قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إن حركة طالبان انتهكت “على نحو صارخ” اتفاق الدوحة، من خلال استضافة أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة وإيوائه.
وأضاف بلينكن في بيان: “في مواجهة عدم رغبة طالبان أو عدم قدرتها على التقيد بالتزاماتها، سنواصل دعم الشعب الأفغاني بمساعدات إنسانية قوية والدعوة لحماية حقوق الإنسان، وخاصة حقوق النساء والفتيات”.
كما أفاد مسؤول أميركي رفيع أن وجود الظواهري في كابول كان “انتهاكاً واضحاً” لاتفاقية عام 2020 التي وقعتها طالبان مع واشنطن، وتعهدت فيها بعدم السماح بأن تصبح أفغانستان ملاذاً للتنظيمات المتطرفة.
وأضاف المسؤول الأميركي: “نتوقع منهم الالتزام ببنود اتفاق الدوحة. ووجود الظواهري في وسط كابول كان انتهاكاً واضحاً لذلك”، وتابع: “نعلم أن كبار أعضاء حركة حقاني في طالبان كانوا على علم بوجود الظواهري في المنزل الآمن في كابول”.
وأضاف أن “المعلومات المتوافرة لدى الاستخبارات الأميركية تشير إلى أن العملية أودت بحياة أيمن الظواهري فقط، ولم تسفر عن سقوط أي شخص آخر”.

