Tag: الكاظمي

  • صالح والكاظمي والحلبوسي يتمسكون بخيار “الحوار الوطني”

    صالح والكاظمي والحلبوسي يتمسكون بخيار “الحوار الوطني”

    أكد رئيس جمهورية العراق، برهم صالح، أن البلد يمر بظرف دقيق وحساس وتحديات جسيمة.

    وقال صالح، خلال المؤتمر الإسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة، إن”البلد يمرّ بظرف دقيق وحساس وتحديات جسيمة”، مشدداً على أن “التعثر السياسي الراهن أمر غير مقبول”، حسبما نقلت “واع“.

    وأضاف: “يجب الانتصار لخيار الحوار مهما بلغت درجة الأزمة والخلاف”، منبهاً على أن “الحراك السياسي وتعدد مساراته يجب ألا يتحول إلى خلاف يهدد سلامة المشروع الوطني في بناء الدولة واستكمال مؤسساتها”.

    وتابع: “لا بد من الإصلاح ومعالجة مكامن الخلل القائمة وصولاً الى حلول جذرية تُمكّن العراقيين في بناء حقيقي لدولة حامية وخادمة لمصالح كل العراقيين”.

    وشدد على “ضرورة الانتصار لخيار الحوار مهما بلغت درجة الأزمة والخلاف، عوضاً عن التصعيد والتصادم والتناحر -لا سمح الله- حيث أن الجميع يكون خاسراً فيه”.

    وأردف قائلاً: “أمامنا الكثير مما يجب الشروع فيه، وفي المقدمة مكافحة الفساد وإرساء العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص، وإصلاح المؤسسات من أجل تحصين بلدنا وشعبنا من المخاطر الماثلة حولنا في العالم من الإرهاب والفساد والتقلبات الاقتصادية الحادة”.

    وفي سياق متصل، أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أن مفتاح حل الأزمة السياسية هو الجلوس جميعاً على طاولة الحوار الوطني، مشيراً إلى أن مبادرة الحوار الوطني هي الطريق السليم لحل الأزمة.

    وقال الكاظمي خلال المؤتمر “اليوم نمرّ بأزمة سياسية تهدد المنجز الأمني”، مؤكداً أن “الجميع يتحمل المسؤولية في التوصل لحلول للأزمة”.

    وأضاف أن “الأزمات السياسية في العراق من غير المعقول أن تبقى بلا حلول”، داعياً الجميع إلى “تقديم التنازلات”.

    وأكد أن “مفتاح الحل هو الجلوس جميعاً على طاولة الحوار الوطني”.

    وتابع: “يجب ترميم الثقة بين الإخوة والأواصر التي تجمعنا عميقة”، مؤكداً أن “مبادرة الحوار الوطني هي الطريق السليم لحل الأزمة”.

    وأكمل: “البلد ما زال يمتلك اليوم فرصة كبيرة لتحقيق طفرات اقتصادية”، مضيفاً: “تجاوزنا أزمة اقتصادية ووفرنا الرواتب للموظفين”.

    كما أكد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، على ضرورة الجلوس على طاولة الحوار والمضي بانتخابات مبكرة.

    وقال الحلبوسي خلال المؤتمر، “أدعو القوى السياسية الى الجلوس لطاولة حوار تصل لحلول للأزمة السياسية”، مجدداً “تأييده لمبادرة الحوار الوطني”.

    وأضاف أن “وضع البلد لا يمكن أن يستمر في هذه الحالة ،وإن ما وصلنا إليه اليوم يمثل تراجعاً عمّا كنّا عليه”، لافتاً إلى أن “نهاية هذا العام لا تستطيع الحكومة أن تنفق أي أموال من دون موازنة”.

    ومن جانبه، أشار رئيس تيار الحكمة الوطني، عمار الحكيم، إلى أن الانتخابات المبكرة خيار قابل للمناقشة والتفاهم والتنفيذ.

    وقال الحكيم خلال المؤتمر إن “الذهاب إلى انتخابات مبكرة بحاجة الى تمهيدات ومناقشات برلمانية وقانونية تجعل من هذا الخيار مساراً عملياً آمناً ومقبولاً من جميع الشركاء ،وهو خيار قابل للمناقشة والتفاهم والتنفيذ بعد تشكيل الحكومة الجديدة ،وتعديل قانون الانتخابات وضمان سلامة أداء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وتوفير المتطلبات اللوجستية والفنية المطلوبة لإجراء انتخابات نزيهة تعالج أخطاء الأمس القريب وإقرار الموازنة العامة للبلاد”.

    وبين أنه “لا شك أن تعقيدات الساحة واختلال التوازنات السياسية والاصطفافات التي حصلت عقب الانتخابات والصراع الإعلامي الدائر ، كلها أزمات قد أخذت مأخذها من البلاد وقتاً وجهداً وترقباً ، وما زال المواطنون يترقبون الحل ونهاية الانسداد السياسي ، الذي بات مضراً بمصالح الناس ومعطلاً لعمل مؤسسات الدولة” .

    وأضاف أن “رمي الاتهامات والتنصل عن المسؤوليات والتصعيد المفتوح كلها أمور لا تخدم المواطنين بشيء ولا تزيدهم إلا نفوراً وحنقاً على جميع الأطراف، كما أن رفع سقف المطالب السياسية من دون وجود مشاريع واقعية وعملية لا يمثل مدخلاً لحل الملفات العالقة والضاغطة خدمياً وعمرانياً واقتصادياً”، على حد تعبيره. 

    ونوه: إن حضور الجميع لا يعني مشاركة الجميع في العمل الحكومي والتنفيذي على أسس المحاصصة والتوافقية السلبية وإنما يعني فاعلية الجميع في صنع القرار ودعم الإنجازات والنجاحات وتقديم التوصيات والمقترحات البناءة التي تقوى بها الدولة وتنجح بها الحكومة في خدمة المواطنين ومصالحهم. 

    وقال الحكيم: “أدعو جميع الأطراف والشركاء والإخوة الذين لا أشك في إخلاصهم ووطنيتهم ونواياهم الطيبة الى تغليب مصلحة الوطن ومصافحة أيادي المحبة والأخوة والاستناد لبعضنا لنتجاوز الأزمات الراهنة معاً نحو مستقبل آمن ومزدهر لأبناء شعبنا”.

    ونوه: ” مازلنا نعتقد مع الإخوة في الإطار التنسيقي بأهمية أبناء التيار الصدري وحضورهم وفاعليتهم في مراكز القرار والعمل في مؤسسات الدولة لا وفقا لاستحقاقهم الانتخابي فحسب بل لوجود الطاقات الخيرة والوطنية في هذا التيار”.

    ويعيش العراق منذ انتخابات أكتوبر 2021 البرلمانية حالة شلل سياسي مع العجز عن انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة، في ظل خلافات سياسية متواصلة.  

    وارتفع مستوى التصعيد بين التيار الصدري وخصومه في الإطار التنسيقي، في 30 يوليو عندما باشر مناصرو الصدر اعتصاما عند مبنى البرلمان العراقي في المنطقة الخضراء، مطالبين بحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة. 

    من جانبهم، يريد خصوم الصدر في الإطار التنسيقي الذي يضم كتلة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي وكتلة الفتح الممثلة للحشد الشعبي، تشكيل حكومة قبل الذهاب إلى انتخابات مبكرة. 

    وينفذ مناصرو الإطار التنسيقي أيضا اعتصاما أمام المنطقة الخضراء التي تضم مؤسسات حكومية ومقرات دبلوماسية غربية منذ 12 أغسطس. 

    وكان التيار الصدري قاطع اجتماعا لقادة الكتل السياسية العراقية عقد في بغداد بدعوة من الكاظمي، وشارك فيه قياديون في الإطار التنسيقي، لا سيما المالكي وهادي العامري. 

  • الكاظمي: نمر بأزمة سياسية تهدد المنجز الأمني

    الكاظمي: نمر بأزمة سياسية تهدد المنجز الأمني

    أكد رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، اليوم السبت، أن الأزمة السياسية التي يشهدها البلد منذ انتهاء الانتخابات التشريعية، باتت تهدد الأمن والستقرار.

    وقال الكاظمي، خلال المؤتمر الإسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة، إن “المواطنين يشعرون بالقلق، فمن غير المعقول أن تبقى الأزمات السياسية في العراق بلا حلول، كونها باتت تهدد المنجز الأمني”.

    وأضاف: “تغلبنا على أزمات أمنية طاحنة، ومفتاح حل الأزمة السياسية يكمن بالجلوس جميعاً إلى طاولة حوار وطني”، مشيراً إلى أن “البلد ما زال يمتلك اليوم فرصة كبيرة لتحقيق طفرات اقتصادية”.

    نص الكلمة

    إن الدور الذي أدته المرأةُ الأم والأخت والبنت في الواقع العراقي كان على الدوام دورَ صبرٍ وتحمّلٍ للضغوط والأزماتِ وكان دورَ إسهامٍ فاعل في بناء كيانِ المجتمع وتقديمِ كلِ التضحيات لتحصين الأسرة والوطن.

    اليوم أود التحدث عن الوضعِ الراهن الذي يهم مستقبل جميع العراقيين، وعلى رأسهم أمهاتُنا وأخواتُنا وبناتنا وزوجاتنا واللواتي هنَ أكثرُ تضرراً من أي أزمة أو صراع حصل سابقاً على أرض الوطن.

    كم من أرملةٍ ويتيمة وأختٍ فاقدة لإخوانها وأمٍ فاقدة لأبنائها لدينا اليوم في العراق؟، هذا السؤال كم من نساء فقدن من اجل الوطن، ِ هؤلاء ضحايا نتاجُ سياساتٍ خاطئةٍ اتخذتها بعض القيادات في الماضي، ونتيجةُ فقدانِ العقلانية والحكمة والصبر في القرارات، ونتيجةُ غيابِ صوت الحوار والنقاش السليم.

    نقول إن الأزمات السياسية في العراق من غير المعقول أن تكون بلا حلول، وإن هناك دائماً طرقاً لنختارها، فإما طريقُ الأزمةِ والفوضى والصراع السياسي وتهديد السلم الاجتماعي، وإما طريقُ الاستقرارِ والأمن والبناء والازدهار.

    هل أزماتُ العراق على كل المستويات ميؤوس منها؟! هذا ما يحاولُ البعضُ من اليائسين و مصدري الإحباط للمجتمع زراعته في عقول الناس وإجبارهم على تصديقه.

    كانت لدينا أزماتٌ أمنية طاحنة في الماضي، وكنا ندفع يومياً شهداءَ في شوارع كل المدن، وكان داعش الإرهابي ينشر الرعب، وكان البعض يتحدث باليأس عن إمكانية تحقيق الأمن، ولكن -والحمد لله- بحضورِ فتوى مرجع السلام والمحبة الإمام السيد علي السيستاني أدام اللُه ظله، وبالتفافِ كلِ العراقيين والقوى السياسية الوطنية حول قواتنا المسلحة بكل صنوفها قاتلنا المعتدين على أرواح شعبنا، وانتصرنا عليهم، وطاردناهم، وطوال العامين الماضيين أَمِنَ العراقيون على مُدنهم وأرواحهم و أبنائهم من السيارات المفخخة والعبوات الناسفة وسواها.

    هل نحن بأزمة أمنية اليوم؟ لا… نحن في هذه اللحظة بأزمة سياسية، وصراع بين إخوة الوطن الواحد، وبين من كانوا يقاتلون الإرهاب في خندق واحد.. ولكن للأسف هذه الأزمة السياسية تهدد المنجز الأمني، وتهدد استقرار الناس، نعم.. الناس بدأت تشعر بالقلق والإحباط.

    كان لدينا أزمة اقتصادية خانقة بسبب وباء كورونا، وانهيار أسعار النفط، والتضخم في اعتماد الدولة على واردات النفط، والبعض كان وما يزال يتحدث بيأس عن عدم إمكانية تحقيق أي تقدم اقتصادي أو عدم إمكانية تسديد رواتب الموظفين.. ونحمد الله إننا معاً كعراقيين تجاوزنا هذه الأزمة، ووفرنا الرواتب، وأطلقنا المشاريع الاقتصادية للإصلاح الاقتصادي، وحققنا نمواً اقتصادياً فريداً على مستوى المنطقة، وأصبحت كل دول العالم تتطلع للاستثمار في العراق.

    ولكن .. هل تُحلُ الأزماتُ الاقتصادية الكبرى بالتمنيات؟ لا بل تُحلُ بالصبر والتخطيط والتقدم الهادئ، وأما الارتباكات والصراعات فهي تخلق معرقلات للتقدم الاقتصادي.

    وأقول في هذا الصدد: إن العراق ما زال يمتلك فرصة كبيرة لتحقيق قفزات اقتصادية إذا ما تكاتفت الأطرافُ السياسيةُ فيه على رأيٍ ثابت كما فعلت في الحرب ضد داعش.

    والتحدياتُ الاقتصادية الدولية التي قد ننظر إلى تأثيراتها ومخاطرها بعد سنواتٍ قليلة قد لا تقل عن التحديات التي واجهها شعبنا في السابق؛ ولهذا يجبُ أن نبدأَ اليوم العمل بالتضامن لتحصين البلد أمامها، وهذه مهمةٌ صعبة وسطَ الخلافات والتقاطعات السياسية ولكنها ليست مستحيلةً إذا ما توفرت الإراد للحوار لبناء عراق يليق بالعراقيين.

    للأسف.. يحاول البعض شخصنة الأزمات.. وأنا قلت سابقاً وأقول اليوم أمامكم: أيتها الأخوات والإخوة.. العراقُ أكبرُ من أي شخص، وأمامَ مصلحةِ العراق وكرامة العراقيين وأمنهم واستقرارهم تهون المناصب والاعتبارات والمسميات.

    اليوم هناك من يحاول أن يعيدَ لغةَ اليأس والإحباط بين العراقيين، ودورُنا ومسؤوليتُنا التأريخية أن نقول لشعبنا: إن أزماتِ العراق ليست بلا حلول، بالأمس كان الحلُ أن يتعاونَ الجميع مع الحكومة والقوى الأمنية والإجراءات الاقتصادية، واليوم الحل هو أن يتراجعَ الجميعُ من القوى المختلفة فيما بينها أمام مصلحة العراق، وأن يكون الجميع مستعداً لتقديم التنازلات؛ حتى لا نضيّع الوطن في صراعات وتحديات سياسية واللحظة التي لا سمح الله وإن حدث فيها الصدام، فإن إطلاقات الرصاص سوف لن تتوقف وتبقى لسنين، وأنا متأكد أن كل العراقيين حريصون على بلادهم، وأن كل القوى السياسية الوطنية بدون استثناء تعمل من أجل العراق وخدمته.
    كيف نحوّل الاجتهاد أو الخلافات إلى فرصة نجاح. العراق أكبر من الجميع.. والعراقيون عبر كل مدن العراق وقراه يدركون جيداً أن ما نعيشه اليوم ليس صراعاً صفرياً بين الإخوة في الوطن، وإنما هو اختلاف واجتهاد يحتاج إلى الحوار ثم الحوار ثم الحوار من أجل حل هذه المشكلة.
    العراقيون في كل مكان يدركون أن من يخوض الاختلاف السياسي من الطبيعي أن يحمل الآخرين المسؤولية ولا يحملها لنفسه.. ولهذا أقول إن الجميع يتحمل المسؤولية عن التوصل إلى الحلول الممكنة لهذه الأزمة، بعيداً عن لغة التخوين والتسقيط والاتهامات والتشكيك وتوتير الأجواء واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي للاعتداء على كرامة الناس والشخصيات الوطنية.. وإن مفتاحَ الحل هو جلوسُ الجميعِ على طاولة الحوار الوطني والمصارحة والمكاشفة بأن أزمةَ الثقة الحالية تُحلُ باستعادة الثقة أولاً، ومن ثم الذهاب إلى الاتفاق على الإصلاحاتِ الضرورية التي يحتاجها شعبُنا في كل المستويات والصعد.

    أن نرمم الثقة بين الإخوة الذين تصدعت الثقة بينهم ليس أمراً ميؤوساً منه أيضاً، بل هو ممكن ومتاح اليوم إذا ما تذكر الجميعُ الأواصرَ العميقة التي تُجمعنا جميعاً، والمسؤوليةَ الوطنية والتأريخية التي نتحملها جميعاً هي مفتاح الحل.

    هذه الحكومة فعلت الكثيرَ لحل الأزمات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والأمنية، أو إيجادِ طريقٍ للحل، وقدمنا مؤخراً مبادرة الحوار الوطني التي رحبت بها كلُ القوى السياسية، ونحن نعتقد أنها الطريقُ السليمُ لحل هذه الازمة، الحوار هو الحل. وسنبذل كل الجهود لتفعيلها وتطويرها، فما يهمنا اليوم هو أن يستأنفَ العراقُ مسارَه الديمقراطي الطبيعي وأن يحفظَ دم العراقيين وأمنهم وسلمهم، وأن نقللَ تأثير الخلافات السياسية السلبي على حياة الأسرةِ العراقية، وأن نصونَ المسؤوليةَ الوطنية التي تكفلنا بها، ونسلمها إلى من يأتي بعدنا بشرف وأمانة.

  • رئيس الوزراء عالق بين قطبين متضادين

    رئيس الوزراء عالق بين قطبين متضادين

    يجد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي نفسه عالقا بين قطبين شيعيين متضادين وهما التيار الصدري والإطار التنسيقي، على الرغم من محاولات الكاظمي النأي بنفسه عن كليهما وتبني سياسة الحياد، مع الدعوة إلى الحوار كسبيل لإنهاء الأزمة بينهما.

    ويتعرض الكاظمي منذ فترة لضغوط شديدة، لاسيما من الإطار التنسيقي الذي يحمّله قادته مسؤولية السماح لأنصار التيار الصدري باقتحام مجلس النواب، والاعتصام في محيطه، ملمحين إلى أن رئيس الوزراء متواطئ مع زعيم التيار مقتدى الصدر.

    واشتدت الحملة على الكاظمي الثلاثاء مع تحول أنصار الصدر بشكل مفاجئ إلى المجلس الأعلى للقضاء واعتصموا أمامه لساعات، وهو ما اضطر المجلس إلى تعليق عمله إلى حين انسحاب المعتصمين، وترى قيادات في الإطار، وفي مقدتمها زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، أن من المفروض أن تتحرك الحكومة لوقف تصعيد التيار “الموجه ضد مؤسسات دستورية”.

    ودخل الحشد الشعبي المفترض أنه تحت إمرة الكاظمي، بحكم أنه القائد الأعلى للقوات المسلحة، على خط الضغوط، حيث دعا الحكومة، التي هي حاليا حكومة تصريف أعمال، إلى تحمل المسؤولية وبجدية في حماية مؤسسات الدولة الدستورية، ملوحا بإمكانية التحرك بشكل منفرد.

    وقالت هيئة الحشد الشعبي في بيان صحافي إنها حرصت “على ألّا تكون طرفا في الأزمة السياسية الراهنة، في الوقت الذي تجد فيه الهيئة أنها ملزمة بحماية السلم الأهلي والدفاع عن الدولة ومنع انهيار ركائزها وحماية الدستور، الذي أقسم الجميع على حمايته والالتزام به”.

    مصطفى الكاظمي يوجه بتطبيق أقسى العقوبات بحق أي منتسب في القوى الأمنية والعسكرية ممن يخالف التعليمات

    وجددت هيئة الحشد “استعدادها للدفاع عن مؤسسات الدولة التي تضمن مصالح الشعب، وعلى رأسها السلطة القضائية والتشريعية، وعن النظام السياسي والدستور”. وحذرت الهيئة من أنها تراقب “عن كثب وباهتمام بالغ ما يحصل من تطورات مؤلمة وخطيرة في عراقنا الحبيب، وآخرها محاصرة مصدر قوة البلاد الذي هو متمثل بمجلس القضاء الأعلى من قبل مجاميع منظمة بينهم مسلحون”.

    بيان الهيئة، الذي يحوي بين طياته تهديدا بالتمرد على قرار الحكومة القاضي بعدم التدخل، أثار غضب الكاظمي الذي وجه “بتطبيق أقسى العقوبات القانونية بحق أي منتسب في القوى الأمنية والعسكرية العراقية ممن يخالف التعليمات الثابتة”.

    وشدد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة يحيى رسول في بيان على أن “القائد العام يؤكد أن القوى الأمنية والعسكرية العراقية لن تنجر إلى الصراعات السياسية، ولن تكون طرفا فيها، وسيبقى واجبها دوما حماية العراق ومقدراته، وقدسية الدم العراقي”.

    وأكد على “ضرورة إجراء الوحدات الأمنية والعسكرية كافة تدقيقا لمنتسبيها، وتطبيق الإجراءات القانونية بحق المخالفين ومنع إصدار المؤسسات الأمنية والعسكرية أي بيان ذي طابع سياسي أو يمثل تجاوزا وإيحاء بعدم التزام أي مؤسسة بالسياق العسكري والأمني المعمول به”.

    وتشكل الحشد الشعبي في العام 2014، وهو تحالف لميليشيات عراقية موالية لإيران، وتم إدراج هذا التحالف ضمن القوات المسلحة لإصباغ صفة قانونية على حضوره، بعد أن انتفى الدور الوظيفي المفترض أنه تشكل على أساسه وهو التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية الذي اجتاح أجزاء من العراق في العام 2013.

    اقرأ أيضاً: الحوار الإيراني – السعودي مؤجل إلى حين استتباب الوضع في العراق

    ويقول مراقبون إن على الرغم من انضوائه تحت إمرة رئيس الحكومة، لكنه عمليا يأتمر بأوامر قياداته الموالية لإيران، مشيرين إلى أن تدخل الحشد أمر وارد جدا في حال تفجر الوضع أكثر بين الإطار التنسيقي والتيار الصدري، الذي يملك هو أيضا ميليشيات مسلحة ومن بينها “سرايا السلام”.

    ويشير المراقبون إلى أن قرار المحكمة الاتحادية المتوقع أن يصدر في الثلاثين من الشهر الجاري، بشأن دعوى التيار الصدري لحل البرلمان، قد يشكل نقطة الانفجار التي قد تفضي إلى اقتتال شيعي – شيعي في العراق، خصوصا وأن الصدر لا يبدو أنه في وارد إبداء أي مرونة، وهو يستمد قوته من أنصاره الذين على استعداد لتنفيذ أي أوامر تصدر عن زعيمهم.

    ولوح التيار الصدري الأربعاء باتخاذ “خطوة مفاجئة لا تخطر على بال”. وقال صالح محمد العراقي، المتحدث باسم الصدر، في بيان صحافي “سواء اعتُبرت الاعتصامات أمام مبنى مجلس القضاء الأعلى في العراق الثلاثاء فاشلة أم ناجحة، فهي تعني أننا سنخطو خطوة مفاجئة أخرى لا تخطر على بالهم، إذا ما قرر الشعب الاستمرار بالثورة وتقويض الفاسدين”.

    وأوضح أن “إعلان مجلس القضاء تعليق عمل القضاء لم يكن دستوريا، ما يعني أن القضاء يحاول إبعاد الشبهات عنه بطريقة غير قانونية، وخصوصا أن المظاهرة كانت سلمية”.

    ورجح المتحدث باسم الصدر أن “يحاول القضاء العراقي كشف بعض ملفات الفساد درءا لاعتصام آخر، ولعله سيصدر أوامر قبض بحق المطالبين بإلاصلاح حقا أو باطلا…”.

    واعتبر أن قوى الإطار التنسيقي الشيعي ترى القضاء العراقي هو الحامي الوحيد لها، وأن إذا ما استمر الاعتصام أمامه فسوف لا يكون لها وجود مستقبلا، ولن تستطيع تشكيل حكومة.

    وقال المتحدث باسم الصدر إن “سقوط النظام الحالي في العراق لا يحلو للبعض، وعلى رأسهم السفارة الأميركية”.

    ويزعم التيار الصدري أن تحركاته التصعيدية تندرج في سياق ثورة لتصحيح المسار في العراق وإبعاد الفاسدين، لكن مراقبين يشككون في حقيقة هذه الدوافع، لاسيما وأن الأخير كان على مدار السنوات الماضية جزءا أساسيا من المنظومة الحالية، وتقلدت قيادات التيار ولا تزال مناصب عليا ضمنها.

    ويرى المراقبون أن الصدر بعد النتيجة التي حققها في الانتخابات التشريعية الأخيرة التي جرت في أكتوبر الماضي، بحصوله على 73 مقعدا، يعتبر أن الأوان قد حان للتحكم في كامل العملية السياسية وإدارة الدولة ومواردها.

    ويشير المراقبون إلى أن نزعة الصدر الاحتكارية أدت إلى الصدام الجاري مع باقي الطيف الشيعي المنافس الممثل في الإطار التنسيقي، لافتين إلى أن إصرار الصدر حاليا على حل البرلمان والذهاب إلى انتخابات جديدة، ينبع من قناعة لديه بأن بإمكانه تحسين وضعه وبالتالي السيطرة على دفة السلطة، وأن من غير المرجح أن يتراجع عن هدفه.

  • أبرزها إيقاف التصعيد.. 5 مخرجات لاجتماع الحوار الذي دعا اليه الكاظمي

    أبرزها إيقاف التصعيد.. 5 مخرجات لاجتماع الحوار الذي دعا اليه الكاظمي

    اعلن مكتب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الاربعاء، عن مخرجات اجتماع الحوار الوطني الذي عقد اليوم بدعوة من الكاظمي للقوى السياسية كافة.

    وذكر بيان لمكتب الكاظمي أن الرئاسات اجتمعت مع قادة القوى السياسية الوطنية العراقية بدعوة من رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، اليوم لمناقشة التطورات السياسية في البلاد، وبحضور ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق.
    وتابع البيان، ان الاجتماع أفضى إلى عدد من النقاط، اتفق عليها المجتمعون، تتمثل بما يأتي:
    1ـ عبر المجتمعون عن التزامهم بالثوابت الوطنية، وإيجاد حل لكل الأزمات من خلال الحوار وباعتماد روح الأخوّة والتآزر؛ حفاظاً على وحدة العراق وأمن شعبه واستقراره، وديمومة النظام الديمقراطي الدستوري الذي يحتكم إليه الجميع، والتأكيد على تغليب المصالح الوطنية العليا، والتحلي بروح التضامن بين أبناء الوطن الواحد؛ لمعالجة الأزمة السياسية الحالية.
    2ـ أشار المجتمعون إلى أن الاحتكام مرة جديدة إلى صناديق الاقتراع من خلال انتخابات مبكرة ليس حدثاً استثنائياً في تأريخ التجارب الديمقراطية عندما تصل الأزمات السياسية إلى طرق مسدودة، وأن القوى السياسية الوطنية تحتكم إلى المسارات الدستورية في الانتخابات.
    3- دعا المجتمعون الإخوة في التيار الصدري إلى الانخراط في الحوار الوطني، لوضع آلياتٍ للحل الشامل بما يخدم تطلعات الشعب العراقي وتحقيق أهدافه.
    4- اتفق المجتمعون على استمرار الحوار الوطني؛ من أجل وضع خريطة طريق قانونية ودستورية لمعالجة الأزمة الراهنة.
    5ـ دعا المجتمعون إلى إيقاف كل أشكال التصعيد الميداني، أو الإعلامي، أو السياسي، مؤكدين على ضرورة حماية مؤسسات الدولة والعودة إلى النقاشات الهادئة بعيداً عن الإثارات والاستفزازات التي من شأنها أن تثير الفتن. وناشدوا وسائل الإعلام والنخب بدعم مسار الحوار الوطني، والسلم الاجتماعي، بما يخدم مصالح شعبنا.

  • بدعوة من الكاظمي.. القوى السياسية تجتمع اليوم للبدء بحوار

    بدعوة من الكاظمي.. القوى السياسية تجتمع اليوم للبدء بحوار

    من المرتقب أن تجتمع القوى السياسية العراقية، اليوم الأربعاء، في القصر الحكومي للبدء في حوار لحل الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد.

    وكان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي قد دعا، أمس الثلاثاء، القوى السياسية إلى اجتماع في قصر الحكومة اليوم “للبدء في حوار وطني جاد”، كما ورد في بيان صدر عنه بعد ساعات من إعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عن تأجيل تظاهرة حاشدة دعا إليها.

    وقال الكاظمي في بيانه إنه “من منطلق المسؤولية الوطنية المشتركة التي تجمع العراقيين على مبدأ حفظ وحدة العراق، وأمنه، واستقراره” يدعو “الإخوة قادة القوى السياسية الوطنية إلى اجتماع وطني في قصر الحكومة يوم غدٍ الأربعاء للبدء في حوار وطني جاد”.

    وأضاف أن هدف اللقاء هو “التفكير المشترك” من أجل “إيجاد الحلول للأزمة السياسية الحالية، والانغلاقات الراهنة في نطاق الدستور وعلى أرضية المصلحة الوطنية العليا، وبما يسهم في تهدئة التصعيد الحالي”.

    ولم يتضح شيء عن مستوى التمثيل من القوى السياسية في هذا الاجتماع ولا عن هوية القوى المشارِكة بعد.

    وبعد عشرة أشهر من الانتخابات التشريعية، لا تزال القوى السياسية عاجزة عن الاتفاق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة.

    وارتفع مستوى التصعيد بين كل من التيار الصدري والإطار التنسيقي منذ أواخر تموز/يوليو، مع تبادل الطرفين الضغط في الشارع وفي التصريحات، دون أن تتطوّر الأمور إلى عنف.

    ويطالب التيار الصدري بحل البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة، مقابل مطالبة الإطار التنسيقي بتشكيل حكومة وعودة انعقاد البرلمان.

    ويضم الإطار التنسيقي خصوصاً كتلة الفتح البرلمانية الممثلة لفصائل الحشد الشعبي الموالية لإيران وكتلة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، الخصم التاريخي للصدر.

  • الصدر يرفض المشاركة بالحوار الذي دعا له الكاظمي

    الصدر يرفض المشاركة بالحوار الذي دعا له الكاظمي

    افاد مصدر سياسي، برفض رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر بالمشاركة في الحوار الذي دعا له رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي.
    وقال المصدر في حديث إن”الصدر رفض المشاركة بالحوار الذي دعا الكاظمي لعقد في قصر الحكومة”.
    وأشار إلى، أن”الصدر لا يريد المشاركة في حوار مشترك مع قوى الإطار التنسيقي”.

  • الكاظمي يدعو القوى الوطنية إلى اجتماع يوم غد الأربعاء في القصر الحكومي

    الكاظمي يدعو القوى الوطنية إلى اجتماع يوم غد الأربعاء في القصر الحكومي

    دعا رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، القوى الوطنية إلى حضور اجتماع يوم غد الاربعاء في القصر الحكومي.
    وقال الكاظمي في بيان انه”من منطلق المسؤولية الوطنية المشتركة التي تجمع العراقيين على مبدأ حفظ وحدة العراق، وأمنه، واستقراره؛ أدعو الإخوة قادة القوى السياسية الوطنية إلى اجتماع وطني في قصر الحكومة يوم غدٍ الأربعاء؛ للبدء في حوار وطني جاد والتفكير المشترك؛ من أجل إيجاد الحلول للأزمة السياسية الحالية، والانغلاقات الراهنة في نطاق الدستور وعلى أرضية المصلحة الوطنية العليا، وبما يسهم في تهدئة التصعيد الحالي، وإيجاد بيئة مناسبة للحلول السياسية والدستورية، وبما يصبّ في تحقيق تطلعات شعبنا، وفي هذا الصدد أدعو كلّ الأطراف الوطنية إلى إيقاف التصعيد الشعبي والإعلامي، ومنح المساحة الكافية للطروحات الوسطية؛ لأخذ حيزها في النقاش الوطني”.
    وأضاف، أن”العراق أمانة في أعناقنا جميعاً، ومصلحة بلدنا تتطلب من الجميع تغليب لغة الحوار، ومنح الوقت، والفرصة للنيات الوطنية السليمة، وقطع الطريق أمام متصيدي الفتن والخلافات”.
    وتابع: “أستثمر هذه الفرصة للتأكيد لأبناء شعبنا بأنّ مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية والعسكرية ارتأت -من واقع الحرص الوطني- ألّا تكون طرفاً في أي خلاف سياسي، وأنّ تركيزنا منصب على منع أيّ تأثيرات للأزمة السياسية على مصالح الناس وأمنها، ونهيب بوسائل الإعلام والنخب الثقافية والاجتماعية والسياسية أن تسهم في تكريس الروح الوطنية، وعدم إفزاع الناس، بل مساعدة مؤسسات الدولة للقيام بمهامها في خدمة شعبنا، وفي ضمان الأمن والاستقرار”.

  • الكاظمي يوجه الأجهزة الأمنية إلى عدم إطلاق النار أو حمل السلاح في ساحات التظاهر

    الكاظمي يوجه الأجهزة الأمنية إلى عدم إطلاق النار أو حمل السلاح في ساحات التظاهر

    وجه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الجهات الأمنية بعدم استخدام الرصاص الحي والعيارات النارية والمطاطية وقنابل الدخان ضد المتظاهرين. 

    ونبّه الكاظمي في بيان على الأجهزة الأمني بـ”توجيه كافة الضباط والمنتسبين بتأمين الحماية لساحات التظاهر بعدم حمل السلاح أو أي وسيلة جارحة”، وشدد على أن “الكثافة العددية للقوات الأمنية مهمة في مسك مداخل ومخارج ساحات التظاهر، لتقديم الحماية للمتظاهرين”.

    وقرر “نشر مفارز التفتيش تحسباً لأي سلاح خارج عن القانون ومصادرته”، فضلاً عن “حماية المقرات الحكومية والمباني والبنى التحتية”، بالإضافة إلى “نشر الجهد الاستخباري للحصول على معلومات استباقية بتشخيص مثيري الشغب”.

    وشدد على “ضرورة ضبط النفس والتعامل المهني والإنساني، وعدم الانخراط في الاحتكاكات منعاً من وقوع مشاجرات”، فضلاً عن ضرورة “تواجد القادة والآمرين على رأس قطاعاتهم”.

  • الحلبوسي يقرر تعليق عقد جلسات البرلمان ويوجه دعوة للكاظمي

    الحلبوسي يقرر تعليق عقد جلسات البرلمان ويوجه دعوة للكاظمي

    اصدر رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، السبت، قرارا بتعليق عقد جلسات مجلس النواب حتى إشعار آخر، فيما وجه دعوة للقائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي.

    وقال الحلبوسي في بيان “ها نحن نعيش أوقاتاً صعبةً وحسَّاسةً تتطلَّب منَّا جميعاً كظم الغيض، والتحلّي بأعلى درجات الحلم والمسؤولية الوطنية الصادقة، يتحمَّل فيها الجميع النتائج على حدٍّ سواء، مهما كانت وإلى أيِّ اتجاه ذهبت”.
    وتابع، ان الاختلاف في وجهات النظر، حتى بين الأطراف، حالة طبيعية في أكثر الدول تقدماً وضمن أرصن ديمقراطيات العالم، ومهما بلغت ذروته فالحوار هو الحل، ودعوتنا صادقة ومخلصة إلى جميع الأطراف السياسية في هذا البلد الجريح بتغليب المصلحة العليا للوطن والمواطن، والنظر إلى عواقب الأمور ومآلاتها الكارثية إذا استمرَّ هذا الاحتقان والتوتر.
    ولفت الحلبوسي، انه من منطلق المسؤولية الوطنية والسياسية والوظيفية، والتزاماً باليمين الدستورية بالمادة 50 من الدستور، التي ألزمتنا حفظ مصالح الشعب، واستناداً إلى المادة 62 من قانون مجلس النواب وتشكيلاته رقم 13 لسنة 2018، والمادة 34/ ثامناً من النظام الداخلي لمجلس النواب، تقرَّر:
    أولاً: تعليق عقد جلسات مجلس النواب حتى إشعار آخر.
    ثانيا: أدعو القائد العام للقوات المسلحة إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المؤسسات، وحماية المتظاهرين، الذين أدعوهم إلى الحفاظ على سلميَّتهم وحفظ ممتلكات الدولة.
    واشار، “من هنا، أدعو جميع القادة والكتل السياسية إلى لقاء وطني عاجل؛ لإنجاز حوار وطني فاعل ومسؤول تكون مخرجاته من أجل الوطن، وتغليب مصلحته على كل المصالح الحزبية والفئوية، وأن يجتمعوا على رأي واحد يحفظ البلاد ومقدرات الشعب، ويعبر بنا من هذه الأزمة التي طالت وطال انتظار الشعب لحلِّها”.
    وختم البيان، “إيمانًا منَّا بقدسية هذه الأيام العظيمة التي سجلت استشهاد الإمام الحسين – عليه السلام – وأهل بيته الأطهار، ولأجل مكانتها؛ نتمنى من الجميع اعتبار هذه المعاني القيّمة، والمسارعة إلى هذا اللقاء في ظلال المناسبة العظيمة، زماناً ومكاناً”.

  • الكاظمي يحث المتظاهرين على الالتزام بالسلمية ويطلب من الأمن حماية المؤسسات

    الكاظمي يحث المتظاهرين على الالتزام بالسلمية ويطلب من الأمن حماية المؤسسات

    وجّه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، السبت، القوات الأمنية بحماية المتظاهرين، وفيما دعا المتظاهرين إلى التزام السلمية في حراكهم وعدم التصعيد، حذر من أن استمرار التصعيد السياسي “يزيد من التوتر في الشارع”.

    وقال المكتب الإعلامي للكاظمي في بيان إن “القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي وجّه القوات الأمنية بحماية المتظاهرين، ودعا المتظاهرين إلى التزام السلمية في حراكهم، وعدم التصعيد، والالتزام بتوجيهات القوات الأمنية التي هدفها حمايتهم، وحماية المؤسسات الرسمية”.

    وأكد الكاظمي، بحسب البيان، أن “استمرار التصعيد السياسي يزيد من التوتر في الشارع وبما لا يخدم المصالح العامة”.

    وشدد الكاظمي، على أن “القوات الأمنية يقع عليها واجب حماية المؤسسات الرسمية”، مؤكداً “ضرورة اتخاذ كل الإجراءات القانونية لحفظ النظام”.