Tag: الطائفية

  • المعهد العربي في واشنطن: العراق بلد غير حر بسبب الطائفية والفساد

    المعهد العربي في واشنطن: العراق بلد غير حر بسبب الطائفية والفساد

    سلط المعهد العربي في واشنطن في تقرير له الضوء على الوضع في العراق بعد 20 عاما من الغزو الأميركي جاء فيه إنه تم تصنيف العراق على أنه بلد غير حر تتدخل في اتخاذ قراره السيادي الكثير من الدول كما تغلغل الفساد والطائفية في السياسة العراقية وانتشرت عمليات العنف والإعدام خارج نطاق القضاء مع تقليص الحريات وقمع المعارضة.
    وأضاف المعهد في تقريره أن المشاركة السياسية في العراق أصبحت مرادفة للإثراء الذاتي والتنافس على السيطرة على الموارد المالية للدولة الذي يُنظر إليه على أنه النشاط الاقتصادي الأكثر ربحًا, لكن احتجاجات عام 2019 كانت لحظة مشرقة عندما تظاهر مئات الآلاف من العراقيين ومعظمهم من الشباب من بغداد والجنوب ضد النظام السائد وأدانوا نظام تقاسم السلطة وشجبوا الفساد ورفضوا التدخل الإيراني والأمريكي في شؤون العراق ، وشجبوا الطبقة السياسية برمتها, وكان شعارهم نريد وطنا بمثابة صرخة عالمية.
    وقال المعهد العربي إن الولايات المتحدة فشلت فشلاً ذريعاً في إقامة نظام حكم ديمقراطي ليبرالي علماني في العراق الذي يتمسك بديمقراطية انتخابية تفيد بشكل أساسي القوى السياسية القائمة على حساب الغالبية الساحقة من الشعب العراقي.
    وشدد المعهد العربي على أن إنشاء دولة عرقية طائفية في العراق تسبب في حدوث انقسامات عميقة وطويلة الأمد في المجتمع العراقي، مما جعل من المستحيل التفكير في نهج “الأمة بأكملها” على أساس الديمقراطية الشاملة إلا بتغيير النظام السياسي القائم والدستور.

  • دون الإشارة الى النزاهة .. خطاب التوازن والتحاصص يعود الى الواجهة في مؤسسات الدولة

    دون الإشارة الى النزاهة .. خطاب التوازن والتحاصص يعود الى الواجهة في مؤسسات الدولة

    عاد الحديث مجددا على ألسنة مسؤولين كبار في الدولة عن ضرورة حفظ التوازن الطائفي بين المكونات في توزيع المناصب الإدارية في مؤسسات الدولة.

    في الوقت الذي سئم العراقيون فيه هذا الخطاب، يصر القائمون على منظومة المحاصصة والفساد على تداوله، والمستغرب أكثر أن يتداول هذا الخطاب دون إشارة تذكر إلى الكفاءة والنزاهة، وان إطلاق هذه التصريحات، دليل دامغ على أن المتنفذين يريدون تسخير قدرات مؤسسات الدولة لخدمة مصالحهم الفئوية الضيقة، غير آبهين بمعاناة الناس.

  • وزير الصدر: الطائفية المقيتة لا يرجى منها الإصلاح والفساد أهدر هيبة الدولة

    وزير الصدر: الطائفية المقيتة لا يرجى منها الإصلاح والفساد أهدر هيبة الدولة

    أصدر وزير الصدر بيانا جديدا وهذا نصه

    …برلمان لم يبرّ بقسمه ولم يستطع القيام بمهامه فيه نوّاب بين متحزّب لا يريد إلا مصلحة حزبه أو طائفته وبين (مستقل) يكاد أن يكون (مستغل)
    … ورئيس وزراء يصفونه بتصريف الأعمال.. كثر ضدّه التهـ•ـديد والوعيد وبلا موازنة يستطيع معها القيام بمهامه
    … وزراء بين فاسـ•ـد وبين مغلوب على أمره.. فلا أمان ولا علاقات دبلوماسية متوازنة ولا إستقلال ولا صحّة ولا تربية ولا زراعة ولا صناعة ولا عمل: (بطالة) ولا طرق ولا جسور ولا طيران ولا عدل .. وقحط وجفاف يضرب البلاد
    رئيس جمهورية مسلوب الصلاحيات…
    …قضاء أهمل الفســاد خوفاً أو طمعاً وتغافل عن الأدلة والتسريبات الصوتية والفديوية واعتقل صــبياً لسرقة (مناديل ورقية).. فماذا يرتجى من قانون يطبّق على الصغار والفقراء ولا يطبّق على الفاســد والتبــعي والمليـشيـــاوي ؟
    … دستور صاغه ثلّة غير مختصّة بالقانون وخاطوه على مقاسهم يغيرونه بمعونة القضاء حينما لا يتوافق وشهواتهم.
    … أحزاب لا همّ لها إلا تقوية نفوذها بعيدة عن حب الوطن ولا تشعر بهموم الشعب حتى من صفّق لها أو صوّت لها.. تتغذى على إذكاء الطائــفية المقيتة ولا يرتجى منها الصلاح ولا الإصلاح.. ولم ولن تبادر الى محاسبة المنتمين لها على الإطلاق. تلك هي عناصر السلطة: (الفتوش) فكيف تريدون من الشعب أن يحترمها؟! وأين هي هيبة الدولة التي هتكها الفســاد والإجــرام والمـ•ـخـ•ـدرات والســلاح المنفلت والوباء والتدخل الخارجي وما الى غير ذلك.
    لماذا تستهجنون المطالبة بالإصلاح والى متى؟!
    نعم، يستهجنونه لأنهم يريدون تشكيل حكومة لكي يكملوا بيع ما بقي من العراق ونهب ما تبقى من ثرواته وخيراته ولكي يخضعوا من لم يخضع لهم الى الآن.
    نعم، كيفما تكونوا يولّ عليكم
    ولا يغير الله ما (بشعب) ما لم يطلبوا تغيير واقعهم المرير.

  • ذا ناشونال: العراق ضحية استهداف التراث والهوية والتماسك الاجتماعي

    ذا ناشونال: العراق ضحية استهداف التراث والهوية والتماسك الاجتماعي

    قالت صحيفة ذا ناشونال إن العراق ضحية لهجمات من أكثر المتطرفين شراسة وهم أولئك الذين يهاجمون التراث والهوية والتماسك الاجتماعي.
    وأشارت الصحيفة في تقرير لها إلى أنه عندما سيطر داعش على أجزاء من العراق وسوريا منذ أكثر من سبع سنوات ، قاموا بشكل منهجي بتدمير الآثار التاريخية في نينوى وحلب وخارجها بهدف ترهيب المدنيين وإدعاء النصر ومحاولة تدمير الهوية العراقية حتى طالت أيديهم مئذنة الموصل و مسجد النوري التاريخي.
    ورأت الصحيفة أن هذه الجرائم الداعشية لا تقل خطورة عن أفكار المتطرفين الذين يسعون إلى تغيير الهوية الثقافية للعراق من خلال المطالبة بهدم تماثيل مثل أبي جعفر المنصور وضريح الإمام أبو حنيفة النعمان في بغداد وهي الدعوات التي اتخذت طابعا يثير العنف والانقسام بينما تحتاج البلاد إلى التماسك في ظل ما تواجهه من أزمات.
    وتوقعت ذا ناشونال سعي مجموعات مختلفة ذات دوافع سياسية إلى تأجيج التوترات الطائفية ، واللعب على سياسات الهوية في الفترة التي تسبق الانتخابات في العراق لتحويل النظر عن المسؤولين الفاسدين و الميليشيات المتطرفة .