة على الترحيب من قبل المواطنين.