Tag: العواصف الترابية

  • ذا ناشونال: تغير المناخ يؤدي إلى تفاقم العواصف الترابية الشديدة في العراق

    ذا ناشونال: تغير المناخ يؤدي إلى تفاقم العواصف الترابية الشديدة في العراق

    نشرت صحيفة ذا ناشونال تقريرا بعنوان “تغير المناخ يؤدي إلى تفاقم العواصف الترابية الشديدة في العراق” قالت فيه إن التنبؤات الجوية تتحدث عن موجة غبار جديدة ستشهدها المناطق الغربية وتمتد إلى المحافظات الجنوبية متوقعين أن تترك نفس الاثار التي خلفتها الموجات السابقة ، فيما أكد متنبئون أن العراق مقبل على موسم العواصف الترابية الصيفية بداية من الشهر المقبل وحتى منتصف آب.
    ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم إن تغير المناخ في العراق يجعل الصيف أكثر حرارة وجفافًا وهو ما يؤدي إلى استنزاف موارد المياه بشكل أسرع ويزيد من مخاطر التصحر الذي يحول المزيد من المناطق الخضراء إلى مناطق قاحلة
    وأشارت ذا ناشونال إلى أن العراق عانى من خسارة كبيرة في الأراضي الزراعية والريفية ووجدت الأمم المتحدة أن نسبة الـ 31 في المائة التي تمثل مساحة الصحراء في العراق باتت مرشحة للزيادة الكبيرة إذا لم يتم سن السياسات التي تحافظ على البيئة وتدعم الزراعة
    ولفتت الصحيفة إلى أن بغداد تعرضت لستين طنا من الغبار والأوساخ التي تعتبر أكبر تلوث عالمي في المنطقة حيث حذر خبراء في الصحة أنه من المحتمل أن يكون هناك جيل كبير من الأطفال الصغار يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي لأنهم مجبرون على العيش بجودة هواء سيئة للغاية في وقت تضر العواصف الترابية المتزايدة سلبًا باقتصاد البلاد والزراعة وسبل عيش المواطنين والصناعة العامة.

  • صحة واسط تستنفر مستشفياتها استعداداً للعواصف الترابية

    صحة واسط تستنفر مستشفياتها استعداداً للعواصف الترابية

    أعلنت مديرية صحة واسط، اليوم السبت، استنفار مستشفياتها استعداداً لاستقبال حالات الاختناق نتيجة العواصف الترابية، داعية المواطنين إلى عدم الخروج من المنازل إلا للضرورة.
    وقال معاون مدير عام صحة واسط، الدكتور سعدون الأمير، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن “صحة واسط وجهت ملاكاتها باتخاذ إجراءات احترازية لمواجهة العواصف الترابية، وهي جاهزة بكل  مؤسساتها الصحية ومستشفياتها لاستقبال حالات المرضى اثناء العواصف الترابية التي تضرب البلاد”.
    وأكد على “أهمية تعطيل الدوام الرسمي مع شدة العواصف، حيث إن هذا الأجراء سيقلل من حالات الاختناق نتيجة العاصفة الترابية”، داعياً المواطنين وخصوصاً المرضى منهم، بـ “الالتزام بعدم الخروج من المنازل”.

  • العواصف الترابية تجتاح العراق ولا حلول جذرية لمعالجتها

    العواصف الترابية تجتاح العراق ولا حلول جذرية لمعالجتها

    شهد العراق خلال الفترة الماضية عواصف ترابية في عدد من المحافظات والمدن العراقية، متسببة باختناقات أدت إلى دخول العشرات إلى المستشفيات، فيما يرجع متخصصون زيادة تكرار هبوب العواصف الترابية في هذا الموسم بسبب شح هطول الأمطار في غرب البلاد مما جعل التربة السطحية جرداء وخالية من الغطاء النباتي.

    وضربت عاصفة رملية، الثلاثاء 23 مارس (آذار) 2022، محافظات الأنبار وبغداد وكربلاء وصلاح الدين وجزء من كركوك، حيث تسببت في ضبابية وصعوبة في الرؤية ببعض تلك المناطق. وأصيب عشرات المواطنين في العاصمة بغداد والأنبار وصلاح الدين بضيق في التنفس جرّاء العاصفة، وتم نقل عدد كبير منهم إلى المستشفيات.

    ونشر مواطنون في تلك المحافظات على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً ومقاطع فيديو تظهر الحالة الجوية خلال هبوب العاصفة، حيث بينت انتشار الأغبرة في كل مكان.

    وخلال السنوات الماضية زادت نسبة هبوب العواصف الترابية في العراق، وخصوصاً في مناطق الوسط والجنوب، وذلك نتيجة للتغير المناخي الذي تشهده المنطقة والعالم. ويواجه العراق ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة مع شح تساقط الأمطار ما يسبب الجفاف في جزء كبير من مناطقه يسهم في هبوب هذا النوع من العواصف وينذر بكارثة طبيعية تصيب مساحة شاسعة من أراضيه الزراعية.

    ظاهرة مستفحلة

    وتتعكر أجواء العراق سنوياً بالعواصف الترابية والتي تعد ظاهرة مستفحلة تستدعي إيجاد الحلول المناسبة لها تتمثل في زيادة الاهتمام بالتشجير، وإحاطة المدن بأحزمة خضراء تقلل من وصول الغبار.

    ووصف المتنبئ الجوي صادق عطية، العواصف الترابية بأنها “كابوس” يهدد الحياة في العراق. وقال عطية في منشور على “فيسبوك”، إن “التنبؤ بتشكل العواصف الترابية غالباً ما يعتبر من أعقد التنبؤات الجوية (…) في العراق خصوصاً مع المعاناة من الإهمال الحكومي وضعف أجهزة الرصد ومحدودية الإمكانات المادية”.

    وتابع أن “زيادة تكرار هبوب العواصف الترابية في هذا الموسم، ناتج عن شحة هطول الأمطار غرب البلاد مما جعل التربة السطحية جرداء، هشة وخالية من الغطاء النباتي، وهبوب الرياح الشمالية النشطة بعد مرور جبهة المنخفض مع فوارق حرارية تعمل على إثارة الغبار وتشكل موجات غبارية وتربة زاحفة تتجه نحو باقي المدن تبعاً لحركة الرياح وسرعتها”.

    وتابع عطية، “يكاد يبدو من المستحيل السيطرة أو التقليل من تكرار حدوث العواصف لأنها تتشكل في مساحات واسعة وليست قليلة وبالتالي الوضع المقبل لا يبشر بالخير وربما نتعرض للمزيد من العواصف سواء في موسم الربيع الحالي أو خلال فصل الصيف المقبل”.

    الحزام الأخضر لمعالجة التصحر

    وأعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء، الاتفاق على إشراك خبراء مصريين في معالجة التصحر.

    ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن المتحدث باسم الأمانة حيدر مجيد قوله، إن “هناك لجنة لمعالجة حوض نهر الفرات والكثبان الرملية والتصحر وإنشاء الحزام الأخضر برئاسة الأمين العام لمجلس الوزراء وعضوية ممثلي وزارتي الزراعة والموارد المائية، إضافة إلى عدد من المتخصصين والأكاديميين والاستشاريين وأساتذة الجامعات في محافظات الديوانية والمثنى وذي قار، حيث عقدت أربعة اجتماعات بحثت خلالها آلية وضع رؤى وأفكار لمعالجة ملوحة حوض نهر الفرات والمحافظات الثلاث وأيضاً ظاهرة تصحر محافظتي المثنى وذي قار”.

    وذكر مجيد أن “الأمين العام لمجلس الوزراء عقد قبل يومين اجتماعاً مع عدد من الخبراء المصريين الذين لهم دور في عملية تحويل صحراء مصر إلى مساحات خضراء، لنقل هذه تجربة إلى العراق وأجروا زيارات ميدانية إلى الموقع بصحبة المعنيين ووكيل وزارة الموارد المائية واطلعوا على آليات العمل”، مبيناً أنه “تم الاتفاق على إشراكهم في هذا المشروع الحيوي المهم وإنشاء محطات تحويلية لمعالجة الملوحة وأيضاً تحويل مساحات التصحر إلى مساحات خضراء زراعية”.

    وبيّن أن “هناك آليات عديدة تتخذها الأمانة العامة لمجلس الوزراء بناء على توجيهات الحكومة العراقية بشأن الاهتمام بالقطاع الزراعي والنهوض بهذا القطاع المهم، وهناك مشاريع مستقبلية لدعم هذه المشاريع، واهتمام كبير بالقطاع الزراعي في محافظة الديوانية كونها أرضاً خصبة وصالحة للزراعة”، لافتاً إلى أن “هناك إجراءات ستتخذها الأمانة العامة بالتنسيق مع وزارة زراعة والموارد المائية”.