Tag: الفساد

  • بسبب الفساد والإهمال .. تغيرات جذرية في مناصب الحكومة المحلية لصلاح الدين

    بسبب الفساد والإهمال .. تغيرات جذرية في مناصب الحكومة المحلية لصلاح الدين

    كشف مصدر حكومي في صلاح الدين، أن المحافظة ستشهد تغييرات إدارية وحكومية واسعة وسط تردي الخدمات وتفشي الفساد.

    وقال المصدر إن واقع المحافظة الخدمي والإداري والمشاكل المتراكمة منذ سنوات طويلة والتي أغرقت المحافظة بالديون والمشاكل المعيشية وأبرزها فساد المشاريع ونهب مقدرات المحافظة من قبل جهات كانت تمسك بزمام الأمور لسنوات طويلة، وأكدت المصادر وجود أكثر من ثمانمائة مشروع وهمي في صلاح الدين بوبت أموالها بطرق غير قانونية جاري التحقيق فيها، إلى جانب المديونية العالية التي خلفتها الإدارات السابقة والتي تجاوزت تريليوني دينار، واعتبر المصدر ما شهدته صلاح الدين من عمليات هدر واستباحة المال العام أشد من سرقة القرن التي هزت البلاد مؤخرا.

  • القدس العربي: متى يكون الفساد في العراق فسادا

    القدس العربي: متى يكون الفساد في العراق فسادا

    نشرت صحيفة القدس العربي مقالا بعنوان “متى يكون الفساد في العراق فسادا؟” جاء فيه إن التعريفات المتداولة للفساد من البنك الدولي ومنظمة الشفافية الدولية والتي تغطي مجموعة سلوكيات مثل إساءة استخدام الوظيفة العامة لتحقيق مكاسب شخصية وسرقة المال العام لا تكفي لتوصيف طبيعة الفساد في العراق!
    وأضافت الصحيفة أن الفساد في العراق، ليس فسادا فرديا سواء موظفين عموميين أو أفراد يمتلكون سلطة أو لديهم مدخل إليها بل هو فساد بنيوي يتعلق ببنية النظام السياسي نفسه، وببنية الدولة نفسها، وخطورته أنه تمدد بقوة ليصبح جزءاً من بنية المجتمع, وبالتالي فإن الجهات المكلفة بمكافحة هذا الفساد وهي هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية أصبحت جزءا من هذه البنية وأما القضاء، الذي يفترض أنه الحَكَم النهائي فهو أيضا جزء من بنية الفساد!
    وأشارت الصحيفة في مقالها إلى أن بنية الفساد في العراق هي التي أتاحت إخفاء تحقيقات رسمية تثبت تورط رئيس إحدى سلطات الدولة بجريمة فساد واضحة، وإخفاء تحقيقات رسمية تثبت تزوير أحد النواب لشهادته الدراسية، من خلال التلاعب بسجلات وزارة التربية نفسها، ومنحه المقعد البرلماني لدورتين, وهي التي تفسر للجميع ما جرى ويجري مع حادثة اكتشاف سرقة مبلغ 2.5 مليار دولار من التأمينات الضريبية والإفراج عن المتهم الرئيسي فيها بمقابل أقل من 5٪ من المبلغ المسروق.

  • ذا ناشونال: نظام الرعاية الصحية في العراق منهار بسبب الفساد

    ذا ناشونال: نظام الرعاية الصحية في العراق منهار بسبب الفساد

    نشرت صحيفة ذا ناشونال تقريرا بعنوان “نظام الرعاية الصحية في العراق منهار بسبب الفساد” جاء فيه إن نظام الرعاية الصحية الفاسد في العراق يعكس بشكل واضح فشل أسلوب الحكم والعجز عن التغلب على الصراعات السياسية.
    وأضافت الصحيفة أن العراقيين أبناء خامس أغنى دولة نفطية في العالم لا يستطيعون الحصول على الأدوية الأساسية وتأمين صحي يعالجهم من الأمراض والإصابات, فمعظم الأدوية المخصصة للاستعمال انتهى صلاحياتها أما سارية المفعول يتم في كثير من الأحيان بيعها من أجل الربح الخاص في صفقات تتم تحت الطاولة وتستفيد منها الطبقة العليا على حساب الفقراء.
    وقالت ذا ناشونال إن نظام الصحة العامة في العراق غير قابل للاستمرار وبه مزيج قاتل من المشاكل ومن بينها الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية ونقص الأدوية والفساد في سلاسل التوريد وهروب الأطباء, بينما تنتشر الأدوية المزيفة والمنتهية الصلاحية التي توفر هوامش ربح أكبر للنخبة السياسية ولذلك يلجأ العراقيون إلى العيادات الخاصة والبحث عن المساعدات عبر الإنترنت لتوفير العلاج.
    وأشارت ذا ناشونال إلى أن أقل من 5 في المائة من العراقيين لديهم تأمين صحي وكثير من العراقيين القادرين غالباً ما يختارون السفر إلى الخارج لتلقي العلاج.

  • ميدل إيست أونلاين: هل العراق دولة منهارة أم هشة أم فاشلة؟

    ميدل إيست أونلاين: هل العراق دولة منهارة أم هشة أم فاشلة؟

    نشر موقع ميدل إيست أونلاين تقريرا بعنوان “هل العراق دولة منهارة أم هشة أم فاشلة؟” جاء فيه أن تعريف الدول الفاشلة يكمن في فقدان سيطرة الدولة على أراضيها او جزء منها أو فقدان احتكار الاستخدام المشروع للقوة والسلطة داخل اراضيها, وكذلك تآكل السلطة الشرعية، لدرجة العجز عن اتخاذ قرارات موحدة, وعدم القدرة على توفير الخدمات العامة وكذلك التفاعل مع الدول الأخرى كعضو كامل العضوية في المجتمع الدولي.
    وأشارت التقرير إلى أن العراق ينطبق عليه كل هذه العوامل حاليا حيث تنتشر قوات مسلحة رديفة للقوات النظامية ومهددة لها في أحيان كثيرة مثل الأذرع المسلحة للأحزاب السياسية التي تلعب دورا في توجيه أصوات الناخبين, كما أن السلطة الحاليّة ليست بسلطة شرعيّة كونها لم تحصل على اصوات الناخبين وهي عاجزة عن اتّخاذ قرارات موحدّة نتيجة فساد النخب السياسية وولاءاتها لجهات اقليمية ودولية.
    وأضاف التقرير أن عراق اليوم لا يمتلك نظاما اقتصاديا مؤسساتيا، ولا يمتلك نظاما مصرفيا حقيقيا، ولا يمتلك بنى تحتية ذات كفاءة عالية، ولا يمتلك مؤسسات صحيّة لخدمة مواطنيه، ولا يمتلك نظاما تعليميا متقدما، ولا يمتلك طاقة كهربائية كافية ولا زراعة ولا صناعة لا يعمل العراق مع محيطه الاقليمي كعضو كامل العضوية في المجتمع الدولي بسبب سيطرة المفهوم الطائفي والميليشيات والسلاح على السلطة.
    وتابع التقرير قائلا إن العراق يحتاج إلى أن يستعيد عافيته باستعمال القوة ضد السلاح المنفلت والتحرر من الطائفية وترسيخ دولة قانون ومؤسسات حقيقية.

  • العرب الدولية: سعي العراق لمحاربة الفساد يقابَل بالتشكيك

    العرب الدولية: سعي العراق لمحاربة الفساد يقابَل بالتشكيك

    من صحيفة العرب الدولية نرصد تقريرا بعنوان “سعي العراق لمحاربة الفساد يقابَل بالتشكيك” حيث قالت الصحيفة إن العراق يشهد منذ تولي محمد شياع السوداني رئاسة الوزراء حملة لمكافحة الفساد، وهو بند رئيسي على أجندة الحكومة العراقية الجديدة، إلا أن مراقبين يشككون في القدرة على محاربة ظاهرة يختلط فيه السياسي بالمالي.
    وقال مراقبون للصحيفة إن الفساد في العراق متجذّر ويتمتّع بحماية قصوى من الداخل والخارج. وتبقى أصابع الاتهام موجّهة إلى كلّ مَن مارس العمل السياسي والدليل هو الإنفاق الجنوني في كلّ عملية انتخابية, لذلك لا يستطيع السوداني الوصول إلى عدد كبير من اللصوص المحميّين مِمّن منحوه الثقة.
    وأضافت الصحيفة إن الفساد ينخر كافة مؤسسات الدولة والإدارات العامة في العراق، ورغم صدور إدانات قضائية إلا أنها نادرا ما تستهدف مسؤولين كبارا, لذلك يقول مراقبون إن ما يسمى بسرقة القرن ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، وهي جزء من سلسلة فساد مستشر في البلاد، وترجع إلى اختلالات على مستوى رقابة أموال الدولة في الإدارة والآليات المستخدمة ما يسمح لهذه السرقات أن تمر دون أن تشعر بها أي جهة رقابية.
    ولفتت الصحيفة إلى أن للعراقيين ذكرى سيئة من حملات مكافحة الفساد التي باتت بندا رئيسيا على أجندة جميع الحكومات العراقية المتعاقبة التي فشلت في تحريك الملف وأن حكومة السوداني لن تكون أفضل من سابقاتها.

  • ذا ناشونال: شركات تابعة للميليشيات تستفيد من الحكومة العراقية

    ذا ناشونال: شركات تابعة للميليشيات تستفيد من الحكومة العراقية

    نشرت صحيفة ذا ناشونال تقريرا بعنوان ” شركات تابعة للميليشيات تستفيد من الحكومة العراقية” قالت فيه إن قرار مجلس الوزراء العراقي بالموافقة على تأسيس شركة تجارية تابعة للحشد الشعبي يمثل شرعنة لأنشطة الفصائل المسلحة التجارية في البلاد.
    وقالت الصحيفة في تقريرها إن حكومة محمد شياع السوادني منحت الموافقة لتأسيس شركة ” المهندس ” التابعة للحشد الشعبي برأس مال يتخطى مائة مليار دينار مبينة أن هذه الخطوة ، التي جاءت خلال اجتماع مجلس الوزراء ، ستعمل على تمكين قوات الحشد الشعبي اقتصاديًا وتعزيز نفوذها السياسي في البلاد.
    وأضافت ذا ناشونال إنه بدلا من توجيه الدعم المالي لبناء اقتصاد قائم على المشروعات الوطنية ودعم القطاع الخاص المحلي ، تتخذ حكومة السوداني قرارا بدعم شركات الفصائل المسلحة مبينة أن القرار أضفى الطابع الرسمي على الأنشطة الاقتصادية القائمة بالفعل للحشد الشعبي الذي كان هدفه محاربة داعش الإرهابي وإسناد القوات الأمنية
    ولفتت الصحيفة إلى أن الميليشيات نشطت بالفعل على المنافذ والمعابر الحدودية وأقامت نقاط تفتيش لفرض الجباية على الشاحنات كما اتهمت بتهريب النفط خاصة في مدينة الموصل مبينة أن جزء كبير من هذه الأعمال تذهب إلى جيوب قادة الفصائل المسلحة بعيدا عن موازنة الدولة كونها أعمالا غير قانونية في مجملها

  • مراقبون: أموال الشعب بين مطامع الأحزاب وتفشي الفساد

    مراقبون: أموال الشعب بين مطامع الأحزاب وتفشي الفساد

    اثار تصريح عضو في اللجنة المالية البرلمانية بشأن مشروع الموازنة الجديدة الذي سيصل إلى مجلس النواب مع بداية العام المقبل موجة من سخرية وانتقادات المراقبين .

     حيث يؤكد مراقبون إن البرلمان بعد وصول مشروع قانون الموازن سيخوض مرحلة الغربلة والمناقشة والتأثيرات السياسية الى حين الوصول إلى توافق سياسي حول حصص المحافظات، لافتين الى إن هذه البشارة جاءت متأخرة فيما مصالح الناس معطلة منذ عام تقريبا، نتيجة عدم إقرار موازنة العام الحالي، وفيما ينتظر العراقيون إقرار موازنة الفين وثلاثة لمعالجة كثيرمن القضايا الاقتصادية والاجتماعية، مذكرين مجلس النواب بانه لا وقت لصراعاتكم الفئوية الضيقة، فالناس بانتظار المعالجات الناجعة دون تأخير.

  • العرب الدولية: العراق الضعيف ماكنة لإنتاج الفاسدين والمعدمين في الوقت نفسه

    العرب الدولية: العراق الضعيف ماكنة لإنتاج الفاسدين والمعدمين في الوقت نفسه

    نشرت صحيفة العرب الدولية مقالا بعنوان “العراق الضعيف ماكنة لإنتاج الفاسدين والمعدمين في الوقت نفسه” جاء فيه أنه مع تحول الفساد إلى تقليد اجتماعي بعد أن تم تطبيعه من قبل الأحزاب الحاكمة في العراق فقد صار المطلوب أن يكتفي العراقيون بالمطالبة بفساد أقل، لا لشيء إلا من أجل ألا تتشكل في العراق طبقة تُسمى بطبقة المحرومين وهم أكثر من أن يكونوا فقراء.
    وأضافت الصحيفة أن مواجهة الفساد لن تكون ناجحة بمجرد القبض على مجموعة من موظفي الدولة الفاسدين بدون تجفيف منابع الفساد وذلك من خلال إيقاف نشاط الدولة الذي يتمكن الفاسدون من خلاله من سحب العملة الصعبة من البنك المركزي كما لو أنهم يمدون أيديهم إلى جيوبهم.
    وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومات العراقية وضعت حلولا ترقيعية لمشكلة البطالة من خلال اختراع وظائف وهمية، الأمر الذي أدى إلى زيادة الإنفاق الحكومي من غير أن يكون هناك في المقابل أي تطور في الناتج القومي في ظل انهيار قطاعي الزراعة والصناعة.
    وقالت صحيفة العرب الدولية إن ظاهرة الفقر في العراق ظلت قائمة بسبب التضخم الذي ارتفعت معدلاته بسبب الاستمرار في نهب المال العام عبر صفقات تجري داخل الدولة وتشرف عليها أحزاب النظام وهي المستفيدة منها بشكل مباشر، إضافة إلى أن العراق تحول إلى منطقة حرة لعمليات غسيل الأموال التي تمتد الجهات المستفيدة منها من لبنان إلى إيران.

  • تشاتام هاوس: الجشع المميت للنخبة العراقية

    تشاتام هاوس: الجشع المميت للنخبة العراقية

    نشر معهد شاتام هاوس البريطاني تقريرا بعنوان “الجشع المميت للنخبة العراقية” جاء فيه إن العراق خسر ما لا يقل عن 550 مليار دولار خلال سنوات معدودة بسبب الفساد وتمسك الطبقة الحاكمة بسياسة المحاصصة التي تكفل لها الاستفادة سنويا من ثروة العراق بما يصل إلى 100 مليار دولار.
    وقال المعهد إن معظم العراقيين يشعرون بخيبة أمل من الطبقة السياسية والنظام السياسي ككل مع فتح المزيد من ملفات الفساد الضخمة وآخرها قضية سرقة الأمانات الضريبية التي تصل إلى مليارين ونصف المليار دولار وقضية تحكم شبكات تضم مسؤولين وضباط في تهريب النفط العراقي وبمبالغ قياسية.
    وأضاف معهد شاتام هاوس أن الحكومات العراقية المتعاقبة كافة كانت تدعو إلى ضرورة محاربة الفساد، دون تطبيق فعلي, وأن الفساد يخترق بعمق جميع منظومات الإدارة والبيروقراطية للحكومة العراقية ومن خلال شبكات المحسوبية والمحاصصة الحزبية.
    وحذر المعهد في تقريره من أن الفساد بات يهدد بانهيار الدولة العراقية في حال استمراره بهذا الشكل في المستقبل القريب.

  • معتبريها تصريحات إعلاميةتقييد انفاق المسؤولين خلال السفر لايقاف هدر الأموال

    معتبريها تصريحات إعلامية
    تقييد انفاق المسؤولين خلال السفر لايقاف هدر الأموال

    أثارت قرارات مجلس الوزراء بتقييد إنفاق المسؤولين خلال السفر والإقامة والتنقل، وإلغاء امتيازاتهم، أسئلة عديدة حول إمكانية تطبيقها وجدواها في ظل استشراء حالات استغلال المال العام، وسط افتقارها إلى تعليمات تصدرها وزارة المالية حول آلية التنفيذ.
    المستشار الاقتصادي مظهر محمد صالح قال إن الهدف من اتخاذ هذه القرارات وتفعيل قانون إلغاء امتيازات المسؤولين هو للتصدي لمنافذ الإنفاق التبذيري وغلق أبوابه، وهو جزء من عملية مستمرة لفرض الانضباط المالي وتقييد التوسع في الصرف غير المبرر أو المسوغ الذي يخضع لميول تبذيرية بالأساس، في حين يرى مراقبون أن القرارات التي تتخذ الآن ستبقى قيد التصريحات الإعلامية، مؤكدين أن تطبيق القرارات قد يستغرق شهرين أو أكثر من تاريخ اتخاذها، لأن العديد من القرارات اتخذت من الحكومة الحالية وهي بحاجة للمتابعة والتدقيق في آليات التطبيق المنتظرة.