Tag: القدس

  • الآلاف يتظاهرون في الأردن ولبنان وأوروبا تضامناً مع الفلسطينيين

    الآلاف يتظاهرون في الأردن ولبنان وأوروبا تضامناً مع الفلسطينيين

    تظاهر آلاف الأردنيين الجمعة، في عمان وقرب الحدود مع الضفة الغربية المحتلة، تضامناً مع الفلسطينيين في قطاع غزة والقدس، بعد أيام من تصعيد دامٍ بين إسرائيل وحركة حماس على خلفية قمع القوات الإسرائيلية للاحتجاجات في القدس الشرقية.

    وفي لبنان أيضاً، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن شاباً يبلغ من العمر 21 عاماً، توفي متأثراً بجروحه التي أصيب بها جراء نيران إسرائيلية، بعدما تجمع لبنانيون في المنطقة الحدودية، لتنظيم احتجاج تضامناً مع الفلسطينيين.

    وفي المغرب تظاهر مصلون في 20 مدينة مغربية لـ”شجب العدوان الصهيوني ودعماً لغزة وفلسطين”، وفق ما أفادت الهيئة المنظمة للتظاهرة، والتي قدرت عدد المشاركين بالآلاف.

    “من حقنا الدفاع عن القدس”

    وشارك نحو 4 آلاف شخص في تظاهرة انطلقت من أمام المسجد الحسيني الكبير في وسط عمان بعد الصلاة في اليوم الثاني من عيد الفطر، هاتفين “تحية أردنية لفلسطين العربية”، إضافة إلى “الشعب يريد تحرير فلسطين”.

    وحمل المتظاهرون أعلاماً فلسطينية وأردنية ولافتات كتب عليها “فلسطين حرة من النهر إلى البحر”، و”اطردوا السفير وأغلقوا السفارة”. 

    وقال محمد خليل (23 عاماً) الذي شارك في التظاهرة واضعاً الكوفية الفلسطينية البيضاء والسوداء على كتفيه: “فلتفتح الحدود ونحن على استعداد للجهاد والموت في سبيل الأقصى والقدس”.

    وأضاف الطالب الجامعي: “إسرائيل دولة إرهاب تمارس الإرهاب والمذابح بحق الفلسطينيين منذ عقود، أليس من حقهم (الفلسطينيون) الدفاع عن أنفسهم، أليس من حقنا الدفاع عنهم وعن القدس؟”.

    فتح الحدود

    وفي منطقة الكرامة على بعد نحو 50 كيلومتراً من عمان، والقريبة من الحدود مع الضفة الغربية المحتلة من إسرائيل منذ 1967، تجمّع نحو 3 آلاف شخص مطالبين بفتح الحدود لنصرة القدس الشرقية وغزة.

    وهتف هؤلاء “افتح افتح الحدود، خلينا نربي اليهود”، و”الشعب يريد فتح الحدود”، إضافة إلى “على القدس رايحين شهداء بالملايين”.

    وتجمّع المتظاهرون بالقرب من نصب الجندي المجهول في المنطقة التي شهدت “معركة الكرامة” عام 1968 التي يعتبرها الأردنيون والفلسطينيون أول انتصار عربي بعد هزيمة 1967 على الجيش الإسرائيلي، الذي حاول حينها ضرب الفدائيين الفلسطينيين فتصدى له الفدائيون والجيش الأردني بصلابة.

    مقتل لبناني على الحدود الإسرائيلية 

    وفي لبنان ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، أن شاباً يبلغ من العمر 21 عاماً توفي متأثراً بجروحه التي أصيب بها الجمعة، جراء نيران إسرائيلية، بعدما حاول هو ومجموعة شبان عبور السياج الأمني على الحدود مع إسرائيل.

    وقالت الوكالة إن شاباً آخر أصيب بالنيران الإسرائيلية بعدما تجمع لبنانيون في المنطقة الحدودية لتنظيم احتجاج تضامناً مع الفلسطينيين.

    وكان الجيش الإسرائيلي قال في وقت سابق الجمعة، إن عدداً من الناس في لبنان ألحقوا أضراراً بالسياج الحدودي مع إسرائيل، وأشعلوا النار بحقل في المنطقة. وقال الجيش إن دبابات إسرائيلية أطلقت نيراناً تحذيرية وإن الناس غادروا المنطقة.

  • البيت الأبيض: الولايات المتحدة تدعم “حل الدولتين” والتعايش في القدس

    البيت الأبيض: الولايات المتحدة تدعم “حل الدولتين” والتعايش في القدس

    قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي إن “الولايات المتحدة تريد حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني”، مؤكدة أنه السبيل الوحيد لضمان “سلام عادل ودائم”.

    وأضافت ساكي في المؤتمر الصحافي اليومي للبيت الأبيض: “نعتقد أن الفلسطينيين والإسرائيليين يستحقون قدراً متساوياً من الحرية والأمن والكرامة والازدهار. يجب أن تكون القدس، وهي مدينة لها أهمية كبيرة للشعوب المؤمنة في أنحاء العالم، مكاناً للتعايش”.

    وافتتحت ساكي المؤتمر ببيان عن الوضع، قائلة إن الرئيس جو بايدن تلقى لتوه إيجازاً من فريق الأمن القومي عن الوضع وإن تركيزه الأساسي ينصب على وقف التصعيد”.

  • الجامعة العربية تطالب “الجنائية الدولية” بالتحقيق في جرائم إسرائيل

    الجامعة العربية تطالب “الجنائية الدولية” بالتحقيق في جرائم إسرائيل

    قررت جامعة الدول العربية، الثلاثاء، مطالبة المحكمة الجنائية الدولية، بالمُضي قدماً للتحقيق في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني. 

    كما قررت تشكيل لجنة وزارية تضم السعودية ومصر وقطر وفلسطين الأردن والمغرب وتونس، بالإضافة إلى الأمين العام للجامعة وذلك للتواصل مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن والدول الفاعلة، بشأن العدوان الإسرائيلي على مدينة القدس والمسجد الأقصى وحي الشيخ جراح.

    جاء ذلك خلال اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، في دورته غير العادية (عبر تقنية الفيديو كونفرانس).

  • المتحدث باسم نتنياهو: 480 صاروخاً أطلقت من غزة باتجاه إسرائيل

    المتحدث باسم نتنياهو: 480 صاروخاً أطلقت من غزة باتجاه إسرائيل

    قالت الحكومة الإسرائيلية، الثلاثاء، إن نحو 480 صاروخاً أطلقت من قطاع غزة باتجاه إسرائيل حتى الساعة.

    وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أوفير جندلمان، في تغريدة على تويتر، إن “نظام القبة الحديدية اعترض 200 صاروخ”.

    من جهة أخرى، قالت صحيفة “ذا تايمز أوف إسرائيل”، إن الجيش الإسرائيلي أرسل قوات مدرعة باتجاه قطاع غزة بينها دبابات وناقلات جند وجرافات.

    وذكرت الصحيفة أنه لا يوجد ما يشير إلى أن الجيش سيشن هجوماً برياً على القطاع في الوقت الحالي، لكنها قالت إن مسؤولين عسكريين لم يستبعدوا مثل هذا التحرك إذا استمرت الهجمات على إسرائيل.

  • الخارجية الأميركية: خطوات مشجعة لوقف التصعيد بين إسرائيل والفلسطينيين

    الخارجية الأميركية: خطوات مشجعة لوقف التصعيد بين إسرائيل والفلسطينيين

    قالت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، إنها “رأت بعض الخطوات المشجعة من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني”، في إشارة إلى محاولات وقف التصعيد بين الطرفين.

    وأوضحت: “رأينا خطوات إيجابية من الجانبين، مثل قرار تأجيل البت في قرار حي الشيخ جراح، وقرار رئيس السلطة الفلسطينية محمو عباس بإلغاء احتفالات العيد”.

    ودعت الخارجية الأميركية، جميع الأطراف إلى ضبط النفس والتزام الهدوء، مضيفة: “دعونا كل الجوانب بما فيها حماس لوقف هذه العمليات، فنحن نأسف لفقدان الأرواح الفلسطينية والإسرائيلية”.

    وعبرت الولايات المتحدة عن “قلقها للغاية من التصعيد بين إسرائيل ومن يطلقون الصواريخ من غزة”.

    وقالت: “لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ضد هذه الهجمات، للفلسطينيين الحق في الأمن والاستقرار كما للإسرائيليين”. وأكدت أن واشنطن ستظل على تواصل مع المسؤولين الإسرائيليين والقيادة الفلسطينية.

  • إسرائيل تكثّف ضرباتها على غزة.. وتل أبيب تحت قصف المقاومة

    إسرائيل تكثّف ضرباتها على غزة.. وتل أبيب تحت قصف المقاومة

    قالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، الثلاثاء، إن العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية، أودى بحياة 30 شخصاً، بينهم 10 أطفال وسيدة، وبلغ عدد الجرحى 204 بعضهم في حالة خطيرة.

    ونقلت الوكالة عن مصادر طبية أن طائرات الاحتلال استهدفت مجموعة من المواطنين غرب مدينة دير البلح وسط غزة، ما أدّى لاستشهاد مواطن وإصابة آخر بجروح خطيرة.

    حماس”: إذا أرادت إسرائيل التصعيد فالمقاومة جاهزة

    أفادت وكالة “فرانس برس”، الثلاثاء، بأن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، قال إنّ “المقاومة جاهزة” إذا أرادت إسرائيل “التصعيد”. 

    وقال هنيّة في كلمة تلفزيونية عبر فضائيّة الأقصى التابعة لحماس: “إذا أرادوا (إسرائيل) أن يُصعّدوا، فالمقاومة جاهزة. إذا أرادوا أن يتوقّفوا، المقاومة جاهزة”. 

    وأضاف “هذه رسالة أوصلناها لكلّ من يعنيه الأمر”، في إشارة إلى الوسطاء الذين يُحاولون إرساء تهدئة بين الجانبين.

    مقتل امرأة في قصف قرب تل أبيب.. وإصابة خط طاقة بين إيلات وعسقلان 

    أفادت وكالة فرانس برس، الثلاثاء، بمقتل امرأة في القصف الصاروخي الذي أطلق من قطاع غزة على ريشون لتسيون قرب تل أبيب.

    وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن خط أنابيب وقود بين إيلات وعسقلان أصيب بصاروخ أطلق من قطاع غزة.

    وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية، الثلاثاء، إن “أحد الصواريخ المئة التي أطلقت من غزة باتجاه تل أبيب ووسط إسرائيل، انفجر في حافلة مدنية”.

    وأضافت في تغريدة على تويتر: “لن نقف مكتوفي الأيدي ونترك هذا يحدث”.

    وأعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن 8 أشخاص أصيبوا في سقوط صواريخ على وسط تل أبيب، بينهم اثنان في حال حرجة.

  • عشرات الإصابات في اشتباكات بين الشرطة وفلسطينين في باحات الأقصى

    عشرات الإصابات في اشتباكات بين الشرطة وفلسطينين في باحات الأقصى

    اندلعت مجدداً مواجهات عنيفة صباح الاثنين، بين مصلين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في باحات المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، على ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

    وألقى مئات الفلسطينيين مقذوفات باتجاه قوات الشرطة التي ردت بإطلاق قنابل صوتية في محاولة لتفريقهم، موقعةً إصابات عدة. 

    وخلفت المواجهات العنيفة الدائرة في باحات المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة حتى الآن عشرات الجرحى، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

    واحتشد مئات الفلسطينيين المعتكفين في المسجد في العشر الأواخر من شهر رمضان لمنع “المستوطنين من الدخول إليه إذ تحيي إسرائيل الاثنين ذكرى يوم توحيد القدس بعد حرب في 1967”.

    وأعلنت الشرطة الإسرائيلية منعها المستوطنين الذين بدأوا بالتجمع عند حائط البراق القريب، من الدخول إلى الباحات.  ويُسمح لليهود بزيارة الموقع خلال أوقات محددة، ولكن تُمنع عليهم الصلاة فيه لتجنب التوترات. 

    ويشهد المسجد بين الحين والآخر توترات بين المصلين والشرطة الإسرائيلية بسبب رفض الفلسطينيين دخول اليهود إليه، معتبرين هذه الخطوة استفزازا لمشاعرهم.

    وشهدت باحات المسجد الأسبوع الماضي اشتباكات عنيفة أسفرت عن سقوط أكثر من 200 جريح. وأشعل فتيلها بحسب الشرطة الإسرائيلية إلقاء شبان فلسطينيين حجارة وزجاجات فارغة على عناصرها، في حين اتّهم شبّان فلسطينيون قوات الأمن الإسرائيلية بأنّها هي من بادر إلى الاعتداء على مجموعة منهم عند مدخل الأقصى. 

    والحائط الغربي أو حائط المبكى (البراق عند المسلمين) الواقع جنوب باحة الأقصى هو آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70  للميلاد، وهو أقدس الأماكن لدى اليهود.

    وتعتبر إسرائيل القدس بكاملها، بما في ذلك الجزء الشرقي منها، عاصمتها “الموحدة”، في حين يتمسك الفلسطينيون بجعل القدس الشرقية عاصمة الدولة التي يطمحون لإقامتها.

  • الأمم المتحدة تدعو إسرائيل لاحترام حرية التجمع في القدس الشرقية

    الأمم المتحدة تدعو إسرائيل لاحترام حرية التجمع في القدس الشرقية

    قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفاني دوجاريك الأحد، إن الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش عبر عن اعتقاده بضرورة التزام إسرائيل “بأقصى درجات ضبط النفس واحترام الحق في حرية التجمع السلمي”، وذلك في ظل ارتفاع التوتر بالقدس الشرقية ومحيط المسجد الأقصى.

    وأضاف دوجاريك في بيان: “يعبر الأمين العام عن قلقه العميق إزاء استمرار العنف في القدس الشرقية المحتلة وأيضاً إزاء احتمال طرد عائلات فلسطينية من ديارها…لقد حث إسرائيل على وقف الهدم والطرد”.

    وأضاف المتحدث أن الأمين العام حث على الحفاظ على الوضع الراهن في المواقع المقدسة واحترامه.

    وكانت وكالة “رويترز” أفادت الأحد، بأن مجلس الأمن الدولي سيناقش الأوضاع في محيط المسجد الأقصى في القدس الشرقية الاثنين وذلك بناء على طلب نحو ثلثي الأعضاء الـ15.

    وذكر دبلوماسيون للوكالة أن الدول التي طلبت عقد اجتماع هي، تونس، الصين، أيرلاندا، إستونيا، فرنسا، النرويج، فيتنام، سانت فنسنت والغرينادينز.

    وتواصلت الاحتجاجات ليل الأحد الاثنين، في مناطق عدة بالقدس الشرقية المحتلة، ومحيط المسجد الأقصى.

    وأفادت وسائل إعلامية إسرائيلية، بوقوع 25 إصابة، في حين تم اعتقال 23 شخصاً، في وقت أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، بوقوع أكثر من 14 إصابة بعد اعتداء القوات الإسرائيلية على المعتصمين في حي الشيخ جراح، وعلى المواطنين الخارجين من صلاة العشاء بمنطقة باب العامود، نقلت 4 منها إلى المستشفى، مساء الأحد.

    وكانت الوكالة لفتت إلى أن “مواجهات عنيفة” اندلعت مع القوات الإسرائيلية التي “اعتدت على أهالي حي الشيخ جراح والمتضامنين هناك، واعتقلت عدداً منهم وأصابت آخرين بجروح”.

    وأضافت الوكالة الرسمية، أن مواجهات أخرى اندلعت “قرب بابي العامود والساهرة وفي شارع السلطان سليمان الرابط بينهما”، لافتة إلى أن القوات الإسرائيلية، “منعت المقدسيين من التواجد في ساحة باب العامود، وطردوا المتواجدين هناك إلى شارع نابلس القريب”.

    وأضافت أنه في بلدة سلوان المجاورة، اندلعت مواجهات بين القوات الإسرائيلية والشبان، من دون الإبلاغ عن وقوع أي إصابات.

    قلق أميركي “عميق”

    وأعرب مستشار الأمن القومي الأميركي جاك سوليفان عن قلقه “العميق” إزاء “المواجهات العنيفة” في القدس، وذلك في اتصال مع نظيره الإسرائيلي مائير بن شابات، في مؤشر على زيادة الضغط الأميركية على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. 

    ولفت بيان صادر عن البيت الأبيض، إلى أن سوليفان جدد في اتصاله مع بن شابات، “مخاوفه العميقة” بشأن احتمال طرد أسر فلسطينية من منازلها، وذلك في إشارة إلى قضية حي الشيخ جراح. 

    وأشار سوليفان إلى المحادثات التي قام بها مؤخراً كبار المسؤولين في الولايات المتحدة مع كبار المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين واللاعبين الإقليميين الرئيسيين، للضغط من أجل اتخاذ خطوات لضمان الهدوء، وتخفيف حدة التوترات، وشجب العنف، داعياً الحكومة الإسرائيلية لاتخاذ إجراءات مناسبة لضمان الهدوء خلال الفعاليات الإسرائيلية.

    واتفق سوليفان مع نظيره الإسرائيلي، على أن إطلاق الصواريخ والبالونات الحارقة من غزة نحو إسرائيل “أمر غير مقبول، ويجب إدانته”، وفقاً للبيان.

  • الاحتلال يشن حملة اعتقالات ويعزز قواته في القدس

    الاحتلال يشن حملة اعتقالات ويعزز قواته في القدس

    اعتقلت القوات الإسرائيلية 13 فلسطينياً في باحة الأقصى بالقدس، السبت، وداهمت عدداً من المنازل بالبلدة القديمة، في أعقاب أحداث الأسبوع الأخير، ووسط الاستعدادات لإحياء ليلة القدر في المسجد الأقصى، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

    ووجّه رئيس الأركان الإسرائيلي، أفيف كوخافي، السبت، بإرسال تعزيزات إضافية لقوات الاحتلال في القدس، والاستعداد للتصعيد، وذلك غداة الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين داخل المسجد الأقصى، وفي حي الشيخ جراح، وساحة باب العامود.

    وقال المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، في تغريدة على تويتر: “ترأس الجنرال أفيف كوخافي، رئيس الأركان، اجتماعاً لتقييم الوضع بمشاركة كبار قادة الجيش، ومندوبين عن الشرطة والشاباك”.

    وتابع: “أوعز رئيس الأركان على تعزيزات إضافية للقوات والوسائل، بالإضافة إلى الاستعداد للتصعيد وسلسلة خطوات أخرى” (لم يعلن عنها).

  • السلطة الفلسطينية تطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها على القدس

    السلطة الفلسطينية تطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها على القدس

    حثت السلطة الفلسطينية اليوم الجمعة، الإدارة الأمريكية بالضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها على القدس والضفة الغربية، مشيرة إلى أن هذه التطورات يمكن أن تصل إلى مرحلة لا يمكن السيطرة عليها.

    وأكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، في بيان صحفي، أن إسرائيل مستمرة بانتهاكاتها المتواصلة لحقوق الشعب الفلسطيني، محملًا إياها المسؤولية عن التصعيد.

    وقال أبو ردينة لوكالة الأنباء الفلسطينية: إن “إسرائيل تواصل اعتداءاتها المستمرة على المواطنين سواء في حي الشيخ جراح أو من خلال عمليات القتل اليومية وآخرها ما جرى اليوم على حاجز سالم وخرقه لقواعد القانون الدولي، كل هذا سيخلق توترًا وتصعيدًا خطيرًا، هذا إلى جانب التوسع الاستيطاني في كل الأراضي الفلسطينية المخالف لكافة قرارات الشرعية الدولية”.

    وحمل أبو ردينة الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذا التصعيد وتداعياته، مطالبًا المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

    وفي سياق متصل، بعثت السلطة الوطنية الفلسطينية رسائل لمسؤولين أمميين حول التصعيد الإسرائيلي، وقيام المستوطنين بمحاولة تجريد عائلات فلسطينية من منازلها في حي الشيخ جراح شرق القدس.

    ووفق الوكالة الرسمية للأنباء ”وفا“، فقد بعث المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، ثلاث رسائل متطابقة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (الصين)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، حول تصاعد التوتر والعنف في فلسطين، لا سيما في القدس الشرقية وما حولها.