سلطت صحيفة دير شبيغل الألمانية الضوء على تصاعد هجمات الدرونز في العراق , وقالت تحت عنوان “مقرات التحالف الدولي والسفارة الأميركية بالعراق تحت الاستهداف” إن أنظمة الدفاع الجوية تكافح لإسقاط الطائرات المسيرة المفخخة التي دخلت في مشهد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران على أرض العراق.
وأشارت الصحيفة الألمانية إلى أن استهداف السفارة الأميركية في بغداد ثم مطار أربيل بعد أقل من 24 ساعة يشير إلى حجم التحدي الذي يواجه الولايات المتحدة خاصة بعد نجاح 6 طائرات مسيرة في تخطي الدفاعات الجوية , لافتة إلى أن إدارة بايدن تأخذ هذه الهجمات على محمل الجد من خلال عرض ثلاثة ملايين دولار للحصول على معلومات حول منشآت صناعة الطائرات المسيرة.
ولفتت الصحيفة الألمانية إلى تصريحات الميليشياوي في كتائب سيد الشهداء أبو علاء الولائي الذي قال إن الهجمات الأخيرة رد انتقامي على الضربات الجوية الأميركية على الحدود العراقية السورية , وهو ما يؤكد صراحة تورط فصائل داخل العراق في تنفيذ أجندات إيرانية.
Tag: الطائرات المفخخة
-

دير شبيغل: مقرات التحالف الدولي والسفارة الأميركية بالعراق تحت الاستهداف
-

الطائرات المفخخة .. قلق عراقي وأميركي من استهداف “حقول نفطية”
تحذر اطراف في العراق من استهداف منشأة حساسة مثل النفط في حرب الطائرات المسيرة المفخخة، التي بدأت فصائل مسلحة تلجأ اليها مؤخرا مع عدم وصول طهران والمجتمع الدولي لاتفاق حول البرنامج النووي للأخيرة.
وقد تصل تلك الطائرات التي تستخدم العراق كساحة للصراع بين إيران والدول الغربية الى دوائر حكومية مهمة، او تقوم باغتيال شخصيات او حتى مراكز الاقتراع في الانتخابات التي يفترض ان تجري بعد 4 اشهر.
وبحسب مسؤولين فان سماء العراق مفتوحة، ولا توجد سيطرة على الطائرات التي تمر في الاجواء بشكل دقيق، فيما لا تعرف حتى الآن الأماكن التي تنطلق منها تلك المسيرات سواء كانت من داخل البلاد او خارجها.
وكانت بعض الفصائل المسلحة التي تنضوي ضمن الحشد الشعبي، قد اعلنت عن امتلاكها طائرات بدون طيران، وكشفت أكثر من مرة عن قيامها بتصوير مواقع حساسة مثل المنطقة الخضراء عبر “الدرون”.
ونهاية الاسبوع الماضي، سقطت 3 طائرات مسيرة على قاعدة امريكية قرب مطار بغداد، كما استهدفت صواريخ قاعدة بلد الجوية، مع استئناف تجهيز طائرات الـ”اف 16″ بالذخيرة من قبل الشركة الامريكية المعنية بالاشراف عليها.
قرار المواجهة
مصدر سياسي مطلع يقول ان “الاجهزة الاستخبارية تعرف هوية الجهات التي تقوم باستهداف القوات الامريكية والسفارات عبر الطائرات المسيرة والصواريخ، لكن ليس هناك قرار مواجهة”.
وحاول رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، اكثر من مرة اعتقال شخصيات متهمة بتلك الهجمات، لكنها في كل مرة تنتهي بالافراج عن المتهمين، كما جرى مع قاسم مصلح، و”خلية الدورة” في العام الماضي.
وتلتزم الحكومة، بحسب مستشاري الكاظمي، بالحوار السياسي لفك الازمة، الذي أطلقه الاخير قبل عدة اشهر، ولم يلاق اي صدى حتى الان.
ويضيف المصدر: “قرار التعامل مع هذه الفصائل يتعلق بطهران، فهي تصعد من الهجمات للدفع بالمجتمع الدولي للعودة الى الاتفاق النووي الذي الغاه ترامب قبل عدة سنوات”.
وحذر المصدر من ان حرية تحرك هذه الطائرات المسيرة و”الكاتيوشا” قد “تصل الى استهداف شركات النفط مما يعرقل اقتصاد البلاد، او استهداف المرشحين للانتخابات او حتى مراكز الانتخابات”. وأكدت السلطات الأمنية استهداف مطار بغداد الدولي بثلاث طائرات مسيرة، معلنة إسقاط واحدة منها.
وقالت خلية الإعلام الأمني التابعة للحكومة في بيان “بعد أن استهدفت جماعة خارجة عن القانون مساء يوم الأربعاء (الماضي) قاعدة بلد الجوية بثلاثة صواريخ دون حدوث خسائر بشرية أو مادية، عاودت مرة أخرى في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء واستهدفت مطار بغداد الدولي بثلاث طائرات مسيرة، تم إسقاط طائرة”.
وأتى الهجوم بعد نحو ساعة من قصف صاروخي استهدف القاعدة الجوية شمال بغداد (بلد) والتي تضم متعاقدين أميركيين، بالتزامن مع اعلان القيادة العسكرية عودة نشاط الشركة الاجنبية المسؤولة عن اصلاح وتجهيز طائرات “اف 16” بعد توقف دام نحو شهر.
وقالت العمليات المشتركة، في بيان لها الأربعاء، ان “التحالف الدولي باشر بتقديم الأدوات الاحتياطية لطائرات الـ(إف16) وطائرات الـ(سي130) في إطار إسناد التحالف القوات الأمنية العراقية والتزامها بأن تكون متقدمة وتعمل على امتلاك القدرات والإمكانيات القادرة على حماية البلد”.
وكان التحالف الدولي أعلن الشهر الماضي انسحاب شركة “لوكهيد مارتن” الأميركية الخاصة بصيانة طائرات “إف16” بعد تعرض قاعدة بلد التي توجد فيها تلك الطائرات لعدد من صواريخ “كاتيوشا”.
وفي الاسابيع القليلة الماضية بدأت الفصائل المسلحة في العراق الدمج بين اسلوب “الكاتيوشا” والطريقة اليمنية بأرسال طائرات بدون طيار لاستهداف منشآت عسكرية.
عقوبات دولية
علي البيدر الباحث في الشأن الامني والسياسي، يقول لـ(المدى) ان “تكتيك استخدام الطائرات المسيرة لاستهداف قوات التحالف يحرج الحكومة ويضر بسيادة البلاد”، متوقعا “فرض عقوبات دولية على العراق باعتباره منقوص او غير مكتمل السيادة”.
وفي الاسبوع الماضي تعرضت قاعدة عين الأسد غربي الانبار، لهجومين متتالين بطائرات مسيرة.
وكانت صحف قد ذكرت أن “الميليشيات الموالية لإيران في العراق حصلت على أسلحة متطورة من بينها طائرات مسيرة”. وكانت قيادات عسكرية أميركية وصفت في وقت سابق الطائرات المسيرة في العراق بأنها تمثل أكبر مصدر قلق ضد الجنود الأميركيين هناك.
وقال قائد القيادة الأميركية الوسطى، كينيث ماكنزي، إن الطائرات المسيرة تشكل تهديدا خطيرا، لافتا إلى أن جيش بلاده يسارع إلى ابتكار طرق تكنولوجية لمكافحتها.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس الماضي، تخصيص مكافأة تصل إلى 3 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن الهجمات ضد المنشآت الدبلوماسية الأميركية في العراق.
وقال علي البيدر ان تلك المكافآت تعني ان “واشنطن تعامل تلك الجماعات اسوة بداعش والقاعدة، وهو ما سوف يمنع جهات سياسية وعشائرية من التعامل معها ويضع المسلحين في عزلة”.
مكافآت غربية
كما اعتبر الباحث في الشأن الامني عرض المكافأة “قد يؤدي الى طمع بعض الجهات داخل تلك الجماعات بالمبلغ وتكشف بعض المعلومات”.
واشار البيدر الى ان بعض المنتمين الى تلك الفصائل “غير عقائديين ويعملون لمصالح مختلفة مما يسهل اختراقهم”، مستندا في ذلك الى تحذيرات اطلقها قادة بعض الفصائل تدعو انصاره للثبات بوجود المكافأة.
وعلق الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي المنضوية في الحشد الشعبي على المكافأة بالقول: “يئسوا من عملائهم فأرادوا شراء الشرفاء”.
واضاف الولائي في تغريدة له على تويتر: “للمرة الأولى في التاريخ تقوم سفارة دولة اجنبية بمنح جائزة لمن يرشدهم إلى مواطنين من البلد الذي يستضيفهم”. وتابع : “وما الملايين الـ3 إلا دليل على أنهم يئسوا من عملائهم، هم فأرادوا شراء الشرفاء”، مضيفا، “هيهات فالغيارى يموتون ولا ينصرون محتلا او يشون بعراقي مجاهد لمحتل حاقد”. ودعا حساب “مكافآت من أجل العدالة” التابع لوزارة الخارجية الأميركية في تغريدة على تويتر العراقيين إلى تقديم معلومات عن “الإرهابيين” الذين ينفذون هجماتهم ويختبئون بين المدنيين. وجاء في تدوينة الحساب أن واشنطن تقدم “مكافأة تصل إلى 3 ملايين دولار لمعلومات عن هجمات مخطط لها أو سابقة ضد المنشآت الدبلوماسية الأميركية”.
-

نهاية “زمن الكاتيوشا”.. الطائرات المسيرة تقود العراق للمجهول
فيما بدا نهاية لزمن صواريخ الكاتيوشا.. بات العراق في مفترق طرق مع رسائل حملتها مسيرات إيرانية خلال هجمات شنتها مليشيات موالية لطهران.
واعتادت الفصائل المسلحة مهاجمة مصالح الولايات المتحدة وبعثات الدول الأجنبية عبر صواريخ وعبوات ناسفة محلية الصنع، طيلة الفترات الماضية وخصوصا ما بعد حادثة اغتيال قاسم سليماني عند مطار بغداد مطلع العام الماضي.
وغالبا ما يرتبط انخفاض أو ارتفاع حدة تلك الهجمات التي تستهدف المقار الأجنبية في العراق بمستوى الصراع الدائر بين واشنطن وطهران، بشأن ملفات عدة من أهمها الملف النووي وتوازن القوى في المنطقة.
ورغم التحذيرات التي تطلقها إدارة البيت البيض من مغبة تلك الهجمات التي تلاحق رعاياها ومصالحها في العراق، فإن المليشيات في العراق غالباً ما تدير الظهر إلى تلك التصريحات وتواصل إطلاق صواريخ الكاتيوشا واعتراض أرتال التحالف الدولي بالمتفجرات.
إسقاط طائرتين مسيرتين فوق قاعدة عين الأسد
إلا أن ظهور الطائرات المسيرة في تنفيذ هجمات تستهدف مصالح واشنطن في العراق والقواعد العسكرية التي تضم خبراء وعناصر تدريب، يؤشر إلى مرحلة جديدة من الصراع وتطور في التكتيك المتبع لشن تلك الاعتداءات كما تصفها حكومة بغداد.ففي ساعة متأخرة من ليل السبت- الأحد، استهدفت طائرتان مسيرتان قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار غرب العراق، في هجوم هو الثاني من نوعه خلال شهرين، قبل أن تسقطهما الدفاعات الجوية العراقية دون تحقيق الهدف المقصود من تلك الهجمات.
و”عين الأسد”، هي قاعدة جوية عسكرية أنشئت مطلع ثمانينيات القرن الماضي، تستضيف خبراء ومختصين من قوات التحالف الدولي في مجل صيانة وتدريب القوات العراقية على طائرات “إف 16”.
وفي الـ8 من مايو/أيار الماضي، هاجمت طائرة مسيرة تحمل مقذوفات متفجرة “عين الأسد”، ولكن لم تسفر عن وقوع أي أصابات بشرية أو عسكرية.
وبعد 3 أيام، وقوع هجوم مشابه بطائرة مسيرة استهدف قاعدة حرير العسكرية، في أربيل، تستخدمه قيادة العمليات الخاصة المشتركة الأمريكية ولكن لم يسفر عن وقوع ضحايا أيضاً.
إلا أن أول هجوم ينفذ بطائرة مسيرة ضد أهداف للقوات الأمريكية في العراق كان قد سبق استهداف “حرير” بنحو شهر، عندما أغارت طائرة مسيرة تحمل مادة (تي إن تي) شديدة الانفجار على مقر لقوات التحالف عند مطار أربيل، في إقليم كردستان.
تغيير قواعد الاشتباك
يقول الخبير الأمني طه الدفاعي، أن استخدام طائرات “درونز”، في استهداف مصالح واشنطن والتحالف الدولي في العراق، قد يجر البلاد إلى مناطق صراع مدمرة لا يمكن العودة منها دون خسائر فادحة على مستوى المؤسسة والدولة.ويحذر الدفاعي، خلال حديث لـ”العين الإخبارية”، من تطور الأساليب في تنفيذ تلك الهجمات لكونها تفتح أبواب المواجهة على مصراعيها دون التقييد بقواعد معينة مما يعطي التخويل للقوات الامريكية باللجوء إلى وسائل ردع قاسية التأثير والأثر بالشكل الذي تتوزع فيه النيران على الجميع، سواء مليشيات أو مواطنين أبرياء”.
وبشأن نوع الطائرات المستخدمة وإمكانية التصدي لتلك الهجمات، يشير الدفاعي إلى أن “هذه الأنواع يمكن ردعها من قبل الدفاعات الجوية العراقية ولكن ذلك لا يكفي.. نحتاج إلى إحكام السيطرة على الأجواء وألا نبقى بموقع ردة الفعل وليس صناعاً”.
قلق أمريكي متزايد من سيطرة مليشيا “الحشد” على الحدود السورية
وقبل أيام أنهت قوة أمريكية مهام تدريب لقطعات عراقية عسكرية تضمنت التعامل مع الطائرات المسيرة والطرق التقنية والفنية لتعطيل مهامها الهجومية.وفي أواخر الشهر الماضي، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” نقلاً عن مسؤولين عسكريين ودبلوماسيين أمريكان، أن الفصائل المسلحة المناهضة للوجود العسكري للولايات المتحدة في العراق تنتقل في بعض الحالات من هجمات صاروخية إلى استخدام طائرات مسيرة صغيرة تحلق على ارتفاعات منخفضة ما يمنع المنظومات الدفاعية من رصدها.
وبحسب تقرير نشرته “نيويورك تايمز”، أمس السبت، أكد ثلاثة مسؤولين أمريكيين للصحيفة العثور على أجزاء من حطام لطائرات مسيرة هاجمت أربيل وقاعد الحرير وقد كشف التحليل الأولي أنها “إيرانية الصنع أو تعتمد على تكنولوجيات منتجة في إيران”.
وأوضح المسؤولون أن هذه الطائرات المسيرة تتجاوز من حيث الحجم “درونز” مدنية عادية، لكنها أقل من “ريبر”، مشيرين إلى أن تلك الطائرات الجديدة تستطيع، حسب المحللين العسكريين، نقل ما بين 10 و60 رطلا (4.5-27 كيلوغراما) من المتفجرات.
وفي هذا الصدد، يشير مصدر عسكري قريب من العمليات المشتركة العراقية إلى أن “المعلومات الاستخبارية المتوفرة لدينا تؤكد ان الهجمات التي تنفذ بطائرات درون ستزداد مستقبلاً”، مشيراً إلى أن “مهاجمة القوات الأجنبية في العراق في طريقها للانتقال من منصات الصواريخ إلى الطائرات المفخخة”.
“مسيرات” الحوثيين لن تستنسخ بالعراق
مع دخول طائرة “الدرون”، على خطة المواجهة بين طهران وواشنطن تطفو على السطح مخاوف في الأوساط العامة، من مساع إيرانية لنقل تجربة مليشيا الحوثيين في اليمن إلى العراق، وتداعيات ذلك الموقف وانعكاساته على طابع الدولة ومحاولات بسط القانون وعزل قوى اللادولة عن القرار السيادي والوطني.وتتبنى فصائل ومليشيات مسلحة عراقية قريبة من طهران، بمهاجمة أماكن وجود القوات الأمريكية والتحالف الدولي عبر سلسلة من الاستهدافات شبه المستمرة منذ أكثر من عام.
إلا أن المحلل السياسي نجم القصاب، يستبعد أن يكون العراق ساحة مشابهة ونسخة مكررة لما يحدث في اليمن، كون كلا البلدين لهما بيئة سياسية مختلفة وإن تقاربا في بعض المواضع والاضطرابات.
ويوضح القصاب في حديث لـ”العين الإخبارية”، أن “العراق بلد متنوع الأعراق والديانات والمذاهب مما حدى بأن تتوزع موازين القوى السياسية والاجتماعية بين أطراف عدة وهذا لن يسمح بأن تتحول تلك المليشيات إلى نسخة حوثية تتصرف كيف ما تشاء وتستهدف ما تريد”.
ويستطرد قائلاً: “الهجمات الأخيرة التي تعرضت لها قاعدة عين الأسد وما سبقها بساعات من هجوم صاروخي الذي استهدف مطار بغداد، يأتي لنزع حالة الاستقرار النسبي التي سادت العراق خلال الشهور القليلة في محاولة من تلك الفصائل فرض إرادتها بقوة السلاح وتحقيق مكاسب سياسية وربما اقتصادية”.
وقبل ساعات من الهجوم “المسير” في “عين الأسد”، غرب بغداد، استهدف هجوم صاروخي آخر مطار بغداد ولكنه لم يسفر عن ضحايا أو أضرار”، بحسب الناطق باسم التحالف الدولي لمكافحة الجهاديين بقيادة الولايات المتحدة، الكولونيل واين ماروتو.
في المقابل، يقول الخبير الاستراتيجي، محمد لطيف، إن “الهجومين الأخيرين ليل أمس واليوم الأحد، لا ينفصلان عن الأحداث التي شهدها العراق خلال الأسبوع الماضي عقب اعتقال القيادي البارز في مليشيا الحشد الشعبي قاسم مصلح.
ويؤكد لطيف، أن “مليشيا الحشد تحاول الضغط على مصادر القرار العراقي وكذلك الخارجي بإظهار قوتها عبر المسيرات المفخخة بغية أطلاق سراح مصلح”.
واعتقلت قوة أمنية فجر الأربعاء الماضي، قائد عمليات الأنبار في مليشيا الحشد الشعبي، قاسم مصبح، مما تسبب بموجة غضب كبيرة لدى الفصائل المسلحة التي اقتحمت المنطقة الرئاسية وسط بغداد وتوعدت بتصعيد المواجهة مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي والقوات الأجنبية في العراق.