وكالمعتاد ، ما ان تدخل الاحزاب الموالية لايران بأزمة كبيرة حتى تطلق تصريحاتها غير المقنعة للفضاء العراقي ، حيث دعا زعيم تحالف الفتح هادي العامري، إلى “معركة” ضد الولايات المتحدة الأميركية لتحقيق “الاستقلال الاقتصادي”.
وقال العامري في احتفالية بذكرى حادثة القصف الأميركي قرب مطار بغداد، إنّ “الأميركيين لا زالوا يصرون على التحكم بمقدرات بلدنا، والمعركة يجب أن تكون لنيل الاستقلال اقتصادي.
واتهم العامري ، الولايات المتحدة بارتفاع سعر الدولار معتبرها جزء من المخطط الأمريكي. ومؤكدا بالقول “نحن مكبلون اقتصاديًا.
العرامري اطلق تصريحاته متناسيا ان الازمة التي تمر على العراقيين من خلال ارتفاع سعر الصرف كان سببها تورط الميليشيات التابعة له بتهريب المليارات من الدولارات الى ايران ما دفع واشنطن الى فرض عقوبات على بعض المصارف الاهلية التي قامت بالعملية .
اعلن القيادي في تحالف الفتح محمود الحياني، اليوم الثلاثاء، موعد لقاء اللجنة الثلاثية بزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في الحنانة.
وقال الحياني إن “زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وافق على لقاء اللجنة الثلاثية في الحنانة”، مبيناً أن اللقاء سيتم خلال اليومين المقبلين وستكون قبل انعقاد جلسة مجلس النواب والتي اجلت الى ٢٦ من الشهر الجاري”.
واضاف أن “البوادر الاولية تؤكد وجود انفراجة سياسية”، مشيرا الى ان “جلسة مجلس النواب اجلت ولا نتوقع حصول اي اجتماع مع السوداني اليوم في البرلمان”.
قال النائب عن ائتلاف دولة القانون المنضوي في الإطار التنسيقي عارف الحمامي، الخميس، إن قرار لقاء رئيس تحالف الفتح هادي العامري بزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يعود لقيادات الإطار التي يجب أن تجتمع من جديد وتخول العامري، “باعتبار أنه مع بيان الإطار الأخير المبادرة انتهت”.
وقال الحمامي في حديث لصحيفة “الصباح” الرسمية إن “الإطار أصدر بياناً أعلن فيه قطع كل الرسائل والتواصل مع التيار الصدري لحين انسحاب أنصاره من المؤسسات وليس مؤسسة واحدة”، مضيفاً أنه “يجب الانسحاب من محيط مبنى البرلمان كما جرى الانسحاب من محيط مبنى مجلس القضاء الأعلى”.
وتابع، أن “خطوة دخول أنصار التيار الصدري إلى مجلس القضاء، غيّرت الموازين، حيث أدانت جميع الجهات المحلية والدولية والمنظمات العالمية هذا التصرف”، مبيناً أن “قرار لقاء زعيم تحالف الفتح هادي العامري بزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يعود لقيادات الإطار التي يجب أن تجتمع من جديد وتخول العامري، باعتبار أنه مع بيان الإطار الأخير المبادرة انتهت”.
وأكد الحمامي، أن “الإطار متمسك بمرشحه لمنصب رئاسة الوزراء محمد شياع السوداني”، ملمحاً إلى إمكانية “تغييره” في حال وجود “حوار فقط”.
أعلن رئيس تحالف الفتح هادي العامري، الخميس، تأييده لإجراء الانتخابات المبكرة التي دعا اليها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.
وقال العامري في بيان “نؤيد إجراء الانتخابات المبكرة التي دعا اليها سماحة السيد مقتدى الصدر، سيما وأن الانتخابات السابقة شابتها الكثير من الشبهات والاعتراضات”.
وأضاف، أن “هذا يتطلب حواراً وطنياً شاملاً من أجل تحديد موعد وآليات ومتطلبات إجرائها، وتوفير المناخات المناسبة لانتخابات حرة ونزيهة وشفافة تعيد ثقة المواطن بالعملية السياسية”.
عَقِب اجتماع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مع زعماء الإطار التنسيقي، صدرت جملة من التصريحات والبيانات، بشأن اللقاء ووجهات النظر المتبادلة بين الأطراف المجتمعة.
حيث أوجز القيادي في تيار الحكمة فادي الشمري، بعضاً من مخرجات الاجتماعي.
وقال الشمري في توضيح تابعه “ناس”، (2 كانون الأول 2021): إن “اجتماع قادة الشيعة ضرورة وطنية لحفظ العراق من الانزلاق نحو الهاوية والاقتتال الداخلي”.
وأضاف أن “المجتمعين قرروا ان يكون رئيس الوزراء القادم توافقيا والوزراء استحقاق انتخابي”.
وبين الشمري أن “الاجتماع تناول الحديث عن الخروج برؤية موحدة لمعالجة الانسداد السياسي”.
وأوضح أن “المجتمعين اتفقوا ان لا يكون هذا الاجتماع الاخير بل هو مفتاح للقاءات اخرى يتم الاتفاق فيها على النقاط الخلافية بين القوى الشيعية الاجتماع سيمهد لتشكيل لجان تنسيقية تناقش التفاصيل المتعلقة بتشكيل الكتلة الاكبر”.
وأشار أيضا إلى أن “المجتمعين اتفقوا على تشكيل لجنة مشتركة لاعداد ورقة موحدة تكون اساس لبرنامج حكومي يتم تقديمها للشركاء السياسيين وتكون ملزمة للحكومة القادمة”.
بينما كتب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، تدوينة بخط يده، عقب انتهاء الاجتماع.
وجاء في التدوينة: “بسمك اللهم، لا شرقية ولا غربية، حكومة أغلبية وطنية”.
من جانبه أصدر الإطار التنسيقي، الخميس، بياناً رسمياً، أوضح من خلاله مخرجات اجتماعه مع الصدر، وجاء فيه إنه “استقبل قادة الإطار التنسيقي اليوم الخميس زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في منزل هادي العامري لمناقشة القضايا العالقة وآخر مستجدات الوضع الراهن ، تعزيزاً لروابط الوحدة والإخاء بين أبناء الوطن الواحد وبما يخدم مصلحة الشعب العراقي التي هي أولوية لجميع الأطراف”.
وأضاف، “وقد ناقش المجتمعون عدداً من القضايا الرئيسة، ومنها”:
1 اتخاذ الخطوات العملية اللازمة لمحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين وإيقاف الهدر المعتمد بالمال العام.
٢ التأكيد على خروج القوات الأجنبية وفق الجدول الزمني المعلن ووضع آليات كفيلة بحصر السلاح بيد الدولة.
3حماية الحشد الشعبي ودعمه وتنظيمه بما يعزز دوره في حفظ الأمن في العراق.
4 تجريم التطبيع وكل ما يتعلق به.
5 العمل المشترك للحفاظ على ثوابت الشعب العراقي في التصدي للانحرافات الاخلاقية والاجتماعية وفق الأطر القانونية.
6 العمل على رفع المستوى الاقتصادي للمناطق المحرومة وإبعاد التنافس السياسي عن كل المشاريع الخدمية ورفع المحرومية عن هذه المناطق.
وتلى تلك التدوينات والتعليقات بعد انتهاء الاجتماع، تعليق من رئيس الكتلة الصدرية حسن العذاري جاء فيه: إن “أهم ما جاء في لقاء القائد الصدر مع قوى الإطار التنسيقي، كالتالي”:
1 أنه لابد من حكومة أغلبية وطنية.
2 المقاومة كانت ولازالت وستبقى صدرية.
3 لابد من الرجوع الى المرجعية في النجف حصراً كمرجعية للجميع.
4 حكومة اغلبية وطنية لا توافقية محاصصاتيه على الإطلاق.
5 محاربة الفساد من اولوياتنا واهدافنا التي لن نتنازل عنها.
6 وضع الصدر جميع النقاط على الحروف بنقاش صريح هدفه مصلحة العراق لا غير.
وتابع، “واتفق الطرفان على استمرار الحوارات والمناقشات وصولا إلى وضع معالجات واقعية للانسداد الحاصل في المشهد السياسي”، مبينا “فيما تؤكد قوى الإطار على استمرارها بخطواتها القانونية والجماهيرية فيما يتعلق بمتابعة موضوع نتائج الانتخابات”.