قالت صحيفة فوربس إن القوات الجوية العراقية باتت على مفترق طرق بعد توقف برامج التدريب على طائرات إف 16 وانسحاب العاملين في شركة لوكهيد مارتن من قاعدة بلد الجوية.
وأضافت الصحيفة أن حجم الفساد الضخم في عقود التدريب والتشغيل واستمرار تهديد الميليشيات المسلحة للقواعد العسكرية الجوية يثير تساؤلات حول مستقبل القوات الجوية العراقية , مشيرة إلى أن سبع طائرات فقط من طراز إف 16 العراقية من أصل 23 طائرة جاهزة للتشغيل وأن بقية الطائرات تفتقر إلى الرادارات وإلكترونيات الطيران التي تسمح بالعمل بالأسلحة.
وأشارت فوربس إلى أن الجيش العراقي لم ينفذ أي طلعات جوية بطائرات سوخوي 25 الروسية خلال الربع الأول من العام الجاري بسبب مشاكل فنية ونقص التمويل , كما لم تنفذ طلعات جوية بالطائرات الهجومية الصينية ch-4 في انتظار وصول قطع الغيار من بكين.
وأكدت فوربس أن كل هذه المعطيات تشير إلى أن القوات الجوية العراقية في حالة تدهور خطيرة وأن تعثرها يمكن أن يعرقل جهود مكافحة التنظيمات الإرهابية.
