Tag: الفرات

  • المركز العربي في واشنطن: سياسة المياه في حوض دجلة والفرات

    المركز العربي في واشنطن: سياسة المياه في حوض دجلة والفرات

    نشر معهد “المركز العربي في واشنطن” الأمريكي دراسة بعنوان “سياسة المياه في حوض دجلة والفرات” رسم فيه صورة المشهد المائي المعقد في العراق وكيفية تداخل الأمن المائي مع المصالح والصراعات السياسية.
    وقال التقرير الأميركي ان نهري دجلة والفرات تعرضا للآثار السلبية لضعف التعاون والادارة المائية العابرة للحدود, وأن إيران وتركيا استخدمتا نفوذهما السياسي داخل العراق وتوسعا في إقامة السدود واستغلال المياه إلى حد كبير من جانب واحد مما أدى إلى تحول الأنهار في العراق إلى موضع للتنافس والنزاع.
    وعلى سبيل المثال، أوضح التقرير أن العديد من مشاريع بناء السدود والطاقة الكهرومائية في تركيا قد تسببت في تخفيض إمدادات المياه في العراق على طول النهرين بنسبة 80% منذ العام 1975 وأن سد أليسو سيقلل من مياه نهر دجلة في العراق بنسبة 56 % إضافية.
    وأضاف أن العراق وقع مذكرة تفاهم مع تركيا عام 2021 تطلب من تركيا تزويد العراق بحصة عادلة من المياه من نهري دجلة والفرات ، الا انه لم تتبعها اتفاقيات تفرض التزاما اكبر ودائم بسبب ضعف الحكومات والتفاوض مع دول الجوار.
    وحذر التقرير من أن بناء السدود من قبل دول الجوار دون أخذ مشورة العراق وعدم مراعاة مصالحه المائية والقومية، وكذلك عدم مقدرة الحكومة العراقية أن تشكل ضغطاً سياسياً واقتصادياً وتجارياً لعدم بناء هذه السدود الضخمة، سيكون له تداعيات سلبية على العراق من الناحيتين الاقتصادية والزراعية.

  • جفاف نهر الفرات اثر بشكل مباشر على سكان الانبار وقد يدفع المواطنين للنزوح

    جفاف نهر الفرات اثر بشكل مباشر على سكان الانبار وقد يدفع المواطنين للنزوح

    يقف العراق أمام كارثة حقيقية قد تتسبب بنزوح نحو سبعة ملايين شخص من الريف إلى المدينة نتيجة جفاف نهر الفرات الذي أثر مباشرة على سكان محافظة الأنبار فضلا عن تسببه بجفاف بحيرة الحبانية التي خرجت عن الاستخدام البشري، وفقا لمسؤولين وخبراء بالمياه

    الخبراء في تصريحات لهم اكدوا  إن مناطق جنوب الرمادي التي تقع على حافة بحيرة الحبانية تعاني من نقص في تجهيز مياه الشرب كون بحيرة الحبانية انخفض منسوب الماء الخزني فيها إلى منسوب الخزن الميت

    مبينين أن الموارد المائية اكدت أن المياه في بحيرة الحبانية قد خرجت عن الاستخدام البشري نتيجة ضحولتها هناك ومن الضروري مد أنبوب ماء صالح من نهر الفرات من منطقة الفلاحات وبطول 20 كم

  • ذا ناشونال: جودة المياه في العراق تتدهور

    ذا ناشونال: جودة المياه في العراق تتدهور

    نشرت صحيفة ذا ناشونال تقريرا بعنوان “جودة المياه في العراق تتدهور” جاء فيه إن النفط والنفايات الطبية ومياه الصرف الصحي تصب في أنهار العراق المصدر الرئيسي للمياه العذبة في البلاد ولا يزال التلوث في محافظات مثل البصرة يهدد بانتشار الأمراض الأمراض المستعصية والأوبئة بين السكان بدون أي تحرك حكومي لمنع ذلك.
    وأضافت الصحيفة أن حوالي نصف المدارس العراقية يفتقر إلى المياه النظيفة والصرف الصحي والنظافة مما يعرض ما لا يقل عن 7.25 مليون تلميذ عراقي لخطر الإصابة بالأمراض, مشيرة إلى أن الحكومة العراقية على علم بالموضوع حيث علقت وزارة البيئة قائلة إن السبب الرئيسي وراء تلوث المياه هو أن معظم مياه الصرف الصحي تتدفق في الأنهار دون معالجة بسبب نقص المشروعات في هذا المجال على الرغم من عائدات النفط القياسية هذا العام.
    وأشارت صحيفة ذا ناشونال إلى فشل الحكومة العراقية في كثير من الأحيان في الاستثمار في البنية التحتية الحيوية وبدلاً من ذلك تعطي الوزارات الأولوية للرواتب وتوظف أعدادًا متزايدة من الموظفين, وأن الوضع الهش الذي يواجهه العراق الآن – بعد 20 عامًا من الصراع ومئات المليارات من الدولارات من عائدات النفط وأموال إعادة الإعمار لا يختلف عن الظروف القاسية قبل 2003.
    وقالت ذا ناشونال أيضا إن عدم كفاية إمدادات الطاقة التي لا يزال العراق يعاني منها كان أحد أسباب الفشل في معالجة مياه الصرف الصحي.

  • ايران حولت مسار 44 رافد لدجلة .. الموارد المائية : خزين الامطار لا يتجاوز 600 مليون متر مكعب

    ايران حولت مسار 44 رافد لدجلة .. الموارد المائية : خزين الامطار لا يتجاوز 600 مليون متر مكعب

    ومع التعنت الاقليمي حول انسابية روافد نهر دجلة ،، اعلنت وزارة الموارد المائية، ، بأن العراق في طريقه إلى التفاوض مجددا مع إيران بشأن إطلاق حصصه المائية والأنهر المشتركة،

    مسؤولو الوزارة كشفوا خلال تصريحات صحفية ،،  عن أن خزين مياه الأمطار والسيول المتحققة في البلاد للمدة الماضية، لم يتجاوز ال 600 مليون متر مكعب.   مشيرين الى ان إيران أقدمت خلال العقدين الماضيين، على قطع أو تحويل مسار 44 نهرا وقناة مائية وجدولا موسميا، كانت ترفد أنهار العراق الرئيسية

  • لوس أنجلوس تايمز: السياسة والمناخ يتآمران على فرص حياة دجلة والفرات

    لوس أنجلوس تايمز: السياسة والمناخ يتآمران على فرص حياة دجلة والفرات

    نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الإنجليزية تقريرا بعنوان “السياسة والمناخ يتآمران على فرص حياة دجلة والفرات” جاء فيه إن التغيرات المناخية تسببت في تقلص منسوب المياه في نهري دجلة والفرات، لكن الأنظمة السياسية تبدو أشد خطورة على حياة الرافدين العظيمين، إذ لا تتوانى تركيا في بناء السدود واستغلال مياه النهرين لصالحها، غير آبهة بأرض العراق التي تحتضر عطشا، لأن السياسيين العراقيين غير قادرين على التفاوض وافتكاك حقهم في المياه، والوفاء بالإصلاحات التي تضمن استدامة الزراعة في القرى العراقية.
    وأشارت الصحيفة إلى أن الحقائق تنكشف بشكل صارخ على طول حوض نهر دجلة والفرات، وهو أحد مستجمعات المياه الأكثر تأثرا في العالم، حيث انخفضت تدفقات الأنهار بنسبة 40 في المئة في العقود الأربعة الماضية بينما تسعى الدول على امتداد طولها تركيا وسوريا وإيران لتطوير سريع أحادي الجانب لاستخدام مياهها.
    وقالت لوس أنجلوس تايمز إن المسؤولين العراقيين يعرفون كيف أن المستقبل سيكون قاتما بسبب عدم ضخ الاستثمارات الموصى به البالغة 180 مليار دولار في مجالات المياه والري والاتفاق مع الجيران.
    وقال مزارعون للصحيفة إن الرؤية قاتمة للمستقبل وإلى جانب نفوق الماشية، فإن المحاصيل آخذة في الانخفاض للعام الثاني على التوالي وهذا ما يهدد مصادر الرزق الرئيسية في ريف العراق ويزيد من معدلات الهجرة.

  • تحذيرات من استنزاف المياه الجوفية خلال الموسم الزراعي الحالي

    تحذيرات من استنزاف المياه الجوفية خلال الموسم الزراعي الحالي

    أزمة الجفاف

    وبالتزامن أزمة الجفاف التي تضرب العراق ، حذر مراقبون في قطاع الموارد المائية ان استمرار الاعتماد على الارواء بواسطة الاباء سيكلف البلاد ثلث مياهها الجوفية لموسم واحد فقط.

    من جانبها أكدت رئيس لجنة الاهوار النيابية ثائر مخيف ،، إن العراق يعاني من انعدام التخطيط المسبق لكل الأزمات والقطاعات، ومنها الأزمة المائية ، محذرا من اللجوء إلى الآبار في الزراعة، كونها تمنح الشرعية لدول الجوار لاستمرار تجاوزاتها على حصص العراق. مضيفا أن الأزمة المائية جاءت بالتزامن مع شحة سقوط الامطار والثلوج في العالم، باعتبار العراق احد خمسة دول متضررة من التغيّر المناخي. فضلا عن قطع المياه القسري من قبل الجارتين، تركيا وإيران، ما شكل تأثيراً مباشراً على مصادر العراق المائية.

  • الأمم المتحدة: قلة الأمطار أثرت على نهري دجلة والفرات بنسبة 73%

    الأمم المتحدة: قلة الأمطار أثرت على نهري دجلة والفرات بنسبة 73%

    أكد المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة سامي ديماس، الثلاثاء، أن قلة الأمطار أثرت على نهري دجلة والفرات بنسبة 73%.
    وقال ديماس في مؤتمر صحفي عقده في وزارة البيئة، إن “اجتماع اليوم علامة بارزة في اطار الشراكة الفاعلة والمستمرة لمكتبنا الاممي ووزارة البيئة، ترتكز عليه الجهود الرامية لدعم حكومة وشعب العراق في حماية وتحسين البيئة”.
    وأشار إلى أن “التدهور البيئي وفقدان التنوع البيولوجي وتفاقم التصحر وتدهور الاراضي وتكرار الظواهر المناخية الشديدة تشكل تهديدات جدية على الانسان في المنطقة ما لم يتم اتخاذ اجراءات جماعية وسنكون جميعا نخاطر بسبل العيش لملايين من الناس”.
    وأضاف، أن “العراق يشهد مظاهر قلة الامطار وتأثيرها في مناسيب نهري دجلة والفرات بنسب وصلت الى 73% وارتفاع درجات الحرارة الى معدلات اسرع بسبع مرات من الارتفاع العالمي وكذلك عدم التوازن السكاني بنسبة 70% في المناطق الحضرية مما أدى الى تراجع الزراعة”.
    وتابع أن “المحميات الطبيعية تعد ستراتيجية رئيسة للحفاظ على الطبيعة وايقاف فقدان التنوع البيولوجي، لذلك قمنا خلال السنوات الماضية بالشراكة الفاعلة مع وزارة البيئة وبتمويل من المرفق العالمي للبيئة بتنفيذ مشروع انشاء شبكة المحميات في العراق، ليسهم في ايفاء العراق بالتزاماته تجاه اتفاقية التنوع البيولوجي ووضع اطار العمل الاساسي للمحميات الطبيعية التي ستغطي مايقدر بـ (7%) من مساحة البلاد”.
    وأوضح أن “اختيار منطقتي الطيب والدلمج لتكونا اولى المحميات الطبيعية في العراق لما تتمتع به هذه المناطق من تنوع نباتي وحيواني كبير”، لافتاً إلى أنه “تم تسجيل، في وادي الطيب، اكثر من 230 نوعا نباتيا، فضلا عن استضافتها عددا كبيرا من الانواع المهددة بالانقراض طيورا وحيوانات وزواحف واعتماد سكان نحو 14 قرية على الخدمات التي يوفرها هذا النظام كوسيلة للعيش”.
    وأكد أن “احد الاهداف الشاملة التي أدرجها العراق ضمن المساهمات المحددة وطنيا كان مخصصا لحماية النظم الايكولوجية واعتماد الحلول المستندة على الطبيعة”، مشددا على ضرورة “تجديد الدعوة الى جميع دول المنطقة للعمل على ترسيخ هذه المبادئ واعلان مزيد من المحميات ودعوة المجتمع الدولي لتقديم الدعم الممكن للحماية لمستقبل الاجيال القادمة”.
    وأضاف، “مكتبنا الاممي وخبراؤنا عازمون على مواصلة العمل الفاعل مع الجانب العراقي ونحن بصدد تنفيذ مشاريع وخطط ومبادرات جديدة للفترة المقبلة استكمالا للنجاحات التي تحققت في العمل المشترك