Tag: الفقر

  • متناسون الفقر والبطالة  .. الاستثمار النيابية تحث البنك المركزي سحب الاموال من منازل المواطنين

    متناسون الفقر والبطالة .. الاستثمار النيابية تحث البنك المركزي سحب الاموال من منازل المواطنين

    أكدت لجنة الاستثمار النيابية ، أن الخشية من السياسة النقدية للعراق تدفع المواطنين الى تخزين الأموال في منازلهم.

    اعضاء في اللجنة  طالبوا البنك المركزي والمسؤولين عن القطاع المالي، العمل على تحويل الاموال المكدسة في منازل المواطنين الى المصارف بعد اعادة النظر بالسياسية المالية للمؤسسات المالية . متناسين نسب الفقر المرتفعة ومنازل المواطنين التي اصبحت خاوية من مقومات الحياة الاعتيادية .

  • مشكوك بانها اقل من الواقع .. التخطيط : ارتفاع نسب الفقر في 2022 الى 25% من اجمالي العراقيين

    مشكوك بانها اقل من الواقع .. التخطيط : ارتفاع نسب الفقر في 2022 الى 25% من اجمالي العراقيين

    أقرّت حكومة الاطار بارتفاع نسب الفقر في 2022 إلى 25% من إجمالي السكان، في أعلى نسبة تتبناها الجهات الرسمية العراقية منذ 2003، وسط تشكيك بكون الرقم المعلن أقلّ من الواقع.

    المتحدث باسم وزارة التخطيط عبد الزهرة الهنداوي، قال خلال تصريح صحفي ، إن نسب الفقر ارتفعت مقارنة بعامي 2019 و2020، حيث كانت لا تتجاوز 20%”، مبينا، أن ارتفاع نسبة الفقر يعود الى تداعيات جائحة كورونا خلال 2020 و2021، وتوقف الأنشطة الاقتصادية، بالإضافة إلى أزمة خفض أسعار النفط، وتوقف المشاريع.

  • العرب الدولية: العراق الضعيف ماكنة لإنتاج الفاسدين والمعدمين في الوقت نفسه

    العرب الدولية: العراق الضعيف ماكنة لإنتاج الفاسدين والمعدمين في الوقت نفسه

    نشرت صحيفة العرب الدولية مقالا بعنوان “العراق الضعيف ماكنة لإنتاج الفاسدين والمعدمين في الوقت نفسه” جاء فيه أنه مع تحول الفساد إلى تقليد اجتماعي بعد أن تم تطبيعه من قبل الأحزاب الحاكمة في العراق فقد صار المطلوب أن يكتفي العراقيون بالمطالبة بفساد أقل، لا لشيء إلا من أجل ألا تتشكل في العراق طبقة تُسمى بطبقة المحرومين وهم أكثر من أن يكونوا فقراء.
    وأضافت الصحيفة أن مواجهة الفساد لن تكون ناجحة بمجرد القبض على مجموعة من موظفي الدولة الفاسدين بدون تجفيف منابع الفساد وذلك من خلال إيقاف نشاط الدولة الذي يتمكن الفاسدون من خلاله من سحب العملة الصعبة من البنك المركزي كما لو أنهم يمدون أيديهم إلى جيوبهم.
    وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومات العراقية وضعت حلولا ترقيعية لمشكلة البطالة من خلال اختراع وظائف وهمية، الأمر الذي أدى إلى زيادة الإنفاق الحكومي من غير أن يكون هناك في المقابل أي تطور في الناتج القومي في ظل انهيار قطاعي الزراعة والصناعة.
    وقالت صحيفة العرب الدولية إن ظاهرة الفقر في العراق ظلت قائمة بسبب التضخم الذي ارتفعت معدلاته بسبب الاستمرار في نهب المال العام عبر صفقات تجري داخل الدولة وتشرف عليها أحزاب النظام وهي المستفيدة منها بشكل مباشر، إضافة إلى أن العراق تحول إلى منطقة حرة لعمليات غسيل الأموال التي تمتد الجهات المستفيدة منها من لبنان إلى إيران.

  • معدلات الفقر والبطالة ارتفعت بسبب زيارة صرف الدولار مقابل الدينار

    معدلات الفقر والبطالة ارتفعت بسبب زيارة صرف الدولار مقابل الدينار

    عد خبراء اقتصاديون ان ارتفاع معدلات الفقر في العراق، كانت بسبب اقدام حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بزيادة سعر صرف الدولار امام الدينار. الخبير الاقتصادي صفوان قصي، قال تغيير سعر الصرف تقع ضمن مسؤولية البنك المركزي ، الذي ما يزال مع تثبيت سعر الصرف عند ١٤٧٠ دينارا لكل دولار ، على الرغم من تجاوز احتياطياته الدولارية الحاجة الفعلية لتغطية العملة”. وأضاف ان تخفيض سعر الدينار ادى لزيادة نسبة الفقر والبطالة ، لذا فأن عملية مراجعة سعر الصرف وتحديد القيمة العادلة للدينار العراقي تتطلب تخفيض الانفاق التشغيلي بنسبة لا تقل عن ٢٠ ٪؜ ، وهذا يتطلب من السياسة المالية ان تعيد النظر بالرواتب بشكل عام ورواتب الدرجات العليا بشكل خاص”.

  • رغم مليارات النفط.. شبح تقشف وشيك يخيّم على العراق

    رغم مليارات النفط.. شبح تقشف وشيك يخيّم على العراق

    رغم الوفرة المالية “التاريخية” التي يحققها العراق من جراء مبيعات النفط، تصاعدت التحذيرات مؤخرا من حالة تقشف قد تشهدها البلاد في ظل غياب الموازنة المالية السنوية للعام الجاري، لأسباب عدة.

    ويجني العراق شهريا مبالغ ضخمة من مبيعات النفط، إذ حقق أكثر من 11 مليار دولار في مايو الماضي، بينما بلغت عائدات أبريل أكثر من 10 مليارات دولار.

    إلا أن غياب الحكومة التي يسمح لها بالتصرف الكامل بتلك الأموال، يمثل عائقا أمام الاستثمار الأمثل لعائدات النفط واستغلالها في القطاعات والمشاريع المهمة للمواطنين.

    وتسببت الخلافات بين الكتل السياسية منذ إجراء الانتخابات النيابية في العاشر من أكتوبر الماضي، في الحيلولة دون تشكيل حكومة جديدة، بينما تمنع القوانين العراقية الحكومة الحالية من التصرف بتلك الأموال باعتبارها “حكومة تصريف أعمال”.

    وفي مسعاه لمواجهة الوضع المتأزم، يسعى البرلمان العراقي إلى تشريع قانون “الدعم الطارئ” الذي تضمن إنفاق مبالغ على عدة قطاعات، لتدارك عدم تشريع قانون الموازنة المالية، لكن الخلافات السياسية أيضا أخرت هذا القانون باعتباره جاء بدعم من تحالف “إنقاذ الوطن” بزعامة مقتدى الصدر، فيما عارض “الإطار التنسيقي” برئاسة نوري المالكي القانون.

    مخاطر محتملة

    وفي غمرة هذا النزاع، شدد مظهر محمد المستشار الاقتصادي لرئيس الحكومة العراقية على ضرورة تمرير قانون الدعم الطارئ، محذرا من حالة من التقشف في حال عدم إقراره.

    وقال صالح في تصريح تلفزيوني، إن “مقترح قانون الدعم الطارئ للأمن الغذائي والتنمية مهم جدا في توفير البطاقة التموينية، وتعزيز المخزون الاستراتيجي، فضلا عن الحاجة لتوفير تخصيصات لدفع مستحقات الفلاحين، إضافة إلى توفير كلفة المشتقات النفطية المستوردة”.

    وحذر صالح من “حالة التقشف والضائقة المالية والتضخم الذي يعتبر ظاهرة خطيرة، في حال عدم تمرير مقترح القانون”، الذي وصفه بأنه “حزمة إنفاق إنقاذية لتقليل أي مخاطر محتملة”.

  • منظمة دولية: 40‌% من أطفال العراق في حالة فقر

    منظمة دولية: 40‌% من أطفال العراق في حالة فقر

    كشف تقرير لمنظمة، وورلد فيتشن World Vision، الدولية لحماية الأطفال ان تبعات وباء كورونا خلال السنوات الأخيرة في العراق هددت بالغاء المكاسب التي تحققت فيما يتعلق بحماية الأطفال ورفاهيتهم، منوها الى ان فترة اغلاق المدارس في البلد كانت الأطول على مستوى العالم والتي استمرت على مدى 63 أسبوعا، وتسبب الوضع الاقتصادي المتردي من جانب آخر بارتفاع نسبة الفقر بين الأطفال الى 40‌%.

    وجاء في التقرير الذي نشرته المنظمة تحت عنوان، حماية الطفل في العراق وسط وباء كورونا Child Protection and COVID-19، ان إعادة فتح المدارس في البلد لم تكن وفق استعداد رصين وكانت وضعيتها متقلبة، حيث ان كثيرا من الطلبة لم يكن بإمكانهم الحصول على تعليم عبر الانترنيت، خلال فترة الاغلاق، لعدم امتلاكهم أجهزة او ان هناك وصول محدود لشبكة الانترنيت بسبب ضعفها، مما تسبب ذلك بحرمان 7.4 مليون طالب من الحصول على تعليم. حتى التلاميذ الذين تمكنوا من الحصول على تعليم عبر الانترنيت فان مستوى تعليمهم كان ضعيفا والمدرسين لم يغطوا سوى 50‌% من وقت التدريس عبر الانترنيت.

    وأشارت المنظمة أيضا في دراستها الى انه خلال فترة ما قبل الوباء كان طفل واحد فقط، من بين كل خمسة أطفال في العراق، يعيش حالة فقر. ولكن بعد تفشي وباء كورونا وارتفاع نسبة البطالة في بلد يعاني أصلا من اقتصاد هش، فقد ارتفع ذلك الرقم من حالة فقر الأطفال الى نسبة 40‌%. وذكر التقرير أيضا بان هناك مؤشرات بازدياد حالات العنف ضد الأطفال وان الحصول على خدمات أساسية، مثل الرعاية الصحية الروتينية، كان محدودا جدا.

    ويذكر التقرير ان التأثيرات الاقتصادية للوباء والتي رافقتها فترة اغلاق طويلة للمدارس أدت الى زيادة النتائج السلبية العكسية والتي تمثلت بترك المدرسة وزواج وعمالة الأطفال. وفي استطلاع أجرته منظمة غوث اللاجئين UNHCR في العراق وجدت ان هناك ارتفاعا في نسبة اقدام العوائل، النازحين وطالبي اللجوء، على تزويج أطفالهم وسجل ذلك نسبة 40‌% في حين ارتفعت نسبة عمالة الأطفال الى 17‌% وكذلك ارتفاع نسبة اقدام عوائل على بيع حاجياتهم من اجل الحصول على مال بنسبة 17‌% أيضا.

  • المونيتور: 3.5 مليون مواطن عراقي يعيشون في أحياء فقيرة مع اتساع العشوائيات

    المونيتور: 3.5 مليون مواطن عراقي يعيشون في أحياء فقيرة مع اتساع العشوائيات

    قال موقع المونيتور إن 3.5 مليون مواطن عراقي يعيشون في أحياء فقيرة في جميع أنحاء البلاد وهو ما يعادل حوالي 10٪ من مجموع السكان البالغ حوالي 40 مليون نسمة مبينة أن محافظات بغداد والبصرة ونينوى هي الأعلى من حيث عدد العشوائيات.
    ونقل الموقع عن مسؤولين عراقيين قولهم أن الأعداد الهائلة من السكان الذين لا يملكون منازل تسبب أزمات اجتماعية خطيرة ، حيث يتم تجريف الأراضي المخصصة للاستخدام الزراعي بهدف تحويلها إلى أحياء سكنية مبينة أنه في عام 2018 تم تجريف ما لا يقل عن 10 ملايين متر مربع من الأراضي الزراعية بالكامل ، بحسب مسؤولين في وزارتي الزراعة والعدل. وأضاف المسؤولون أن هجرة معظم العراقيين من المناطق الريفية التي تفتقر إلى الخدمات إلى المدن أغرقت مراكز المدن بالأحياء الفقيرة حيث أدت أزمة السكن في بغداد على وجه الخصوص إلى بناء مجمعات سكنية عمودية ، بما في ذلك في مدينة بسماية . وتحدثت الصحيفة عن البيروقراطية والمصالح السياسية والفساد التي تمنع دخول الشركات العالمية إلى قطاع الإسكان في العراق حيث تتم عرقلة دخول المستثمرين العقاريين الكبار إلى السوق في العراق.