Tag: الكاظمي

  • الكاظمي يكشف عن خفض برواتب الرئاسات والدرجات الخاصة

    الكاظمي يكشف عن خفض برواتب الرئاسات والدرجات الخاصة

    كشف رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي عن تخفيض برواتب الرئاسات والدرجات الخاصة والوظائف العليا.
     
    وقال الكاظمي في تغريدة بموقع تويتر: “لن نسمح بأن تكون حلول الأزمة المالية على حساب حقوق الموظفين من ذوي الدخل المحدود والمتقاعدين ومستحقي الرعاية الاجتماعية”.
     
    وأضاف الكاظمي أن “قرارنا هو: خفض مرتبات الرئاسات والدرجات الخاصة والوظائف العليا، وإيقاف مزدوجي الرواتب والوهميين وترشيد الإنفاق الحكومي”، مشدداً: “مصممون على تجاوز الازمة معاً”.
     
    وكان المستشار المالي لرئيس الوزراء مظهر محمد صالح، أكد يوم الثلاثاء (26 أيار 2020)، أنه في حال اقرار التعديل بما يخص قضية الرواتب، فسيشمل المخصصات، من دون المساس بالرواتب الاسمية، مع الحفاظ على الحد الأدنى للراتب، بما لا يقل عن نصف مليون دينار.

  • ملف رواتب الموظفين.. اجتماع مرتقب بين الكاظمي واللجنة المالية

    ملف رواتب الموظفين.. اجتماع مرتقب بين الكاظمي واللجنة المالية

    كشفت اللجنة المالية النيابية، الاحد، عن اجتماع مرتقب مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لبحث الوضع المالي في البلد.  

      وقال مقرر اللجنة النائب أحمد الصفار في تصريح للوكالة الرسمية إن “الحكومة تتجه نحو إيجاد حلول بشأن ازدواج الرواتب ومعالجة تقاعدية محتجزي رفحاء، لتوفير بعض السيولة المالية”.  

    وأضاف، أنه “يجب أن تتحقق العدالة في تقليل الفوارق بين رواتب الموظفين وليس مساواتها لأن هناك موظفين لديهم خدمة كبيرة وآخرين لديهم أقل”، مشددا على “ضرورة إقدام الحكومة على محاربة الفساد المالي المستشري في تحصيل الإيرادات سواء في المنافذ الحدودية أو الضرائب”.  

    وأشار إلى “ضرورة إيقاف الهدر بالإنفاق الخاص للوزارات لاسيما ما يتعلق بالنثريات والحمايات وغيرها”، مؤكدا أنه “من المحتمل انعقاد اجتماع للجنة المالية مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وبحضور وزير المالية لمناقشة الوضع المالي وحجم الإيرادات والديون في البلد”.  

    وأوضح الصفار، أن “وزارة المالية لديها الصلاحيات بإصدار سندات مؤقتة لتمويل العجز المالي، وعندما تأتي إيرادات تسدد القروض مع الفوائد، وهذا إجراء معمول به في أغلب دول المنطقة، لافتا إلى أن “في ارتفاع أسعار النفط لنحو 45 دولارا للبرميل، لو تحقق، تتمكن الحكومة من تغطية نفقات الرواتب”.  

    ولفت إلى أن “الموازنة يفترض تعكس ما يهدف إليه البرنامج الحكومي من خلال دعم القطاعات الحيوية”، مبينا “أنها ستكون موازنة نصف سنوية وستركز على الرواتب والجانب الصحي والأمني والتهيئة لإجراء انتخابات مبكرة”.  

  • معهد بروكنجز يقدم 5 نصائح للولايات المتحدة خلال الحوار الاستراتيجي مع العراق

    معهد بروكنجز يقدم 5 نصائح للولايات المتحدة خلال الحوار الاستراتيجي مع العراق

    قدم تقرير لمعهد بروكنجز خمسة نصائح للولايات المتحدة لإنجازها خلال الحوار الاستراتيجي مع العراق خلال الشهر المقبل حيث اعتبر التقرير هذا الحوار بمثابة  فرصة لإعادة ضبط علاقات البلدين

    وأورد التقرير أن النصيحة الأولى تتمثل في بناء علاقات طويلة الأمد مع المكونات الرئيسية للحشد الشعبي بدلا من مطالبة العراق بحلها بالكامل وذلك من خلال تقرب واشنطن من الفصائل الرافضة للتوغل الإيراني والعمل مع رئيس الوزراء على توفير الدعم العسكري المباشر لها بشرط عدم ترك الأسلحة في نهاية المطاف في أيدي الفصائل المتحالفة مع إيران

    وتابع التقرير أن النصيحة الثانية هي دعم إدارة ترامب للعراق في أي خطوات من شأنها حصر السلاح في يد الدولة ووقف عنف الجماعات المسلحة ضد المتظاهرين ، أما النصيحة الثالثة فهي دعم العراق في إنشاء بنية تحتية مصرفية ومالية حديثة وعدم الاعتماد على سياسيين أضاعوا ثروات العراق في الفساد والحصول على ميزات لهم أولا قبل إعادة بناء مؤسسات الدولة

    وأضاف التقرير أن النصيحة الرابعة لإدارة ترامب هي تعزيز التفاهمات بين بغداد وأربيل والحفاظ على المصالح الأمريكية في الإقليم وأخيرا تعزيز دعم الفصائل العربية وإعادة بناء المناطق المتضررة من داعش الإرهابي

  • وول ستريت جورنال: الكاظمي يحتاج إلى خبرة سياسية للموازنة بين قوتين متخاصمتين هما الولايات المتحدة وإيران

    وول ستريت جورنال: الكاظمي يحتاج إلى خبرة سياسية للموازنة بين قوتين متخاصمتين هما الولايات المتحدة وإيران

    قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي يحتاج إلى خبرة سياسية للموازنة بين قوتين متخاصمتين  هما الولايات المتحدة وإيران  

    وتقول الصحيفة الأميركية في تقريرها إن الحفاظ على توجيه دفة العراق بعيدا عن احتمالية تحويل البلاد إلى ساحة للمعركة بين واشنطن وطهران سيكون بمثابة نجاح كبير للكاظمي خاصة أن الطرفين اجتمعا بهدوء خلف رئيس الوزراء العراقي الجديد بينما يأمل داعموه في أن يتمكن من الحفاظ على التوازن الهش من أجل وضع العراق في مسار أفضل، بعد أن خرجت البلاد من الحرب ضد تنظيم داعش وتكافح حاليا مع ضغوط انخفاض أسعار النفط.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الكاظمي حاول إثبات أنه يسعى للتوازن من خلال تقديمه مبادرات طيبة للمتظاهرين الذين عارضوا النفوذ الإيراني والجماعات الموالية لطهران التي تعتبر المظاهرات “مؤامرة أميركية” وتشير إلى أن التحديات التي يواجهها الكاظمي هائلة بسبب الغضب الشعبي الذي بات أكبر من أي وقت مضى.

  • الكاظمي يدعو المواطنين إلى التعاون في تطبيق مقررات حظر التجوال

    الكاظمي يدعو المواطنين إلى التعاون في تطبيق مقررات حظر التجوال

    عقد اجتماع مشترك، السبت، للجنة الوطنية وخلية الازمة النيابية برئاسة رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي.
    وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء  إن “رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي ترأس اجتماعا مشتركا للجنة الوطنية العليا للصحة والسلامة الوطنية وخلية الازمة النيابية”.

    وأثنى الكاظمي على  الدور الكبير للكوادر الطبية والصحية وكلّ العاملين في مستشفيات العزل ونثمّن دور الأجهزة الأمنية في تطبيق مقررات حظر التجوال ومرافقة الفرق الصحية في مناطق تفشي الفايروس.

    كما وجه الشكر إلى العوائل التي التزمت بالحظر وطبّقت تعليمات الوقاية الصحية وأكد أن الحكومة تعول كثيرا على تعاون المواطنين مشيرا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب المزيد من العمل وتكاتف الجهود بين المؤسسات.

  • آسيا تايمز: خيار العراق بين النموذجين السنغافوري أو اللبناني

    آسيا تايمز: خيار العراق بين النموذجين السنغافوري أو اللبناني

    نشرت صحيفة “آسيا تايمز” مقالا للرأي تحت عنوان ” خيار العراق ما بين نموذجي سنغافورة ولبنان” .. وجاء فيه أن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي مطالب بأن يضع الهوية الوطنية قبل الولاءات الخارجية للتخلص من الخصومات الطائفية والتقدم اقتصاديا.

    وأضافت الصحيفة أن قضيتي التخلص من انفلات الميليشيات الحزبية وإعادة تشكيل النظام السياسي القائم على المحاصصة ستحددان مصير الكاظمي , مضيفة أن الولايات المتحدة تنتظر تنفيذ هذه المطالب كأولويات من أجل دعم العراق بعدما أصبح الاقتصاد على حافة الهاوية بسبب فيروس كورونا وانهيار أسعار النفط.

    وأشارت صحيفة آسيا تايمز إلى أن المرجعية الدينية في العراق عبرت بوضوح عن غضبها من خروج فصائل الحشد الشعبي عن السيطرة السياسية وقررت سحب الفصائل الموالية لها ودمجها في الجيش , لافتة إلى أن هذه الخطوة فرصة سانحة أمام الكاظمي لحصر السلاح بيد الدولة وعليه انتهازها.

    ولفتت الصحيفة إلى أن نموذج وجود فصائل مسلحة موازية للجيش أثبت فشله في لبنان حيث زاد الصراع الطائفي وانهار النمو الاقتصادي لأدنى من الصفر , لذا فإن إنهاء نظام المحاصصة في العراق خطوة ضرورية لتجنب النموذج اللبناني والانطلاق نحو اقتصاد له جذور عميقة ومتنوع.

  • العرب اللندنية: بند الفصائل سيتصدر الحوار مع واشنطن.. وبغداد ستتجنب ’استفزاز’ طهران!

    العرب اللندنية: بند الفصائل سيتصدر الحوار مع واشنطن.. وبغداد ستتجنب ’استفزاز’ طهران!

    نقلت صحيفة العرب اللندنية عن مصادر دبلوماسية رفيعة أن “وضع المجموعات العراقية المسلحة ذات الصلة بإيران، سيكون بندا هاما في المفاوضات المرتقبة بين واشنطن وبغداد”.  

    وذكرت المصادر لمراسل “العرب” في بغداد أن وزارتي الخارجية في البلدين بدأتا بالفعل تبادل الملاحظات بشأن تنظيم جدول أعمال المفاوضات، مشيرة إلى أن الفريق التفاوضي العراقي سيراعي تمثيل المكونات الرئيسية الثلاثة، الشيعة والسنة والأكراد.  

    ويعتزم العراق إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة منتصف الشهر المقبل في بغداد لترسيم شكل العلاقة بين البلدين، بعد تصويت القوى الشيعية في البرلمان على قرار إخراج القوات الأميركية من البلاد في يناير الماضي.  

    وحذر زعيم إحدى الميليشيات العراقية الموالية لإيران الحكومة من تناسي “دماء وأيتام وأرامل الشهداء” خلال مفاوضات تنظيم العلاقة مع الولايات المتحدة، التي ستبدأ الشهر المقبل.  

    وقال أبو آلاء الولائي، زعيم ميليشيا كتائب سيد الشهداء وثيقة الصلة بإيران، إن المفاوضات الرسمية بين العراق والولايات المتحدة ستبدأ قريبا، داعيا المفاوض العراقي “وهو يطالب بطرد الأميركان من العراق”، إلى تذكر “دماء وأيتام وأرامل الشهداء”، وإلا فإنه سيكون خائنا.  

    وأضاف الولائي متحدثا عن المفاوض العراقي ومن خلفه حكومة الكاظمي “إذا اعتقد أن من حق الأميركان البقاء في العراق ولو بجندي واحد، فهو خائن”.  

    وتابع “سنراقب ذلك عن كثب، فإذا أنتجت المفاوضات رحيلهم ومعاقبتهم إكراما للشهداء فبها، وإذا دون ذلك وسكتنا فنحن خائنون”.  

    وكان الضغط على الولايات المتحدة في عهد الحكومة السابقة بقيادة عادل عبدالمهدي ممكنا، لكن في عهد الكاظمي، لا يبدو أن الأمر سيكون مؤثرا.  

    وربما هذا ما يفسر خلو رسالة الولائي من عبارات التهديد والوعيد التي اعتادت الميليشيات استخدامها كلما تحدثت عن الأميركيين، بل اكتفت بنعت من يسكت عن بقائهم بالخائن، وهي إشارة تشي بعجز المجموعات المسلحة الموالية لإيران عن القيام بأي عمل وشيك داخل العراق، في المدى المنظور على الأقل.  

    وكان جواد الطليباوي المسؤول في عصائب أهل الحق المدعومة من إيران قد شبه الموافقة على تعيين الكاظمي رئيسا للوزراء بـ“القبول على مضض بخيارات مريرة هي أشبه بأكل لحم الميتة”.  

    لكن الكاظمي لا يمكنه أن يطلب من الولايات المتحدة علنا تجاهل قرار البرلمان العراقي المتعلق بالوجود العسكري الأميركي، حتى وإن كان شيعيا في جوهره، ولا يراعي مخاوف السنة والأكراد، لأن ذلك قد يستخدم غطاء لشن حرب إيرانية بالوساطة، ضد حكومته.  

    ولا يمكن لحكومة الكاظمي تحمل تبعات هذا النوع من الحروب حاليا، نظرا إلى حداثة عهدها، والظروف المالية الصعبة التي تحاصرها بسبب انهيار أسواق النفط، فضلا عن القيود الكبيرة التي تفرضها ظروف تفشي وباء كورونا.  

    ويقول مراقبون إن إيران تدرك حالة الضعف الكبيرة التي تحيط بالكاظمي حاليا، لكن السيء بالنسبة إلى طهران أنها تمر بظروف مماثلة، تُضاف إليها عقوبات أميركية عمقت لديها الأزمة الاقتصادية.  

    ولا يترقب المتابعون السياسيون في المدى المنظور اندفاعا عراقيا كبيرا نحو الولايات المتحدة وحلفائها، ولا تهورا إيرانيا قد يؤدي إلى صدام مع الوجود العسكري الأميركي في العراق.  

    ويعتقد المراقبون أن فرص العراق في تعزيز علاقاته الاقتصادية والسياسية والعسكرية مع الولايات المتحدة ستكون كبيرة جدا خلال هذه المفاوضات، لأسباب عديدة، أبرزها وجود الكاظمي على رأس الحكومة العراقية، ومشاركة ممثلين عن السنة والأكراد بإمكانهم أن يحدثوا توازنا إزاء أي تشدد في الموقف الشيعي.  

    لكن تعزيز العلاقات بين بغداد وواشنطن لن يكون مصحوبا بضجة إعلامية، تجنبا لاستفزاز إيران وحلفائها في هذه المرحلة على الأقل.  

    وأقر مستشار الأمن الوطني، فالح الفياض القريب من إيران والذي يرأس هيئة الحشد الشعبي، بأن بغداد متفائلة بإمكانية أن تقود المفاوضات المنتظرة إلى تمتين العلاقات مع واشنطن، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة بدأت مؤخرا في النظر باحترام أكبر لقرار البرلمان العراقي بشأن إخراج القوات الأميركية من العراق.  

    وتقوم مقاربة الفياض، والعديد من القيادات السياسية الشيعية المقربة من إيران، مثل زعيم منظمة بدر هادي العامري وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، على فكرة أن الوجود العسكري الأميركي في العراق ليس شرطا لتعزيز العلاقات بين واشنطن وبغداد.  

    ويرى هؤلاء القادة أن خسارة العلاقة بالولايات المتحدة مجازفة كبرى، لكن إغضاب إيران بالإبقاء على القوات الأميركية في العراق مجازفة أكبر.  

    ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني رفيع المستوى طلب عدم الكشف عن اسمه قوله “أحيانا ينبغي لك أن تأخذ خطوة إلى الخلف، وتراقب وتخطط بناءً على الحقائق على الأرض”.  

    وأضاف “نحن نريد أن يرحل الأميركيون عن المنطقة. إذا كانت هناك فوضى في العراق… سيستغلها الأميركيون ذريعة لتمديد بقائهم”.  

    وذكر مسؤول غربي أن طهران ترغب على ما يبدو في الحد من التوتر العسكري مع الولايات المتحدة “في الوقت الحالي”. لكن نزعتها التوسعية في المنطقة، حيث يوجد حلفاء لها في لبنان وسوريا واليمن، لا تشير إلى تهدئة التوتر بشكل شامل.  

  • الكاظمي وميركل يتفقان على تطوير التعاون الاقتصادي والمالي بين العراق وألمانيا

    الكاظمي وميركل يتفقان على تطوير التعاون الاقتصادي والمالي بين العراق وألمانيا

    تلقّى رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، الخميس، اتصالا هاتفيا من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
    وهنّأت المستشارة الألمانية  الكاظمي، بمناسبة تسنمه مهام منصب رئيس مجلس الوزراء، مبينة أنها تقدّر الصعوبات والتحديات التي تواجه فريق العمل الجديد . 
    وجرى، خلال الاتصال، الاتفاق على تطوير التعاون الاقتصادي والمالي بين البلدين، وأبدت المستشارة الألمانية استعدادها لتقديم الدعم الممكن في هذه المجالات، فضلا عن المساعدة في إسناد العراق لمواجهة آثار وباء كورونا، واستمرار ألمانيا في تدريب القوات العراقية ضمن إطار التحالف الدولي.
    ووصفت  ميركل البرنامج الحكومي للكاظمي بالمتميز، موجهة الدعوة له لزيارة ألمانيا في أقرب فرصة ممكنة . 
    من جهته أعرب رئيس مجلس الوزراء عن حرص العراق على إدامة أفضل العلاقات الإقليمية والدولية، ومن ضمنها ألمانيا، مؤكدا حرص الحكومة على تعزيز الشراكة مع الاتحاد الأوربي وألمانيا، وتفعيل اللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين.
    وأثنى الكاظمي  على الجهود التي تبذلها ألمانيا في مجال التعاون العسكري مع العراق، والوقوف معه في محاربة الإرهاب. 

  • غوتيريش يهاتف الكاظمي ويؤكد استعداد الأمم المتحدة للعمل بشراكة بناءة مع حكومته

    غوتيريش يهاتف الكاظمي ويؤكد استعداد الأمم المتحدة للعمل بشراكة بناءة مع حكومته

    أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ، الأربعاء، استعداد الأمم المتحدة للمساعدة في تحديد الفرص والعمل بشراكة بنّاءة مع الحكومة العراقية الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي لترسيخ الاستقرار في البلاد.
    وذكر مكتب الكاظمي في بيان ان”الاخير تلقى اتصالاً هاتفياً من غوتيريش، حيث هنأ في بداية الاتصال الكاظمي، بمناسبة تسنمه مهامه، معربا عن امنياته بنجاح الحكومة في مواجهة التحديات المختلفة، فضلا عن استكمال الكابينة الوزارية ، فيما قدّم التهنئة للكاظمي والعراقيين بمناسبة عيد الفطر المبارك”.
    وأشار البيان الى انه “جرى خلال الاتصال بحث تداعيات أزمة كورونا التي تجتاح العالم بأسره، وتأثيراتها الاقتصادية، وجهود الحكومة في مكافحة هذه الجائحة، بوصفها أزمة انسانية تستدعي التضامن واستنفار جميع الجهود لعبورها، اضافة الى مناقشة الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في العراق والمنطقة”.
    ودعا الكاظمي الأمم المتحدة وأمينها العام، الى”إبداء التعاون المطلوب في إنجاز الانتخابات التشريعية في العراق والتحضير لها، بعد استكمال إقرار قانون الانتخابات الجديد، والتعاون الدولي من جانب الدول الصديقة والمنظمات الدولية لمساعدة العراق في تجاوز أزمته المالية، وآثار جائحة كورونا على الاقتصاد العراقي”.
    واكد الكاظمي، أنّ” الفريق الحكومي الجديد يبذل الجهود لتعزيز سيادة العراق واستقراره، وهو ماضٍ في التصدي للتحديات التي تشمل توفير الخدمات وتنمية الاقتصاد ومحاربة الفساد، فضلا عن ترسيخ مبادئ العدالة وحقوق الإنسان وتعزيز سلطة القانون”.
    من جانبه أكد غوتيريش، “استعداد الأمم المتحدة للمساعدة في تحديد الفرص، والعمل بشراكة بنّاءة مع الحكومة العراقية لترسيخ الاستقرار في البلاد فيما اعرب عن تفاؤله بالخطوات التي اتخذتها حكومة الكاظمي”، واصفاً إياها بـ”أنها كانت خطوات مهمة ومشجّعة وحكيمة”.