Tag: الفلبين

  • الفلبين تندد بتصرفات بكين “العدوانية” ببحر الصين الجنوبي ضد سفن الصيد

    الفلبين تندد بتصرفات بكين “العدوانية” ببحر الصين الجنوبي ضد سفن الصيد

    نددت الفلبين بما وصفتها بـ”تصرفات غير قانونية وعدوانية” تقوم بها الصين، في بحر الصين الجنوبي، قائلة إن خفر السواحل الصيني أطلق مدافع المياه على
    سفينة تابعة لمكتب مصايد الأسماك الفلبيني في مهمة عادية للتزويد بالإمدادات.

    ودعت فرقة العمل الفلبينية المعنية بشؤون بحر الصين الجنوبي، وهي هيئة مشتركة للوكالات الحكومية، الصين إلى وقف “أنشطتها العدوانية”.

  • زلزال بقوة 7.6 درجة يضرب الفلبين وتحذير من تسونامي في 4 دول

    زلزال بقوة 7.6 درجة يضرب الفلبين وتحذير من تسونامي في 4 دول

    ضرب زلزال بلغت قوته 7.6 درجة على مقياس ريختر قبالة ساحل جزيرة مينداناو الفلبينية، السبت، وصدرت تحذيرات من “تسونامي محتمل” في 4 دول.

    ووقع الزلزال الساعة 10:37 مساء السبت بالتوقيت المحلي، وبلغ عمقه 32 كيلومترا.

    وقال مركز التحذير من تسونامي في المحيط الهادئ، إنه “بناء على القوة والموقع يتوقع أن تضرب موجات تسونامي الفلبين وإندونيسيا وماليزيا وبالاو”.

  • بكين ترفض التدخل الأميركي في خلافاتها مع الفلبين

    بكين ترفض التدخل الأميركي في خلافاتها مع الفلبين

    قالت وزارة الخارجية الصينية، في إفادة صحفية دورية، اليوم (الخميس)، إن الولايات المتحدة لا يحق لها التدخل في مشكلات بين الصين والفلبين، بحسب «رويترز».

    ورداً على سؤال عن تصريحات الولايات المتحدة بأنها ستدافع عن الفلبين، قالت المتحدثة باسم الوزارة ماو نينغ: «الولايات المتحدة ليست طرفاً في قضية بحر الصين الجنوبي، ولا يحق لها التدخل في مشكلة بين الصين والفلبين».

    وأضافت: «الوعد الأميركي بالدفاع عن الفلبين يجب ألا يضر بسيادة الصين ومصالحها البحرية في بحر الصين الجنوبي، ويجب ألا يؤدي أيضاً إلى تمكين وتشجيع المطالبات غير القانونية للفلبين».

    وقال الرئيس الأميركي جو بايدن، أمس (الأربعاء)، في البيت الأبيض إن التزام أميركا بالدفاع عن الفلبين لا يزال «راسخاً» بعدما اتهم الصين بالتصرف «بشكل خطير وغير قانوني» في بحر الصين الجنوبي.

    وأضاف بايدن، في اجتماع مشترك مع رئيس الوزراء الأسترالي: «أي هجوم على الطائرات أو السفن أو القوات المسلحة الفلبينية سيستدعي… (تطبيق) معاهدة الدفاع المشترك مع الفلبين».

    ووقعت مناوشات عدة بين الصين والفلبين في الفترة الأخيرة في بحر الصين الجنوبي، وكان أبرزها في المياه المتنازع عليها حول منطقة سكند توماس شول، وهي جزء من جزر سبراتلي.

    واصطدمت سفينة صينية بقارب فلبيني الأحد الماضي، وأدانت مانيلا «بأشد العبارات» ما وصفتها بأنها «مناورات العرقلة الخطيرة» التي قامت بها السفينة.

  • الصين تعرب للفلبين عن استيائها إزاء توغل سفنها في مياه متنازع عليها

    الصين تعرب للفلبين عن استيائها إزاء توغل سفنها في مياه متنازع عليها

    أعرب تشو تشيونغ، الدبلوماسي البارز في السفارة الصينية بالفلبين، خلال لقائه، اليوم الاثنين، مع مسؤول بوزارة الخارجية الفلبينية عن استيائه الشديد ومعارضته توغل السفن الفلبينية في المياه المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، في حين طلبت الفلبين من الصين مجدداً وقف «الأعمال الاستفزازية».

    ووفق بيان صادر عن السفارة الصينية فى مانيلا، دعا الدبلوماسي الصيني الفلبين إلى وقف «استفزازاتها» في بحر الصين الجنوبي وحملة «التشهير»، وسحب سفنها العالقة في أقرب وقت، وفق وكالة «بلومبرغ» للأنباء.

    وأعلنت مانيلا، أمس الأحد، أن سفينتين فلبينيتين اصطدمتا بسفينتين صينيتين في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه. وكانت السفينتان الفلبينيتان تنقلان إمدادات إلى القوات المتمركزة في سفينة حربية قديمة ومتهالكة تعود إلى فترة الحرب العالمية الثانية قرب منطقة الشعاب المرجانية «سكند توماس شول»، في «جزر سبراتلي»، والتي تُعدّ نقطة اشتعال بين البلدين.

    كان القارب يعيد إمداد سيرا مادر، وهي سفينة حربية تعود للحرب العالمية الثانية، وترسو بجزيرة «سكند توماس شول» المرجانية، وتُستخدم قاعدةً لمشاة البحرية الفلبينية. وتقع الجزيرة في المنطقة الاقتصادية الخالصة للفلبين. وأكدت الصين عمليتي الاصطدام في المياه المتنازع عليها بالقرب من جزر نانشان، أمس الأحد. وقالت الصين، في بيان، إن قارباً فلبينياً تجاهل التحذيرات، وعبَر، عن قصد، قوس سفينة تابعة لخفر السواحل الصيني، مما نتج عنه حدوث اصطدام محدود. وأضاف البيان الصيني أن «المسؤولية تقع بالكامل على الجانب الفلبيني» الذي انتهك بصورة صارخة القواعد الدولية لمنع التصادم في البحار.

    إلى ذلك، قال مكتب الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن، اليوم الاثنين، إن الرئيس أمر خفر السواحل بالتحقيق في حادث التصادم، ودعا ماركوس، في منشور على «فيسبوك»، إلى عقد اجتماع مع السلطات الأمنية، اليوم الاثنين، لمناقشة «الانتهاك الأحدث للصين» في بحر الصين الجنوبي، وفق ما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

    كما طلبت الفلبين من الصين مجدداً وقف «الأعمال الاستفزازية»، محذِّرة من أن محاولاتها منع مهمات إعادة الإمداد التي تقوم بها مانيلا إلى جزيرة مرجانية مُتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، قد تكون لها «نتائج كارثية». وقال جوناثان مالايا، المتحدث باسم «مجلس الأمن القومي»، في مؤتمر صحافي، اليوم الاثنين، إن تحرك الصين للتدخل في مهمة إعادة الإمداد، أمس، أدى إلى إلحاق أضرار بأحد القوارب التابعة لمانيلا، دون أن يصاب أحد بأذى.

    واستنكرت مانيلا بشدة «مناورات العرقلة الخطيرة»، التي قامت بها السفينة الصينية. وقالت وزارة الخارجية إنها استدعت أيضاً السفير الصيني، وقدّمت احتجاجاً دبلوماسياً.

  • 12 يومًا من التدريبات البحرية المشتركة بين الولايات المتحدة والفلبين ببحر الصين الجنوبي

    12 يومًا من التدريبات البحرية المشتركة بين الولايات المتحدة والفلبين ببحر الصين الجنوبي

    باشرت الولايات المتحدة والفلبين الاثنين مناورات بحرية سنوية مشتركة بعد أيام من الخلاف الدبلوماسي الأخير بين مانيلا وبكين بشأن بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

    ويشارك أكثر من ألف بحار من البلدين في التدريبات السنوية «ساماساما» (معا)، في جزيرة لوزون الرئيسية في الأرخبيل.

    وتطالب بكين بالسيادة شبه الكاملة على بحر الصين الجنوبي الذي تمر عبره مبادلات تجارية بمليارات الدولارات سنويا، متجاهلة قرارا صادرا عن محكمة دولية عام 2016 نصّ على ألا أساس قانونيا لموقفها.

    وأكد قائد الأسطول السابع الأميركي نائب الأدميرال كارل توماس قبل بدء المناورات في مانيلا أن حقوق كل الدول في ضمان سيادتها الوطنية «تتعرض لهجوم كل يوم في أعالي البحار».

    وبحسب توماس فإن «النظام الدولي القائم على قواعد (ضمنت السلام الإقليمي لعقود) تعرض للتمزيق (…) لصالح دولة واحدة»، من دون ذكر الصين بالاسم.

    ورأى أنه «لا طريقة أفضل لضمان السيادة والأمن من الإبحار والعمل سويا».

    وردا على سؤال في مؤتمر صحافي عن الجهة التي أشار إليها، قال توماس إنه من المهم الحفاظ على حق الإبحار عبر المنطقة «من دون مخاوف من التعرض لهجوم أو ترهيب».

    من جانبه، أكد قائد البحرية الفلبينية نائب الأدميرال توريبيو أداتشي أن هذه التدريبات «تجهزنا لمواجهة مجموعة من التهديدات معا».

    وأفاد مسؤولون في البحرية الأميركية أن مدمرة الصواريخ الموجهة «يو إس إس ديوي» ستشارك في هذه التدريبات التي تستمر 12 يوما، بالإضافة إلى سفينة ذخيرة وشحن وطائرة مراقبة بحرية من نوع «بي – 8 بوسايدن».

    وستشارك فرقاطة صواريخ موجهة تابعة للبحرية الفلبينية، إلى جانب مدمرة بحرية يابانية وفرقاطة تابعة للبحرية الملكية الكندية.

  • الخارجية الصينية: ننصح الفلبين بعدم الإقدام على إثارة المتاعب ببحر الصين الجنوبي

    الخارجية الصينية: ننصح الفلبين بعدم الإقدام على إثارة المتاعب ببحر الصين الجنوبي

    قالت الخارجية الصينية في بيان، إن الصين نصحت الفلبين بعدم إثارة المتاعب ببحر الصين الجنوبي.

    جاء ذلك ردًا على الفلبين، التي ذكرت أن خفر السواحل الفلبينيون أزالوا حاجزاً عائماً عند منطقة شعاب مرجانية متنازع عليها ببحر الصين الجنوبي، نشرته الصين لمنعها من الوصول إلى مناطق الصيد التقليدية.

  • الفلبين تعتزم إزالة حواجز وضعتها بكين في بحر الصين الجنوبي

    الفلبين تعتزم إزالة حواجز وضعتها بكين في بحر الصين الجنوبي

    قال مستشار الأمن القومي في الفلبين، إدواردو إم. آنيو، اليوم الاثنين، إن بلاده ستتخذ «كل الإجراءات المناسبة التي تؤدي لإزالة حواجز» من منطقة متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.

    واتهمت الفلبين، أمس الأحد، الصين بوضع حواجز عائمة في سكاربورو شول، وقالت إنها ستعمل على حماية حقوق صياديها، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

    وقال آنيو، في بيان: «نندّد بتركيب خفر السواحل الصيني حواجز عائمة».

    وأضاف: «إقامة جمهورية الصين الشعبية حواجز ينتهك حقوق الصيد الراسخة لصيادينا».

    من جانبها، قالت وزارة الخارجية الصينية، رداً على قرار الفلبين، إن خفر السواحل الصيني اتخذ التدابير اللازمة وفقاً للقانون، لمنع السفن وإبعادها. وأضافت «الخارجية»: «ستواصل الصين توفير الفرص لجميع الشركات من جميع البلدان، للعمل بشكل قانوني في الصين في بيئة أعمال قانونية وموجَّهة نحو السوق».

    وتزعم الصين أحقّيتها في 90 في المائة من بحر الصين الجنوبي، بما يتداخل مع المناطق الاقتصادية الخالصة لكل من فيتنام وماليزيا وبروناي وإندونيسيا والفلبين.

    واستولت الصين على سكاربورو شول في 2012، وأجبرت الصيادين الفلبينيين على الإبحار لمسافات أطول، للحصول على كميات أقل من الصيد.

  • شراكة استراتيجية بين الفلبين وأستراليا لمواجهة بكين

    شراكة استراتيجية بين الفلبين وأستراليا لمواجهة بكين

    وقّعت الفلبين وأستراليا، اليوم الجمعة، على اتفاق للشراكة الاستراتيجية لتعزيز تحالفهما الأمني والاقتصادي، في محاولة لمواجهة النفوذ الإقليمي المتنامي للصين، فيما نددت مانيلا بالتحركات «غير القانونية» التي تقوم بها سفن صينية في بحر الصين الجنوبي، بعد تدخل مزعوم لهذه السفن لتعطيل مهمة إعادة الإمداد لنقطة عسكرية نائية في المياه المتنازع عليها.

    وتمّ اتفاق الشراكة عقب اجتماع بين الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في مانيلا.

    وجاءت زيارة ألبانيزي التي تشكّل أول محادثات ثنائية يعقدها رئيس وزراء أسترالي في مانيلا منذ عقدين، في أعقاب سلسلة زيارات قام بها مسؤولون حكوميون رفيعو المستوى إلى الأرخبيل منذ تولي ماركوس السلطة العام الماضي.

    الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في مؤتمر صحافي مشترك في مانيلا الجمعة (أ.ب)
    وفي إطار شراكة استراتيجية، يسعى البلدان إلى توسيع التعاون في مجالات عدة من الدفاع والأمن إلى تغيّر المناخ والتعليم.

    وقال ألبانيزي لمسؤولين ودبلوماسيين وصحافيين بعد توقيع الاتفاق أن رفع مستوى العلاقات بين البلدين يشكّل «رمزاً هاماً لقوة علاقتنا والتزامنا المشترك بعمل المزيد معاً»، وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

    ودفعت الضغوط الصينية على تايوان وعسكرة الجزر الاصطناعية في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، كانبيرا وواشنطن إلى تعميق التعاون الدفاعي مع الحليف القديم مانيلا.

    وشكر ماركوس في بداية المحادثات ألبانيزي على «دعمه القوي» للفلبين في سعيها لدرء بعض المطالبات البحرية «غير الصالحة»، في إشارة ضمنية إلى الصين. وقال إنه «ممتن لوجود أصدقاء وشركاء مثلك خصوصاً حول هذا الموضوع… هذا يشجعنا على مواصلة الطريق».

    ووصف ألبانيزي البلدين بأنهما «صديقان عظيمان»، آملاً أن تساعد زيارته في الارتقاء بالعلاقات «إلى مستوى أعلى». ويعد اتفاق الشراكة الاستراتيجية أعلى مستوى من العلاقات الثنائية بين البلدين.

    رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي يتحدث لصحافيين في مانيلا الجمعة (إ.ب.أ)
    وتطالب الصين بالسيادة شبه الكاملة على الممرّ المائي الذي تمرّ عبره تجارة تقدّر بمليارات الدولارات سنوياً، متجاهلة قراراً دولياً يؤكد أنّ موقفها لا يستند إلى أي أساس قانوني. كما تطالب كل من الفلبين وفيتنام وماليزيا وبروناي بالسيادة على أجزاء منه.

    وتفادى الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي إثارة غضب بكين عبر الابتعاد عن الشركاء الأمنيين التقليديين، واعتمد مقاربة حذرة في ظل رغبته بتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الصين وجذبها للاستثمار في بلاده. لكن منذ توليه الرئاسة في يونيو (حزيران) العام الماضي، أكد ماركوس أنه لن يسمح للصين بالتعدّي على حقوق الفلبين.

    وأشاد ماركوس بالتدريب، واصفاً إياه «بأنه أحد المكوّنات المهمة لاستعدادنا لأي احتمال». وتأتي التدريبات بعد قيام سفن لخفر السواحل الصينيين بإعاقة مهمة فلبينية لإمداد طواقم عسكرية تابعة لمانيلا في جزيرة «سيكند توماس شول» المرجانية في سبراتلي، عبر استخدام خراطيم مياه في 5 أغسطس (آب)، ما أثار نزاعاً دبلوماسياً وغضباً دولياً.

    ومن بين الاتفاقات الأخرى التي جرى التوقيع عليها خلال محادثات الجمعة، مذكرة تفاهم بشأن فرص العمل المتبادلة ومنح تأشيرات سياحية. كما اتفق البلدان على عقد اجتماع سنوي لوزراء الدفاع.

    وندّدت الفلبين (الجمعة) بالتحركات «غير القانونية» التي تقوم بها سفن صينية في بحر الصين الجنوبي. وقال فريق العمل الوطني لغرب بحر الفلبين الذي يضم وكالات حكومية فلبينية رئيسية، إنه «يدين بشدة التصرف غير القانوني والعدواني المتواصل والمزعزع للاستقرار» لخفر السواحل الصينيين وسفنهم في هذه المياه.

    المحادثات الموسعة بين الفلبين وأستراليا في مانيلا الجمعة (رويترز)
    وأوضح أن خفر السواحل الفلبينيين صباح الجمعة، رافقوا سفن إمداد إلى سكند توماس شول في جزر سبراتلي حيث تتمركز قوات على متن سفينة بحرية متهالكة.

    وبينما كانت المهمة ناجحة، قال فريق العمل إنه أبلغ بأن سفناً تابعة لـ«خفر السواحل الصينيين والميليشيا البحرية الصينية» قامت «بمضايقات ومناورات خطرة وسلوك عدواني» تجاه الزوارق الفلبينية.

    وبالمقابل، اتّهم الناطق باسم خفر السواحل الصينيين في بيان الزوارق الفلبينية بدخول المياه المحيطة بالشعاب المرجانية من «دون الحصول على إذن من الحكومة الصينية».

    وقال الناطق الصيني: «أطلق خفر السواحل الصينيون تحذيرات، وتتبعوا مسارها، وتعاملوا مع السفن الفلبينية بما يتماشى مع القانون… الصين تعارض بشدة النقل غير القانوني لمواد البناء من جانب الفلبين إلى السفينة الحربية الرابضة بشكل غير قانوني».

    وجزيرة سكند توماس المرجانية تقع في جزر سبراتلي المتنازع عليها بين البلدين، وتبعد نحو 200 كيلومتر من جزيرة بالاوان الفلبينية وأكثر من 1000 كيلومتر من جزيرة هاينان، أقرب الأراضي الصينية.

  • عقب مناوشات.. بكين تحث الفلبين على نزع فتيل التوتر ببحر الصين الجنوبي

    عقب مناوشات.. بكين تحث الفلبين على نزع فتيل التوتر ببحر الصين الجنوبي

    قالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، السبت، إن وزير الخارجية الصيني وانج يي حث الفلبين على التعاون مع بلاده لإيجاد وسيلة فعالة لنزع فتيل التوتر في بحر الصين الجنوبي.

    وتأتي التصريحات وسط تصاعد التوترات بين البلدين، بسبب موقع سفينة حربية متوقفة تعمل كموقع عسكري في بحر الصين الجنوبي.

    وذكرت “شينخوا”، أن وانج أدلى بالتصريحات خلال زيارة إلى سنغافورة وماليزيا، الخميس والجمعة.

    ونقلت عن وانج يي، قوله إن الصين أبدت مراراً استعدادها لحل الخلافات مع الفلبين من خلال الحوار الثنائي، معبرة عن أملها في أن يلتزم الجانب الفلبيني بـ”توافق تم التوصل إليه في السابق”.

    واتهمت الفلبين، البحرية الصينية، الأحد الماضي، بإطلاق خراطيم مياه صوب زوارقها في بحر الصين الجنوبي، وأعرب خفر السواحل الفلبيني، في بيان صحافي، عن استنكاره الشديد لـ”مناورات خفر السواحل الصيني الخطيرة، والاستخدام غير القانوني لخراطيم المياه ضد زوارقنا”.

    ووقع الحادث، السبت الماضي، عندما قامت زوارق خفر السواحل الفلبيني بمرافقة سفن تحمل إمدادات لجنود فلبينيين متمركزين في جزر سبراتلي.

    من جانبها، اعتبرت الولايات المتحدة، الأحد الماضي، تحركات الصين ضد الفلبين، “لا تتفق مع القانون الدولي”، مشيرة إلى أن بكين “عرَّضت سلامة السفن الفلبينية وأطقمها إلى الخطر”، وشددت على أنها “تقف إلى جانب حلفائها الفلبينيين”.

    وذكرت الخارجية الأميركية، في بيان، أن “الولايات المتحدة تؤكد من جديد أن الهجوم المسلح على السفن والطائرات والقوات المسلحة الفلبينية، بما في ذلك قوات خفر السواحل في بحر الصين الجنوبي، من شأنه أن يستدعي التزامات الدفاع المشترك الأميركية بموجب المادة الرابعة من معاهدة الدفاع المشترك الأميركية 1951”.

  • ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار راي في الفلبين إلى 108 أشخاص

    ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار راي في الفلبين إلى 108 أشخاص

    ارتفعت حصيلة ضحايا الإعصار “راي” إلى 108 أشخاص، وفق ما ذكر تقرير رسمي صادر عن السلطات الفلبينية، الأحد، فيما تحاول فرق الإغاثة توزيع المياه والمواد الغذائية في الجزر المنكوبة.

    واصطحب أشد إعصار يضرب البلد هذه السنة، رياحاً بلغت سرعتها 195 كم/ساعة وسط وجنوب البلاد يومي الخميس والجمعة، ما أدّى إلى اقتلاع أسقف المنازل ودمّر أبراج اتصالات وأسقط أعمدة كهرباء واقتلع أشجاراً قبل أن يتوجه السبت نحو بحر الصين الجنوبي.